#تخيّل…
ليس خيالًا ولا قصة تُحكى، بل يومٌ حقّ، يوم تقوم فيه الساعة، وتُبدَّل الأرض غير الأرض، وتنكشف القلوب قبل الوجوه.
الشمس قريبة، والعرق يغمر الناس، وكل واحد مشغول بنفسه، لا يسمع إلا خفقان قلبه وانتظار المصير.
ثم يُنادى نداء يهزّ الوجود:
#أين أهل القرآن؟
يصمت الجمع، تلتفت العيون، ويتقدّم أناسٌ هادئو الملامح، كأنهم يعرفون الطريق، لا يحملون شيئًا من الدنيا، لكن صدورهم عامرة بكلام الله.
فيقال لهم:
#اقرؤوا #وارتقوا.
فتبدأ الآيات تخرج كما كانت تخرج في الدنيا، لا بتكلّف، ولا بتزيين، بل بصحبة قديمة.
ومع كل آية درجة، ومع كل حرف نور، ومع كل سورة قرب.
يرتقون… والناس تنظر.
هناك من يطأطئ رأسه حسرة: كنت أؤجّل الحفظ.
وهناك من يعضّ شفتيه ندمًا: شغلتني الدنيا.
وهناك من يبكي بصمت: ضيّعت أيامي بعيدًا عن القرآن.
ويستمر النداء:
#اقرأ، فإن منزلتك عند آخر آية تحفظها.
فيتوقّف بعضهم، لا لأن الرحمة انتهت، بل لأن الحفظ انتهى، فيقف حيث وقف، وينظر لمن فوقه، ويعلم أن الفرص كانت كثيرة… لكنه لم يغتنمها.
أما البقية، فيقفون بعيدًا، لا يُمنعون، لكنهم لم يكونوا من أهل النداء، فيحترق القلب بسؤال واحد:
لو عاد الزمن… هل كنت سأكون هناك؟
اليوم المصحف بين يديك، والوقت ما زال يُمهل، والنداء لم يبدأ بعد.
#فاختر مكانك من الآن…
#إما ممن يُقال لهم: اقرأ وارتقِ،
#أو ممن ينظرون ويتحسّرون.
..
ليس خيالًا ولا قصة تُحكى، بل يومٌ حقّ، يوم تقوم فيه الساعة، وتُبدَّل الأرض غير الأرض، وتنكشف القلوب قبل الوجوه.
الشمس قريبة، والعرق يغمر الناس، وكل واحد مشغول بنفسه، لا يسمع إلا خفقان قلبه وانتظار المصير.
ثم يُنادى نداء يهزّ الوجود:
#أين أهل القرآن؟
يصمت الجمع، تلتفت العيون، ويتقدّم أناسٌ هادئو الملامح، كأنهم يعرفون الطريق، لا يحملون شيئًا من الدنيا، لكن صدورهم عامرة بكلام الله.
فيقال لهم:
#اقرؤوا #وارتقوا.
فتبدأ الآيات تخرج كما كانت تخرج في الدنيا، لا بتكلّف، ولا بتزيين، بل بصحبة قديمة.
ومع كل آية درجة، ومع كل حرف نور، ومع كل سورة قرب.
يرتقون… والناس تنظر.
هناك من يطأطئ رأسه حسرة: كنت أؤجّل الحفظ.
وهناك من يعضّ شفتيه ندمًا: شغلتني الدنيا.
وهناك من يبكي بصمت: ضيّعت أيامي بعيدًا عن القرآن.
ويستمر النداء:
#اقرأ، فإن منزلتك عند آخر آية تحفظها.
فيتوقّف بعضهم، لا لأن الرحمة انتهت، بل لأن الحفظ انتهى، فيقف حيث وقف، وينظر لمن فوقه، ويعلم أن الفرص كانت كثيرة… لكنه لم يغتنمها.
أما البقية، فيقفون بعيدًا، لا يُمنعون، لكنهم لم يكونوا من أهل النداء، فيحترق القلب بسؤال واحد:
لو عاد الزمن… هل كنت سأكون هناك؟
اليوم المصحف بين يديك، والوقت ما زال يُمهل، والنداء لم يبدأ بعد.
#فاختر مكانك من الآن…
#إما ممن يُقال لهم: اقرأ وارتقِ،
#أو ممن ينظرون ويتحسّرون.
..
لا تَظُنّنَّ أنّك قد تحفظ بلا تَكرارٍ أبدًا، قد تُسمّع على الشيخ، على الأستاذ، على البرنامج، لكنّك لن تَجِده إذا احتجته أو عند سرده بطلاقة!
خُذها كقاعدةٍ مُجمعٌ عليها: أيُّ حفظٍ لا يقوم على ساقِ التّكرار فمآله إلى النّسيان..
-
خُذها كقاعدةٍ مُجمعٌ عليها: أيُّ حفظٍ لا يقوم على ساقِ التّكرار فمآله إلى النّسيان..
-
و لا أقولُ لك هذا من باب التّعجيز والتّعسير، وإنّما من باب تقويمِ المسير، حتى لا يَطُولَ عليك طريقٌ قصير..••
قلتُ لنفسي: يا نفسُ، لماذا أنسى ما أحفظه من القرآن سريعًا؟!
فأجابت: لأنك تحفظ على عَجَل، ولا تُكرّر كثيرًا، ولا تُثبت المراجعة في وقتها.
قلتُ لها: ولكني أتعب، وأشعر أن جهدي يضيع سُدًى.
