"البكاء يزيح شيئًا عالقًا بقلبك إذا كان مع دعاء في سجدة، حتى إذا رفعت رأسك منها؛ كأن قوة العالم كلها انصبت في روحك، فتنعم بشعور أن الله معك وقريب منك."👤🍂
"وإنِّي أجاهد يا الله
كي لا أتلوَّثَ
وأحاولُ أن أكون من الصَّالحين
فأعِنِّي !"
كي لا أتلوَّثَ
وأحاولُ أن أكون من الصَّالحين
فأعِنِّي !"
" إنّ الله لا يَتَخلّىٰ عَن الذينَ يَبحَثونَ عَنهُ رُغمَ الزّحام "
«فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ»...
-س. الذاريات
-س. الذاريات
إلهى من سناكَ قبستُ نوري
وأنْبَتُّ المَحبةَ في ضَميري ،
أعـوذُ بنـورِ وجهكَ يا إلٰهي
من البَلوىٰ ومِن سوءِ المَصيرِ .
وأنْبَتُّ المَحبةَ في ضَميري ،
أعـوذُ بنـورِ وجهكَ يا إلٰهي
من البَلوىٰ ومِن سوءِ المَصيرِ .
يّـا غَـيّاث المُستـغيثيـن ..
إلهي مسنا وأهلنا الكثيرُ من الضر ..
إلهي إننا نستودعك وطننا يامن لاتضيع عندهُ الودائع ..
ياالله 💔💔💔💔
إلهي مسنا وأهلنا الكثيرُ من الضر ..
إلهي إننا نستودعك وطننا يامن لاتضيع عندهُ الودائع ..
ياالله 💔💔💔💔
تقول فتاة انها تزوجت شابًا منذ سنوات ..
و في كل مرة تحضر له ٱكلة يحبها يقول: طيبة، لكن أمي تطبخها أحسن من هذا .. فتبتسم و تنظر الى عينيه و تتمتم بعض الكلمات المرافقة لإبتسامتها البريئة ..
و في كل مرة تضع عطرا جميلا يقول لها: راائع 😍 .. و كانه عطر أمي ❤ ..
فتبتسم ايضا و تتمتم بنفس الكلمات ..
و هكذا قضت كل حياتها معه تسمع كلمة أمي تفعل، امي تقول، تشبه امي، عطر امي، طبخ أمي.....
و لم تغيب ابدا تلك البسمة و الكلمات التي تتمتم بها دائما ....
بعد انقضاء 27 سنة على زواجهم .. توفيت أمه ..
بعد الدفن و انقضاء مراسيم الجنازة.. جلس الزوج وحيدا .. فذهبت اليه زوجته تواسيه في محنته..
فقال لها: الآن أصبح طبخك كطبخ أمي، و كلامك ككلام أمي .. و ضحكتك.. و عطرك ايضا ..
ابتسمت و قالت :لماذا؟
فقال لها: لقد تزوجتك في سن ال 27 سنة وقد مضت 27 سنة على زواجنا . اصبحتي متعادلة مع أمي❤..
فقالت: رغم انك استاذ في الرياضيات الا انك تجهل الحساب بعد .. لن أتعادل مع أمك ما حييت .. فـ 54 سنة من العطاء لن تعادلها 27 سنة .. و من تحت قدميها الجنة لن تتعادل من مع سترافقك الجنة فقط.. ستبقى هي الأولى دائما و أبدا ..
فسقطت دمعته و قبل رأسها و قال: الم تنزعجي يوما من تكرار تشبيه كل شيئ بأمي كما تفعل باقي النساء !
فقالت : لا أبداا .... بالعكس ..
فقال : و ما تلك الكلمات التي كنتي تتمتمينها و لم اسألك عنها طول حياتي؟
فقالت: في كل مرة كنت تتذكر امك و تقارني بها كنت اقول:
اللهم ازرع حبي في قلب ابني.. كما زرعت حب جدته في قلب أبيه " .. فحبك لها فاق كل الحدود.. و كنت اتفاخر بك.. لانك نلت رضاها و علمت ابني كيف ينال رضاي ❤
و في كل مرة تحضر له ٱكلة يحبها يقول: طيبة، لكن أمي تطبخها أحسن من هذا .. فتبتسم و تنظر الى عينيه و تتمتم بعض الكلمات المرافقة لإبتسامتها البريئة ..
و في كل مرة تضع عطرا جميلا يقول لها: راائع 😍 .. و كانه عطر أمي ❤ ..
فتبتسم ايضا و تتمتم بنفس الكلمات ..
و هكذا قضت كل حياتها معه تسمع كلمة أمي تفعل، امي تقول، تشبه امي، عطر امي، طبخ أمي.....
و لم تغيب ابدا تلك البسمة و الكلمات التي تتمتم بها دائما ....
بعد انقضاء 27 سنة على زواجهم .. توفيت أمه ..
بعد الدفن و انقضاء مراسيم الجنازة.. جلس الزوج وحيدا .. فذهبت اليه زوجته تواسيه في محنته..
فقال لها: الآن أصبح طبخك كطبخ أمي، و كلامك ككلام أمي .. و ضحكتك.. و عطرك ايضا ..
ابتسمت و قالت :لماذا؟
فقال لها: لقد تزوجتك في سن ال 27 سنة وقد مضت 27 سنة على زواجنا . اصبحتي متعادلة مع أمي❤..
فقالت: رغم انك استاذ في الرياضيات الا انك تجهل الحساب بعد .. لن أتعادل مع أمك ما حييت .. فـ 54 سنة من العطاء لن تعادلها 27 سنة .. و من تحت قدميها الجنة لن تتعادل من مع سترافقك الجنة فقط.. ستبقى هي الأولى دائما و أبدا ..
فسقطت دمعته و قبل رأسها و قال: الم تنزعجي يوما من تكرار تشبيه كل شيئ بأمي كما تفعل باقي النساء !
فقالت : لا أبداا .... بالعكس ..
فقال : و ما تلك الكلمات التي كنتي تتمتمينها و لم اسألك عنها طول حياتي؟
فقالت: في كل مرة كنت تتذكر امك و تقارني بها كنت اقول:
اللهم ازرع حبي في قلب ابني.. كما زرعت حب جدته في قلب أبيه " .. فحبك لها فاق كل الحدود.. و كنت اتفاخر بك.. لانك نلت رضاها و علمت ابني كيف ينال رضاي ❤
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM