الشيء الثابت تاريخياً - بل و اعترف به قائد الجيش السوفييتي السابق و غيره من المسؤولين الروس - هو أن السوفيت و أمريكا أرسلتا بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية مباشرة و بشكلٍ فوري أسطولين بحريين كبيرين - أرمادا - نحو "أنتاركتيكا" لمطاردة القادة الألمان النازيين الهاربين إلى "أنتاركتيكا" .
فكيف يهرب الألمان و في ذلك الوقت إلى أرضٍ هي في عزّ الصيف شديدة البرودة و في الشتاء لا يمكن العيش فيها بسبب البرودة الشديدة و الزمهرير و العواصف الثلجية الرهيبة ؟!!
ذلك غير متصوّر إلا فقط إذا كان في "أنتاركتيكا" - أو وراءها - مناطق قابلة للعيش البشري الدائم ، لا كما يُقال لنا عنها .
فكيف يهرب الألمان و في ذلك الوقت إلى أرضٍ هي في عزّ الصيف شديدة البرودة و في الشتاء لا يمكن العيش فيها بسبب البرودة الشديدة و الزمهرير و العواصف الثلجية الرهيبة ؟!!
ذلك غير متصوّر إلا فقط إذا كان في "أنتاركتيكا" - أو وراءها - مناطق قابلة للعيش البشري الدائم ، لا كما يُقال لنا عنها .
❤2👍2
عندما اخترع "اسحاق نيوتن" هرطقة "الجاذبيّة" لكي يُحافظ على خرافة "مركزية الشمس" افترض أن الكتلة هي مصدر قوة "الجاذبيّة" ، و افترض أيضاً أن مركز كتلة الشمس و مركز كتلة الأرض هو مركز كرة الشمس و مركز كرة الأرض .
و لكن العلماء كانوا يدركون أن الكتلة كمية قياسية ، و ليست قوة .
و لذلك طالبوا "نيوتن" بأن يفسّر لهم الكيفية التي تنشأ بها القوة من مركز الكتلة .
و لكن "نيوتن" مات و هو عاجز أن يقدم لهم ذلك التفسير .
و مع أخطاء أخرى طفحت على السطح ثبت أن نظرية "نيوتن" كانت خاطئة ، و لذلك حاولوا إيجاد نظرية أخرى يمكنهم بها التلبيس بشكلٍ أفضل و تنقذ لهم خرافة "مركزية الشمس" و تقدم لهم تفسير عن كيفية صدور قوة "الجاذبيّة" من الكتلة .
و حاولوا و حاولوا كثيراً و بعدما عجزوا لم يجدوا بُدّاً من قبول هرطقة أخرى أتى بها شاب يهودي مغمور و ليست له أي سيرة علمية من قبل ، و هو "البرت آينشتاين" .
و لكي يُخرجهم "آينشتاين" من المأزق ألغى مفهوم القوة عن "الجاذبيّة" .
فالجاذبية عند "آينشتاين" ليست قوة ، و إنما انحناء في شيء يسمونه "الزمكان" - اختصاراً لأبعاد المكان الثلاثة و رابعهم بُعد الزمن - ، بحيث يكون ذلك الانحناء في "الزمكان" ناتج عن تأثير الكتلة ، و مركز ذلك الانحناء "الزمكاني" هو مركز الكتلة .
فمثلاً كتلة الشمس تحني "الزمكان" نحو مركزها و بسبب ذلك يتشكّل مجال منحني يُمسك بالأرض و الكواكب و يبقيها تدور حول الشمس بزعمهم .
فذلك هو تفسير "الجاذبيّة" عند "آينشتاين" .
فهي مجال أو بتعبير آخر منحدر "زمكاني" يزداد في حدته كلما اقترب من مركز الكتلة .
و لكن ذلك التفسير يعني أن "الزمكان" لا بد أن يكون شيء مادّي ، لأنه تأثّر بالكتلة ، أي أن "الزمكان" هو "الأثير" و لكن باسم آخر و مع إضافة البُعد الزمني له .
إلا أننا لا ننسى أن "آينشتاين" عندما أتى بنظريته "النسبيّة" افترض أيضاً عدم وجود "الأثير" - أي الوسط المادي للكون - .
فلماذا افترض عدم وجود "الأثير" و في نفس الوقت هو يُثبته باسم آخر و بزيادة الزمن ؟!!
ذلك تناقض صارخ .