فقالت: لا، والله، ما ضاع تعبك، فإن كل حرف قرأته كُتِب لك به أجر، وكل محاولة جهاد، وكل دمعة من عجزٍ هي في ميزانك حسنات.
قلتُ لها: فكيف أثبت الحفظ وأتغلب على النسيان؟
فقالت: اجعل وردك اليومي قليلًا ثابتًا خيرٌ من كثيرٍ متقطع، وداوم على التكرار، فإن القرآن لا يثبت إلا بكثرة المراجعة.
قلتُ: أخشى أن يسبقني زملائي في الحفظ.
فقالت: يا نفسُ، ليس العبرة بالسبق، إنما العبرة بالثبات؛ فربَّ بطيءٍ أدرك، وربَّ سريعٍ تعثر.
قلتُ لها: فما وصيتك الأخيرة لي؟
فقالت: الزم الإخلاص، واجعل الحفظ لله لا للناس، واصبر على التكرار والترداد، فإن القرآن ثقيل لا يحمله إلا قلبٌ صادق.
يا نفسُ، إن غلبكِ النسيان، فلا يغلبكِ اليأس؛ فالمهم أن تبقي على الطريق، فمن صدق مع الله، أعانه الله وثبّته.
..
فأجابت: لأنك تحفظ على عَجَل، ولا تُكرّر كثيرًا، ولا تُثبت المراجعة في وقتها.
قلتُ لها: ولكني أتعب، وأشعر أن جهدي يضيع سُدًى.
فقالت: لا، والله، ما ضاع تعبك، فإن كل حرف قرأته كُتِب لك به أجر، وكل محاولة جهاد، وكل دمعة من عجزٍ هي في ميزانك حسنات.
قلتُ لها: فكيف أثبت الحفظ وأتغلب على النسيان؟
فقالت: اجعل وردك اليومي قليلًا ثابتًا خيرٌ من كثيرٍ متقطع، وداوم على التكرار، فإن القرآن لا يثبت إلا بكثرة المراجعة.
قلتُ: أخشى أن يسبقني زملائي في الحفظ.
فقالت: يا نفسُ، ليس العبرة بالسبق، إنما العبرة بالثبات؛ فربَّ بطيءٍ أدرك، وربَّ سريعٍ تعثر.
قلتُ لها: فما وصيتك الأخيرة لي؟
فقالت: الزم الإخلاص، واجعل الحفظ لله لا للناس، واصبر على التكرار والترداد، فإن القرآن ثقيل لا يحمله إلا قلبٌ صادق.
يا نفسُ، إن غلبكِ النسيان، فلا يغلبكِ اليأس؛ فالمهم أن تبقي على الطريق، فمن صدق مع الله، أعانه الله وثبّته.
..
جدول ختم القران في اسبوع
اليوم الأول : من البقرة إلى النساء
اليوم الثاني : من المائدة إلى التوبة
اليوم الثالث : من يونس إلى النحل
اليوم الرابع: من الإسراء إلى الفرقان
اليوم الخامس: من الشعراء إلى يس
اليوم السادس: من الصافات إلى الحجرات
اليوم السابع : من ق إلى الناس
{وفي ذلك فليتنافس المتنافسون}
اليوم الأول : من البقرة إلى النساء
اليوم الثاني : من المائدة إلى التوبة
اليوم الثالث : من يونس إلى النحل
اليوم الرابع: من الإسراء إلى الفرقان
اليوم الخامس: من الشعراء إلى يس
اليوم السادس: من الصافات إلى الحجرات
اليوم السابع : من ق إلى الناس
{وفي ذلك فليتنافس المتنافسون}
📬 إليكُم وَصيتِي يا حَفَظة كِتاب اللَّه : 🌼
بَدايةً : ثِق أنَّك مُنذ أن سَلكت هَذا الطَّريق “طَريق حِفظ القُرآن“ فَأنت مُحاط مِن اللَّه بالنُّور والتَّوفِيق ، ثِق أن اللَّه لَم يَختارك مِن بين جُموع النَّاس للاهتِمام بالقُرآن إلا لأنَّك أهلًا لهَذا الإصطِفاء ، أهلاً للقُرآن ، أهلاً لهذه المَنزلة ، منزلة اقرَأ ورتّل وارتَق ، أهلًا لئَن يَجعلك اللَّه مِن أهلهِ وخَاصّته.
ثُم لا تَظن أن أحد حفَّاظ اليَوم
“ المُتقنين “ نالَوا الإتقَان بدون جُهد ولا تعثّر ، بٕل قَد واجَهوا الكَثير والكَثير مِن العَقبات لكنهُم جَاهدوا وصبَـروا حتى نوّلهم اللَّه هَذا الشَّرف ، وكافئَهم علىٰ هذا الجُهد والصَّبر بِأجل النِعم وأفضَل العَطايا : “والذِين جَاهدوا فِينا لَنهدينَهم سُبلنا ..”
نَعم سَتتعثر أنت ، أو رُبما يَشق عَليك المَسير ..فلابُد مِن المُجاهدة فِي بِداية الطَّريق ، لابُد مِن الصَّبر ، لابُد مِن المُثابرة ، -وإن كَانت هُناك مشقّة فَهي مشقّة يَعقبُها إنجاز دَائم ، يَعقبها فَرح ، يَعقبها ثَمرة دَائمة - إن حَافظت عَليها - فستَبقىٰ مَعك حتىٰ الشَّفاعة ، حتىٰ التَّكريم بالتِّيجان.
