This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ٰ
أحيانا تنظر للنعم التي لدى غيرك وليست لديك؛ مما يجعلك تزدري نعم الله عليك، وأنا أقول لك: لا تقارن، فكما أن عند الآخرين ما ليس عندك؛ فثق أن لديك من النعم ما ليست عندهم، وقبل ذلك اعلم أنما هي أرزاق مقسومة من عند الله ؛ ثم ألست تردد كل يوم رضيت بالله ربا؛ فأين الرضا عن الله وأقداره؟
أحيانا تنظر للنعم التي لدى غيرك وليست لديك؛ مما يجعلك تزدري نعم الله عليك، وأنا أقول لك: لا تقارن، فكما أن عند الآخرين ما ليس عندك؛ فثق أن لديك من النعم ما ليست عندهم، وقبل ذلك اعلم أنما هي أرزاق مقسومة من عند الله ؛ ثم ألست تردد كل يوم رضيت بالله ربا؛ فأين الرضا عن الله وأقداره؟
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهُمَّ سعادةً تبسط أجنحتها للمحزونين ، و راحةً يتدثرُ بها مرضى المُسلمين ، و أمانًا ينعم به المُستضعفين منَّا ، و توفيقًا يظلنا أجمعين
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من أجمل ماقرأت ..
قبل سنوات..
صلّيت في مسجدٍ في وسط سوق، صلّى بجانبي طفلٌ لطيف، بعد التسليمة الثانية سَلَّم عليّ مبتسمًا وقال "دعوتُ لك" بقيتُ بين انتفاضة دواخلي من وقع الكلمة وبين مبسمه الجذّاب، وأخرجني من ذهول الجَمال حينَ أخرج من جيبه حبّة -حُلوى- صغيرة، وأهداني إياها قائلًا بعد سؤاله عن السبب، أمّي رقيّة علّمتني!! احتضنته متأثرًا بالكمّ الهائل من التفاصيل.
• طفلٌ في مسجد، يُصلّي بلا لعب
• يُسلّم على من بجانبه ويبتسم
• يدعو له في سجوده ويخبره
• يُهديه حبّة حُلوى
صناعة القادة ليست وليدة لحظة، (شاركني وسوف أفهم) خُض في الميدان تُصقَل، وغُذَّ خطاك سيرًا تَصِل..ما أعظم هذا!!
لم تنتهِ القصّة هنا، وضعتُ النيّة من يومها أن ابدأ مثله، أدعو لكل من يصلّي على يميني، أسلّم عليه وأحادثه بلُطف، ثمّ أمضي... اليوم بينَ يديّ دفترٌ كامل، فيه كل ردّات الفعل التي واجهتها بعد كل صلاة، كلّ كلمةٍ -تقريبًا- سمعتها من قلبِ من صلّى على يميني، كلّ لحظةٍ استشعرتُ أنّ صغائر الأمور تبني عظائم الأجور.
تعلّمتُ أنّ من علّمني شيئًا، أُهديه أن أبدأ بعده، وقفًا له وباسمه، يموتُ هو ويبقى الأثر، أموت أنا ويبقى العمل.. صحيحٌ أنّي لا أمتلك دفترًا خاص لكلّ ما تعلّمته لكنّ تفاصيل الحسنات تُحيي القلبَ وهو رميم.
اليوم بعد التراويح.. أُسلّم على شابٍ أسمَر الوجه أبيض القلب، قادمٍ من "غانا" ليدرس الشريعة عندنا، عربيّته ثقيلة بعكس قلبه الرقيق، طبّقتُ الأمر معه، أخبرته أنّي دعوتُ له، ابتَسَمَ جدًا ثم رَبَتَ على كتفي يشكرني ثمّ صَمَتَ على حين غرّة، ثم بكى بهدوء.. وقال الحمد لله أنّ الدّعاء حديثُ الصّامتين وهديّةُ المتحابّين، وإنّي أُحبّك في الله.. شَدّ في سلامه على يدي و ذهب.
- يُيَسِّر الله قلوبًا تحِن، لقلوبٍ تئن، حتّى تبني دواخلها بالدّعاء، والدّعاء قُربٌ خفيّ وحُبٌّ رَضِيّ، وسّلامُ القلبَ أرجى منَ يدٍ فارغة، واحتضانُ صدرٍ أنّ، يُكمل مشهدًا يُحييك.
