قال تعالى : { أَمْ لَهُم مُّلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ } .
و عن محل الشاهد في الآية :
- قال الطبري : ( و إن كان لهم ملك السموات و الأرض و ما بينهما ، فليصعدوّا في أبواب السماء و طرقها ) .
- و قال البغوي : ( أي : إن ادعوا شيئا من ذلك فليصعدوا في الأسباب التي توصلهم إلى السماء ) .
- و قال ابن كثير : ( أي : إن كان لهم ذلك فليصعدوا في الأسباب ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و قالت "ناسا" : "لقد صعدنا في السماء حتى وصلنا إلى القمر و لما هو أبعد من القمر .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و قال المسلم المكوّر : "أنا أصدق ناسا و أقدّم كلامها على كلام الله ، لأن كلام ناسا قطعي ، و كلام الله ظني" .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى : {...فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ } الآية .
و قال - صلى الله عليه و سلم - : (( لَأَنا أعْلَمُ بما مع الدَّجَّالِ منه ؛ معهُ نَهْرانِ يَجْرِيانِ ، أحَدُهُما -رَأْيَ العَيْنِ- ماءٌ أبْيَضُ ، و الآخَرُ -رَأْيَ العَيْنِ- نارٌ تَأَجَّجُ ، فَإِمَّا أَدْرَكَنَّ أحَدٌ، فَلْيَأْتِ النَّهْرَ الَّذي يَراهُ نارًا و لْيُغَمِّضْ ، ثُمَّ لْيُطَأْطِئْ رَأْسَهُ فَيَشْرَبَ منه ؛ فإنَّه ماءٌ بارِدٌ....الخ )) .
فالدجاجلة و السحرة و أهل المكر يستطيعون أن يخدعوا الناس حتى فيما تراه أعينهم و تسمعه آذانهم ، و لكنه يبقى خداع و دجل ، و يبقى الحق في كلام الله و رسوله .
فكلام الله و رسوله هو القطعي ، و كلام الدجاجلة ( و منهم "ناسا" التي شهد بدجلها شهودٌ من أهلها ) هو الباطل ، لا فقط الظني .
و لكن المسلم المكوّر في ضلالٍ بعيد ، حتى لو كان عالم شرع يُشار له بالبنان - نسأل الله العافية - .
و عن محل الشاهد في الآية :
- قال الطبري : ( و إن كان لهم ملك السموات و الأرض و ما بينهما ، فليصعدوّا في أبواب السماء و طرقها ) .
- و قال البغوي : ( أي : إن ادعوا شيئا من ذلك فليصعدوا في الأسباب التي توصلهم إلى السماء ) .
- و قال ابن كثير : ( أي : إن كان لهم ذلك فليصعدوا في الأسباب ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و قالت "ناسا" : "لقد صعدنا في السماء حتى وصلنا إلى القمر و لما هو أبعد من القمر .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و قال المسلم المكوّر : "أنا أصدق ناسا و أقدّم كلامها على كلام الله ، لأن كلام ناسا قطعي ، و كلام الله ظني" .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى : {...فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ } الآية .
و قال - صلى الله عليه و سلم - : (( لَأَنا أعْلَمُ بما مع الدَّجَّالِ منه ؛ معهُ نَهْرانِ يَجْرِيانِ ، أحَدُهُما -رَأْيَ العَيْنِ- ماءٌ أبْيَضُ ، و الآخَرُ -رَأْيَ العَيْنِ- نارٌ تَأَجَّجُ ، فَإِمَّا أَدْرَكَنَّ أحَدٌ، فَلْيَأْتِ النَّهْرَ الَّذي يَراهُ نارًا و لْيُغَمِّضْ ، ثُمَّ لْيُطَأْطِئْ رَأْسَهُ فَيَشْرَبَ منه ؛ فإنَّه ماءٌ بارِدٌ....الخ )) .