و لكن "آينشتاين" افترض عدم وجود "الأثير" لكي يُنقذ خرافة "مركزية الشمس" عندما أثبتت تجربة "ميكلسون و مورلي" بأن الأرض ساكنة و لا تدور حول الشمس ، و لذلك لم يكن هناك مخرج من نتيجة تلك التجربة إلا بإلغاء وجود "الأثير" اعتباطاً فقط .
و لكنه عندما أراد أن يقدم تفسير للجاذبيّة لم يجد حلاً إلا بالاعتراف بوجود وسط مادّي للكون و لكنه سمّاه باسم آخر ، فهو كان يستعبط فقط ، و مع ذلك المؤسسة العلمية اليهودية السائدة هللت و صهللت لهرطقته هذه و حركت آلتها الإعلامية و الدعائية لكي تصنع من "آينشتاين" أيقونة عبقرية و ذكاء كنوع من ذرّ الرماد في العيون و استخفاف الجهال و الغافلين ، و قد نجحت مع أكثر الناس .
فالشاهد أنهم يبيعون على الناس "بلح" - كما يقول الإخوة المصريون - ، و لا "جاذبيّة" و لا هرطقات أخرى قامت عليها .
فسقوط الأشياء نحو الأرض - أو نحو الأسفل - أصل و قانون كوني قدّره الله على كل جسم مادي .
و دوران الفلك و النجوم الكواكب و الشمس و القمر في السماء تسخير من الله و وفق سنن و قوانين كونية قدّرها الله تعالى .
و ليس سبب دوران الفلك و النجوم الكواكب و الشمس و القمر في السماء هو نفس سبب سقوط الأشياء نحو الأرض .
و لكن علماء الفيزياء مؤدلجون ، و الذين أدلجوهم كهنة و سحرة و منجمون أتوا لهم في ثياب علماء .
و لكن العلماء كانوا يدركون أن الكتلة كمية قياسية ، و ليست قوة .
و لذلك طالبوا "نيوتن" بأن يفسّر لهم الكيفية التي تنشأ بها القوة من مركز الكتلة .
و لكن "نيوتن" مات و هو عاجز أن يقدم لهم ذلك التفسير .
و مع أخطاء أخرى طفحت على السطح ثبت أن نظرية "نيوتن" كانت خاطئة ، و لذلك حاولوا إيجاد نظرية أخرى يمكنهم بها التلبيس بشكلٍ أفضل و تنقذ لهم خرافة "مركزية الشمس" و تقدم لهم تفسير عن كيفية صدور قوة "الجاذبيّة" من الكتلة .
و حاولوا و حاولوا كثيراً و بعدما عجزوا لم يجدوا بُدّاً من قبول هرطقة أخرى أتى بها شاب يهودي مغمور و ليست له أي سيرة علمية من قبل ، و هو "البرت آينشتاين" .
و لكي يُخرجهم "آينشتاين" من المأزق ألغى مفهوم القوة عن "الجاذبيّة" .
فالجاذبية عند "آينشتاين" ليست قوة ، و إنما انحناء في شيء يسمونه "الزمكان" - اختصاراً لأبعاد المكان الثلاثة و رابعهم بُعد الزمن - ، بحيث يكون ذلك الانحناء في "الزمكان" ناتج عن تأثير الكتلة ، و مركز ذلك الانحناء "الزمكاني" هو مركز الكتلة .
فمثلاً كتلة الشمس تحني "الزمكان" نحو مركزها و بسبب ذلك يتشكّل مجال منحني يُمسك بالأرض و الكواكب و يبقيها تدور حول الشمس بزعمهم .
فذلك هو تفسير "الجاذبيّة" عند "آينشتاين" .
فهي مجال أو بتعبير آخر منحدر "زمكاني" يزداد في حدته كلما اقترب من مركز الكتلة .
و لكن ذلك التفسير يعني أن "الزمكان" لا بد أن يكون شيء مادّي ، لأنه تأثّر بالكتلة ، أي أن "الزمكان" هو "الأثير" و لكن باسم آخر و مع إضافة البُعد الزمني له .
إلا أننا لا ننسى أن "آينشتاين" عندما أتى بنظريته "النسبيّة" افترض أيضاً عدم وجود "الأثير" - أي الوسط المادي للكون - .
فلماذا افترض عدم وجود "الأثير" و في نفس الوقت هو يُثبته باسم آخر و بزيادة الزمن ؟!!
ذلك تناقض صارخ .
و لكن "آينشتاين" افترض عدم وجود "الأثير" لكي يُنقذ خرافة "مركزية الشمس" عندما أثبتت تجربة "ميكلسون و مورلي" بأن الأرض ساكنة و لا تدور حول الشمس ، و لذلك لم يكن هناك مخرج من نتيجة تلك التجربة إلا بإلغاء وجود "الأثير" اعتباطاً فقط .
