Forwarded from 𝐎𝐑𝐎𝐂𝐇𝐈_𝐃𝐙
نظرية :
" Rahu and Ketu "
او
" الراهو والكيتو"
جسمان اسودان في السماء ويسميان عند بعض المنجمين الكوكبان المظلمان والتي هي تابعة للكواكب المظلمة الاربعة
يحجبان الشمس والمتسببة ايضا في الخسوف والكسوف
يمتلكان دورة زمنية فلكية قدرها 18 سنة
والله اعلم
لتفاصيل اكثر تابع الفيديو :
https://youtu.be/ocBIAQCuiFk
#Rahu, #ketu,#راهو ، #كيتو #كسوف ,#خسوف
#الكواكب ,#المظلمة
" Rahu and Ketu "
او
" الراهو والكيتو"
جسمان اسودان في السماء ويسميان عند بعض المنجمين الكوكبان المظلمان والتي هي تابعة للكواكب المظلمة الاربعة
يحجبان الشمس والمتسببة ايضا في الخسوف والكسوف
يمتلكان دورة زمنية فلكية قدرها 18 سنة
والله اعلم
لتفاصيل اكثر تابع الفيديو :
https://youtu.be/ocBIAQCuiFk
#Rahu, #ketu,#راهو ، #كيتو #كسوف ,#خسوف
#الكواكب ,#المظلمة
Forwarded from 𝐎𝐑𝐎𝐂𝐇𝐈_𝐃𝐙
ربما يظن البعض أن هذا التقسيم اختراع غربي، و لكن قد يتفاجأ الكثيرون أنَّ العرب منذ القِدم قسموا اليوم و الليلة إلى أربعة و عشرين وقتًا سمَّوا كل وقت منها ساعة لها مقدارٌ مخصوصٌ معلوم، و جعلوا للنهار اثنتى عشرة ساعة و للَّيل اثنتى عشرة ساعة أيضًا، و هي على الترتيب الآتي:
• وقد ذكر القرءان قسما منها، و ذكرت السنة النبوية القسم الآخر.
▪︎الساعة:
1 - الشُّروق؛
2 - بُكور؛
3 - الغدوة؛
4 - الضُّحى؛
5 - الهَاجرة؛
6 - الظَّهيرة؛
7 - الرَّواح؛
8 - العصر؛
9 - القصر؛
10 - الأصيل؛
11- العشيُّ؛
12 - الغروب.
▪︎فهذه اثنتا عشرة ساعة، و أما ساعات الليل فهي
الساعة:
1- الشَّفق؛
2 - الغَسَق؛
3 - العَتَمَة؛
4 - السُّدفة؛
5 - الفَحمة؛
6 - الزُّلة؛
7 - الزُّلفة؛
8 - البُهرة؛
9 - السَّحر؛
10 - الفجر؛
11 - الصبح؛
12 - الصباح.
#ساعات , #يوم , #12 , #الوقت
• وقد ذكر القرءان قسما منها، و ذكرت السنة النبوية القسم الآخر.
▪︎الساعة:
1 - الشُّروق؛
2 - بُكور؛
3 - الغدوة؛
4 - الضُّحى؛
5 - الهَاجرة؛
6 - الظَّهيرة؛
7 - الرَّواح؛
8 - العصر؛
9 - القصر؛
10 - الأصيل؛
11- العشيُّ؛
12 - الغروب.
▪︎فهذه اثنتا عشرة ساعة، و أما ساعات الليل فهي
الساعة:
1- الشَّفق؛
2 - الغَسَق؛
3 - العَتَمَة؛
4 - السُّدفة؛
5 - الفَحمة؛
6 - الزُّلة؛
7 - الزُّلفة؛
8 - البُهرة؛
9 - السَّحر؛
10 - الفجر؛
11 - الصبح؛
12 - الصباح.
#ساعات , #يوم , #12 , #الوقت
👍5👏1
Forwarded from 𝐎𝐑𝐎𝐂𝐇𝐈_𝐃𝐙
هل تعلم حجم المأساة التي يخلفها الجهل على المجتمعات ؟؟!!
📌الجهل + الفقر = اجرام
📌الجهل + الثراء = فساد
📌الجهل + الحرية = فوضى
📌الجهل + السلطة = استبداد بعده انهيار
📌الجهل + الدين = تطرف و ترهيب
📌الجهل + الفقر = اجرام
📌الجهل + الثراء = فساد
📌الجهل + الحرية = فوضى
📌الجهل + السلطة = استبداد بعده انهيار
📌الجهل + الدين = تطرف و ترهيب
قال تعالى : { رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ } .
فالرحمن جلّ جلاله هو خالق السماوات و الأرض و مالكهما و ممسكهما و سيدهما ، و ليس معه في كل ذلك شريك و لا ندّ ، فذلك هو اليقين عند المؤمن الصادق .