أكتب هذا وأنا مذهولٌ جدًا بلُطف الله، بتدبيره المُدهش، كيفَ باحتضانِ قلبٍ هنا، وَصَلَ الأجرُ لأُمّ الطِّفلِ هناك.
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا) 💚
قبل سنوات..
صلّيت في مسجدٍ في وسط سوق، صلّى بجانبي طفلٌ لطيف، بعد التسليمة الثانية سَلَّم عليّ مبتسمًا وقال "دعوتُ لك" بقيتُ بين انتفاضة دواخلي من وقع الكلمة وبين مبسمه الجذّاب، وأخرجني من ذهول الجَمال حينَ أخرج من جيبه حبّة -حُلوى- صغيرة، وأهداني إياها قائلًا بعد سؤاله عن السبب، أمّي رقيّة علّمتني!! احتضنته متأثرًا بالكمّ الهائل من التفاصيل.
• طفلٌ في مسجد، يُصلّي بلا لعب
• يُسلّم على من بجانبه ويبتسم
• يدعو له في سجوده ويخبره
• يُهديه حبّة حُلوى
صناعة القادة ليست وليدة لحظة، (شاركني وسوف أفهم) خُض في الميدان تُصقَل، وغُذَّ خطاك سيرًا تَصِل..ما أعظم هذا!!
لم تنتهِ القصّة هنا، وضعتُ النيّة من يومها أن ابدأ مثله، أدعو لكل من يصلّي على يميني، أسلّم عليه وأحادثه بلُطف، ثمّ أمضي... اليوم بينَ يديّ دفترٌ كامل، فيه كل ردّات الفعل التي واجهتها بعد كل صلاة، كلّ كلمةٍ -تقريبًا- سمعتها من قلبِ من صلّى على يميني، كلّ لحظةٍ استشعرتُ أنّ صغائر الأمور تبني عظائم الأجور.
تعلّمتُ أنّ من علّمني شيئًا، أُهديه أن أبدأ بعده، وقفًا له وباسمه، يموتُ هو ويبقى الأثر، أموت أنا ويبقى العمل.. صحيحٌ أنّي لا أمتلك دفترًا خاص لكلّ ما تعلّمته لكنّ تفاصيل الحسنات تُحيي القلبَ وهو رميم.
اليوم بعد التراويح.. أُسلّم على شابٍ أسمَر الوجه أبيض القلب، قادمٍ من "غانا" ليدرس الشريعة عندنا، عربيّته ثقيلة بعكس قلبه الرقيق، طبّقتُ الأمر معه، أخبرته أنّي دعوتُ له، ابتَسَمَ جدًا ثم رَبَتَ على كتفي يشكرني ثمّ صَمَتَ على حين غرّة، ثم بكى بهدوء.. وقال الحمد لله أنّ الدّعاء حديثُ الصّامتين وهديّةُ المتحابّين، وإنّي أُحبّك في الله.. شَدّ في سلامه على يدي و ذهب.
- يُيَسِّر الله قلوبًا تحِن، لقلوبٍ تئن، حتّى تبني دواخلها بالدّعاء، والدّعاء قُربٌ خفيّ وحُبٌّ رَضِيّ، وسّلامُ القلبَ أرجى منَ يدٍ فارغة، واحتضانُ صدرٍ أنّ، يُكمل مشهدًا يُحييك.
أكتب هذا وأنا مذهولٌ جدًا بلُطف الله، بتدبيره المُدهش، كيفَ باحتضانِ قلبٍ هنا، وَصَلَ الأجرُ لأُمّ الطِّفلِ هناك.
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا) 💚
👍1
مما يتألم له القلب ويؤسف له أشد الأسف:
أن نرى كثيرا من مجتمعاتنا...عاشت أزمنة طويلة وهي متمسكة بالمبادئ الطيبة محافظة على القيم النزيهة ، بعيدة كل البعد عن الانفتاح والسقوط الأخلاقي..
حتى انتشرت فيهم المسلسلات والجوالات الذكية ، فأصبح الشاب الطائش والبنت المراهقة والمرأة الناقصة في عقلها ودينها.... يتابعون المسلسلات، ويتعاملون بالجوالات الذكية بانفتاح مدهش وتوسع مؤسف ، بلا حسيب ولا رقيب!!