إن شَعرت بالفتُور فَقاوم واجتَهد واستَعن باللَّه ولا تعجز ، عُد لهذَا المكان المحفُوف بالنُّور ، وما مضىٰ فأنت مأجُور فيه ، فهُو مشرُوع لا يَعرف الخَسارة ، واصل فهُناك لحظة تَكريم تَنتظرُك “حِفظ آية في اليَوم تُقربك مِن حِفظ السُّورة ، وحِفظ السُّورة يُقربك مِن حِفظ الجُزء ، وحِفظ الجُزء تُلو الجُزء يُوصلك للختَام”
لن يُضيع اللَّه جُهدك وصَبرك وسَهرك فِي الليل في سَبيل القُرآن ، لن يَذهب أجر انعِزالك ، لن ينسىٰ اللَّه تلك العَثرات التي كادت أن تُعرقل مَسيرك لكنَّك تَجاوزتها باليَقين ، لن يَنسىٰ اللَّه أنّك نَفضت غُبار اليَأس ذَات ليلة ، اطمَئن إنّما هي أيّام قَلائل وستبقىٰ هَذه الأيام ذِكرىٰ ، وسَتسكُن فَرحة الإنجَاز أعمَـاقك.
"مَن سَار على الدربِ وصَل"
وأيُ دَربٍ ألذّ مِن دربِ حِفظ القُرآن وتعلّمه؟
ثِق أنّك لن تبلُغ مجدًا ولن تَصل للمَعالي إلا بالصَّبـر علىٰ عَثرات الطَّريق ، إلا بِتجاوزها ، إلا بالمُجاهدة ، إلا بالاستِعانة باللَّه واليَقين به ، والدُّعاء بأن يَمدك اللَّه بالعَون والقُوة فَلولاه مَا شَققت طَريقًا ولا بَلغت مَجدًا!
📍كَونك تَحمل فِي صَدرك مُصحفًا .. فأنت تَحمل أمَانة عَظيمـة ، ستبقىٰ تَتعاهد جَذوة هذه الأمَانة بحُسن صُحبته ، ثمَّ كُن علىٰ يَقين أنَّ اللَّه لن يُعطي أحدٌ القُرآن إلا مَن هو عَزيز عِنده ، فكُن أهلًا لهذا الحِمل وهَذه المَسؤولية ، ثم لا يكُن همّك أن تُقيم الـحُروف وتَنسىٰ الحُـدود فيُسلب النُور مِنك!
.
بَدايةً : ثِق أنَّك مُنذ أن سَلكت هَذا الطَّريق “طَريق حِفظ القُرآن“ فَأنت مُحاط مِن اللَّه بالنُّور والتَّوفِيق ، ثِق أن اللَّه لَم يَختارك مِن بين جُموع النَّاس للاهتِمام بالقُرآن إلا لأنَّك أهلًا لهَذا الإصطِفاء ، أهلاً للقُرآن ، أهلاً لهذه المَنزلة ، منزلة اقرَأ ورتّل وارتَق ، أهلًا لئَن يَجعلك اللَّه مِن أهلهِ وخَاصّته.
ثُم لا تَظن أن أحد حفَّاظ اليَوم
“ المُتقنين “ نالَوا الإتقَان بدون جُهد ولا تعثّر ، بٕل قَد واجَهوا الكَثير والكَثير مِن العَقبات لكنهُم جَاهدوا وصبَـروا حتى نوّلهم اللَّه هَذا الشَّرف ، وكافئَهم علىٰ هذا الجُهد والصَّبر بِأجل النِعم وأفضَل العَطايا : “والذِين جَاهدوا فِينا لَنهدينَهم سُبلنا ..”
نَعم سَتتعثر أنت ، أو رُبما يَشق عَليك المَسير ..فلابُد مِن المُجاهدة فِي بِداية الطَّريق ، لابُد مِن الصَّبر ، لابُد مِن المُثابرة ، -وإن كَانت هُناك مشقّة فَهي مشقّة يَعقبُها إنجاز دَائم ، يَعقبها فَرح ، يَعقبها ثَمرة دَائمة - إن حَافظت عَليها - فستَبقىٰ مَعك حتىٰ الشَّفاعة ، حتىٰ التَّكريم بالتِّيجان.
إن شَعرت بالفتُور فَقاوم واجتَهد واستَعن باللَّه ولا تعجز ، عُد لهذَا المكان المحفُوف بالنُّور ، وما مضىٰ فأنت مأجُور فيه ، فهُو مشرُوع لا يَعرف الخَسارة ، واصل فهُناك لحظة تَكريم تَنتظرُك “حِفظ آية في اليَوم تُقربك مِن حِفظ السُّورة ، وحِفظ السُّورة يُقربك مِن حِفظ الجُزء ، وحِفظ الجُزء تُلو الجُزء يُوصلك للختَام”
لن يُضيع اللَّه جُهدك وصَبرك وسَهرك فِي الليل في سَبيل القُرآن ، لن يَذهب أجر انعِزالك ، لن ينسىٰ اللَّه تلك العَثرات التي كادت أن تُعرقل مَسيرك لكنَّك تَجاوزتها باليَقين ، لن يَنسىٰ اللَّه أنّك نَفضت غُبار اليَأس ذَات ليلة ، اطمَئن إنّما هي أيّام قَلائل وستبقىٰ هَذه الأيام ذِكرىٰ ، وسَتسكُن فَرحة الإنجَاز أعمَـاقك.
