فَاطِمٌةِ...!! – Telegram
فَاطِمٌةِ...!!
180 subscribers
1.44K photos
166 videos
24 files
81 links
#❃تفاؤل ((تحفيز &ايجابية))
#❃إقتباسات ((متنوعة))
#❃خربشات((كتابات&تصوير &خط &رسم)).

#⇈كون لنفسك كل شيء وارتقي بنفسك دائماً⇈
Download Telegram
ارحل بهدوء...
من الأماكن التي لا تُشبهك، ولا تليق بنقائك،
من الزحام الذي يخنق أنفاسك ويأخذ منك أكثر مما يمنح،
من الأشخاص الذين لا تُزهر قربهم، ولا تشعر معهم بالأمان.

تحرر...
من العلاقات التي تُتعبك،
من الأحاديث التي لا تُشبه صوت قلبك،
من الالتزامات التي تسرق وقتك ولا تُثمر فيك.

اقترب...
ممن يُنصتون لك حتى في صمتك،
ممن يُشبهون دعاء والدتك في آخر الليل،
ممن يرممونك حين تتكسر، لا يزيدون الشرخ عمقاً.

اختر نفسك...
ولا تخجل من ذلك،
فراحتك ليست أنانية،
بل حياة.
#فاطمة
يحاصرني واقعٌ لا أجيد قراءته،
كأن الكلمات فيه متشابكة،
والأيام تمضي بوتيرةٍ لا تُشبهني،
أراقب كل شيء بصمت،
وأتظاهر بالفهم،
رغم أنني أبحث عن نفسي بين السطور.

تحاصرني أحلامي الثكلى،
كأنني سرتُ نحوها بخطى واثقة،
ثم تاه الطريق فجأة،
فجلست أستريح، لا حزناً،
بل لأنني تعبت.

كأنني عجوزٌ في الخمسين،
لكنها حكمة التجربة، لا ثقل السنين،
فلم أعد ألهث خلف كل شيء،
تعلمت أن أختار سكينتي،
وأن لا أخاف من القليل.

أصغي لصوتي أكثر،
أقلق أحياناً،
لكنني أهدأ حين أتذكر أنني ما زلت أحاول،
وأن كل خطوة – مهما بدت صغيرة –
هي اقتراب من شيءٍ يشبهني.
#فاطمة
"بالمعطف الأبيض… عشتُ الفصول الأربعة"

لكنها لم تكن شتاءً وصيفًا وخريفًا وربيعًا، بل كانت فصولًا من نوع آخر…
فصلٌ يرتجف فيه القلب رهبة، وآخر يضيع فيه العقل في عمق التفاصيل، وفصلٌ تبتسم فيه الروح، ثم فصلٌ أخير تخفّ فيه الأنفاس وكأنك وصلت إلى هدنة مؤقتة.
هذه فصول الطب… لا يقرؤها إلا من عاشها.


•اتذكر!!

في أول يوم من كورس الجراحة، لم أكن أعلم أن قدماي ستدوسان أرضًا مشتعلة بالتوتر والرهبة. كان يومًا كثيفًا، يختلط فيه بياض المعطف برعشة القلب. ومع أن الجو من الخارج يبدو هادئًا، إلا أن داخلي كان يغلي.
دخلت علينا الدكتورة سونيا، بحضورها القوي ونظراتها الثاقبة، وبصوتها الحاد الذي لا يعرف المزاح، كانت ترعبنا دون أن ترفع صوتها كثيرًا. كل سبت كانت تقف أمامنا، وكنت أحصي الأيام نحو السبت التالي بحذر لا يخلو من الخوف.
كانت الجراحة قاسية، لا لأنها علم معقد فقط، بل لأنها أول صدمة حقيقية في قلب الطب.