إلا من رحمه الله ، فبقي متمسكا بدينه محافظا على مبادئه .
وقد ترتب على ذلك البلاء:
- تغير (سريع) في فساد الأخلاق والمبادئ
- إسراف شديد في ضياع الأوقات
- وإهمال للصلوات
المفروضات ودارسة القرآن والعلوم النافعة
- تمرد على أوامر الوالدين والآباء الكبار
- ذهاب خلق الحياء -أو ضعفه- في غالب الشباب والفتيات
- تغير غريب حتى في اللهجات واللغات ، إعجابا منهم بلغة الممثِّل أو الممثِّلة!!
....الخ
مع هذا التغيُّر المحزن.. تجد العاقل المشفق يتمنى أن تعود حياة مجتمعاتنا إلى ما قبل (30) سنة (تلك الحياة البريئة التي لا تعرف النت ولا القنوات)!!
وما أحلاها من حياة!
نعم والله ، إن التمسك بأخلاق آبائنا وأجدادنا (البدْو الأميين) خير وأشرف من التأثر بمسلسلات الأتراك والهنود
ولقد وصلنا إلى هذا الحال ، الذي نقارن فيه بين مبادئ آبائنا النزيهة الشريفة وبين أخلاق ممثّلي المسلسلات الساقطة الماجنة…!!!!
ولكن عُذْر الناصح في ذلك: لعل عاقلا يتذكر.. أو طائشا يتفكر… أو مراهقة تتبصّر!!
أخيرا..
الرجل الحازم يجب أن تظهر رجولته ومروءته في هذه المواقف: بأن يكون له دور بارز في الوقوف ضد هذا الفساد والوباء ، فيتدارك الأمر.. بالنصح والتوجيه ، وحتى بالمنع والتهديد..
قبل أن يزيد الوضع خطورة، والحال سوءا .
يفعل ذلك ؛ محافظة على مروءته، وطاعةً لربه ، وخوفاً من عذابه لو ترك ما أوجب الله عليه من النصح والرعاية .
وهذا الخطاب أوجبه التحذير والإنذار من عواقب هذا البلاء .
ولا شك أن في الرجال بقايا ، من ذوي الغيرة والمروءة الذين يؤدون واجبهم ويبذلون جهدهم في النصح والتربية ، والله يهدي من يشاء بفضله ويضل من يشاء بحكمته.
🖋 كتبه : أحمد بادخن .
أن نرى كثيرا من مجتمعاتنا...عاشت أزمنة طويلة وهي متمسكة بالمبادئ الطيبة محافظة على القيم النزيهة ، بعيدة كل البعد عن الانفتاح والسقوط الأخلاقي..
حتى انتشرت فيهم المسلسلات والجوالات الذكية ، فأصبح الشاب الطائش والبنت المراهقة والمرأة الناقصة في عقلها ودينها.... يتابعون المسلسلات، ويتعاملون بالجوالات الذكية بانفتاح مدهش وتوسع مؤسف ، بلا حسيب ولا رقيب!!
إلا من رحمه الله ، فبقي متمسكا بدينه محافظا على مبادئه .
وقد ترتب على ذلك البلاء:
- تغير (سريع) في فساد الأخلاق والمبادئ
- إسراف شديد في ضياع الأوقات
- وإهمال للصلوات
المفروضات ودارسة القرآن والعلوم النافعة
- تمرد على أوامر الوالدين والآباء الكبار
- ذهاب خلق الحياء -أو ضعفه- في غالب الشباب والفتيات
- تغير غريب حتى في اللهجات واللغات ، إعجابا منهم بلغة الممثِّل أو الممثِّلة!!
....الخ
مع هذا التغيُّر المحزن.. تجد العاقل المشفق يتمنى أن تعود حياة مجتمعاتنا إلى ما قبل (30) سنة (تلك الحياة البريئة التي لا تعرف النت ولا القنوات)!!
وما أحلاها من حياة!