"مَن سَار على الدربِ وصَل"
وأيُ دَربٍ ألذّ مِن دربِ حِفظ القُرآن وتعلّمه؟
ثِق أنّك لن تبلُغ مجدًا ولن تَصل للمَعالي إلا بالصَّبـر علىٰ عَثرات الطَّريق ، إلا بِتجاوزها ، إلا بالمُجاهدة ، إلا بالاستِعانة باللَّه واليَقين به ، والدُّعاء بأن يَمدك اللَّه بالعَون والقُوة فَلولاه مَا شَققت طَريقًا ولا بَلغت مَجدًا!
📍كَونك تَحمل فِي صَدرك مُصحفًا .. فأنت تَحمل أمَانة عَظيمـة ، ستبقىٰ تَتعاهد جَذوة هذه الأمَانة بحُسن صُحبته ، ثمَّ كُن علىٰ يَقين أنَّ اللَّه لن يُعطي أحدٌ القُرآن إلا مَن هو عَزيز عِنده ، فكُن أهلًا لهذا الحِمل وهَذه المَسؤولية ، ثم لا يكُن همّك أن تُقيم الـحُروف وتَنسىٰ الحُـدود فيُسلب النُور مِنك!
.
•••
المراجعةُ تُجبر الحفظَ مهما كان ضعيفًا،
وهمّةُ شهرٍ تُعوِّض كسلَ سنة،
وهمّةُ سنةٍ تُعوِّض عمرًا…
يا بنية
لا تقولي: حفظي ضعيف، فالضعف يُجبر، ولا تقولي: فاتني الكثير، فما فاته العبد يُدركه بالصدق لا بالتحسّر.
المراجعة ليست تكرارًا مملًّا كما تظنين، بل هي رحمة من الله؛ بها يعود المنسي، ويقوى المهزوز، ويثبت المتفلّت.
كم من آيات حسبتِها ضاعت، أعادتها المراجعة أثبت مما كانت، وكم من حفظٍ بُني في صمت، حتى صار نورًا في القلب لا يُنتزع
الفتور ليس عيبًا، العيب أن يُقيم في القلب ولا يُقاوَم.
والكسل لا يهزمكِ إلا إذا صدّقتِه، أما إن قمتِ رغم ثقله، فقد انتصرتِ عليه وإن كنتِ بطيئة.
لا تنظري إلى سرعة غيرك، ولا إلى أرقامهم، انظري إلى صدقكِ مع الله، فالله لا يزن الأعمال بالكثرة، بل بالإخلاص والثبات.
اعلمي يرحمك الله
همّةُ شهر قد تُغيّر مسار سنة،
وهمّةُ سنة قد تمحو آثار عمرٍ من التشتت،
والله لا يعجزه أن يفتح لكِ في وقتٍ قصير ما أُغلق طويلًا، إذا رأى منكِ صدقًا، ورغبة، وبابًا يُطرق بلا ملل.
راجعي ولو بتعب،🥀
راجعي ولو بدمعة،🥀
راجعي ولو بآيات قليلة🥀…
فالقليل مع الدوام، يفتح أبوابًا لا يفتحها الكثير المنقطع.
🌸🖊وتذكّري:
من صدق مع القرآن، صدق القرآن معه،
ومن أقبل عليه ولو زحفًا، أقبل الله عليه ركضًا 🌼
..
المراجعةُ تُجبر الحفظَ مهما كان ضعيفًا،
وهمّةُ شهرٍ تُعوِّض كسلَ سنة،
وهمّةُ سنةٍ تُعوِّض عمرًا…
يا بنية
لا تقولي: حفظي ضعيف، فالضعف يُجبر، ولا تقولي: فاتني الكثير، فما فاته العبد يُدركه بالصدق لا بالتحسّر.
المراجعة ليست تكرارًا مملًّا كما تظنين، بل هي رحمة من الله؛ بها يعود المنسي، ويقوى المهزوز، ويثبت المتفلّت.
كم من آيات حسبتِها ضاعت، أعادتها المراجعة أثبت مما كانت، وكم من حفظٍ بُني في صمت، حتى صار نورًا في القلب لا يُنتزع
الفتور ليس عيبًا، العيب أن يُقيم في القلب ولا يُقاوَم.
والكسل لا يهزمكِ إلا إذا صدّقتِه، أما إن قمتِ رغم ثقله، فقد انتصرتِ عليه وإن كنتِ بطيئة.
لا تنظري إلى سرعة غيرك، ولا إلى أرقامهم، انظري إلى صدقكِ مع الله، فالله لا يزن الأعمال بالكثرة، بل بالإخلاص والثبات.
اعلمي يرحمك الله
همّةُ شهر قد تُغيّر مسار سنة،
وهمّةُ سنة قد تمحو آثار عمرٍ من التشتت،
والله لا يعجزه أن يفتح لكِ في وقتٍ قصير ما أُغلق طويلًا، إذا رأى منكِ صدقًا، ورغبة، وبابًا يُطرق بلا ملل.
راجعي ولو بتعب،🥀
راجعي ولو بدمعة،🥀
راجعي ولو بآيات قليلة🥀…
فالقليل مع الدوام، يفتح أبوابًا لا يفتحها الكثير المنقطع.
🌸🖊وتذكّري:
من صدق مع القرآن، صدق القرآن معه،
ومن أقبل عليه ولو زحفًا، أقبل الله عليه ركضًا 🌼
..
...
الخيانة عندي:
أن كانت طالبة القرآن تعرف وقتها مع المصحف،
وتحفظه بين مواعيدها،
وتشعر أن يومها لا يكتمل بدونه…
ثم يمرّ يوم،
ويليه يوم،
ولا يُفتَح المصحف.
لا مرض،
ولا قهر،
ولا منع…
فقط فتور،
وتسويف،
وقلبٌ قال: غدًا
حتى صار الغد عادة.
