هارون الرشيد على فراش الموت قال لإخوانه من حوله: أريد أن أرى قبري الذي أدفن فيه؟ فحملوه إلى قبره ..فنظر إلى القبر وبكى، ثم التفت إلى الناس من حوله وقال:{ماأغنى عني ماليه* هلك عني سلطانيه} ثم رفع رأسه إلى السماء وبكى وقال : يامن لايزول ملكه ارحم من قد زال ملكه فاعلم أيها المسلم أن الليل مهما طال فلابد من طلوع الشمس وأن العمر مهما طال فلا بد من دخول القبر أكثروا من ذكر هادم اللذات ( الموت)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لقيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال: يامحمد أقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها سبحان الله، والحمد لله ، ولا إله إلا الله، والله أكبر فتخيل أنك تدل صديقا على فضل ( سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله، والله أكبر ،) فكلما قال هذا الصديق غرست له ولك شجرة في الجنة كما في صحيح مسلم ( من دل على خير فله مثل أجر فاعله) فربما كنت نائما أوتتناول طعامك أو منهمكا في عمل.. والله يغرس لك في الجنة بسبب أقوام دللتهم فتفطنوا للذكر اللهم سق خطانا وخطى من نحب إلى عتبات الجنة ونعيمها الأبدي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لقيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال: يامحمد أقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها سبحان الله، والحمد لله ، ولا إله إلا الله، والله أكبر فتخيل أنك تدل صديقا على فضل ( سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله، والله أكبر ،) فكلما قال هذا الصديق غرست له ولك شجرة في الجنة كما في صحيح مسلم ( من دل على خير فله مثل أجر فاعله) فربما كنت نائما أوتتناول طعامك أو منهمكا في عمل.. والله يغرس لك في الجنة بسبب أقوام دللتهم فتفطنوا للذكر اللهم سق خطانا وخطى من نحب إلى عتبات الجنة ونعيمها الأبدي
*مَا هُو الفَرق بينّ المَغفِره وَالعَفو ؟؟*
*المَغفِره : أن يُسامِحك اللّه على الذَنب*
*وَلكنهُ سَيبقى مُسجلا فِي صَحِيفَتك.*
*أما العَفو : فَهو مُسامَحتك عَلى الذَنب*
*مَع مَحوِه مِن الصَحِيفه و كأنَه لم يكن.*
*لذلك نَصح رَسُول اللّه صَل الله عَليِه وسَلم*
*أن نُكثِر مِن هَذا الدُعاء*
*(اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا)*
*فأكثروا منه ..!*
*وذكروا به من حولكم
*المَغفِره : أن يُسامِحك اللّه على الذَنب*
*وَلكنهُ سَيبقى مُسجلا فِي صَحِيفَتك.*
*أما العَفو : فَهو مُسامَحتك عَلى الذَنب*
*مَع مَحوِه مِن الصَحِيفه و كأنَه لم يكن.*
*لذلك نَصح رَسُول اللّه صَل الله عَليِه وسَلم*
*أن نُكثِر مِن هَذا الدُعاء*
*(اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا)*
*فأكثروا منه ..!*
*وذكروا به من حولكم
🌸صفات النفس في القرآن الكريم
وصف الله تعالى النفس بثلاث صفات:
🌷النفس المطمئنة
قال تعالى: (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً )
🔎فما هي النفس المطمئنة؟
النفس المطمئنة: هي النفس التي اطمأنت إلى الرضا بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رسولاً ونبياً.
هي النفس التي اطمأنت إلى أمر الله ونهيه، هي النفس التي اطمأنت إلى وعد الله ووعيده، هي النفس التي اطمأنت واشتاقت إلى لقاء الله عز وجل.
📚قال أحد السلف: [مساكين والله أهل الغفلة خرجوا من الدنيا ولم يذوقوا أطيب ما فيها، قيل: وما أطيب ما فيها؟ قال: ذكر الله والأنس به].
💕فلا يتذوق المؤمن طعم الأنس ولا حلاوة القرب إلا في طاعة الله جل وعلا، ولا تشعر بلذة الطمأنينة وحلاوتها إلا مع الله جل وعلا.
💕فالنفس المطمئنة: هي النفس الراضية عن الله عز وجل وعن شرعه وعن نبيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.. (ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نبياً ورسولاً) والحديث في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة .
🌷النفس اللوامة
النفس اللوامة هي: نفس أبية كريمة .قال ميمون بن مهران : [لا يبلغ المؤمن درجة التقى إلا إذا حاسب نفسه محاسبة الشريك الشحيح].
💕فهي نفس كريمة تلوم صاحبها على الخير والشر معاً، تلوم صاحبها على الخير لماذا لم تكثر منه؟ لماذا لم تداوم على فعل الخيرات؟ وتلوم صاحبها على الشر والمعاصي: لماذا فعلت الشر؟ لماذا ارتكبت المعصية؟ لماذا وقعت في الذنب؟ فهي نفس كريمة، أقسم الله عز وجل بها في قرآنه، قال سبحانه: لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ [2].
💕فالنفس اللوامة هي التي تلوم صاحبها على الخير والشر، على الخير لماذا لم يكثر منه، وعلى الشر لماذا وقع فيه.
🌷النفس الأمارة
أما النفس الأمارة -أسأل الله أن يعيذني وإياكم من شرها- فهي النفس التي تدفع صاحبها دفعاً إلى المعصية، وتحاول تلك النفس الخبيثة أن تخرج صاحبها من طريق الهداية إلى طريق الغواية، والطاعة إلى المعصية، والخير إلى الشر.
وصف الله تعالى النفس بثلاث صفات:
🌷النفس المطمئنة
قال تعالى: (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً )
🔎فما هي النفس المطمئنة؟
النفس المطمئنة: هي النفس التي اطمأنت إلى الرضا بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رسولاً ونبياً.
هي النفس التي اطمأنت إلى أمر الله ونهيه، هي النفس التي اطمأنت إلى وعد الله ووعيده، هي النفس التي اطمأنت واشتاقت إلى لقاء الله عز وجل.
📚قال أحد السلف: [مساكين والله أهل الغفلة خرجوا من الدنيا ولم يذوقوا أطيب ما فيها، قيل: وما أطيب ما فيها؟ قال: ذكر الله والأنس به].
💕فلا يتذوق المؤمن طعم الأنس ولا حلاوة القرب إلا في طاعة الله جل وعلا، ولا تشعر بلذة الطمأنينة وحلاوتها إلا مع الله جل وعلا.
💕فالنفس المطمئنة: هي النفس الراضية عن الله عز وجل وعن شرعه وعن نبيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.. (ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نبياً ورسولاً) والحديث في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة .
🌷النفس اللوامة
النفس اللوامة هي: نفس أبية كريمة .قال ميمون بن مهران : [لا يبلغ المؤمن درجة التقى إلا إذا حاسب نفسه محاسبة الشريك الشحيح].
💕فهي نفس كريمة تلوم صاحبها على الخير والشر معاً، تلوم صاحبها على الخير لماذا لم تكثر منه؟ لماذا لم تداوم على فعل الخيرات؟ وتلوم صاحبها على الشر والمعاصي: لماذا فعلت الشر؟ لماذا ارتكبت المعصية؟ لماذا وقعت في الذنب؟ فهي نفس كريمة، أقسم الله عز وجل بها في قرآنه، قال سبحانه: لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ [2].
💕فالنفس اللوامة هي التي تلوم صاحبها على الخير والشر، على الخير لماذا لم يكثر منه، وعلى الشر لماذا وقع فيه.
🌷النفس الأمارة
أما النفس الأمارة -أسأل الله أن يعيذني وإياكم من شرها- فهي النفس التي تدفع صاحبها دفعاً إلى المعصية، وتحاول تلك النفس الخبيثة أن تخرج صاحبها من طريق الهداية إلى طريق الغواية، والطاعة إلى المعصية، والخير إلى الشر.