و لكنه عندما أراد أن يقدم تفسير للجاذبيّة لم يجد حلاً إلا بالاعتراف بوجود وسط مادّي للكون و لكنه سمّاه باسم آخر ، فهو كان يستعبط فقط ، و مع ذلك المؤسسة العلمية اليهودية السائدة هللت و صهللت لهرطقته هذه و حركت آلتها الإعلامية و الدعائية لكي تصنع من "آينشتاين" أيقونة عبقرية و ذكاء كنوع من ذرّ الرماد في العيون و استخفاف الجهال و الغافلين ، و قد نجحت مع أكثر الناس .
فالشاهد أنهم يبيعون على الناس "بلح" - كما يقول الإخوة المصريون - ، و لا "جاذبيّة" و لا هرطقات أخرى قامت عليها .
فسقوط الأشياء نحو الأرض - أو نحو الأسفل - أصل و قانون كوني قدّره الله على كل جسم مادي .
و دوران الفلك و النجوم الكواكب و الشمس و القمر في السماء تسخير من الله و وفق سنن و قوانين كونية قدّرها الله تعالى .
و ليس سبب دوران الفلك و النجوم الكواكب و الشمس و القمر في السماء هو نفس سبب سقوط الأشياء نحو الأرض .
و لكن علماء الفيزياء مؤدلجون ، و الذين أدلجوهم كهنة و سحرة و منجمون أتوا لهم في ثياب علماء .
❤2👍2
الشيطان يريد منك أن تكون منفتح على كل ضلال و فسق و كفر ، فإن لم تشارك فيه فلا أقل من أن تتقبله و لا تنكره .
👍3❤2
الإله يعني المعبود .
و المعبود أي المُطاع بخضوعٍ و ذُل .
فعلى سبيل المثال : الذي اتخذ إلهه هواه أي أنه أطاع هواه و خضع له و لم يستطع أن يقاومه .
و المعبود أي المُطاع بخضوعٍ و ذُل .
فعلى سبيل المثال : الذي اتخذ إلهه هواه أي أنه أطاع هواه و خضع له و لم يستطع أن يقاومه .
❤1👍1
من يعتقد بمقولة : "ساعة لربك و ساعة لقلبك" فهو بين الشرك الأصغر و الشرك الأكبر .
و إلا فالمسلم الصادق هو الذي يمتثل لقوله تعالى : { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ } .
و إلا فالمسلم الصادق هو الذي يمتثل لقوله تعالى : { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ } .
👍2❤1
طالما آمالك و أحلامك متعلقة بالدنيا فأنت تعيس ، حتى لو كنت ملك .
👍2❤1
إذا كنت مؤمن و معافى في بدنك و تملك قوت يومك و سالمٌ من حقوق الناس ، فأنت من أسعد أهل الأرض .
فكن من الشاكرين لله .
فكن من الشاكرين لله .
👍2❤1
غالباً ما يكون الغنى بالمال فتنة على صاحبه و سبب لدخوله النار في الآخرة ، حتى لو كان مسلم .
👍2❤1
- قال تعالى عن بني إسرائيل : { ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ } .
فمن أسباب غضب الله على بني إسرائيل أنهم كانوا يكفرون بآيات الله .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : {...وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا...} الآية .
و من اتخاذ آيات الله هزواً تأويل معانيها الواضحة و صرفها عن ظاهرها و حقيقتها بلا دليل معتبر في الشرع ، و إنما بدافع الهوى و الميول و التعصّب لغير الحق ، فذلك في حقيقته تحريف لمعاني آيات الله و اتخاذها هزواً .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : {...إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ } الآية .
فالكفر بآيات الله سببٌ لانتقام الله و عذابه الشديد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : {...فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ } الآية .
فلا أحد أظلم من الذي أتته آيات الله و علمها ثم كذّب بحقيقتها و أعرض عنها إما بالإعراض الكامل أو بتحريف معانيها و تفريغها من مضمونها الذي يكرهه و لا يحبه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : { وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ } .
هذا تحذير صريح من الله تعالى ، فمن كذّب بآيات الله فهو من الخاسرين بلا ريب ، فكل ما جاء في آيات الله من خبرٍ أو أمر فيجب تصديقه و الامتثال له ، فإن كنت مسلمٌ بحق فأسلم لكلام الله الصريح و لا تجادل فيه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } .
هذا وعيد مخيف من الله ، فمن أتته آيات الله و لم يؤمن بها فهو محروم من الهداية للحق الذي دلّت عليه تلك الآيات ، و له عذاب أليم بسبب ذلك .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : { إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ }.