يا ابنتي…
القرآن لا يُطالبكِ بالكثير،
سطرٌ واحد،
آية،
نظرة صادقة…
لكن المؤلم
أن لا يجد له مكانًا أصلًا.
مؤلم أن يُعطى الهاتف كل حضوركِ،
وتُعطى الدنيا جلّ اهتمامكِ،
ويُعطى القرآن بقاياكِ… إن بقيت.
الخيانة ليست أن تخطئي،
ولا أن تضعي،
ولا أن تنسي آية،
الخيانة أن تنسي الطريق كله.
القرآن لم يخذل قلبًا اقترب،
لكن القلوب أحيانًا
تخذل نفسها حين تبتعد.
عودي…
ولو بخطوة ثقيلة،
فالقرآن لا يغلق بابه،
لكن الفراق الطويل
يوجع.
..
الخيانة عندي:
أن كانت طالبة القرآن تعرف وقتها مع المصحف،
وتحفظه بين مواعيدها،
وتشعر أن يومها لا يكتمل بدونه…
ثم يمرّ يوم،
ويليه يوم،
ولا يُفتَح المصحف.
لا مرض،
ولا قهر،
ولا منع…
فقط فتور،
وتسويف،
وقلبٌ قال: غدًا
حتى صار الغد عادة.
يا ابنتي…
القرآن لا يُطالبكِ بالكثير،
سطرٌ واحد،
آية،
نظرة صادقة…
لكن المؤلم
أن لا يجد له مكانًا أصلًا.
مؤلم أن يُعطى الهاتف كل حضوركِ،
وتُعطى الدنيا جلّ اهتمامكِ،
ويُعطى القرآن بقاياكِ… إن بقيت.
الخيانة ليست أن تخطئي،
ولا أن تضعي،
ولا أن تنسي آية،
الخيانة أن تنسي الطريق كله.
القرآن لم يخذل قلبًا اقترب،
لكن القلوب أحيانًا
تخذل نفسها حين تبتعد.
عودي…
ولو بخطوة ثقيلة،
فالقرآن لا يغلق بابه،
لكن الفراق الطويل
يوجع.
..
•••
"شيختي أرهقنـي التكـرار أتعبتنـي المراجعـة .. فهلا اكتفيـت بالتلاوة عن الحفظ !!
_فتلت شيختها :(جنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا)
نعم شيختي، لكن كثيرة أعمال البر الموصلة إلى الجنة ..
_ما قصدت الجنة يا ابنتي، بل (خالدين فيها) .. بنيتي، ما من شعور قد يخاف منه العبد في الجنة غير الخلود .."
"ما فهمتك شيختي!!!
_يوم نُساق إلى الجنة زمرا، ندخلها بسلام فرحين ببشارة (ذلك يوم الخلود)..ثم في صخب الفرح إذ بالرب يتجلى..
"تلك الحسنى"...وهذه الزيادة (فيكشف عن وجه الكريم الحجاب)..وانا لا أطيق وصف الشعور حينها لكن .. حينها ستدركين أن الجنة هي وجه الله، و أعظم الخلود ما كان قربه .. فيقلقك السؤال، أين سيكون خلودي؟!
ثم يُساق كلٌّ إلى منزلته .. فتصلين خيمتك ، تجلسين عند أعتابها و القلب ما زال مشغولا بالنور ، القلب ملهوفًا يتساءل شوقا ؛ متى نرى الله ثانية ؟! متى موعد النور ؟!
_ثم إذ بجارٍ لك من خيمته يخرج يبتسم لك ويمضي .. يأثرك نور الوجه ، قسمات الجمال، فإذ بها مألوفة .. فتصيحين في فرح .. أهذا هو ؟!!
_فتلحقينه ، تقتربين .. إلى الوجه والكفين تنظرين .. نعم رأيته حين سقاني عند الكوثر .. نعم هذا رسول اللهﷺ..!
_ثم الكلمات تتدافع ،تتسابق لتبث الشوق له والحب، لكن توقفك الحيرة.. أليس رسول الله ﷺ عند الفردوس!!
_ما الذي أتى بالرسول هنا !
_أم أنا التي ......!!!!!
_لا ، لا أظن ، لا اظن..."
_وبينك و بين معرفة الجواب رفع بصرك، ماذا لو نظرت ، ماذا لو كان حقا..!!
_فترفعين بصرك نحو السقف .. فيغشاك النور حاملًا لك الجواب .. نعم إنها أنوار العرش، نعم إنه سقف الفردوس .. نعم أنا حيث الخلود قُرب الله عند النور .. فتفيقين من فرحتك على سؤال ما الذي أوصلني .. ماذا الذي بلغني..!!
_فيأتيك صدى صوت شيختك حين كانت تشجعكِ :
_اقرأ و ارتق فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها
_يأتيك صوتها و هي تردد لك قول ابن القيم؛(كل ما كان أقرب من العرش كان أنور وأنزه وأشرف).."
_تتذكرين وصيّتها: بنيّتي كل آية تحفظينها تقرب خيمتك من النور درجة .. فانظري اين تريدين نصبها .. أين تريدين الخلود ..!!
_و يا بنيّتـي .. لابد للخيمة أن يكون متين نسجها ،
فاجعليه متينًا حفظك .."
_و لابد للخيمة من أوتاد تثبتها ...فاكثري تكرارك ، تكثر الاوتاد ، يزداد الثبات .."
_لكن الأرض تضطرب ، و الريح بالخيمة تعصف .. فتوشك الأوتاد أن تنخلع، فتعاهديها بمطرقة المراجعة..."