و يلزم من ذلك اليقين أن لا يُشرك بالله تعالى في العبادة أو الدعاء أو الاستغاثة أو الاستعاذة أو التوكل أو أي نوع من أنواع القربات إلى الله تعالى ، بما في ذلك طلب الشفاعة ، فهي لا تُطلب من أي أحد غير الله ، لا حياً و لا ميتاً ، و لا ملكاً و لا رسولاً و لا من هم دونهم .
فمن صرف شيئاً من ذلك لغير الله فقد وقع في الشرك ، و الشرك محبط لكل الأعمال الصالحة ، قال تعالى : { وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ } ، و الشرك هو أعظم ذنب يُعصى به الله ، لأنه الذنب الوحيد الذي لا يغفر الله لصاحبه أبداً و سيكون من الخالدين في جهنم لو مات عليه ، قال تعالى : { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا } ، و قال أيضاً سبحانه : {...إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ } الآية .
و لذلك كانت دعوة كل الأنبياء و الرسل - عليهم السلام - تقوم أولاً على توحيد الله و البراءة من الشرك ، لأنه بدون هذين الشرطين فلن يقبل الله أي عبادة أو عمل صالح من العبد و سيجعلها يوم القيامة هباءً منثوراً ، قال تعالى : { وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ..} الآية ، و قال سبحانه : { وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا } ، فذلك هو أساس الإيمان و هو معنى "لا إله إلا الله" التي يجب أن يأتي بها العبد اعتقاداً بقلبه و قولاً بلسانه و عملاً بجوارحه ، و من أخل بشيء من ذلك فهو لم يأت بها ، و إنما يخدع نفسه فقط .
و كان خاتم الأنبياء محمد - صلى الله عليه و سلم - على نفس ذلك المنهج الرباني ، فقد بقي 13 سنة تقريباً في مكة و هو يُعلم المؤمنين العقيدة و ينشر التوحيد و يحارب الشرك قبل أن يفرض الله بقية شرائع الإسلام العملية من صلواتٍ خمس و زكاة و صوم و حج و جهاد ، فتلك الشرائع في معظمها لم تُفرض إلا في المدينة المنورة بعد الهجرة ، و في ذلك دليل لمن فقهه الله في الدين يدرك به معنى التوحيد و يعرف به المنهج الصحيح للدين و الدعوة .
و إذا رجعنا إلى الآية ، و هي قوله تعالى : { رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ } ، نرى بوضوح أن الله تعالى استشهد هنا بالسماوات و الأرض على ربوبيته .
و يلزم من ذلك أن يكون خلق السماوات و الأرض داخل في الدين و الإيمان و في توحيد الربوبية .
و يلزم من ذلك أيضاً أن يكون شكل السماوات و الأرض الحقيقي و الصحيح داخل في معنى خلق السماوات و الأرض .
و لذلك يجب أن يكون المرجع لمعرفة خلق السماوات و الأرض بما في ذلك شكلهما و هيئتهما التي جعلهما الله عليها هما القرآن و السنة ، لا كما يهذي الضالون الذين يجعلون المرجع لأولياء الشيطان من الدجاجلة و الخرّاصين و يبتغون عندهم الهدى فيما خلق الله و ينفون اختصاص القرآن في ذلك بكل تبجّح و تألّي على الله .
و لكن إذا نبذنا كلام الضالين وراء ظهورنا و نظرنا فيما جاءنا من عند الله ، نطرح السؤال التالي : هل أخبرنا الله تعالى عن خلق السماوات و الأرض و عن نشأتهما و هيئتهما و نهايتهما ؟؟!!
الجواب : نعم و بكل تأكيد ، فقد أخبرنا سبحانه أن السماوات و الأرض كانتا رتقاً ففتقهما ، و أخبرنا أنه خلق الأرض و ما فيها جميعاً قبل أن يكون هناك سماوات سبع و شمس و قمر و كواكب و نجوم ، ثم بعد أن انتهى من خلق الأرض بزمن استوى بعد ذلك إلى السماء و هي دخان فسواهن سبع سماوات و زين السماء الدنيا منهن بمصابيح ، كما أخبرنا أن السماء بناء و سقف بعمد لا نراها ، و أنها ذات حُبك و طرائق ، و غير ذلك ، و أخبرنا أن الأرض بكاملها طولا و عرضاً مدحوة و فراش و بساط و مسطوحة من أعلاه الذي توجد عليه القارات و المحيطات و البحار و عليها الناس و الدواب ، و أخبرنا عن نهاية السماء و الأرض ، فالسماء سوف تنشق ثم يطويها الله تعالى بيمينه ، و الأرض سوف يطويها و تكون في قبضته ، و تُمدّ بدلاً منها أرض أخرى .