نعم والله ، إن التمسك بأخلاق آبائنا وأجدادنا (البدْو الأميين) خير وأشرف من التأثر بمسلسلات الأتراك والهنود
ولقد وصلنا إلى هذا الحال ، الذي نقارن فيه بين مبادئ آبائنا النزيهة الشريفة وبين أخلاق ممثّلي المسلسلات الساقطة الماجنة…!!!!
ولكن عُذْر الناصح في ذلك: لعل عاقلا يتذكر.. أو طائشا يتفكر… أو مراهقة تتبصّر!!
أخيرا..
الرجل الحازم يجب أن تظهر رجولته ومروءته في هذه المواقف: بأن يكون له دور بارز في الوقوف ضد هذا الفساد والوباء ، فيتدارك الأمر.. بالنصح والتوجيه ، وحتى بالمنع والتهديد..
قبل أن يزيد الوضع خطورة، والحال سوءا .
يفعل ذلك ؛ محافظة على مروءته، وطاعةً لربه ، وخوفاً من عذابه لو ترك ما أوجب الله عليه من النصح والرعاية .
وهذا الخطاب أوجبه التحذير والإنذار من عواقب هذا البلاء .
ولا شك أن في الرجال بقايا ، من ذوي الغيرة والمروءة الذين يؤدون واجبهم ويبذلون جهدهم في النصح والتربية ، والله يهدي من يشاء بفضله ويضل من يشاء بحكمته.
🖋 كتبه : أحمد بادخن .
❤1
-
- ولـعــل دقيـقــة مــن الاستغـفــار تسـعــدڪ وتــرزقــڪ وتفــتـح مغـالـيــق قلــبــڪ
أستغـفـرڪ ربـي وأتـوب ألـيـڪ ..🌻🍃
- ولـعــل دقيـقــة مــن الاستغـفــار تسـعــدڪ وتــرزقــڪ وتفــتـح مغـالـيــق قلــبــڪ
أستغـفـرڪ ربـي وأتـوب ألـيـڪ ..🌻🍃
استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي الْقَيُّوم وأتوب إليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
كن خلوقا
الأخلاق الطيبة والمعاملة الحسنة
تُكسب المرء مكانة ومنزلة
لا يبلغها بماله ولا بجماله أو حتى بمنصبه
🌙
الأخلاق الطيبة والمعاملة الحسنة
تُكسب المرء مكانة ومنزلة
لا يبلغها بماله ولا بجماله أو حتى بمنصبه
🌙
الأم هي الحب الثابت ، والحقيقة التي لا تتغير في زمن كل مافيه يتغير !💙💜
🌙✨
ــ افتح كتاب ربك واتْلُه خاشعا متدبرا وسترى من تيسير أمرك ، وانشراح صدرك وراحة بالك ما يجعلك تتمنى ألاّ تنتهي من تلاوتك. ✨
•┊"̮ ء🌿
ــ افتح كتاب ربك واتْلُه خاشعا متدبرا وسترى من تيسير أمرك ، وانشراح صدرك وراحة بالك ما يجعلك تتمنى ألاّ تنتهي من تلاوتك. ✨
•┊"̮ ء🌿
من لايرى في يومه شيئا يستحق الابتسامة فليغلق عينيه عشر دقائق ليعلم ان رؤية النور وحده يستحق الابتسامه🥀
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
عندما تكون وقحاً بالخطأ ، كُن جريئاً بالإعتذار ..🍃
عندما تكون وقحاً بالخطأ ، كُن جريئاً بالإعتذار ..🍃
من الأدب أن ( لا تسأل ) أحداً عن شيء يخفيه عنك ، فإن لم يكن ظاهراً لك فهو غالبا لا يخصك ..!🍃
أحياناً أُجبر نفسي على تصغيّر عقلي
وتظاهري بالغباء
لـيس لـ"( ضعف شخصيّتي )
وإنما
رأفـةً بمن هم لا يصلون
لـ تفكيري🍃
وتظاهري بالغباء
لـيس لـ"( ضعف شخصيّتي )
وإنما
رأفـةً بمن هم لا يصلون
لـ تفكيري🍃
لا تتسرع فـ الحكم على الناس
فقد تظلم عزيزٱ وقد ترفع رخيصآ🍃
فقد تظلم عزيزٱ وقد ترفع رخيصآ🍃
اسوء موقف تنحط فيه ، انك تكون صديق لشخصين يكرهون بعض .🍃