_بنيّتي .. النسيج المتين غالٍ، وجمع الأوتاد مرهق مضنٍ، وكثرة الطرق تصيب النفس بالسأم، لكن الخلود قرب الله يستحق..."!
"فصبر جميل و الله المستعان إلى حين الخلود"...
_ألا يستحق الأمر أن نحفظ القرآن ونراجعه ونتقنه ..!!
_ لا تهجرواا القرآن .. 🌸
••
"شيختي أرهقنـي التكـرار أتعبتنـي المراجعـة .. فهلا اكتفيـت بالتلاوة عن الحفظ !!
_فتلت شيختها :(جنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا)
نعم شيختي، لكن كثيرة أعمال البر الموصلة إلى الجنة ..
_ما قصدت الجنة يا ابنتي، بل (خالدين فيها) .. بنيتي، ما من شعور قد يخاف منه العبد في الجنة غير الخلود .."
"ما فهمتك شيختي!!!
_يوم نُساق إلى الجنة زمرا، ندخلها بسلام فرحين ببشارة (ذلك يوم الخلود)..ثم في صخب الفرح إذ بالرب يتجلى..
"تلك الحسنى"...وهذه الزيادة (فيكشف عن وجه الكريم الحجاب)..وانا لا أطيق وصف الشعور حينها لكن .. حينها ستدركين أن الجنة هي وجه الله، و أعظم الخلود ما كان قربه .. فيقلقك السؤال، أين سيكون خلودي؟!
ثم يُساق كلٌّ إلى منزلته .. فتصلين خيمتك ، تجلسين عند أعتابها و القلب ما زال مشغولا بالنور ، القلب ملهوفًا يتساءل شوقا ؛ متى نرى الله ثانية ؟! متى موعد النور ؟!
_ثم إذ بجارٍ لك من خيمته يخرج يبتسم لك ويمضي .. يأثرك نور الوجه ، قسمات الجمال، فإذ بها مألوفة .. فتصيحين في فرح .. أهذا هو ؟!!
_فتلحقينه ، تقتربين .. إلى الوجه والكفين تنظرين .. نعم رأيته حين سقاني عند الكوثر .. نعم هذا رسول اللهﷺ..!
_ثم الكلمات تتدافع ،تتسابق لتبث الشوق له والحب، لكن توقفك الحيرة.. أليس رسول الله ﷺ عند الفردوس!!
_ما الذي أتى بالرسول هنا !
_أم أنا التي ......!!!!!
_لا ، لا أظن ، لا اظن..."
_وبينك و بين معرفة الجواب رفع بصرك، ماذا لو نظرت ، ماذا لو كان حقا..!!
_فترفعين بصرك نحو السقف .. فيغشاك النور حاملًا لك الجواب .. نعم إنها أنوار العرش، نعم إنه سقف الفردوس .. نعم أنا حيث الخلود قُرب الله عند النور .. فتفيقين من فرحتك على سؤال ما الذي أوصلني .. ماذا الذي بلغني..!!
_فيأتيك صدى صوت شيختك حين كانت تشجعكِ :
_اقرأ و ارتق فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها
_يأتيك صوتها و هي تردد لك قول ابن القيم؛(كل ما كان أقرب من العرش كان أنور وأنزه وأشرف).."
_تتذكرين وصيّتها: بنيّتي كل آية تحفظينها تقرب خيمتك من النور درجة .. فانظري اين تريدين نصبها .. أين تريدين الخلود ..!!
_و يا بنيّتـي .. لابد للخيمة أن يكون متين نسجها ،
فاجعليه متينًا حفظك .."
_و لابد للخيمة من أوتاد تثبتها ...فاكثري تكرارك ، تكثر الاوتاد ، يزداد الثبات .."
_لكن الأرض تضطرب ، و الريح بالخيمة تعصف .. فتوشك الأوتاد أن تنخلع، فتعاهديها بمطرقة المراجعة..."
_بنيّتي .. النسيج المتين غالٍ، وجمع الأوتاد مرهق مضنٍ، وكثرة الطرق تصيب النفس بالسأم، لكن الخلود قرب الله يستحق..."!
"فصبر جميل و الله المستعان إلى حين الخلود"...
_ألا يستحق الأمر أن نحفظ القرآن ونراجعه ونتقنه ..!!
_ لا تهجرواا القرآن .. 🌸
••
••••
#كيف_أحافظ_على_ورد_المراجعة_اليومي_وأنتظم_فيه
وردُ المراجعة ليس عملًا ثانويًا في يوم طالب القرآن، بل هو عموده الفقري وأمان حفظه.
اجعله أوّل ما تستفتح به يومك؛ فإن قصّرت عنه في بدايته، فلا تزعم أنك بدأت يومك حقًّا.
كن حازمًا مع نفسك في شأن المراجعة خاصة، فالحزم هنا عبادة قبل أن يكون نظامًا.
ضياع يوم أو يومين دون حفظ جديد ليس خسارة عظيمة، أمّا التفريط في ورد المراجعة ولو ليوم واحد؛ فذلك خلل كبير، بل خطر حقيقي على الحفظ كله.
كل شيء يُحتمل… إلا ورد المراجعة.
ومما يُيسّر الالتزام به: أن تُجزّئ وردك على ساعات يومك، فلا تُثقله دفعةً واحدة، ولا تُحمّل نفسك ما يشقّ عليك.