فكل ذلك مما بيّنه الله تعالى لنا و وضحه تمام الإيضاح ، و كرره في أكثر من موضعٍ في القرآن و بألفاظٍ مترادفة المعنى حتى لا يبقى لأحدٍ مجال لتأويل المعنى و صرفه عن ظاهره المقصود و المحكم .
فالرحمن جلّ جلاله هو خالق السماوات و الأرض و مالكهما و ممسكهما و سيدهما ، و ليس معه في كل ذلك شريك و لا ندّ ، فذلك هو اليقين عند المؤمن الصادق .
و يلزم من ذلك اليقين أن لا يُشرك بالله تعالى في العبادة أو الدعاء أو الاستغاثة أو الاستعاذة أو التوكل أو أي نوع من أنواع القربات إلى الله تعالى ، بما في ذلك طلب الشفاعة ، فهي لا تُطلب من أي أحد غير الله ، لا حياً و لا ميتاً ، و لا ملكاً و لا رسولاً و لا من هم دونهم .
فمن صرف شيئاً من ذلك لغير الله فقد وقع في الشرك ، و الشرك محبط لكل الأعمال الصالحة ، قال تعالى : { وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ } ، و الشرك هو أعظم ذنب يُعصى به الله ، لأنه الذنب الوحيد الذي لا يغفر الله لصاحبه أبداً و سيكون من الخالدين في جهنم لو مات عليه ، قال تعالى : { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا } ، و قال أيضاً سبحانه : {...إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ } الآية .
و لذلك كانت دعوة كل الأنبياء و الرسل - عليهم السلام - تقوم أولاً على توحيد الله و البراءة من الشرك ، لأنه بدون هذين الشرطين فلن يقبل الله أي عبادة أو عمل صالح من العبد و سيجعلها يوم القيامة هباءً منثوراً ، قال تعالى : { وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ..} الآية ، و قال سبحانه : { وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا } ، فذلك هو أساس الإيمان و هو معنى "لا إله إلا الله" التي يجب أن يأتي بها العبد اعتقاداً بقلبه و قولاً بلسانه و عملاً بجوارحه ، و من أخل بشيء من ذلك فهو لم يأت بها ، و إنما يخدع نفسه فقط .
و كان خاتم الأنبياء محمد - صلى الله عليه و سلم - على نفس ذلك المنهج الرباني ، فقد بقي 13 سنة تقريباً في مكة و هو يُعلم المؤمنين العقيدة و ينشر التوحيد و يحارب الشرك قبل أن يفرض الله بقية شرائع الإسلام العملية من صلواتٍ خمس و زكاة و صوم و حج و جهاد ، فتلك الشرائع في معظمها لم تُفرض إلا في المدينة المنورة بعد الهجرة ، و في ذلك دليل لمن فقهه الله في الدين يدرك به معنى التوحيد و يعرف به المنهج الصحيح للدين و الدعوة .
و إذا رجعنا إلى الآية ، و هي قوله تعالى : { رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ } ، نرى بوضوح أن الله تعالى استشهد هنا بالسماوات و الأرض على ربوبيته .
و يلزم من ذلك أن يكون خلق السماوات و الأرض داخل في الدين و الإيمان و في توحيد الربوبية .
و يلزم من ذلك أيضاً أن يكون شكل السماوات و الأرض الحقيقي و الصحيح داخل في معنى خلق السماوات و الأرض .
و لذلك يجب أن يكون المرجع لمعرفة خلق السماوات و الأرض بما في ذلك شكلهما و هيئتهما التي جعلهما الله عليها هما القرآن و السنة ، لا كما يهذي الضالون الذين يجعلون المرجع لأولياء الشيطان من الدجاجلة و الخرّاصين و يبتغون عندهم الهدى فيما خلق الله و ينفون اختصاص القرآن في ذلك بكل تبجّح و تألّي على الله .
و لكن إذا نبذنا كلام الضالين وراء ظهورنا و نظرنا فيما جاءنا من عند الله ، نطرح السؤال التالي : هل أخبرنا الله تعالى عن خلق السماوات و الأرض و عن نشأتهما و هيئتهما و نهايتهما ؟؟!!
