افعل ما يرضيك..
فلو أوقدت أصابعك العشرة شمعاً لن تُرضي الجميع
فلو أوقدت أصابعك العشرة شمعاً لن تُرضي الجميع
في قلب كُل واحدٍ منا قصةٌ يوسفية،حلم بعيد،وأمنية أبعد،وغائب يقسمون أنه لن يعود،ثم تتدخل إرادة الله فتُغير كل الذي ضنناه لا يتغير،ويجمع الله أحلامنا مع شتات أُمنياتنا مع وجوه غائبينا،ويجعلها واقعاً أجمل من خيالاتنا،اللهم ظننا بك خيراً،فحقق لنا الخير،وارضّنا به.
👍1
يكفيك من نعيمِ الحياةِ أن تحوزَ اليقينَ
الذي لا يخرمه شكٌّ بأنَّ ألطافَ اللهِ
ألطفُ وأرأفُ بك من نفسك، وأنّ تدبيرَه أجملُ وأكملُ من تدبيرك، وأنَّ حفظَه لك أقوى من سائرِ تحرزاتِك، وأنَّ عطاياه على قدرِ حُسنِ ظنِّك
الذي لا يخرمه شكٌّ بأنَّ ألطافَ اللهِ
ألطفُ وأرأفُ بك من نفسك، وأنّ تدبيرَه أجملُ وأكملُ من تدبيرك، وأنَّ حفظَه لك أقوى من سائرِ تحرزاتِك، وأنَّ عطاياه على قدرِ حُسنِ ظنِّك
بالِغ في حُسنِ ظنّكَ بالله، فإنّ جزاءُ حُسنِ الظنّ أن تَنال ما ظننت..
يا قاضي الحاجات اقضِ حوائجنا بقدرتك، اللهم يسر ولا تعسر علينا
أحيانا تأتي الفرص حتى تطرق بابك لكن لا تتيسر لك ، ثق أن الله عز وجل "الحكيم" يدبر لك ما هو أفضل و اعلم أنه لو كان بينك و بين أمانيك قدر شعرة لن تبلغها ما دامت حكمة الله عز وجل في كفك عنها و لو أن بينك و بين أمانيك مسافات متنائية و شاء الله عز وجل أن تبلغها لبلغتها رغم بُعدها و إستحالة نيلها ، لذلك افعل الأسباب و توكل على الله عز وجل ولا تيأس مهما كانت صعوبة الظروف من حولك
لو غرق الجميع في الخطأ ليس عذراً أن تقع معهم ، عليك أن تكون الناجي من ذلك الإعدام الجماعي ، أن تكون وحدك على الحق و الاستقامة ضد الملايين ، خير لك من أن تتبعهم ضالاً
هناك من يتذمر لأن للورد شوكاً و هناك من يتفاءل لأن فوق الشوك وردة ، بالفكر تستطيع أن تجعل عالمك من الورد أو من الشوك ، لذلك عش حياتك دوماً بالتفاؤل و الأمل و حاول أن تتناسى همك مهما بلغت شدته و اعلم أن المستحيل هو ما لم يكتبه الله عز وجل لك و ليس ما عجزت أنت عن فعله ولا تحزن على شيء فقدته ، فربما لو ملكته لكان الحزن أكبر و قل دائماً الحمدلله و ابدأ في إحصاء النعم التي أنعم الله عز وجل بها عليك ولا تقارن بينك و بين باقي البشر
﴿إِذْ نَادَىٰ رَبّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾، حتى تلك التنهيدة التي يعقبها صمتاً طويلاً يفهمها الله، لا يتطلب الأمر الكثير من الخطوات، كُن صادقاً مُتضرعاً واثقاً فحسب، التفاؤل أن تتعلق بفرج الله حتى ولو گانت المُعطيات كُلها ضدك، فالبحر أمام موسى عليه السلام والعدو خلفه ومع ذلك قال :﴿ گلا إن معي ربي سيهدين ﴾، ثق بالله مهما مر بك من مصاعب كن على ثقة أن الله سيعوضك عوض يليق بقلبك، وأن الخير قادم ليمحي الحزن ويقدم لك السعادة أكثر مما كنت تتمنى وترجو.
حين تنكسِر لن يُرممك سوى نفسِك وحين تنهزِم لن ينصُرك سوى إرادتِك فقدرتُك على الوقوف مرة اُخرى لايملُكها أحد سِواك.
كُن عادلاََ بحق ذاتك، عادلاََ بمعنى أن لاتخسَر راحتك من أجل راحه غَيرك، أن لاتستسلم وأنتَ على حافه الوصول لِـ شُرفه السعادة، لاداعي لأن تكترث لسُقوطك وعَدم نجاحك، فمحاولاتك سَتفي بالغرَض، قُم وإنفض غُبارَ ألمك وإستمر، صِدقاََ سيَزدهِر قَلبك ذاتَ يَوم، إعلم أنه ليس هناك من يَمنعك عن الإبتسامة وليس هنالك شيءٌ يسحق الحُزن عَليه، الحياه مُتقلبه وعليكَ أن تقتنع أن الماضِي قَد طُويت صَفحاته، والقادم قَد كُتب، وأنك وجدتَ لتُثبت قوتك تجاه كُل شيءٍ يُحيط بِك.
لا تسمح لأي عبارات أن تقتل طموحك، لا تستمع لأي عبارات تثبط من عزيمتك، ولا تلتفت للأشخاص الذين يقللون من إنجازاتك، أفتخر بكل اعمالك مهما كانت بسيطة بنظرك، واصل طريقك لتحقيق هدفك، ما تراه اليوم مستحيلًا بنظرك، بطرفة عين قد يجعله الله واقعًا في حياتك، المهم أن تعرف أنت قيمتك وربك معك.