➖〰➖〰➖〰
📍️قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
👈 ﻭﻣﻦ اﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﺃﻥ اﻟﺘﺴﺒﻴﺤﺔ اﻟﻮاﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﻔﺔ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ❗
✋🏻ﻷﻥ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺬﻫﺐ ﻭﺗﺰﻭﻝ،
👌🏼ﻭاﻟﺘﺴﺒﻴﺢ ﻭاﻟﻌﻤﻞ اﻟﺼﺎﻟﺢ ﻳﺒﻘﻰ،
👈 ﻗﺎﻝ الله ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: (اﻟﻤﺎﻝ ﻭاﻟﺒﻨﻮﻥ ﺯﻳﻨﺔ اﻟﺤﻴﺎﺓ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭاﻟﺒﺎﻗﻴﺎﺕ اﻟﺼﺎﻟﺤﺎﺕ ﺧﻴﺮ ﻋﻨﺪ ﺭﺑﻚ ﺛﻮاﺑﺎ ﻭﺧﻴﺮ ﺃﻣﻼ) [اﻟﻜﻬﻒ: ٤٦]
👌🏼 احرص على استغلال وقتك في التسبيح فتسبيحه واحدة خير لك من ملئ الدنيا ذهباً
📍️قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
👈 ﻭﻣﻦ اﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﺃﻥ اﻟﺘﺴﺒﻴﺤﺔ اﻟﻮاﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﻔﺔ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ❗
✋🏻ﻷﻥ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺬﻫﺐ ﻭﺗﺰﻭﻝ،
👌🏼ﻭاﻟﺘﺴﺒﻴﺢ ﻭاﻟﻌﻤﻞ اﻟﺼﺎﻟﺢ ﻳﺒﻘﻰ،
👈 ﻗﺎﻝ الله ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: (اﻟﻤﺎﻝ ﻭاﻟﺒﻨﻮﻥ ﺯﻳﻨﺔ اﻟﺤﻴﺎﺓ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭاﻟﺒﺎﻗﻴﺎﺕ اﻟﺼﺎﻟﺤﺎﺕ ﺧﻴﺮ ﻋﻨﺪ ﺭﺑﻚ ﺛﻮاﺑﺎ ﻭﺧﻴﺮ ﺃﻣﻼ) [اﻟﻜﻬﻒ: ٤٦]
👌🏼 احرص على استغلال وقتك في التسبيح فتسبيحه واحدة خير لك من ملئ الدنيا ذهباً
أحسنوا وداع شهركم، فأبواب الجنَّة مازالت مفتحة وأبواب النار مغلقة والشياطين مصفدة، فاغتنموا الفرصة فإن الأعمال بالخواتيم ..
💕أخيتي وقبل إنتقاء لباس العيد.تذكري 🌷 أن العيد مكافأة الله للصائمين البسي مايرضيه سبحانه حتى يرضيك ويرضى عنك فجمالك بحشمتك وسترك.
💝أوجعني قول ابن باز رحمه الله
لباس المرأة العاري دليل غضب الله عليها لان آدم وحواء عندما غضب الله عليهم نزع عنهما لبساهما و أراهما سوءاتهم ... اللهم استرنا فوق الأرض و تحت الأرض و يوم العرض
مرر الرسالة لعلها تمر غافلة عن ربها فتفيق مما هي فيه من غفلة..
مؤلمة يا نساء أمة محمد صل الله عليه وسلم 💐
💝أوجعني قول ابن باز رحمه الله
لباس المرأة العاري دليل غضب الله عليها لان آدم وحواء عندما غضب الله عليهم نزع عنهما لبساهما و أراهما سوءاتهم ... اللهم استرنا فوق الأرض و تحت الأرض و يوم العرض
مرر الرسالة لعلها تمر غافلة عن ربها فتفيق مما هي فيه من غفلة..
مؤلمة يا نساء أمة محمد صل الله عليه وسلم 💐
👍1
📍أقسم الله تعالى بالوقت في كتابه الكريم؛ قال عز وجل"والعصر، إن الإنسان لفي خسر"، وقال : " والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى"، ولا يقسم العظيم إلا بعظيم، فأولى الإسلام الوقت الكثير من الإهتمام لأنّ فيه تتمّ الأعمال الصالحة أو الطالحة ويحاسب العبد بناءً على هذه الأعمال، ويعلم مكانه في الآخرة.
📌أوجب الإسلام ملأ الوقت بالأعمال الجيّدة والإيجابية والتي تعود على الفرد بالمنفعة والخير مثل: أداء العبادات، وممارسة الرياضة، والقراءة فيما ينفع الأمة، حيث إنّه لا يوجد أخطر على الناس خاصّة الشباب من الفراغ لأنّه يؤدّي إلى اتّباع الطريق الخاطئة، ويستغل الشيطان هذا الفراغ ويجرّ الإنسان إلى طريق الفساد والمعاصي ويزيّنها في عينه، ويصغّر من إثمها فيضيع الإنسان، وينغمس في الشهوات والضلالات، وصدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حين قال "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحّة والفراغ" (رواه البخاري).