فالشيء القطعي و اليقيني أن من لا يؤمن بآيات الله سيضطر لافتراء الكذب و يكون من الكاذبين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : { ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَىٰ أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ } .
من كذّب بآيات الله و استهزأ بها صراحةً أو بتحريف معانيها و التلاعب في تأويلها فهو من الذين كتب الله عليهم سوء العاقبة و المصير .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : { مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ } .
لا تغتر إذا رأيت المجادلين في آيات الله و المكذبين لها يتقلّبون في البلاد و يتنعّمون و يعلون ، فإنما يُملي لهم الله و يستدرجهم ليزدادوا إثما و يصلوا بذلك إلى أشدّ الدركات عذاباً في جهنم ، حتى إذا نبذهم فيها لم يكن ظالماً لهم ، بل هم الذين كانوا لأنفسهم ظالمين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى : { أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا } .
تكذيب آيات الله و الكفر بها من أسباب إحباط العمل حاله كحال الذي كفر باليوم الآخر و لقاء الله ، فكلهم سوف يُحبط الله أعمالهم ، حتى لو كان لهم وزن في الدنيا و كانت لأعمالهم وزن في الدنيا ، فلن يكون في الآخرة لهم وزن و لا لأعمالهم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و الآيات التي فيها وعيد شديد لمن كذبوا بآيات الله كثيرة في القرآن .
فالمؤمن الصادق لا يتهاون على الإطلاق بآيات الله ، و خصوصاً فيما حملته من أخبار و معلومات .
فمن أسباب غضب الله على بني إسرائيل أنهم كانوا يكفرون بآيات الله .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : {...وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا...} الآية .
و من اتخاذ آيات الله هزواً تأويل معانيها الواضحة و صرفها عن ظاهرها و حقيقتها بلا دليل معتبر في الشرع ، و إنما بدافع الهوى و الميول و التعصّب لغير الحق ، فذلك في حقيقته تحريف لمعاني آيات الله و اتخاذها هزواً .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : {...إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ } الآية .
فالكفر بآيات الله سببٌ لانتقام الله و عذابه الشديد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : {...فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ } الآية .
فلا أحد أظلم من الذي أتته آيات الله و علمها ثم كذّب بحقيقتها و أعرض عنها إما بالإعراض الكامل أو بتحريف معانيها و تفريغها من مضمونها الذي يكرهه و لا يحبه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : { وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ } .
هذا تحذير صريح من الله تعالى ، فمن كذّب بآيات الله فهو من الخاسرين بلا ريب ، فكل ما جاء في آيات الله من خبرٍ أو أمر فيجب تصديقه و الامتثال له ، فإن كنت مسلمٌ بحق فأسلم لكلام الله الصريح و لا تجادل فيه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } .
هذا وعيد مخيف من الله ، فمن أتته آيات الله و لم يؤمن بها فهو محروم من الهداية للحق الذي دلّت عليه تلك الآيات ، و له عذاب أليم بسبب ذلك .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : { إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ }.
فالشيء القطعي و اليقيني أن من لا يؤمن بآيات الله سيضطر لافتراء الكذب و يكون من الكاذبين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : { ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَىٰ أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ } .
من كذّب بآيات الله و استهزأ بها صراحةً أو بتحريف معانيها و التلاعب في تأويلها فهو من الذين كتب الله عليهم سوء العاقبة و المصير .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : { مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ } .
لا تغتر إذا رأيت المجادلين في آيات الله و المكذبين لها يتقلّبون في البلاد و يتنعّمون و يعلون ، فإنما يُملي لهم الله و يستدرجهم ليزدادوا إثما و يصلوا بذلك إلى أشدّ الدركات عذاباً في جهنم ، حتى إذا نبذهم فيها لم يكن ظالماً لهم ، بل هم الذين كانوا لأنفسهم ظالمين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى : { أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا } .
تكذيب آيات الله و الكفر بها من أسباب إحباط العمل حاله كحال الذي كفر باليوم الآخر و لقاء الله ، فكلهم سوف يُحبط الله أعمالهم ، حتى لو كان لهم وزن في الدنيا و كانت لأعمالهم وزن في الدنيا ، فلن يكون في الآخرة لهم وزن و لا لأعمالهم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و الآيات التي فيها وعيد شديد لمن كذبوا بآيات الله كثيرة في القرآن .
فالمؤمن الصادق لا يتهاون على الإطلاق بآيات الله ، و خصوصاً فيما حملته من أخبار و معلومات .
