المسألة الخامسة و العشرون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الخامسة والعشرون: الاستدلال على بطلانه بسبق الضعفاء كقوله: {لو كان خيراً ما سبقونا إليه} [الأحقاف:11] ."
"الخامسة والعشرون: الاستدلال على بطلانه بسبق الضعفاء كقوله: {لو كان خيراً ما سبقونا إليه} [الأحقاف:11] ."
المسألة السادسة و العشرون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"السادسة والعشرون: تحريف كتاب الله من بعد ما عقلوه وهم يعلمون."
دليله :
قوله تعالى : { أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } .
"السادسة والعشرون: تحريف كتاب الله من بعد ما عقلوه وهم يعلمون."
دليله :
قوله تعالى : { أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } .
المسألة السابعة و العشرون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"السابعة والعشرون: تصنيف الكتب الباطلة ونسبتها إلى الله، كقوله: {فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله} الآية [البقرة:79] ."
"السابعة والعشرون: تصنيف الكتب الباطلة ونسبتها إلى الله، كقوله: {فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله} الآية [البقرة:79] ."
المسألة الثامنة و العشرون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الثامنة والعشرون: أنهم لا يعقلون من الحق إلا الذي مع طائفتهم، كقوله: {نؤمن بما أنزل علينا} [البقرة:91] ."
"الثامنة والعشرون: أنهم لا يعقلون من الحق إلا الذي مع طائفتهم، كقوله: {نؤمن بما أنزل علينا} [البقرة:91] ."
المسألة التاسعة و العشرون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"التاسعة والعشرون: أنهم مع ذلك لا يعلمون بما تقوله الطائفة كما نبه الله عليه بقوله: {فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين} [البقرة: 91] ."
"التاسعة والعشرون: أنهم مع ذلك لا يعلمون بما تقوله الطائفة كما نبه الله عليه بقوله: {فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين} [البقرة: 91] ."
المسألة الثلاثون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الثلاثون: وهي من عجائب آيات الله أنهم لما تركوا وصية الله بالاجتماع، وارتكبوا ما نهى الله عنه من الآفة صار {كل حزب بما لديهم فرحون} [المؤمنون: 53] ."
"الثلاثون: وهي من عجائب آيات الله أنهم لما تركوا وصية الله بالاجتماع، وارتكبوا ما نهى الله عنه من الآفة صار {كل حزب بما لديهم فرحون} [المؤمنون: 53] ."
المسألة الحادية و الثلاثون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الحادية والثلاثون: وهي من عجائب الله أيضاً، معاداتهم الدين الذي انتسبوا إليه غاية العداوة، ومحبتهم دين الكفار الذين عادوهم وعادوا نبيهم، وفتنتهم غاية المحبة، كما فعلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم لما آتاهم بدين موسى واتبعوا كتب السحر، وهي من دين آل فرعون."
دليله :
قوله تعالى : { وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ...} الآية .
"الحادية والثلاثون: وهي من عجائب الله أيضاً، معاداتهم الدين الذي انتسبوا إليه غاية العداوة، ومحبتهم دين الكفار الذين عادوهم وعادوا نبيهم، وفتنتهم غاية المحبة، كما فعلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم لما آتاهم بدين موسى واتبعوا كتب السحر، وهي من دين آل فرعون."
دليله :
قوله تعالى : { وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ...} الآية .
المسألة الثانية و الثلاثون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الثانية والثلاثون: كفرهم بالحق إذا كان مع من لا يهودونه، كما قال تعالى: {وقالت اليهود ليست النصارى على شيء، وقالت النصارى ليست اليهود على شيء} الآية [البقرة: 113] ."
.......يتبع إن شاء الله
"الثانية والثلاثون: كفرهم بالحق إذا كان مع من لا يهودونه، كما قال تعالى: {وقالت اليهود ليست النصارى على شيء، وقالت النصارى ليست اليهود على شيء} الآية [البقرة: 113] ."
.......يتبع إن شاء الله
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- النُّشْرَةُ هِيَ حَلُّ السِّحْرِ عَنِ الَمسْحُورِ، فَإِنْ كَانَتْ بِالطَّرِيقِ الَمشْرُوعِ فَهِيَ النُّشْرَةُ السَّائِغَةُ، وَإِنْ كَانَتْ بِالطَّرِيقِ الُمحَرَّمِ فَهِيَ النُّشْرَةُ الزَّائِغَةُ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- تَوْحِيدُ الرُّبُوبِيَّةِ يَسْتَلْزِمُ تَوْحِيدَ الأُلُوهِيَّةِ، وَتَوْحِيدُ الأُلُوهِيَّةِ يَتَضَمَّنُ تَوْحِيدَ الرُّبُوبِيَّةِ، فَلَا يَكْفِي أَنْ يُقِرَّ بِالرُّبُوبِيَّةِ لِلحُكْمِ بِالإِسْلَامِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ الاسْتِعَانَةُ وَالاسْتِغَاثَةُ وَالاسْتِعَاذَةُ إِنْ صُرِفَتْ لِغَيْرِ اللهِ فِي أَمْرٍ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّا اللهُ، فَصَرْفُهَا فِي هَذِهِ الحَالَةِ مِنَ الشِّرْكِ الأَكْبَرِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنَ الأَعْمَالِ وَالأَقْوَالِ إِلَّا مَا كَانَ خَالِصًا صَوَابًا.. فَالخَالِصُ مَا كَانَ للهِ وَحْدَهُ، وَالصَّوَابُ مَا كَانَ عَلَى وَفْقِ السُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ .
- النُّشْرَةُ هِيَ حَلُّ السِّحْرِ عَنِ الَمسْحُورِ، فَإِنْ كَانَتْ بِالطَّرِيقِ الَمشْرُوعِ فَهِيَ النُّشْرَةُ السَّائِغَةُ، وَإِنْ كَانَتْ بِالطَّرِيقِ الُمحَرَّمِ فَهِيَ النُّشْرَةُ الزَّائِغَةُ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- تَوْحِيدُ الرُّبُوبِيَّةِ يَسْتَلْزِمُ تَوْحِيدَ الأُلُوهِيَّةِ، وَتَوْحِيدُ الأُلُوهِيَّةِ يَتَضَمَّنُ تَوْحِيدَ الرُّبُوبِيَّةِ، فَلَا يَكْفِي أَنْ يُقِرَّ بِالرُّبُوبِيَّةِ لِلحُكْمِ بِالإِسْلَامِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ الاسْتِعَانَةُ وَالاسْتِغَاثَةُ وَالاسْتِعَاذَةُ إِنْ صُرِفَتْ لِغَيْرِ اللهِ فِي أَمْرٍ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّا اللهُ، فَصَرْفُهَا فِي هَذِهِ الحَالَةِ مِنَ الشِّرْكِ الأَكْبَرِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنَ الأَعْمَالِ وَالأَقْوَالِ إِلَّا مَا كَانَ خَالِصًا صَوَابًا.. فَالخَالِصُ مَا كَانَ للهِ وَحْدَهُ، وَالصَّوَابُ مَا كَانَ عَلَى وَفْقِ السُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ .