و من فضول البشر و تحيّرهم و حرصهم على معرفة ما غاب عنهم أنهم خاضوا في العديد من المسائل الغيبية الكبرى ، و كانت تلك المسائل متكررة في كل أمة و عصر ، و منها :
- من خلقنا ، أو كيف جئنا إلى هذه الحياة ؟
- و ما هي صفات الخالق الذي خلقنا و خلق المكان الذي نحن فيه ؟
- و لماذا لا نراه و لا يكلمنا مباشرة ؟
- و هل اتصل بنا عبر أحد من المخلوقات ؟
- و لماذا خلقنا و ما هو الذي يريده منا ؟
- و أين كنا قبل ذلك ؟
- و ما هو أصلنا ؟
- و هل يوجد حياة أخرى بعد موتنا ؟
- و هل توجد مخلوقات أخرى غيرنا في عوالم أخرى ؟
- و ما هي طبيعة المكان الذي أوجدنا فيه ، و كيف نشأ ، و كيف سينتهي ؟
و نحو تلك الأسئلة .
و من رحمة الله تعالى أنه قد أعطانا الجواب لكل تلك المسائل التي طُرحت ، من خلال كتبه و رسله ، و آخرهم محمد - صلى الله عليه و سلم - و آخر كتبه القرآن الذي جعله مهيمناً على ما سبقه من الكتب و حفظه من تحريف الشياطين و أهل الباطل .
- من خلقنا ، أو كيف جئنا إلى هذه الحياة ؟
- و ما هي صفات الخالق الذي خلقنا و خلق المكان الذي نحن فيه ؟
- و لماذا لا نراه و لا يكلمنا مباشرة ؟
- و هل اتصل بنا عبر أحد من المخلوقات ؟
- و لماذا خلقنا و ما هو الذي يريده منا ؟
- و أين كنا قبل ذلك ؟
- و ما هو أصلنا ؟
- و هل يوجد حياة أخرى بعد موتنا ؟
- و هل توجد مخلوقات أخرى غيرنا في عوالم أخرى ؟
- و ما هي طبيعة المكان الذي أوجدنا فيه ، و كيف نشأ ، و كيف سينتهي ؟
و نحو تلك الأسئلة .
و من رحمة الله تعالى أنه قد أعطانا الجواب لكل تلك المسائل التي طُرحت ، من خلال كتبه و رسله ، و آخرهم محمد - صلى الله عليه و سلم - و آخر كتبه القرآن الذي جعله مهيمناً على ما سبقه من الكتب و حفظه من تحريف الشياطين و أهل الباطل .
👍2
المتأمّل في الأدلة الشرعية و التاريخية و الأثرية يصل إلى نتيجة راجحة تدل على أن العقل الجمعي للبشرية يشبه عقل الإنسان الواحد ، في البداية لا يعلم شيئاً ، ثم مع النمو يبدأ مستوى الوعي لديه يرتفع شيئاً فشيئاً بما يكتسبه من تجربة و تعليم ، حتى يصل إلى مرحلة يستطيع هو فيها أن يعلم نفسه بنفسه .
و لذلك كان الله تعالى يرسل الرسل و الأنبياء في كل عصور البشرية كي تهدي الناس و تردهم إلى طريق الحق و الخير لصلاح آخرتهم و دنياهم إلى وقت معيّن ختمت فيه الرسالات .
و لذلك كان الله تعالى يرسل الرسل و الأنبياء في كل عصور البشرية كي تهدي الناس و تردهم إلى طريق الحق و الخير لصلاح آخرتهم و دنياهم إلى وقت معيّن ختمت فيه الرسالات .
👍1💯1
Forwarded from A1EO ∞
Earth Not a Globe (Samuel Rowbothan).pdf
4.3 MB