ثم جاء كورس الباطنة… كثيف، عميق، لا يرحم. تشعر وكأنك تغوص في بحر لا قرار له. تتشابك فيه الأعراض، والتشخيصات، والخطط العلاجية كأنك في متاهة لا مخرج منها إلا بفهم عميق وصبر طويل.
هنا بدأت أتعلم الصبر الأكاديمي، والاحتمال تحت الضغط. لا مكان للسطحية، كل شيء يجب أن يُفهم بعمق.

ثم أتى الأطفال… كورس خفيف الروح، دافئ كضحكة طفل. لم يكن سهلاً، لكن كان فيه لطف، وراحة في التقديم، وحنية في التعامل. لأول مرة شعرت أني أتنفس وسط الكورسات.
الألوان، والقصص، ونبرة الدكاترة في هذا الكورس… كلها كانت تشبه حضن أم بعد يوم متعب.

وأخيرًا… النسائية.
كورس أقرب إلى نهاية الهدوء، بعد عواصف كثيرة. لا زال فيه جهد ومذاكرة، لكنه أخف على القلب، فيه رتم أنثوي مألوف، وفيه مساحات من الفهم السريع.
هنا بدأت أراجع نفسي: كم تغيّرت؟ كم نضجت؟ وكم كبرت في هذه الرحلة البيضاء؟

هذه الكورسات الأربعة لم تكن مجرد مواد نُدرّسها…
كانت مواسم نمر بها، نُختبر فيها، وننضج من خلالها، وتبقى في الذاكرة كخرائط صغيرة ترسم كيف وصلنا إلى هذا المستوى من الطب، ومن النفس.

#فاطمة
2👏1
فَاطِمٌةِ...!! pinned «"بالمعطف الأبيض… عشتُ الفصول الأربعة" لكنها لم تكن شتاءً وصيفًا وخريفًا وربيعًا، بل كانت فصولًا من نوع آخر… فصلٌ يرتجف فيه القلب رهبة، وآخر يضيع فيه العقل في عمق التفاصيل، وفصلٌ تبتسم فيه الروح، ثم فصلٌ أخير تخفّ فيه الأنفاس وكأنك وصلت إلى هدنة مؤقتة. هذه…»
اللهم إني أستودعك قلبي وما حوى، اللهم خفّف عني ما أثقل روحي، وبدّل خوفي أمنًا، وضيقي فرجًا، وهمّي سعادة. اللهم اجعل لي من كل همٍ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، وارزقني صبرًا يرضيك، ويقينًا لا يتزعزع، وراحةً تسكن قلبي وتُطمئن بالي.
#فاطمة
ملاك يا نبض روحي ورفيقة عمري،

في يوم ميلادك، ما أقدر أقول غير إن الدنيا كانت محظوظة لما جابتك... وكل سنة تمر، تكبرين جمال، وطيبة، ونضج، وكأنك نعمة تكبر معي وتزهر في عمري.

كل سنة وأنتِ النور اللي يطمن قلبي، والصوت اللي يحنّ، والكتف اللي أسند عليه وقت التعب.
كل سنة وأنتِ البهجة اللي تخفف الحياة، والصدق اللي نادر ألاقيه، والأخت اللي ما جابتها لي أمي، لكن جابها لي القدر.

يا أكثر شخص يفهمني بدون شرح، يا توأم روحي اللي بيني وبينه ألف تشابه، وألف شعور مشترك…
أتمنى لك عام يحمل لك سعادة ما تنتهي، وأحلام توصليها وتفرحي، وقلب يظل راضي ومطمئن ومليان حب.

كل سنة وأنا ممتنة إنك في حياتي... وكل سنة وحبي لك يكبر، ويكبر، ويكبر.

عيد ميلاد سعيد يا أجمل ملاك 💖
بسم الله رب البدايات ومنتهاها 💜🥹.
الباطنة… غرقتنا في بحرها، والدكتورة ترمينا بالملازم كالحجارة!

دخلنا كورس الباطنة وكلنا أمل إننا نبدأ بداية مرتّبة، نذاكر أول بأول، ونفهم صح…
بس للأسف، الكورس من أوله حَكم علينا بالتيه!