فمراجعة خمسة أجزاء مثلًا قد تبدو ثقيلة إن أُلزمت بها جملةً واحدة، لكنها تصبح يسيرة حين تُوزَّع بذكاء:
جزآن في أول النهار،
وجزء في وسطه،
وجزآن في آخره،
أو جزء بعد كل صلاة مفروضة،
أو حسب وقتك وتفرغك وما يتيسّر لك.
والقاعدة الذهبية في ذلك:
ابدأ يومك بإنجاز المراجعة، أو على الأقل بطرفٍ معتبرٍ منها،
ولا تضع رأسك على الوسادة في نهاية يومك إلا وقد أتممت وردك كاملًا…
فإن لم تفعل، فليس هذا وقت نوم.
بهذه الصرامة الرحيمة، يُحفَظ القرآن، ويثبت، ويثمر
•••
#كيف_أحافظ_على_ورد_المراجعة_اليومي_وأنتظم_فيه
وردُ المراجعة ليس عملًا ثانويًا في يوم طالب القرآن، بل هو عموده الفقري وأمان حفظه.
اجعله أوّل ما تستفتح به يومك؛ فإن قصّرت عنه في بدايته، فلا تزعم أنك بدأت يومك حقًّا.
كن حازمًا مع نفسك في شأن المراجعة خاصة، فالحزم هنا عبادة قبل أن يكون نظامًا.
ضياع يوم أو يومين دون حفظ جديد ليس خسارة عظيمة، أمّا التفريط في ورد المراجعة ولو ليوم واحد؛ فذلك خلل كبير، بل خطر حقيقي على الحفظ كله.
كل شيء يُحتمل… إلا ورد المراجعة.
ومما يُيسّر الالتزام به: أن تُجزّئ وردك على ساعات يومك، فلا تُثقله دفعةً واحدة، ولا تُحمّل نفسك ما يشقّ عليك.
فمراجعة خمسة أجزاء مثلًا قد تبدو ثقيلة إن أُلزمت بها جملةً واحدة، لكنها تصبح يسيرة حين تُوزَّع بذكاء:
جزآن في أول النهار،
وجزء في وسطه،
وجزآن في آخره،
أو جزء بعد كل صلاة مفروضة،
أو حسب وقتك وتفرغك وما يتيسّر لك.
والقاعدة الذهبية في ذلك:
ابدأ يومك بإنجاز المراجعة، أو على الأقل بطرفٍ معتبرٍ منها،
ولا تضع رأسك على الوسادة في نهاية يومك إلا وقد أتممت وردك كاملًا…
فإن لم تفعل، فليس هذا وقت نوم.
بهذه الصرامة الرحيمة، يُحفَظ القرآن، ويثبت، ويثمر
•••
••••
يبكي من أجل صعوبةٍ في الحفظ
يبكي من أجل صعوبةٍ في نطق الأحكام
يبكي من أجل صعوبةٍ واجهته في الأحكام
يبكي من أجل أنّه بطيئ في الحفظ سريع النسيان
يبكي من أجل أنّه قرأ آية فخشعت لها جوارحه
🌸 أهل القرآن حتى همومهم تبهج الفؤاد 🌸
ماأجمل هموم أهل القرآن 📖
•••
يبكي من أجل صعوبةٍ في الحفظ
يبكي من أجل صعوبةٍ في نطق الأحكام
يبكي من أجل صعوبةٍ واجهته في الأحكام
يبكي من أجل أنّه بطيئ في الحفظ سريع النسيان
يبكي من أجل أنّه قرأ آية فخشعت لها جوارحه
🌸 أهل القرآن حتى همومهم تبهج الفؤاد 🌸
ماأجمل هموم أهل القرآن 📖
•••
...
أمُرُ على سورة البقرة فأقول أجمَل السُوّرْ سورةُ البقرة، ثُمَّ أتركُها إلى آلَ عِمران فيذوبُ قلبي لجمالِ آلَ عِمران، أبدأُ في النِّساء فأقول هِيَ أجملهُنَّ على الإطلاق، ثُمَّ تأتيني المائدة بالنداءات فيرِقُ قلبي لها، ثُمَّ أنتصب أمامَ الأنعامْ وَجِلاً من شدة النور.
أمُرُ بعدَها على أهل الأعراف وما أدراك ما الأعراف، ثُمَّ تأتيني الأنفال بالشهادة والنَّصر فأشعُر بمرافقة الرَّسول والصحابة، ثُمَّ أقف عند التوْبة مراتٍ كُثُر وأبكي، يا لجمال التوْبة وقربها، وهكذا حتى أقول سبحانَك من وصفتَهُ علىٰ لسانِ الجِنِّ ب" قرآناً عَجبا"
هُوَ والله كذلك..
كُلَّما نهلتَ منهُ طلبتَ الزيادة وما اكتفَيْت!
لكاتبها
.
أمُرُ على سورة البقرة فأقول أجمَل السُوّرْ سورةُ البقرة، ثُمَّ أتركُها إلى آلَ عِمران فيذوبُ قلبي لجمالِ آلَ عِمران، أبدأُ في النِّساء فأقول هِيَ أجملهُنَّ على الإطلاق، ثُمَّ تأتيني المائدة بالنداءات فيرِقُ قلبي لها، ثُمَّ أنتصب أمامَ الأنعامْ وَجِلاً من شدة النور.
أمُرُ بعدَها على أهل الأعراف وما أدراك ما الأعراف، ثُمَّ تأتيني الأنفال بالشهادة والنَّصر فأشعُر بمرافقة الرَّسول والصحابة، ثُمَّ أقف عند التوْبة مراتٍ كُثُر وأبكي، يا لجمال التوْبة وقربها، وهكذا حتى أقول سبحانَك من وصفتَهُ علىٰ لسانِ الجِنِّ ب" قرآناً عَجبا"
هُوَ والله كذلك..
