Forwarded from الأرض المسطحة نقاشات و دردشة (Nasser Al Bogami)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
أمثلة لتناقضات و تخبطات العلم و الفهم عند المكورين :
1 - المكوّر يفسر انخفاض مصابيح السقف كلما ابتعدت في ممر طويل في داخل بناية بأنه بسبب المنظور .
بينما خارج البناية لا يعترف المكوّر بالمنظور في انخفاض الشمس كلما ابتعدت !
2 - المكوّر يعترف بأن ضعف وهج قرص الشمس و كبر حجمه عندما تكون الشمس على خط الأفق راجع لكثافة الهواء و كمية بخار الماء التي تزداد مع الرؤية الأفقية ( و ذلك هو الذي يسميه المسطّحون بـ "التعديس الجوي" ) .
بينما ينكر المكوّر التعديس الجوي إذا فسّر له المسطّحون سبب بقاء حجم الشمس شبه ثابت رغم ابتعادها على الأرض المسطحة ، فأثر التعديس الجوي عند المكور لا يحدث إلا إذا وصلت الشمس إلى خط الأفق فقط !
3 - المكوّر ينكر إنحناء الضوء العادي عندما يفسر له المسطّح أنه يحدث بسبب تأثّره بتغير كثافة الهواء مع زيادة المسافة .
بينما نفس المكور يفسر رؤيتنا لشعاع الليزر قادماً من وراء الأفق بنفس تفسير المسطح الذي أنكره من قبل مع الضوء العادي ، و هو أنه بسبب تأثره بتغير كثافة الهواء مع زيادة المسافة .
مع أن شعاع الليزر أقوى بكثير من شعاع الضوء العادي !
4 - المكوّر يلاحظ أثر الانزياح على نجم يبعد ملايين السنين الضوئية .
بينما لا يلاحظ أي أثر للانزياح على وجه القمر و هو أقرب بكثير من النجم !
5 - المكوّر يعترف أن القطب المغناطيسي الشمالي هو الذي تتجه |إليه البوصلة .
بينما يعتبر القطب الجغرافي الشمالي هو اتجاه البوصلة كذلك ، مع أنه يبعد عن القطب المغناطيسي الشمالي بأكثر من 500 كم !
6 - يستدل المكوّر بزمن رحلات الطيران لتحديد المسافات البعيدة على أرض الواقع .
بينما لو استدل بزمن الرحلات القريبة على أرض الواقع سيجد أن المسافات أطول .
7 - عند المكوّر محور دوران الجايروسكوب في الطائرة يتغير اتجاهه بسبب جاذبية الأرض .
بينما عنده محور دوارن الأرض لا يتغير اتجاهه بسبب جاذبية الشمس .
8 - في القرآن الليل يتكوّر على النهار و النهار يتكوّر على الليل .
بينما عند المكوّر الليل يتكوّر على الأرض ، لا على النهار ، و النهار يتكوّر على الأرض ، لا على الليل .
9 - في القرآن عند المكور : الأرض مسطحة في عين الناظر .
بينما في الواقع : الأرض منحنية في عين الناظر ، بدلالة اختفاء الأشياء البعيدة خلف الأفق ، أي أن الأفق هو انحناء الأرض !
10 - في اللغة و التفسير : التسطيح ليس له معنى إلا الاستواء العام لأعلى الجسم .
بينما في العلم الخاص بالمكوّر : التسطيح يعني إيجاد سطح للجسم أياً كان شكله !
11 - في المدرسة : السقوط الحرّ لا يمكن أن يحدث في حركة دائرية .
بينما في الفضاء عند المكوّر : السقوط الحرّ يمكن أن يحدث في حركة دائرية !
12 - في الفيزياء الكلاسيكية عند المكوّر : الجاذبية قوة مستقلة .
بينما في الفيزياء الحديثة عند نفس المكوّر : الجاذبية ليست قوة مستقلة !
13 - في الرصد : الضوء ينحني بقرب الشمس و يتباطأ الزمن ( التعديس الثقالي أو تعديس الجاذبية ) .
بينما في الحساب عند المكوّر: الضوء لا ينحني و الزمن لا يتباطأ عندما يأتينا من الشمس ، فهو يحسبه بسرعة الضوء و في خط مستقيم و مباشر و تطلع معه النتيجة 8.2 دقائق تقريباً .
14 - في الهندسة : الكرة ليس لها شرق حقيقي إلا على الدائرة العظمى .
بينما في الواقع عند المكوّر : هناك شرق حقيقي لكل موقع جغرافي على الأرض .
.....و حدث و لا حرج عن تناقضات المكورين و عبطهم الذي يعتبرونه "عـــــــلـــــــم" !
1 - المكوّر يفسر انخفاض مصابيح السقف كلما ابتعدت في ممر طويل في داخل بناية بأنه بسبب المنظور .
بينما خارج البناية لا يعترف المكوّر بالمنظور في انخفاض الشمس كلما ابتعدت !