📌يجب على الإنسان أن ينظّم وقته ويستغلّه؛ وأولى الخطوات هي تحديد هدف للسعي من أجل تحقيقه، العيش في هذه الحياة دون هدف توقِع الفرد في التخبط، وتداخل أمور حياته المختلفة مع بعضها، وقد يؤدّي به هذا إلى الشعور بالإحباط والتوتر والإكتئاب، والخطوة الأخرى هي تنظيم الوقت واستغلاله في اتباع الأسباب المشروعة التي قد توصل الى الهدف✔️كما يجب الإبتعاد عن أصدقاء السوء اللذين يضيعون وقتهم في اللهو واللعب واتباع المفاسد✖️ فالرفقة الصالحة تشجّع الفرد على استغلال الوقت بما يرضي الله عز وجل وكسب الحسنات التي تأتي يوم القيامة تثقل ميزانه. ويجب أن لا ننسى أنّ الإنسان سوف يُحاسب على كل لحظة💢 من عمرة ماذا عمل بها؛ لذلك يجب المحافظة على هذا الوقت للفوز بالجنة عند الحساب، ولا ينفع الندم على ما فات من وقت، فكم من شيخٍ كبير يتمنّى لو يرجع به العمر ليستغلّ وقته فيما ينفعه، ولكن يجب عدم ترك المجال للشيطان❌بأن يدخل من مداخل أنّ الوقت قد فات ولا ينفع الندم وإنّما كل لحظة يمكن البداية منها فلعلّ هذه اللحظة هي التي يبدأ فيها الإنسان تصويب أوضاعه هي المنقذة له.
📌أوجب الإسلام ملأ الوقت بالأعمال الجيّدة والإيجابية والتي تعود على الفرد بالمنفعة والخير مثل: أداء العبادات، وممارسة الرياضة، والقراءة فيما ينفع الأمة، حيث إنّه لا يوجد أخطر على الناس خاصّة الشباب من الفراغ لأنّه يؤدّي إلى اتّباع الطريق الخاطئة، ويستغل الشيطان هذا الفراغ ويجرّ الإنسان إلى طريق الفساد والمعاصي ويزيّنها في عينه، ويصغّر من إثمها فيضيع الإنسان، وينغمس في الشهوات والضلالات، وصدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حين قال "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحّة والفراغ" (رواه البخاري).
📌يجب على الإنسان أن ينظّم وقته ويستغلّه؛ وأولى الخطوات هي تحديد هدف للسعي من أجل تحقيقه، العيش في هذه الحياة دون هدف توقِع الفرد في التخبط، وتداخل أمور حياته المختلفة مع بعضها، وقد يؤدّي به هذا إلى الشعور بالإحباط والتوتر والإكتئاب، والخطوة الأخرى هي تنظيم الوقت واستغلاله في اتباع الأسباب المشروعة التي قد توصل الى الهدف✔️كما يجب الإبتعاد عن أصدقاء السوء اللذين يضيعون وقتهم في اللهو واللعب واتباع المفاسد✖️ فالرفقة الصالحة تشجّع الفرد على استغلال الوقت بما يرضي الله عز وجل وكسب الحسنات التي تأتي يوم القيامة تثقل ميزانه. ويجب أن لا ننسى أنّ الإنسان سوف يُحاسب على كل لحظة💢 من عمرة ماذا عمل بها؛ لذلك يجب المحافظة على هذا الوقت للفوز بالجنة عند الحساب، ولا ينفع الندم على ما فات من وقت، فكم من شيخٍ كبير يتمنّى لو يرجع به العمر ليستغلّ وقته فيما ينفعه، ولكن يجب عدم ترك المجال للشيطان❌بأن يدخل من مداخل أنّ الوقت قد فات ولا ينفع الندم وإنّما كل لحظة يمكن البداية منها فلعلّ هذه اللحظة هي التي يبدأ فيها الإنسان تصويب أوضاعه هي المنقذة له.