Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مع تأثير المنظور و التعديس الجوي في رؤيتنا للأشياء البعيدة و كذلك رؤيتنا للشمس و هي تبتعد مع بقاء حجمها بلا تغير تقريباً ، فإن في هذا الفيديو بيان لجزئية مهمة في ذلك الإطار .
و هي أننا عندما نراقب الشمس فإننا لا نراقبها و هي منطلقة على نفس المحور البصري لعدسة العين أو الكاميرا التي ننظر بها حتى نلاحظ صغر حجمها مع الابتعاد بشكل واضح .
لا ، في حالة الشمس ( أو القمر ) فإننا نراقبهما من مرجع طرف ثالث ، لذلك لا يظهر لنا اختلاف واضح في الحجم أثناء الابتعاد أو الاقتراب ، و ذلك كله - بطبيعة الحال - داخل في إطار المنظور و التعديس كما أشرت .
فهل المكورون يُراعون كل تلك العوامل الطبيعية و العلمية بالشكل الصحيح ؟؟!!
و هي أننا عندما نراقب الشمس فإننا لا نراقبها و هي منطلقة على نفس المحور البصري لعدسة العين أو الكاميرا التي ننظر بها حتى نلاحظ صغر حجمها مع الابتعاد بشكل واضح .
لا ، في حالة الشمس ( أو القمر ) فإننا نراقبهما من مرجع طرف ثالث ، لذلك لا يظهر لنا اختلاف واضح في الحجم أثناء الابتعاد أو الاقتراب ، و ذلك كله - بطبيعة الحال - داخل في إطار المنظور و التعديس كما أشرت .
فهل المكورون يُراعون كل تلك العوامل الطبيعية و العلمية بالشكل الصحيح ؟؟!!
بث مزعوم لمحطة الفضاء الصينية "تيانغونغ" .
و لكن الشيء الواضح في الصورتين ( التي بالأعلى و التي الأسفل ) أن البث استغرق أكثر من نصف ساعة ( من الدقيقة 4:46 إلى الدقيقة 39:51 ) و تشكيلات السحب على الأرض هي هي لم تتغير !
قال...محطة فضاء...قال
#تيانغونغ ، #المحطة_الصينية
و لكن الشيء الواضح في الصورتين ( التي بالأعلى و التي الأسفل ) أن البث استغرق أكثر من نصف ساعة ( من الدقيقة 4:46 إلى الدقيقة 39:51 ) و تشكيلات السحب على الأرض هي هي لم تتغير !
قال...محطة فضاء...قال
#تيانغونغ ، #المحطة_الصينية
المسألة الثالثة والخمسون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الثالثة والخمسون: إعمال الحيل الظاهرة والباطنة في دفع ما جاءت به الرسل، كقوله: {ومكروا ومكر الله} [آل عمران: 54] .
وقوله تعالى: {وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار} [آل عمران: 72] ."
"الثالثة والخمسون: إعمال الحيل الظاهرة والباطنة في دفع ما جاءت به الرسل، كقوله: {ومكروا ومكر الله} [آل عمران: 54] .
وقوله تعالى: {وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار} [آل عمران: 72] ."
المسألة الرابعة والخمسون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الرابعة والخمسون: الإقرار بالحق ليتوصلوا به إلى دفعه كما قال في الآية"
دليله :
الإقرار بالحق ، لا اقتناعاً به ، و إنما ليتوصلوا إلى دفعه ، مثل ما حصل من اليهود في قولهم : {آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [آل عمران: 72] ، و سبق بيان ذلك .
"الرابعة والخمسون: الإقرار بالحق ليتوصلوا به إلى دفعه كما قال في الآية"
دليله :
الإقرار بالحق ، لا اقتناعاً به ، و إنما ليتوصلوا إلى دفعه ، مثل ما حصل من اليهود في قولهم : {آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [آل عمران: 72] ، و سبق بيان ذلك .
المسألة الخامسة والخمسون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الخامسة والخمسون: التعصب للمذهب، كقوله فيها: {ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم} [آل عمران: 73] ."
"الخامسة والخمسون: التعصب للمذهب، كقوله فيها: {ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم} [آل عمران: 73] ."
المسألة السادسة والخمسون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"السادسة والخمسون: تسمية إتباع الإسلام شركاً، كما ذكره في قوله تعالى: {ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله} الآية [آل عمران: 79] ."
"السادسة والخمسون: تسمية إتباع الإسلام شركاً، كما ذكره في قوله تعالى: {ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله} الآية [آل عمران: 79] ."
المسألة السابعة والخمسون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"السابعة والخمسون: تحريف الكلم عن مواضعه."
دليله :
قوله تعالى : { مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ...} الآية .
"السابعة والخمسون: تحريف الكلم عن مواضعه."
دليله :
قوله تعالى : { مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ...} الآية .
المسألة الثامنة والخمسون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الثامنة والخمسون: تلقيب أهل الهدى بالصباة والحشوية."
دليله :
يسمون أهل الحق سطحيين و متأخرين و جامدين و صابئة و حشوية ، إلى غير ذلك من الألفاظ .
لكن هذا لا يضر أهل الحق، فقوم نوح قالوا : {...وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ...} الآية .
"الثامنة والخمسون: تلقيب أهل الهدى بالصباة والحشوية."
دليله :
يسمون أهل الحق سطحيين و متأخرين و جامدين و صابئة و حشوية ، إلى غير ذلك من الألفاظ .
لكن هذا لا يضر أهل الحق، فقوم نوح قالوا : {...وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ...} الآية .
المسألة التاسعة والخمسون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"التاسعة والخمسون: افتراء الكذب على الله."
دليله :
قوله تعالى : {.. وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } الآية .
"التاسعة والخمسون: افتراء الكذب على الله."
دليله :
قوله تعالى : {.. وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } الآية .
المسألة الستون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الستون: كونهم إذا غلبوا بالحجة فزعوا إلى الشكوى للملوك، كما قال: {أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض} [الأعراف: 127] ."
"الستون: كونهم إذا غلبوا بالحجة فزعوا إلى الشكوى للملوك، كما قال: {أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض} [الأعراف: 127] ."
المسألة الحادية و الستون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الحادية والستون: رميهم إياهم بالفساد في الأرض، كما في الآية."
دليله :
قوله تعالى - كما في الآية المذكورة في المسألة الستين - : {...أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ..} الآية .
"الحادية والستون: رميهم إياهم بالفساد في الأرض، كما في الآية."
دليله :
قوله تعالى - كما في الآية المذكورة في المسألة الستين - : {...أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ..} الآية .
المسألة الثانية و الستون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الثانية والستون: رميهم إياهم بانتقاص دين الملك كما قال تعالى: {ويذرك وآلهتك} [الأعراف: 127] وكما قال تعالى: {إني أخاف أن يبدل دينكم} الآية [غافر:26] ."
"الثانية والستون: رميهم إياهم بانتقاص دين الملك كما قال تعالى: {ويذرك وآلهتك} [الأعراف: 127] وكما قال تعالى: {إني أخاف أن يبدل دينكم} الآية [غافر:26] ."