فالدجاجلة و السحرة و أهل المكر يستطيعون أن يخدعوا الناس حتى فيما تراه أعينهم و تسمعه آذانهم ، و لكنه يبقى خداع و دجل ، و يبقى الحق في كلام الله و رسوله .
فكلام الله و رسوله هو القطعي ، و كلام الدجاجلة ( و منهم "ناسا" التي شهد بدجلها شهودٌ من أهلها ) هو الباطل ، لا فقط الظني .
و لكن المسلم المكوّر في ضلالٍ بعيد ، حتى لو كان عالم شرع يُشار له بالبنان - نسأل الله العافية - .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لماذا يكذبون في شكل الأرض ؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا يكذب عليك المكورون بزعمهم أن القول بتسطح الأرض لم يظهر إلا حديثاً مع عصر الأنترنت .
فالمكورون مهما كذبوا و لبّسوا فلن يقدروا أن يُخفوا الحقائق .
و لكن كذبهم و تلبيسهم يخدمهم في الحفاظ على خرافة الأرض الكروية .
لأنها بدون الكذب و التلبيس سوف تسقط مباشرة .
فالمكورون مهما كذبوا و لبّسوا فلن يقدروا أن يُخفوا الحقائق .
و لكن كذبهم و تلبيسهم يخدمهم في الحفاظ على خرافة الأرض الكروية .
لأنها بدون الكذب و التلبيس سوف تسقط مباشرة .
محاربة علماء الشرع الحقيقيين و تشويه صورتهم الذي نراه يتصاعد بشكل لم يسبق له نظير ليس صدفه .
بل هو أمر مخطط له و مجند له جنود ينشرون ذلك التوجه عبر الإعلام و المنتديات و مواقع التواصل و غيرها ، لكي يستخفّوا السفهاء و الرعاع و الرويبضة و يجعلونهم يجترؤون على انتقاص العلم الشرعي و علماءه الحقيقيون .
و هكذا شيئاً فشيئاً حتى لا يبقى علم و يتخذ الناس رؤوساً جهلاً .
فعدا أن ذلك باب ضلال لا شك فيه ، إلا أن أهميته للنظام العالمي في أنه يجعل الناس و خصوصاً المسلمين منهم يصبحون صيدةً سهلة للدجال عندما يظهر و يقعون في فتنته بأغلبيتهم - نسأل الله العافية - .
قال صلى الله عليه و سلم مبيناً لنا ذلك : (( يَخرُجُ الدَّجَّالُ في خَفْقةٍ مِن الدِّينِ ، وإدْبارٍ مِن العِلمِ )) .
فمحاربة العلم الشرعي و العلماء الحقيقيين إنما هو داخل في إطار الترتيبات و الجهيزات القائمة حالياً بتسارع و على قدمٍ و ساق لاستقبال الأعور الدجال .
بل هو أمر مخطط له و مجند له جنود ينشرون ذلك التوجه عبر الإعلام و المنتديات و مواقع التواصل و غيرها ، لكي يستخفّوا السفهاء و الرعاع و الرويبضة و يجعلونهم يجترؤون على انتقاص العلم الشرعي و علماءه الحقيقيون .
و هكذا شيئاً فشيئاً حتى لا يبقى علم و يتخذ الناس رؤوساً جهلاً .
فعدا أن ذلك باب ضلال لا شك فيه ، إلا أن أهميته للنظام العالمي في أنه يجعل الناس و خصوصاً المسلمين منهم يصبحون صيدةً سهلة للدجال عندما يظهر و يقعون في فتنته بأغلبيتهم - نسأل الله العافية - .
قال صلى الله عليه و سلم مبيناً لنا ذلك : (( يَخرُجُ الدَّجَّالُ في خَفْقةٍ مِن الدِّينِ ، وإدْبارٍ مِن العِلمِ )) .
فمحاربة العلم الشرعي و العلماء الحقيقيين إنما هو داخل في إطار الترتيبات و الجهيزات القائمة حالياً بتسارع و على قدمٍ و ساق لاستقبال الأعور الدجال .