"ومتى خطر لك خاطِر سوءٍ على مسلِم، فينبغي أن تزيد في مراعاته، وتَدعو له بالخير؛ فإنَّ ذلك يغيظ الشيطانَ ويدفعه عنك، فلا يلقي إليك خاطرَ السوء؛ خيفةً من اشتِغالك بالدعاء والمراعاة لأخيك".
من ليس بمقدوره أن يحب نفسه فليس بمقدوره أن يحب الآخرين، فالإنسان الذي لا يحسن التعامل مع ذاته يصعب عليه التعامل مع غيره، إنه يطلب المستحيل.
النقد الدائم للذات يجعلك أكثر عرضة للضغط والقلق،كن لطيفا مع نفسك وتفهم طبيعتك البشرية وتقبل عيوبك وأخطائك ولاتضخمها وستصبح أكثر سعادة وتفاؤل
لاحظ نفسك حين تغضب لتكتشف أخلاقك. لاحظ نفسك حين تعامل مع من يسئ اليك لتعرف رقيك,لاحظ حوارك مع من يعارضك الرأي لتعرف فهمك وتفكيرك.
لا تضيع الوقت في الانتظار فالوقت المناسب لن يأتي ابداً .. حيث تقف.. استعمل مابين يديك من أدوات وكلما تقدمت في الطريق ستعثر على أدوات أفضل
لا تفكر في صعوبة ظرفك.ولكن فكر في قوة وقدرة من تدعوه.فمهما بدت لك الأمور مستحيلة..
تذكر قوله تعالى:
﴿كذلك قال ربك هو علي هيِّن﴾
تذكر قوله تعالى:
﴿كذلك قال ربك هو علي هيِّن﴾
لا تضرك ظنون الخلق وآراؤهم !
أصلح ما بينك وبين الله ثم امض فهو بك أعلم﴿ رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ﴾
أصلح ما بينك وبين الله ثم امض فهو بك أعلم﴿ رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ﴾
كن راضياً كأنك تملك كل شيء .. وكن طموحاً كأنك لم تحقق شيء .. وكن سعيداً كأنك لا تحمل هم أو حزن يزيل إبتسامتك . 👉
﴿إِلَيهِ مَرجِعُكُم جَميعًا وَعدَ اللَّهِ حَقًّا﴾
لا استثناء النهاية واحدة، هل من حقيقة أعظم من هذه ونحن عنها غافلون،
اللهم ردنا إليك ردا جميلا.
لا استثناء النهاية واحدة، هل من حقيقة أعظم من هذه ونحن عنها غافلون،
اللهم ردنا إليك ردا جميلا.