ما بين كمية المعلومات اللي ما تخلص،
واختصارات طبية كل واحدة أعقد من الثانية،
وأسلوب شرح يخليك تقول: "أنا وين؟ والمادة وين؟"
ما عرفنا نلقط طرف الخيط ولا نستوعب الموضوع من جذوره.

ومصيبتنا الكبرى؟ الدكتورة رقيه.
تدخل المحاضرة بثقة، ترمي لك سطر فيه عشرين اختصار،
وتكمل تقول "سهل، واضح؟"
واضح؟! واضح إننا ضايعين!

ملازمها؟ مو ملازم، هذه ألغاز مشفّرة.
تحس إنها تتحدانا، كأنها تقول:
"خليني أشوف كيف بتفهموا ذا الكلام الغامض!"
وكأن الباطنة ناقصة تعقيد أصلاً!

والحين… بعد كل هذا التعب،
ما باقي إلا ثلاث أيام…
وكلنا تايهين بين نراجع اللي نسيناه؟
ولا نكمل اللي ما لمسناه أصلاً؟
العقل مشتّت، والوقت يركض، والضغط يضرب في العظم.

تحاول تذاكر، تفتح الصفحة، ما تفهم شي.
تحس إنك تدور وسط دوامة،
وكل ما حاولت تطفو،
تمد لك الدكتورة رقيه يد… مو تساعدك، ترجع تغرقك أكثر! 😤

لكن والله ما بنستسلم!
حتى لو هي عقدتها، حتى لو الملازم تتكلم طلاسم،
بنحاول ننجح غصب، ونثبت إننا نقدر نعدّيها رغمًا عنها!


#فاطمة
حد معه تسوس هكذا يتواصل معي وتس على الرقم ٧٧٦٧٠١١٥٢

الخدمة مجانية وتحت اشراف نخبة من الدكاتره في جامعة صنعاء ❤️‍🔥
إلى هديل… صديقة عمري، وقطعة من قلبي، ورفيقة دربي منذ أول لحظة وعيت فيها على معنى الصداقة الحقيقية، أكتب لكِ اليوم تهنئة لا تكفيها كلمات، ولا توفيها سطور، لكنها تحمل بين حروفها مشاعر عمر، ووفاء سنوات، ومكانة لا يشارككِ فيها أحد.

كل عام وأنتِ بخير يا من وجودك في حياتي نعمة عظيمة أحمد الله عليها كل يوم. كل عام وأنتِ الأخت التي لم تلدها أمي، والسند في وقت ضعفي، والفرحة التي تتضاعف بوجودك، والدعاء المستجاب الذي أهداني الله إياه على هيئة إنسانة اسمها هديل.

يا من تحملين من الطُهر ما يغسل الهم، ومن الحنية ما يداوي القلب، ومن الوفاء ما يجعلني أطمئن أن الزمن مهما تغير، ستبقين دائمًا أنتِ… كما عهدتكِ، النقية، الراقية، صاحبة المواقف العظيمة.

هديل… لا شيء في الدنيا يشبه صحبتك، لا في حضورك، ولا في طريقتك في احتواء من حولك، ولا في حبك الصادق النابع من القلب. أنتِ جوهرة نادرة، ومهما كتبوا عن الصديقات، سيظلون عاجزين عن وصفك.

في هذا اليوم، ما أتمناه لكِ يتجاوز حدود الأمنيات…
أتمنى أن يرافقكِ الفرح في كل خطواتك، وأن يحتضنكِ الله بلطفه، وأن يرزقك سعادة تسكن أعماقك، وأحلامًا تتحقق واحدة تلو الأخرى، وعمرًا مكللًا بالنجاحات والطمأنينة، وتوفيقًا لا يفارق دربك أبدًا.

دمتِ لي أعظم من مجرد صديقة…
دمتِ لي صديقة العمر، وحافظة أسراري، ومرآة قلبي.