كُلَّما نهلتَ منهُ طلبتَ الزيادة وما اكتفَيْت!
لكاتبها
.
قلتُ لنفسي: يا نفسُ، لماذا أنسى ما أحفظه من القرآن سريعًا؟!
فأجابت: لأنك تحفظ على عَجَل، ولا تُكرّر كثيرًا، ولا تُثبت المراجعة في وقتها.
قلتُ لها: ولكني أتعب، وأشعر أن جهدي يضيع سُدًى.
فقالت: لا، والله، ما ضاع تعبك، فإن كل حرف قرأته كُتِب لك به أجر، وكل محاولة جهاد، وكل دمعة من عجزٍ هي في ميزانك حسنات.
قلتُ لها: فكيف أثبت الحفظ وأتغلب على النسيان؟
فقالت: اجعل وردك اليومي قليلًا ثابتًا خيرٌ من كثيرٍ متقطع، وداوم على التكرار، فإن القرآن لا يثبت إلا بكثرة المراجعة.
قلتُ: أخشى أن يسبقني زملائي في الحفظ.
فقالت: يا نفسُ، ليس العبرة بالسبق، إنما العبرة بالثبات؛ فربَّ بطيءٍ أدرك، وربَّ سريعٍ تعثر.
قلتُ لها: فما وصيتك الأخيرة لي؟
فقالت: الزم الإخلاص، واجعل الحفظ لله لا للناس، واصبر على التكرار والترداد، فإن القرآن ثقيل لا يحمله إلا قلبٌ صادق.
يا نفسُ، إن غلبكِ النسيان، فلا يغلبكِ اليأس؛ فالمهم أن تبقي على الطريق، فمن صدق مع الله، أعانه الله وثبّته.
✍️
#نُقل
فأجابت: لأنك تحفظ على عَجَل، ولا تُكرّر كثيرًا، ولا تُثبت المراجعة في وقتها.
قلتُ لها: ولكني أتعب، وأشعر أن جهدي يضيع سُدًى.
فقالت: لا، والله، ما ضاع تعبك، فإن كل حرف قرأته كُتِب لك به أجر، وكل محاولة جهاد، وكل دمعة من عجزٍ هي في ميزانك حسنات.
قلتُ لها: فكيف أثبت الحفظ وأتغلب على النسيان؟
فقالت: اجعل وردك اليومي قليلًا ثابتًا خيرٌ من كثيرٍ متقطع، وداوم على التكرار، فإن القرآن لا يثبت إلا بكثرة المراجعة.
قلتُ: أخشى أن يسبقني زملائي في الحفظ.
فقالت: يا نفسُ، ليس العبرة بالسبق، إنما العبرة بالثبات؛ فربَّ بطيءٍ أدرك، وربَّ سريعٍ تعثر.
قلتُ لها: فما وصيتك الأخيرة لي؟
فقالت: الزم الإخلاص، واجعل الحفظ لله لا للناس، واصبر على التكرار والترداد، فإن القرآن ثقيل لا يحمله إلا قلبٌ صادق.
يا نفسُ، إن غلبكِ النسيان، فلا يغلبكِ اليأس؛ فالمهم أن تبقي على الطريق، فمن صدق مع الله، أعانه الله وثبّته.
✍️
#نُقل
Forwarded from نِبْرَاسُ الأُمَّة ( لـ تعليم القرآن ).
حفظ القرآن عن ظهر قلب؛ كرامة وأيِّ كرامة التي يُقبل بها العبد على كلام ربِّه ويحفظ منه الآية والآيتين حتى يجمع هذا النُّور في صدره؛ فيجمع الله عليه شأنه بعد ما كان متفرقًا، ويحفظه بكلامه مثلما حفظه في صدره، حفظًا يُباعد بينه وبين كلِّ خطيئة ورذيلة..
وأيِّ كرامة أعظم من أنَّ حامل القرآن هو الشخص الوحيد الذي لا تتوقف حسناته يوم القيامة، فهو في صعود ما دام يقرأ، وكلُّ العباد في ذلك اليوم توقفت أعمالهم إلا حامل القرآن يُقال له اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتِّل في الدنيا فإنَّ منزلتك عند آخر آية تقرؤها، ويا لها من كرامة والغبطة التي ليس بعدها غبطة..
ليس بين العبد وبين هذه المنزلة إلا صدق الطلب، وصدق اللجأ؛ يقول ابن القيِّم: "ليس للعبد شيء أنفع من صدقه ربِّه في جميع أموره، ومن صدق الله في جميع أموره صنع الله له فوق ما يصنع لغيره".
وأيِّ كرامة أعظم من أنَّ حامل القرآن هو الشخص الوحيد الذي لا تتوقف حسناته يوم القيامة، فهو في صعود ما دام يقرأ، وكلُّ العباد في ذلك اليوم توقفت أعمالهم إلا حامل القرآن يُقال له اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتِّل في الدنيا فإنَّ منزلتك عند آخر آية تقرؤها، ويا لها من كرامة والغبطة التي ليس بعدها غبطة..
ليس بين العبد وبين هذه المنزلة إلا صدق الطلب، وصدق اللجأ؛ يقول ابن القيِّم: "ليس للعبد شيء أنفع من صدقه ربِّه في جميع أموره، ومن صدق الله في جميع أموره صنع الله له فوق ما يصنع لغيره".
هنيئًا لمن هم في ثغور القرآن
هنيئًا لهم..