الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :

- التَّكْفِيـرُ وَالتَّبْدِيعُ لَا مُدْخَلَ فِيهِ لِلْمُعَامَلَةِ بِالِمثْلِ ، أَوِ التَّشَفِّي ، أَوْ الانْتِقَامِ ؛ كَمَنْ زَنَا بِأَهْلِكَ ، أَوْ كَذَبَ عَلَيْكَ ، فَلَا تُعَامِلْهُ بِالِمثْلِ .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- لَا تَكْفِيرَ لِلْمُعَيَّنِ بِالاخْتِلَافِ فِي مَسَائِلِ الاجْتِهَادِ الَّتِي تَحْتَمِلُ الاجْتِهَادَ ، أَيْ : لَا يَجُوزُ تَكْفِيرُ غَيْرِكَ فِي هَذَا النَّوْعِ مِنَ الَمسَائِلِ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- مُرْتَكِبُ الكَبِيرَةِ عِنْدَنَا نَاقِصُ الإِيمَانِ ، فَلَا نُعْطِيهِ الإِيمَانَ الُمطْلَقَ ، وَ لَا نَسْلُبُهُ مُطْلَقَ الإِيمَانِ ، خِلَافًا لِلْمُرْجِئَةِ وَ الوَعِيدِيَّةِ .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- مُرْتَكِبُ الكَبِيرَةِ يَوْمَ القِيَامَةِ تَحْتَ الَمشِيئَةِ ، فَإِنْ شَاءَ اللهُ غَفَرَ لَهُ كَبِيرَتَهُ ، وَ أَدْخَلَهُ الجَنَّةَ ، وَ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ فِي النَّارِ ، ثُمَّ يُعْتِقُهُ مِنْهَا .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :

- لَازِمُ القَوْلِ لَيْسَ قَوْلًا إِلَّا بَعْدَ عَرْضِهِ وَ قَبُولِهِ ، فَلَا يَجُوزُ لَنَا الحُكْمُ عَلَى الُمتَكَلِّمِ بِلَوَازِمِ كَلَامِهِ إِلَّا بَعْدَ الْتِزَامِهَا ، وَ قَبُولِهَا ، وَالرِّضَا بِهَا .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- قَدْ يَجْتَمِعُ فِي العَبْدِ مُوجِبُ الثَّوَابِ ، وَ مُوجِبُ العِقَابِ ، وَ مُوجِبُ الَمدْحِ ، وَ مُوجِبُ الذَّمِّ ، وَ مُوجِبُ الإِكْرَامِ ، وَ مُوجِبُ الإِهَانَةِ ، خِلَافًا لِلْوَعِيدِيَّةِ وَ غَيْرِهِمْ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- مَا كَانَ كُفْرًا بِالذَّاتِ ؛ كَالسُّجُودِ لِغَيْرِ اللهِ ، فَلَا يُشْتَرَطُ فِيهِ الاسْتِحْلَالُ ، وَ مَا لَيْسَ بِكُفْرٍ بِذَاتِهِ كَالزِّنَا ، فَيُشْتَرَطُ فِيهِ الاسْتِحْلَالُ ، فَمَنْ كَانَ يَشْتَرِطُ الاسْتِحْلَالَ فِي كُلِّ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ تَفْرِيقٍ بَيْنَ القِسْمَيْنِ ، فَهُوَ مِنَ الُمرْجِئَةِ الضُّلَّالِ ؛ فَانْتَبِهُوا لِلتَّفْرِيقِ بَيْنَهُمَا ، فَقَدْ وَقَعَ الخَلَلُ بِسَبَبِ عَدَمِ التَّفْرِيقِ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- أَهْلُ السُّنَّةِ يَبْنُونَ بَابَ نَقْدِ الأَشْخَاصِ وَ الطَّوَائِفِ عَلَى قَاعِدَةِ الإِخْلَاصِ ، وَ العَدْلِ ، وَ الإِنْصَافِ ، وَ السِّتْرِ ، وَ عَدَمِ التَّشْهِيرِ إِلَّا لِمَصْلَحَةٍ رَاجِحَةٍ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :

- مِنَ الإِنْصَافِ أَنْ يُغْتَفَرَ قَلِيلُ خَطَإِ الَمرْءِ فِي كَثِيرِ صَوَابِهِ ، وَ «إِذَا كَانَ الَماءُ قُلَّتَيْنِ ، لَمْ يَحْمِلِ الخَبَثَ» ، فَلَا مَدْخَلَ لِلتَّشَفِّي وَ الانْتِقَامِ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- احْتِرَامُ العُلَمَاءِ أَصْلٌ مِنْ أُصُولِ أَهْلِ السُّنَّةِ ، فَلَا يَجُوزُ انْتِقَاصُهُمْ ، وَ لَا الوُقُوعُ فِيهِمْ بِالثَّلْبِ وَ التَّجْرِيحِ بِلَا عِلْمٍ ، وَ لَا بُرْهَانٍ .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- أَهْلُ السُّنَّةِ يُحِبُّونَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عَلَيْه و سلم - مَحَبَّةً لَا تَقْصِيرَ فِيهَا ، وَ لَا غُلُوَّ أَوْ إِفْرَاطَ ، وَ لَا يَذْكُرُونَهُمْ إِلَّا بِالجَمِيلِ ، وَ يَتَرَضَّوْنَ عَلَيْهِمْ ، وَ يَدِينُونَ اللهَ تَعَالَى بِصَفَاءِ قُلُوبِهِمْ عَلَيْهِمْ ، وَ يَنْشُرُونَ فَضَائِلَهُمْ ، وَ يُدَافِعُونَ عَنْهُمْ ، وَ لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ غِلٌّ ، وَ لَا حِقْدٌ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ ، فَلَا كَانَ ، وَ لَا يَكُونُ مِثْلُهُمْ - في الأمة - أَبَدًا .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- نَعْتَقِدُ أَنَّ الخِلَافَةَ بَعْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عَلَيْه و سلم - لِأَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ لِعُمَرَ ، ثُمَّ لِعُثْمَانَ ، ثُمَّ لِعَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ - ، وَ تَرْتِيبُهُمْ فِي الفَضْلِ كَتَرْتِيبِهِمْ فِي الخِلَافَةِ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :

- أَهْلُ السُّنَّةِ يَدِينُونَ اللهَ تَعَالَى بِالسُّكُوتِ عَمَّا شَجَرَ بَيْنَ الصَّحَابَةِ مِنْ أَمْرِ الفِتْنَةِ وَ القِتَالِ ، وَ هُمْ فِيهِ مُجْتَهِدُونَ مَعْذُورُونَ مَأْجُورُونَ ، فَالُمصِيبُ لَهُ أَجْرَانِ ، وَ الُمخْطِئُ لَهُ أَجْرٌ .

وَ لَهُمْ فَضَائِلُ عَظِيمَةٌ ، وَ حَسَنَاتٌ تَمْحُو عَنْهُمْ مَا قَدْ صَدَرَ مِنْ بَعْضِهِمْ مِنَ الخَطَإِ ، وَ هُمْ أَحَقُّ النَّاسِ بِشَفَاعَتِهِ صلى الله عَلَيْه و سلم .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- أَهْلُ السُّنَّةِ يَدِينُونَ اللهَ تَعَالَى بِالسَّمْعِ وَ الطَّاعَةِ لِوُلَاةِ الأَمْرِ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ ، وَ لَا يَخْرُجُونَ عَلَى وُلَاةِ الأَمْرِ إِلَّا بِشَرْطِهِ الُمتَقَرِّرِ ، وَ هُوَ أَنْ نَرَى كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَنَا فِيهِ مِنَ اللهِ بُرْهَانٌ مَعَ غَلَبَةِ الظَّنِّ بِالنَّصْرِ عَلَيْهِمْ بِلَا مَفَاسِدَ أَعْظَمَ مِنَ الَمصَالِحِ الَمطْلُوبَةِ ، وَ لَا صَلَاحَ لِلْعِبَادِ وَ البِلَادِ إِلَّا بِذَلِكَ .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- أَهْلُ السُّنَّةِ لَا يَشْهَدُونَ لُمعَيَّنٍ بِجَنَّةٍ ، وَ لَا نَارٍ ، وَ لَا رِضًا إِلَّا بِدَلِيلٍ صَحِيحٍ ، وَ يَرْجُونَ لِلْمُحْسِنِ الثَّوَابَ ، وَ يَخَافُونَ عَلَى الُمسِيءِ العِقَابَ .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- أَهْلُ السُّنَّةِ يَدْعُونَ إِلَى مَكَارِمِ الأَخْلَاقِ ، وَ يَنْهَوْنَ عَنْ تُرَّهَاتِهَا وَ سَفْسَافِهَا ، وَ يَنْدُبُونَ إِلَى أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ ، وَ تُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ ، وَ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فَهَذِهِ جُمَلٌ مِنْ أُصُولِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَ الجَمَاعَةِ الُمقَرَّرَةِ ، وَ قَوَاعِدِهِمْ الُمحَرَّرَةِ ، أُهْدِيهَا لَطَلَبَةِ العِلْمِ لَعَلَّهُمْ يَذْكُرُونَ مُقَيِّدَهَا بِدَعْوَةٍ فِي ظَهْرِ الغَيْبِ .

وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ مِنَ الزَّلَلِ ، وَ الخَلَلِ ، وَ التَّقْصِيرِ .

اللهم أغفر للشيخ / وليد بن راشد السعيدان ، و لجامعها و ناشرها و كل من سعى في إخراجها و تعليمها أجمعين .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حركة الشمس و القمر و الكواكب كما تُرى في السماء و بحسب الرصد من أرض الواقع و عبر آلاف السنين .

و لم يتغيّر إلا نظرياً في الكتب التعليمية و الإعلام الموجّه فقط .

و ذلك عندما تبنّى النظام العالمي الجديد هرطقة ابن الشاطر و كوبرنيكوس بمركزية الشمس .

ثم جاء كيبلر و صنع إحادثيات لنظام مركزية الشمس بتحويلات رياضية أخذها من أحداثيات مركزية الأرض التي كان قد سجّلها بدقة تيخو براهي .

ثم جاء نيوتن و اخترع من كيسة قوّة - سمّوها "الجاذبية" - ، لكي يفسّر بها المدارات الشاذّة و إهليجية الشكل المفترضة لحركة الكواكب حول الشمس .

أعتذر جداً عن الموسيقى و لا أبيحها لأحد ، و لكن لا أعرف طريقة لكتمها .

#مدارات ، #أفلاك ، #كوبرنيكوس ، #كيبلر ، #نيوتن