2 - المكوّر يعترف بأن ضعف وهج قرص الشمس و كبر حجمه عندما تكون الشمس على خط الأفق راجع لكثافة الهواء و كمية بخار الماء التي تزداد مع الرؤية الأفقية ( و ذلك هو الذي يسميه المسطّحون بـ "التعديس الجوي" ) .
بينما ينكر المكوّر التعديس الجوي إذا فسّر له المسطّحون سبب بقاء حجم الشمس شبه ثابت رغم ابتعادها على الأرض المسطحة ، فأثر التعديس الجوي عند المكور لا يحدث إلا إذا وصلت الشمس إلى خط الأفق فقط !
3 - المكوّر ينكر إنحناء الضوء العادي عندما يفسر له المسطّح أنه يحدث بسبب تأثّره بتغير كثافة الهواء مع زيادة المسافة .
بينما نفس المكور يفسر رؤيتنا لشعاع الليزر قادماً من وراء الأفق بنفس تفسير المسطح الذي أنكره من قبل مع الضوء العادي ، و هو أنه بسبب تأثره بتغير كثافة الهواء مع زيادة المسافة .
مع أن شعاع الليزر أقوى بكثير من شعاع الضوء العادي !
4 - المكوّر يلاحظ أثر الانزياح على نجم يبعد ملايين السنين الضوئية .
بينما لا يلاحظ أي أثر للانزياح على وجه القمر و هو أقرب بكثير من النجم !
5 - المكوّر يعترف أن القطب المغناطيسي الشمالي هو الذي تتجه |إليه البوصلة .
بينما يعتبر القطب الجغرافي الشمالي هو اتجاه البوصلة كذلك ، مع أنه يبعد عن القطب المغناطيسي الشمالي بأكثر من 500 كم !
6 - يستدل المكوّر بزمن رحلات الطيران لتحديد المسافات البعيدة على أرض الواقع .
بينما لو استدل بزمن الرحلات القريبة على أرض الواقع سيجد أن المسافات أطول .
7 - عند المكوّر محور دوران الجايروسكوب في الطائرة يتغير اتجاهه بسبب جاذبية الأرض .
بينما عنده محور دوارن الأرض لا يتغير اتجاهه بسبب جاذبية الشمس .
8 - في القرآن الليل يتكوّر على النهار و النهار يتكوّر على الليل .
بينما عند المكوّر الليل يتكوّر على الأرض ، لا على النهار ، و النهار يتكوّر على الأرض ، لا على الليل .
9 - في القرآن عند المكور : الأرض مسطحة في عين الناظر .
بينما في الواقع : الأرض منحنية في عين الناظر ، بدلالة اختفاء الأشياء البعيدة خلف الأفق ، أي أن الأفق هو انحناء الأرض !
10 - في اللغة و التفسير : التسطيح ليس له معنى إلا الاستواء العام لأعلى الجسم .
بينما في العلم الخاص بالمكوّر : التسطيح يعني إيجاد سطح للجسم أياً كان شكله !
11 - في المدرسة : السقوط الحرّ لا يمكن أن يحدث في حركة دائرية .
بينما في الفضاء عند المكوّر : السقوط الحرّ يمكن أن يحدث في حركة دائرية !
12 - في الفيزياء الكلاسيكية عند المكوّر : الجاذبية قوة مستقلة .
بينما في الفيزياء الحديثة عند نفس المكوّر : الجاذبية ليست قوة مستقلة !
13 - في الرصد : الضوء ينحني بقرب الشمس و يتباطأ الزمن ( التعديس الثقالي أو تعديس الجاذبية ) .
بينما في الحساب عند المكوّر: الضوء لا ينحني و الزمن لا يتباطأ عندما يأتينا من الشمس ، فهو يحسبه بسرعة الضوء و في خط مستقيم و مباشر و تطلع معه النتيجة 8.2 دقائق تقريباً .
14 - في الهندسة : الكرة ليس لها شرق حقيقي إلا على الدائرة العظمى .
بينما في الواقع عند المكوّر : هناك شرق حقيقي لكل موقع جغرافي على الأرض .
.....و حدث و لا حرج عن تناقضات المكورين و عبطهم الذي يعتبرونه "عـــــــلـــــــم" !
Forwarded from .
روابط خرائط قديمة للارض
1-https: //t.co/PzB6Ool5ML
2-https: //t.co/p70pMuv9i3
3-https: //t.co/LdopkiV326
4-https: //t.co/QNZsfaJn9i
1-https: //t.co/PzB6Ool5ML
2-https: //t.co/p70pMuv9i3
3-https: //t.co/LdopkiV326
4-https: //t.co/QNZsfaJn9i
chroniclingamerica.loc.gov
The Hawaiian gazette. [volume] (Honolulu [Oahu, Hawaii]) 1865-1918, January 11, 1907, Page 2, Image 2
The Hawaiian gazette. [volume] (Honolulu [Oahu, Hawaii]) 1865-1918, January 11, 1907, Page 2, Image 2, brought to you by University of Hawaii at Manoa; Honolulu, HI, and the National Digital Newspaper Program.