كل سنة وأنتِ أجمل هدية من رب العالمين لحياتي.
أحبك بقدر عمق صداقتنا… بل وأكثر.
💜
#فاطمة
كل التعب هذا… عشان حرفين.
حرفين الناس تشوفهم "سهلة"،
بس الحقيقة؟ تسرق منّا كل شيء.

"DR"
ناس تنطقها بثانية،
ما يعرفوا إنها تاخذ سنين من عمرنا.

يا ليت يعرفوا إن هذولا الحرفين:
ياخذوا مننا النوم، الراحة، الضحك العفوي، الأعياد، الجلسات، الطمأنينة.
ياخذوا مننا الذاكرة، التركيز، حتى قدرتنا على التعبير.

نضحك معاهم وإحنا منهارين،
نقول "تمام" وإحنا نصارع قلق مزمن،
نراجع المحاضرات وإحنا ما قدرنا نفطر، ما قدرنا ننام، ما قدرنا نعيش.

"DR"
ناس تشوفها هالة فخمة،
بس ما يعرفوا إنها جت بعد ما دفنا أجزاء منّا في كل مستوى.
في كل قاعة، كل مستشفى، كل اختبار كسرنا، كل نوبة بكاء خبّيناها عن أقرب الناس.

بس مع كل هذا؟
نتمسك بالحلم
نقول: "يستاهل التعب، لأننا ما نتعب عشان لا شيء."
نتعب عشان "DR" ما تكون بس لقب…
تكون وسام صبر، علامة نجاة، ختم إرادة.

فلا أحد يقول لي "مجرد حرفين"...
هذي DR،
وهذا أنا…
أدفع روحي ثمنها كل يوم،
وأبني من كل ألم، مكانة ما توصلها إلا قلوب عظيمة

DR_مش_مجرد_حرفين
وراء_الحرفين_في_قصة

#فاطمة
5
فأنا...
فأنا الآن لا أكتب، بل أنزف.
فأنا الآن لا أتكلم، بل أختنق.

فأنا عربية، نعم، لكنني أخجل من عروبتي هذه الليلة.
أخجل من صمتي، من راحتي، من كسرة خبزي وهي لا تزال على الطاولة، بينما أطفال غزة يموتون من الجوع، من الظمأ، من الرعب.

فأنا رأيتُ الصور، رأيتُ الأمهات يرضعن أبناءهن من حليب الخوف،
رأيتُ الأجساد النحيلة تبحث عن كسرة، عن قطرة، عن ظلّ لا يُقصف.
رأيتُ العيون التي ما عادت تبكي، بل تنظر للسماء وتنتظر.

فأنا لا أفهم كيف ينام حكام العرب،
ولا كيف لا تحترق أسِرّتهم تحت رؤوسهم المثقلة بالخيانة.

فأنا الآن أبكي... وأشعر أن دموعي خيانة هي الأخرى،
لأنها لا تطفئ ناراً، لا تشبع جائعاً، لا تعيد طفلاً.

فأنا يا غزة، أعتذر،
أعتذر عن كل لحظة أكلت فيها وشبعكِ كان الموت،
عن كل دقيقة صمتتُ فيها وكان صوتكِ يذبح في الشاشات.

فأنا لست إلا ظلّ امرأة،
تمشي في عالمٍ لا يعنيه دمُك، ولا يوجعه جوعُك،
فأنا... غريبة في وطني، ذليلة في قومي، مفجوعة في إنسانيتي.

فأنا لا أملك إلا الدعاء، وأخجل حتى من دعائي،
لأنه صار ضعيفاً مثلي، مهزوماً مثلي، تائهاً مثلي.

فأنا...
إن بقي لي شيء من الشرف،
فهو أنكِ ما زلتِ تقاومين،
وأنا ما زلتُ أبكي....




#فاطمة
🔥3
"ماذا بعد؟"

ضاق بي الكون بأسره...
كل زاوية، كل ركن، حتى الأماكن اللي كنت ألجأ لها صارت تخنقني.
نفسي ما عادت تسعني... كأنها تتآكل من الداخل، تنهار بلا صوت.