👍2❤1
و من زعم أن الله لن يُحسابنا عن شيء أثبتته آيات الله فهو طاغوت و من الذين زادهم الله خزياً على خزي حتى وصل به الأمر إلى التألّي على الله و التقوّل عليه بلا علم ، و إنما قال ذلك من بطره و كبره .
فنسأل الله العافية و السلامة ، و نسأله أن يحيينا مؤمنين و يميتنا مؤمنيين ، غير خزايا و لا مفتونين .
فنسأل الله العافية و السلامة ، و نسأله أن يحيينا مؤمنين و يميتنا مؤمنيين ، غير خزايا و لا مفتونين .
❤2👍1
طالما أنك مسلم موحد و تتبع السنة و لم تظلم أحداً فليس هناك أحد غلبك إلا فقط من أتى بما أتيت و لكنه زاد في الخيرات و الأعمال الصالحة .
👍2❤1
أقول للمكوّر...
لو قلت أن أكثر الناس يقولون بكروية الأرض فعقلك خفيف .
لو قلت أن الكسوف و الخسوف يثبتان كروية الأرض فأنت جاهل أو محتال .
لو قلت أن "ناسا" صورت لنا الأرض من الفضاء و رأيناها كروية فأنت ساذج و مغفّل .
لو قلت أن الأدلة العلمية تثبت كروية الأرض فأنت كذاب .
لو قلت مهما قلت فلا تملك أي دليل حقيقي و صحيح يثبت كروية بشكلٍ قطعي .
و لكنك فقط مؤدلج و مبرمج لقبول خرافة كروية الأرض و قبول أدلتها على أنها حقيقة .
فأنت لا تختلف - مثلاً - عن الهندوسي الذي تمت أدلجته و برمجته بأن قدسية البقرة حقيقة مقطوعٌ بها ، و لكن بقرتك هي "الأرض الكروية" .
لو قلت أن أكثر الناس يقولون بكروية الأرض فعقلك خفيف .
لو قلت أن الكسوف و الخسوف يثبتان كروية الأرض فأنت جاهل أو محتال .
لو قلت أن "ناسا" صورت لنا الأرض من الفضاء و رأيناها كروية فأنت ساذج و مغفّل .
لو قلت أن الأدلة العلمية تثبت كروية الأرض فأنت كذاب .
لو قلت مهما قلت فلا تملك أي دليل حقيقي و صحيح يثبت كروية بشكلٍ قطعي .
و لكنك فقط مؤدلج و مبرمج لقبول خرافة كروية الأرض و قبول أدلتها على أنها حقيقة .
فأنت لا تختلف - مثلاً - عن الهندوسي الذي تمت أدلجته و برمجته بأن قدسية البقرة حقيقة مقطوعٌ بها ، و لكن بقرتك هي "الأرض الكروية" .
👍2❤1
الحرّ من أجل دينه و شرفه على استعداد أن يُضحي بدنياه كلها .
و أما الحقير فعلى استعداد أن يبيع دينه و عرضه و شرفه من أجل الدنيا .
و أما الحقير فعلى استعداد أن يبيع دينه و عرضه و شرفه من أجل الدنيا .
❤2👍2
من مقاصد الإسلام محاربة الفساد و المفسدين .
و الفساد ليس محصور في إرهاب الآمنين أو في الفساد المالي أو في ترويج المخدرات فقط .
بل إن من أخطر الفساد أيضاً نشر الرذيلة و الفاحشة و الانسلاخ من الدين و العفّة ، و ذلك بنشر الأسباب المؤدية إلى ذلك .
و إلا فصور الفساد غير ذلك كثيرة .
و الفساد ليس محصور في إرهاب الآمنين أو في الفساد المالي أو في ترويج المخدرات فقط .
بل إن من أخطر الفساد أيضاً نشر الرذيلة و الفاحشة و الانسلاخ من الدين و العفّة ، و ذلك بنشر الأسباب المؤدية إلى ذلك .
و إلا فصور الفساد غير ذلك كثيرة .
❤2👍2
عندما يقول لك الله تعالى : { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً...} الآية ،
فلا تقل : "الأرض فراشاً فقط في عين الناظر ، و ليست كلها فراشاً" و أنت لا تملك دليل من القرآن أو من السنّة على ذلك الادّعاء .
فلو قلتها فأنت تكون مكذّب لله ضمنياً و تستعبط على كلامه ، و ذلك كفر - نسأل الله العافية - .
فالله في نفس السياق قابل الأرض بالسماء ، و ذلك يدل قطعاً على أن الأرض بكاملها فراش ، لأن السماء بكاملها بناء .
