"اختاري رجلاً حين تسندين رأسك على كتفه ، تشعرين ان لا شئ في هذا العالم قادر علي إيذائك🖤
سؤال بضل يتكرر : ليش حتى ماتحبي وشو ناقصك ؟
• ناقصني حدا يكون نفس شغفي بالحياة ونفس نضافة قلبي ..
• حدا متل اندفاعي وقت حب ❤
حدا يتقبل عفويتي ، يتقبل الطفلة والصبية اللي فيني ، يتقبل المجنونة والعاقلة بشخصيتي ، حدا يعاملني ع أني طفلة وقت اغلط ويعاملني ع أني صبية وقت يغار
• حدا يستاهل أني بالغ بحبو بدون أي #ندم مني 💙
• ناقصني حدا يكون نفس شغفي بالحياة ونفس نضافة قلبي ..
• حدا متل اندفاعي وقت حب ❤
حدا يتقبل عفويتي ، يتقبل الطفلة والصبية اللي فيني ، يتقبل المجنونة والعاقلة بشخصيتي ، حدا يعاملني ع أني طفلة وقت اغلط ويعاملني ع أني صبية وقت يغار
• حدا يستاهل أني بالغ بحبو بدون أي #ندم مني 💙
"أودّ أن تسرِقني الغيُوم أن أخطُو فوقها من غيمةٍ لأخرى،
أن أغفُو قلِيلاً فوق إحداهَا،
أودّ أن أرى العَالم من سطحِ غيمة"
أن أغفُو قلِيلاً فوق إحداهَا،
أودّ أن أرى العَالم من سطحِ غيمة"
لا يتعافى المرء بصُحبةٍ، ولا بوجود حب، ولا بوجود مال، بل يتعافى بقدر رضاه، وبقدر صلته بالله، وبقدر كونه حقيقي، بكونه جميل داخليًا لا ظاهريًا فقط، يتعافى المرء بقدر صراحته وصدقه، ولينه ووده، وحنانه على نفسه قبل غيره، وهوان أخطاء الناس على روحه.. يتعافى المرء بقدر قربه من روحه .. يتعافي المرء بكونه مُسالم، راضٍ، يُدرك صِغر الدنيا فيهون عليه كل أذى.. ويتعافى المرء أيضًا بكونه مؤمن، مقاوم، يُدرك أنه " ليس للإنسان إلا ما سعى."
نسألكَ العوَضَ عن أيامٍ مرّت من خلالِ روحنا و أهلكتها نسألكَ شغفاً جديداً يارب 💙.
"يا الله : أنا الفتاه التي تعرفها أنت لا التي يعرفها الناس ، وحدك كنت شاهدًا على حروبها مع ذاتها ، وصراعاتها وكل تلك اللحظات التي كادت أن تهزم ولم تفعل، إلهي العظيم : إني أجاهد كي أكون في صف اللذين تحبهم ، إني اسعي ألا أتلوث وألا تغضب مني أو ترفضني ، أنا العائدة إليك دومًا وانت المُعتاد على عودتي ، الغني عنها مؤمنه بك ثم اني احبك، حتي لو لم تكن افعالي بها من الحب شيئا إلا أنني أحبك ، وعزتك و ربوبيتك أحبك ، أعني علي فإني عدوي."
يارب إنّي أعوذ بك من ضيقة القلب وابتلاع الكلام وشعورٍ لا يُشكى ولا يُفهم .🖤
" و إذا رأيتَ النّاس يتخَلونَ عنكَ في وقتِ الشّدة
فإعلم أنّ الله يريدُ أن يتولى أمركَ "❤🌸🍃
فإعلم أنّ الله يريدُ أن يتولى أمركَ "❤🌸🍃
و لأنّ العُمر شيء ، والحياة شيء آخر . .
فإنّنا لا نشتهي مزيداً من العُمر ،
وإنّما نشتهي مزيداً من الحياة.
🌸
فإنّنا لا نشتهي مزيداً من العُمر ،
وإنّما نشتهي مزيداً من الحياة.
🌸
كيف ينجح إنسانٌ في شيءٍ أو يستمر عليه أو يُحسنُه وهو يراه في صورةٍ قبيحة : ينظر إلى :
١-العبادات: على أنها (مشقة وتكليف، وخَنقة)
٢-والبرنامج الرياضي : على أنه تعب جسدي
٣-والبرنامج الغذائي الصحي :على أنه حرمان
٤-العادات اليومية السليمة (النوم والاستيقاظ) وغيره: على أنها قيودٌ تُكبّل حريتَه
ثم هو نفسُه يرى اللعب والتسالي، بل والمحرمات هي الفرح والسعادة
وكل ذلك من تصوير الشيطان الذي أقسم بعزة الله ليَحتنكنّ ذرية آدم، وصغّر الحلال الطيب في عينَيه وعظّم له الخبيث
ومن تصوير النفس التي لا تطلب إلا هواها
وأول خطوة مهمة للاستمرار على هذه الرباعية (إتقان العبادات ورفع اللياقة البدنية، والبرنامج الغذائي الصحي وتحسين عادات اليوم) = أن تعرف أنها خير لك، وحماية وصيانة وليست حرمانا ولا شقاءً
وأن إهمالها شر عليك، وليس كلُ ممتعٍ نافعا، وليس كلُ نافعٍ ممتعًا
وأن تُجبر نفسك على ما ينفعها
ولكني على يقين أنك بالاستعانة بالله والدعاء والصبر ستتأقلم على هذا الوضع وتسعد به
ويكون غيرُه بالنسبة لك شاذًّا غريبا غير مألوف
ويظلُّ العبدُ يسوقُ نفسه و يُجاهدُها و يُصارعُها ليسيرَ بها نحو هدفه ..
