دعاءُ المؤمنِ كالبذرة المحفوظة تحتَ الأرض ، متى أذنَ الله لها أغاثها برحمته فنبتـت ، واستوت على ساقها فلَا تعجَل وتقُل:دعوتُ ولم يُستَجب لي ..🕊
اللهم أجعلنا ممن لهم نصيب في الدعاء المستجاب وأرفع عنا البلاء وعظم لنا الجزاء وأجعلنا من السُعداء❤✨.
اللهم أجعلنا ممن لهم نصيب في الدعاء المستجاب وأرفع عنا البلاء وعظم لنا الجزاء وأجعلنا من السُعداء❤✨.
لا تبخل على نفسك بإبتسامة ، فأنت لا تحتاج لِأحد يجعل منك شَخصاََ سعيدًا ، أنت فقط تحتاج لنفسك ، تَحتاج أن تعرف ماذا تريد بالحَياة وما هو هدَفك وأن تعّمل بكل جُهد لتذوّق طعم النجاح حين تحقق ذاك الهدف ، فالحياة جَميلة بتخطي مَصاعبها ، ومعرفة ما يليقُ بنا لنختاره .
هُناك نجاح وأحِد وهو أن تتمكن مِن قضاء حياتك بطريقتككَ الخاصة.
👍1
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ألا أخبركم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ذكر الله عزَّ وجلَّ))
جميعنا نمر بصعوبات وتحديات في حياتنا،قد تكون أنت الآن في هذه اللحظة من حياتك،وقد تقول يا ليتني أكثر قوة أو أكثر مرونة في التجاوز-صدقني أنت كذلك وأفضل،لأن الله لم يضعنا في مواجهِة هذي الأمور إلا وهو يعلم سبحانه مقدرتنا في تخطيها بقوة سنمر وستمُر على خير
” واصل الدعاء ولو كانت جميع موازين الدنيا في غير صالحك .. ولو كانت جميع أبواب الدنيا مقفلة في وجهك ، فالمستقبل غيب لا يعلمه إلا الله ، ومقادير السعادة مقرونة بالدعاء “🌿🕊✨🎀
إن تحمّل المسؤولية وأخذ زمام الأمور في حياتك أمر إلزامي للنجاة والعيش في العالم الذي نعيش فيه الآن . عليك أن تضع نفسك في مقعد القيادة بدلاً من أن تقودك الحياة بما تحمله لك في أيامها .
"صباح السّلام للسّاعين في دربِ الكفاح ، أنبتَ الله في قلوبكم زهراً "
في منتصف فؤادك ازرع من اليقين ما يدفعك للتطلع للأمام..مهما كانت الأبواب مغلقة في وجهك،هذا التطلع لابد أن يثمر!
لماذا؟ لأنه وببساطة: "تفاءلوا بالخير تجدوه" ✨💕.
لماذا؟ لأنه وببساطة: "تفاءلوا بالخير تجدوه" ✨💕.