و الفراش بكامله لا يمكن أن يكون على شكل كرة في جميع أعراف البشر و عند جميع العقلاء ، بل يكون بساط ممدود و مسطح ، أي كما أكدت ذلك آياتٌ أُخر .
فلا تقل : "الأرض فراشاً فقط في عين الناظر ، و ليست كلها فراشاً" و أنت لا تملك دليل من القرآن أو من السنّة على ذلك الادّعاء .
فلو قلتها فأنت تكون مكذّب لله ضمنياً و تستعبط على كلامه ، و ذلك كفر - نسأل الله العافية - .
فالله في نفس السياق قابل الأرض بالسماء ، و ذلك يدل قطعاً على أن الأرض بكاملها فراش ، لأن السماء بكاملها بناء .
و الفراش بكامله لا يمكن أن يكون على شكل كرة في جميع أعراف البشر و عند جميع العقلاء ، بل يكون بساط ممدود و مسطح ، أي كما أكدت ذلك آياتٌ أُخر .
❤1👍1
قال أبو هريرة - رضي الله عنه - : (( خَرَجَ رَسولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - ذَاتَ يَومٍ - أَوْ لَيْلَةٍ - فَإِذَا هو بأَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ ، فَقالَ : ما أَخْرَجَكُما مِن بُيُوتِكُما هذِه السَّاعَةَ ؟ قالَ ا: الجُوعُ يا رَسولَ اللهِ ، قالَ : وَ أَنَا ، وَ الَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ ، لَأَخْرَجَنِي الَّذي أَخْرَجَكُمَا ، قُومُوا ، فَقَامُوا معهُ ، فأتَى رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ فَإِذَا هو ليسَ في بَيْتِهِ ، فَلَمَّا رَأَتْهُ المَرْأَةُ ، قالَتْ : مَرْحَبًا وَ أَهْلًا ، فَقالَ لَهَا رَسولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - : أَيْنَ فُلَانٌ ؟ قالَتْ : ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ المَاءِ ، إذْ جَاءَ الأنْصَارِيُّ ، فَنَظَرَ إلى رَسولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ وَ صَاحِبَيْهِ ، ثُمَّ قالَ : الحَمْدُ لِلَّهِ ؛ ما أَحَدٌ اليومَ أَكْرَمَ أَضْيَافًا مِنِّي ، قالَ : فَانْطَلَقَ ، فَجَاءَهُمْ بعِذْقٍ فيه بُسْرٌ وَ تَمْرٌ وَ رُطَبٌ ، فَقالَ : كُلُوا مِن هذِه ، وَ أَخَذَ المُدْيَةَ ، فَقالَ له رَسولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - : إيَّاكَ وَ الْحَلُوبَ ، فَذَبَحَ لهمْ ، فأكَلُوا مِنَ الشَّاةِ وَ مِنْ ذلكَ العِذْقِ وَ شَرِبُوا ، فَلَمَّا أَنْ شَبِعُوا وَ رَوُوا ، قالَ رَسولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - لأَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ : وَ الَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ ، لَتُسْأَلُنَّ عن هذا النَّعِيمِ يَومَ القِيَامَةِ ، أَخْرَجَكُمْ مِن بُيُوتِكُمُ الجُوعُ ، ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حتَّى أَصَابَكُمْ هذا النَّعِيمُ )) ، رواه مسلم .
فالمؤمن الذي قل زاده و ماله في الدنيا فهو - بإذن الله - في الآخرة من الذين سيخف عليهم السؤال ، هذا إن نجا - نسأل الله العافية و السلامة - .
فالمؤمن الذي قل زاده و ماله في الدنيا فهو - بإذن الله - في الآخرة من الذين سيخف عليهم السؤال ، هذا إن نجا - نسأل الله العافية و السلامة - .
👍2❤1
عندما يقول لك الجهمي - أو المعتزلي أو الأشعري أو غيرهم من المتكلمين - : "إذا كنت تثبت لله يدين حقيقيتين فأنت مشبّه لله بخلقه" ، فالمشبّه في الحقيقة هو الجهمي .
لأنه اعتبر أن لازم إثبات يدين حقيقيتين لله هو التشبيه .
أي أنه أتى بلازم لا يصح إلا على المخلوق و جعله لله .
أي أنه اعتبر ما يلزم للمخلوق فهو يلزم لله ، و ذلك هو التشبيه .
و إلا فأي مسلم سليم العقل و الفطرة يدرك بالبديهة أن ما يلزم للمخلوق لا يلزم لله .