الحربُ بينهما سجالٌ
تغلبُه و يغلبُها ..
ثم ما يلبثُ العدوُ/ النفس بعد تلك المصارعة= أن يُروّضَ فيصيرَ وليًّا حميمًا مُعِينًا
و يصيرَ ذلك الهدفُ بالنسبة لنفسه= قرّةَ عَينٍ و راحة ،لا طعم للحياة بدونه.. و معه تهون الصِعاب.
بل تكون :سعادتُه بقدر تعبه وجهده فيه ،و شقاؤه بقدر راحته و قُعوده عنه !
و تكون نفسُه معه تكسر ما تبقى من حواجز
و لا قوّةَ إلا بالله
مُتعةُ النفس ليست في اتباع هواها بل في السعي لما تطلب وإنجازه !
(( و ما يُلقّاها إلّا الذين صبروا ))..🤎
١-العبادات: على أنها (مشقة وتكليف، وخَنقة)
٢-والبرنامج الرياضي : على أنه تعب جسدي
٣-والبرنامج الغذائي الصحي :على أنه حرمان
٤-العادات اليومية السليمة (النوم والاستيقاظ) وغيره: على أنها قيودٌ تُكبّل حريتَه
ثم هو نفسُه يرى اللعب والتسالي، بل والمحرمات هي الفرح والسعادة
وكل ذلك من تصوير الشيطان الذي أقسم بعزة الله ليَحتنكنّ ذرية آدم، وصغّر الحلال الطيب في عينَيه وعظّم له الخبيث
ومن تصوير النفس التي لا تطلب إلا هواها
وأول خطوة مهمة للاستمرار على هذه الرباعية (إتقان العبادات ورفع اللياقة البدنية، والبرنامج الغذائي الصحي وتحسين عادات اليوم) = أن تعرف أنها خير لك، وحماية وصيانة وليست حرمانا ولا شقاءً
وأن إهمالها شر عليك، وليس كلُ ممتعٍ نافعا، وليس كلُ نافعٍ ممتعًا
وأن تُجبر نفسك على ما ينفعها
ولكني على يقين أنك بالاستعانة بالله والدعاء والصبر ستتأقلم على هذا الوضع وتسعد به
ويكون غيرُه بالنسبة لك شاذًّا غريبا غير مألوف
ويظلُّ العبدُ يسوقُ نفسه و يُجاهدُها و يُصارعُها ليسيرَ بها نحو هدفه ..
الحربُ بينهما سجالٌ
تغلبُه و يغلبُها ..
ثم ما يلبثُ العدوُ/ النفس بعد تلك المصارعة= أن يُروّضَ فيصيرَ وليًّا حميمًا مُعِينًا
و يصيرَ ذلك الهدفُ بالنسبة لنفسه= قرّةَ عَينٍ و راحة ،لا طعم للحياة بدونه.. و معه تهون الصِعاب.
بل تكون :سعادتُه بقدر تعبه وجهده فيه ،و شقاؤه بقدر راحته و قُعوده عنه !
و تكون نفسُه معه تكسر ما تبقى من حواجز
و لا قوّةَ إلا بالله
مُتعةُ النفس ليست في اتباع هواها بل في السعي لما تطلب وإنجازه !
(( و ما يُلقّاها إلّا الذين صبروا ))..🤎
"ما يختاره الله لك هو خيرٌ لك حتى لو كان خارج رغبتك، وكل اختيارات الله صالحة حتى وإن كنا لا نفهم كل أسبابه.. فالمريض المرض خير له، والمعافى الصحة خير له، والفقير الفقر خير له، والغني الغنى خير له؛ وكل مَن حُرِمَ من شيء فذلك لأنه خير له، فوالله؛ والله لن تجد أجمل من اختيارات الله لحياتك، كلها تنصبّ في صالحك وأنت لا تعلم، وكل الخير في تدابير الله.. فقل بقلبٍ راضٍ "رضيت يا رب".. ولا تكره شيئًا اختاره الله لك، فعلى البلاء تؤجر، وعلى المرض تؤجر، وعلى الفقد تؤجر، وعلى الصبر تؤجر، فرب الخير لا يأتي إلا بالخير."