الجواب : نعم و بكل تأكيد ، فقد أخبرنا سبحانه أن السماوات و الأرض كانتا رتقاً ففتقهما ، و أخبرنا أنه خلق الأرض و ما فيها جميعاً قبل أن يكون هناك سماوات سبع و شمس و قمر و كواكب و نجوم ، ثم بعد أن انتهى من خلق الأرض بزمن استوى بعد ذلك إلى السماء و هي دخان فسواهن سبع سماوات و زين السماء الدنيا منهن بمصابيح ، كما أخبرنا أن السماء بناء و سقف بعمد لا نراها ، و أنها ذات حُبك و طرائق ، و غير ذلك ، و أخبرنا أن الأرض بكاملها طولا و عرضاً مدحوة و فراش و بساط و مسطوحة من أعلاه الذي توجد عليه القارات و المحيطات و البحار و عليها الناس و الدواب ، و أخبرنا عن نهاية السماء و الأرض ، فالسماء سوف تنشق ثم يطويها الله تعالى بيمينه ، و الأرض سوف يطويها و تكون في قبضته ، و تُمدّ بدلاً منها أرض أخرى .
فكل ذلك مما بيّنه الله تعالى لنا و وضحه تمام الإيضاح ، و كرره في أكثر من موضعٍ في القرآن و بألفاظٍ مترادفة المعنى حتى لا يبقى لأحدٍ مجال لتأويل المعنى و صرفه عن ظاهره المقصود و المحكم .
❤2👍1
و لا يمكن لأي مؤمن آتاه الله علماً و كان قلبه سليم من الفتنة و الهوى أن يقول أن كل ذلك ليس داخل في العقيدة و الإيمان ، كما لا يمكن له أن يقول بعدها أن طريقة خلق السماوات و الأرض و هيئتهما ليست من اختصاص القرآن و الدين ، كيف ذلك و الله تعالى قد استشهد بهما على ربوبيته كما في الآية التي ذكرتها ؟؟!!
فذلك يكشف لنا مدى بُعد العلماء المتأخرين و المعاصرين من المكورين عن فهم القرآن و السنة في هذه المسألة .
و العالم حتى لو كان عالم فهو غير معصوم ، و قد يزل و يضل و يزيغ عن جادة الحق إما بسبب فتنة أو بسبب اغتراره برأيه و هواه و نحو ذلك ، و أدلة القرآن تثبت ذلك ، كقوله تعالى : { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } ، فالذين يتبعون الذكر يعلمون أن العالم قد يحوص ، و أما أهل الزيغ فهم الذين يجعلون كلام العلماء الذين يوافقون زيغهم و هواهم هم المرجع فقط ، و يتخذونهم حيلة لهم لرد القرآن و السنة و يظنون أنهم بذلك قد حصلوا على عذر ينجيهم يوم الدين ، و لا يدركون أنهم قد اقترفوا ما قد يُحبط أعمالهم يوم الدين ، لأنهم اتخذوا من دون الله أنداداً ، و هم أولئك العلماء الضالون مثلهم في هذه المسألة .
و بالرجوع للآية التي قال فيها الله تعالى : { رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ } ، نجد أن الله تعالى قال بعدها : { لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ } .
ثم قال : { بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ } .
ثم قال : { فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ } .
ثم قال : { رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ } .
فمن هداه الله سيرى الحق في هذه الآيات ، و أما من طبع الله على قلبه بالتكذيب و الاستكبار فسوف يستمر حتى يرى البطشة الكبرى - نسأل الله العافية و السلامة ، و قد قال الله تعالى بعد تلك الآيات : { إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ } .
فذلك يكشف لنا مدى بُعد العلماء المتأخرين و المعاصرين من المكورين عن فهم القرآن و السنة في هذه المسألة .
و العالم حتى لو كان عالم فهو غير معصوم ، و قد يزل و يضل و يزيغ عن جادة الحق إما بسبب فتنة أو بسبب اغتراره برأيه و هواه و نحو ذلك ، و أدلة القرآن تثبت ذلك ، كقوله تعالى : { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } ، فالذين يتبعون الذكر يعلمون أن العالم قد يحوص ، و أما أهل الزيغ فهم الذين يجعلون كلام العلماء الذين يوافقون زيغهم و هواهم هم المرجع فقط ، و يتخذونهم حيلة لهم لرد القرآن و السنة و يظنون أنهم بذلك قد حصلوا على عذر ينجيهم يوم الدين ، و لا يدركون أنهم قد اقترفوا ما قد يُحبط أعمالهم يوم الدين ، لأنهم اتخذوا من دون الله أنداداً ، و هم أولئك العلماء الضالون مثلهم في هذه المسألة .
و بالرجوع للآية التي قال فيها الله تعالى : { رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ } ، نجد أن الله تعالى قال بعدها : { لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ } .
ثم قال : { بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ } .
ثم قال : { فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ } .
ثم قال : { رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ } .
فمن هداه الله سيرى الحق في هذه الآيات ، و أما من طبع الله على قلبه بالتكذيب و الاستكبار فسوف يستمر حتى يرى البطشة الكبرى - نسأل الله العافية و السلامة ، و قد قال الله تعالى بعد تلك الآيات : { إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ } .
👍2❤1