و لذلك عندما يُثبت لله اليدين الحقيقيتين كما أثبتها الله لنفسه أو أثبتها له رسوله - صلى الله عليه و سلم - في القرآن و السنّة فإنه لا يلزم من ذلك التشبيه و لا التجسيم على الإطلاق .
فالله تعالى ليس كمثله شيء ، و حقيقة الله ليست كحقيقة المخلوق .
فأهل السنّة يُثبتون صفات الله على حقيقتها اللائقة بالله و دون أن يخوضوا في الكيف و التمثيل أو التحريف أو التعطيل .
و لا يفعلون كالضالين من الجهمية و غيرهم من المتكلمين الذين شبّهوا أولاً ثم نفوا الصفات زعماً منهم أنهم يُنزّهون الله .
و المصيبة أنهم يعتبرون ذلك المنهج المنتكس و الضال هو ما يفرضه "العقل" !
فلا شك أن عقولهم منتكسة و زائغة .
لأنه اعتبر أن لازم إثبات يدين حقيقيتين لله هو التشبيه .
أي أنه أتى بلازم لا يصح إلا على المخلوق و جعله لله .
أي أنه اعتبر ما يلزم للمخلوق فهو يلزم لله ، و ذلك هو التشبيه .
و إلا فأي مسلم سليم العقل و الفطرة يدرك بالبديهة أن ما يلزم للمخلوق لا يلزم لله .
و لذلك عندما يُثبت لله اليدين الحقيقيتين كما أثبتها الله لنفسه أو أثبتها له رسوله - صلى الله عليه و سلم - في القرآن و السنّة فإنه لا يلزم من ذلك التشبيه و لا التجسيم على الإطلاق .
فالله تعالى ليس كمثله شيء ، و حقيقة الله ليست كحقيقة المخلوق .
فأهل السنّة يُثبتون صفات الله على حقيقتها اللائقة بالله و دون أن يخوضوا في الكيف و التمثيل أو التحريف أو التعطيل .
و لا يفعلون كالضالين من الجهمية و غيرهم من المتكلمين الذين شبّهوا أولاً ثم نفوا الصفات زعماً منهم أنهم يُنزّهون الله .
و المصيبة أنهم يعتبرون ذلك المنهج المنتكس و الضال هو ما يفرضه "العقل" !
فلا شك أن عقولهم منتكسة و زائغة .
👍2❤1
أكثر الناس لا يفهمون الجوهر و الأصل الذي تم تأسيس العلوم الكونية و الطبيعية الحديثة عليه .
فأكثر الناس سُذّج و غافلون .
و إلا فالأصل الذي تم تأسيس العلوم الكونية و الطبيعية عليه هو إلغاء دور الخالق .
و لذلك حصروا تلك العلوم في العالم المادّي فقط - أو كما يسمونه أحياناً "العالم الطبيعي" - .
و أما ما وراء المادة - أو "ما وراء الطبيعة" - فلا يعترفون به في تلك العلوم .
فتلك العلوم من الأصل و من الأساس هي علوم قاصرة ، و ليست علوم شاملة .
فهي قاصرة فقط على ما هو مادي .
و لذلك الجاهل أو المحتال فقط هو من يعتبرها مرجع للحكم الشامل على الكون و الطبيعة .
لأن المعلوم بالضرورة أن في الكون و الطبيعة حقائق و شواهد لا يمكن تفسيرها و لا حتى بحثها في إطار تلك العلوم القاصرة عن الكون و الطبيعة ، مثل الروح و الجن و الملائكة و نحوها .
فأكثر الناس سُذّج و غافلون .
و إلا فالأصل الذي تم تأسيس العلوم الكونية و الطبيعية عليه هو إلغاء دور الخالق .
و لذلك حصروا تلك العلوم في العالم المادّي فقط - أو كما يسمونه أحياناً "العالم الطبيعي" - .
و أما ما وراء المادة - أو "ما وراء الطبيعة" - فلا يعترفون به في تلك العلوم .
فتلك العلوم من الأصل و من الأساس هي علوم قاصرة ، و ليست علوم شاملة .
فهي قاصرة فقط على ما هو مادي .
و لذلك الجاهل أو المحتال فقط هو من يعتبرها مرجع للحكم الشامل على الكون و الطبيعة .
لأن المعلوم بالضرورة أن في الكون و الطبيعة حقائق و شواهد لا يمكن تفسيرها و لا حتى بحثها في إطار تلك العلوم القاصرة عن الكون و الطبيعة ، مثل الروح و الجن و الملائكة و نحوها .