أفكاري؟ تبعثرت...
كأنها أوراق في مهبّ ريح، ما عادت ترتّب لي طريق، ولا تعطيني إجابة.
صرت أسأل:
ماذا بعد؟
بعد كل هذا الصبر، بعد كل هذا الألم، بعد كل المحاولات اللي ما شافها أحد...

في داخلي يأس يحاصرني،
ما أقدر أهرب منه...
ما بيني وبينه إلا تنهيدة ما اكتملت، ودمعة تحاول تصرخ وما تقدر.

ووجع... يقتلني على مهل.
مش وجع في جسدي، لكن في قلبي، في روحي... في كل شيء كنت أظنه ثابت فيني وانهار.

بس برغم كل هذا،
لسّه فيني جزء صغير، خافت... بس حي، يقول لي:
"ما انتهت الرحلة.
حتى في عزّ الضيق، ممكن تشرق الشمس...
ولو مو اليوم، فبكرا... أو بعده."

#فاطمة
👍1
الليلة مش ليلة عادية…
الليلة ليلة ٨/٨، ليلة ولادتي من جديد،
بس مو ولادة جسد…
بل ولادة روح تعبت، كبرت، ووقفت على رجليها رغم كل شيء.

أكتب لنفسي تهنئة…
تهنئة ممزوجة بالامتنان، بالفخر، وبقليل من الدموع:
دموع صبر ما حد شافه،
ونجاح ما حد حس بطعمه إلا أنا.

رابعة طب…
ياااه، سنة كانت طويلة وثقيلة…
سنة ضيّعتني ولقَتني، بكَتني وضحّكتني،
سنة كنت فيها بنت قوية، حتى لما تعبت… كملت!
حتى لما ما كان في طاقة… رجعت ووقفت!

وصلت لليلة عيد ميلادي
وقُبالة آخر اختبار،
كأن القدر يقول لي:
“يستاهل عيدك يكون بعد رحلة عظيمة زي دي.”

فـ شكراً لنفسي:
على كل مرة ما استسلمت،
على كل دمعة مسحتها،
على كل ورقة ذاكرتها وأنا مرهقة،
على كل صلاة دعوتها في منتصف الوجع.

أنا فخورة فيني.
وسنة خامسة؟ جاية لكِ بكل الشجاعة اللي بنتها فاطمة وسط التعب.

🎈كل سنة وأنا مصدر النور لنفسي،
وكل سنة وأنا أختار أكمل…
لأني أستحق النهاية الحلوة. 💛

#عيد_ميلادي
#رابعة_طب
#باقي_اختبار_وأحتفل_بنوري_الخاص
خليلة الروح ووتين القلب للتي شاركتني الحياة نوبات الضحك والبكاء
طوّل الليالي المعتمات وبشرات الصباح ،لولا وجودكِ في عمري ماكانت الحياة ستصبح بهذه الخفة تتغير الأحداث والناس والأهتمامات والأفكار إلا أنت ِ شيئاً منك سيظل يرافقني للأبد

كأزلية ثقتي وحبي وأرتياحي وأنا بجوارك وأنا التي لا يعرف قلبي ترجمان إلا إليكِ
ولا تألف الروح بوح إلا معكِ كـ تلك المواقف التي أراني الله فرط حبه ولطفه بي بأن جعلكِ أقرب المقربين لي ،محاولاتك لأسعادي ووجودك بجواري رغم أن الحياة قد أختارت مسارات مختلفة لنا إلا أنكِ الشيء الثابت في متغيرات معادلة الحياة وأشياء لا يسطو عليها البوح فيما أكنه في أعماقي من أمتناني أنكِ في حياتي


كل عام وأنتِ أختي ووتيني وعضدي وكالعادة ومطلع كل عام أستودع الله أخوتنا وصحبتنا .🫂♥️
أرغب في المشي طويلًا في شوارع لا تعرفني .
لا اعلم لماذا اصبح النفاق صفة مشتركة عند الجميع