This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
و شهد شاهد من أهلها
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أول صورة للأرض من الفضاء المزعوم ( من ارتفاع 104 كم ) لا يظهر فيها أي انحناء على الاطلاق ، فعدسة عين السمكة لم يتم اختراعها بعد في ذلك الوقت .
#اول_صورة_للارض
#اول_صورة_للارض
{ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- الكَلَامُ إِنْ كَانَ فِي دُعَاءٍ، أَوْ أَمْرٍ مَضَى وَتَحَقَّقَ وُقُوعُهُ، فَلَا يُعَلَّقُ بِالَمشِيئَةِ، وَإِنْ كَانَ فِي أَمْرٍ غَيْبِيٍّ أَوْ أَمْرٍ مُسْتَقْبَلِيٍّ، فَيُعَلَّقُ بِالَمشِيئَةِ لُزُومًا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ يُثْبِتُونَ لله مَا أَثْبَتَهُ لِذَاتِهِ مِنَ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ بِالأَدِلَّةِ الصَّحِيحَةِ مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ، وَلَا تَعْطِيلٍ، وَلَا تَكْيِيفٍ، وَلَا تَمْثِيلٍ، وَلَا إِلْحَادٍ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ نَفْيٍ نَفَاهُ اللهُ عَنْ نَفْسِهِ فِي الأَدِلَّةِ، فَالوَاجِبُ عَلَيْنَا فِيهِ أَمْرَانِ:
1- نَفْيُهُ.
2- وَإِثْبَاتُ كَمَالِ ضِدِّهِ.
فَنَفْيُ الظُّلْمِ يَتَضَمَّنُ كَمَالَ العَدْلِ، وَهَكَذَا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ الاتِّفَاقَ فِي الأَسْمَاءِ لَا يَسْتَلْزِمُ الاتِّفَاقَ فِي كَيْفِيَّةِ صِفَاتِهَا، بَلْ كَيْفِيَّاتُ صِفَاتِهِ تَلِيقُ بِجَلَالِهِ وَعَظَمَتِهِ، فَلَيْسَتْ كَصِفَاتِنَا .
- الكَلَامُ إِنْ كَانَ فِي دُعَاءٍ، أَوْ أَمْرٍ مَضَى وَتَحَقَّقَ وُقُوعُهُ، فَلَا يُعَلَّقُ بِالَمشِيئَةِ، وَإِنْ كَانَ فِي أَمْرٍ غَيْبِيٍّ أَوْ أَمْرٍ مُسْتَقْبَلِيٍّ، فَيُعَلَّقُ بِالَمشِيئَةِ لُزُومًا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ يُثْبِتُونَ لله مَا أَثْبَتَهُ لِذَاتِهِ مِنَ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ بِالأَدِلَّةِ الصَّحِيحَةِ مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ، وَلَا تَعْطِيلٍ، وَلَا تَكْيِيفٍ، وَلَا تَمْثِيلٍ، وَلَا إِلْحَادٍ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ نَفْيٍ نَفَاهُ اللهُ عَنْ نَفْسِهِ فِي الأَدِلَّةِ، فَالوَاجِبُ عَلَيْنَا فِيهِ أَمْرَانِ:
1- نَفْيُهُ.
2- وَإِثْبَاتُ كَمَالِ ضِدِّهِ.
فَنَفْيُ الظُّلْمِ يَتَضَمَّنُ كَمَالَ العَدْلِ، وَهَكَذَا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ الاتِّفَاقَ فِي الأَسْمَاءِ لَا يَسْتَلْزِمُ الاتِّفَاقَ فِي كَيْفِيَّةِ صِفَاتِهَا، بَلْ كَيْفِيَّاتُ صِفَاتِهِ تَلِيقُ بِجَلَالِهِ وَعَظَمَتِهِ، فَلَيْسَتْ كَصِفَاتِنَا .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ أَسْمَاءَ اللهِ كُلَّهَا حُسْنَى، وَسِرُّ الحُسْنِ فِيهَا تَسَمِّي اللهِ تَعَالَى بِهَا، وَلِتَضَمُّنِهَا صِفَاتِ الكَمَالِ وَالجَلَالِ وَالكِبْرِيَاءِ وَالعَظَمَةِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ أَسْمَاءَ اللهِ تَعَالَى لَا تُحْصَرُ بِعَدَدٍ مُعَيَّنٍ؛ لِحَدِيثٍ: «أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ» .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ كُلَّ اسْمٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ، فَإِنَّهُ يَدُلُّ عَلَى صِفَةٍ مِنْ صِفَاتِ كَمَالِهِ، فَـ «الحَيُّ» عَلَى الحَيَاةِ، وَ«العَلِيمُ» عَلَى العِلْمِ، وَهَكَذَا فِي كُلِّهَا .
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ أَسْمَاءَ اللهِ كُلَّهَا حُسْنَى، وَسِرُّ الحُسْنِ فِيهَا تَسَمِّي اللهِ تَعَالَى بِهَا، وَلِتَضَمُّنِهَا صِفَاتِ الكَمَالِ وَالجَلَالِ وَالكِبْرِيَاءِ وَالعَظَمَةِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ أَسْمَاءَ اللهِ تَعَالَى لَا تُحْصَرُ بِعَدَدٍ مُعَيَّنٍ؛ لِحَدِيثٍ: «أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ» .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ كُلَّ اسْمٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ، فَإِنَّهُ يَدُلُّ عَلَى صِفَةٍ مِنْ صِفَاتِ كَمَالِهِ، فَـ «الحَيُّ» عَلَى الحَيَاةِ، وَ«العَلِيمُ» عَلَى العِلْمِ، وَهَكَذَا فِي كُلِّهَا .