👍3❤1
عندما استيقظنا من غفلتنا و انتبهنا لحقيقة أن الأرض بالفعل مسطحة و ثابتة انكشفت لنا أمور كثيرة بفضل الله .
و من ذلك اكتشفنا أن معظم العلماء المتأخرين و المعاصرين ليسوا في مستوى علماء السلف الصالح - أي علماء القرون الثلاث المفضلة في الإسلام - و لا يدانونهم حتى .
و اكتشفنا أيضاً أن كثيراً من المشايخ و الدعاة المعاصرين الذين يظهرون على الإعلام و الأنترنت و يزعمون أنهم يتبعون الدليل ليسوا صادقين ، و إنما هم متعصبون لمشايخهم أو لما يفرضه الواقع أو لما يطلبه الجمهور ، و لا يتعصبون للدليل و الحق الذي يخالف أهواءهم أو قد يُقلل أتباعهم و معجبيهم .
و من ذلك اكتشفنا أن معظم العلماء المتأخرين و المعاصرين ليسوا في مستوى علماء السلف الصالح - أي علماء القرون الثلاث المفضلة في الإسلام - و لا يدانونهم حتى .
و اكتشفنا أيضاً أن كثيراً من المشايخ و الدعاة المعاصرين الذين يظهرون على الإعلام و الأنترنت و يزعمون أنهم يتبعون الدليل ليسوا صادقين ، و إنما هم متعصبون لمشايخهم أو لما يفرضه الواقع أو لما يطلبه الجمهور ، و لا يتعصبون للدليل و الحق الذي يخالف أهواءهم أو قد يُقلل أتباعهم و معجبيهم .
👍2❤1
عندما أنظر بشكلٍ عام في المنهج العلمي لدى علماء الشرع من المتأخرين و المعاصرين أجد أنه في المجمل منهج مختل و كان سبباً غير مباشر في ظهور انحرافات كثيرة .
و أقرب الأمثلة التي توضح لنا ذلك الخلل في المنهج العلمي الشرعي عند المتأخرين و من بعدهم هو ما نراه في المذاهب الفقهية الأربعة المشهورة .
فالقول المعتمد في تلك المذاهب - في العموم - هو ما كان عليه متأخريهم ، لا أئمة المذهب أو تلاميذهم على الأقل .
و ذلك يكشف لنا الاتجاه الذي يسلكه المنهج العلمي الشرعي ، و هو أنه يتجه نحو الأسفل ، لا نحو الأعلى .
بل و من المتأخرين الذين على عقيدة الأشاعرة و الماتريدية من تمادى و زاد غيّاً عندما اعتبر منهجهم في العقيدة و الصفات أفضل من منهج السلف الصالح ، حيث أنهم يتبعون قاعدة باطلة اخترعوها و تقول : "طريقة السلف أسلم و طريقة الخلف أحكم و أعلم" .
فلا أسلم و لا أحكم و لا أعلم من منهج السلف الصالح و طريقتهم في العلم الشرعي و في العقيدة و في استنباط الأحكام و في جميع أمور الدين ، فهم المعين بعد القرآن و السنّة ، و ما ليس على منهجهم و طريقتهم فلا شك أن فيه دخن إن لم يكن ضلال و زيغ بيّن .
و أقرب الأمثلة التي توضح لنا ذلك الخلل في المنهج العلمي الشرعي عند المتأخرين و من بعدهم هو ما نراه في المذاهب الفقهية الأربعة المشهورة .
فالقول المعتمد في تلك المذاهب - في العموم - هو ما كان عليه متأخريهم ، لا أئمة المذهب أو تلاميذهم على الأقل .
و ذلك يكشف لنا الاتجاه الذي يسلكه المنهج العلمي الشرعي ، و هو أنه يتجه نحو الأسفل ، لا نحو الأعلى .
بل و من المتأخرين الذين على عقيدة الأشاعرة و الماتريدية من تمادى و زاد غيّاً عندما اعتبر منهجهم في العقيدة و الصفات أفضل من منهج السلف الصالح ، حيث أنهم يتبعون قاعدة باطلة اخترعوها و تقول : "طريقة السلف أسلم و طريقة الخلف أحكم و أعلم" .
فلا أسلم و لا أحكم و لا أعلم من منهج السلف الصالح و طريقتهم في العلم الشرعي و في العقيدة و في استنباط الأحكام و في جميع أمور الدين ، فهم المعين بعد القرآن و السنّة ، و ما ليس على منهجهم و طريقتهم فلا شك أن فيه دخن إن لم يكن ضلال و زيغ بيّن .
👍2❤1