عزام العرمزه – Telegram
عزام العرمزه
79 subscribers
152 photos
39 videos
13 files
50 links
طالب علوم حاسوب | مستوى ثالثة 👨‍💻

هنا أشارككم رحلتي في عالم البرمجة والتكنولوجيا. مساحة لتبادل الأفكار التقنية، النصائح الدراسية، وجرعات من التحفيز والإيجابية.

هدفنا: نتعلم، نتطور، ونلهم بعضنا البعض. 🚀
Download Telegram
الطالب الذي قهره الدكتور يرجع يفرغ غضبه في الملزمة 😂
🤣7
من لا يدفع ثمن التغيير، سيدفع ثمن البقاء مكانه
كيف تساند أخاك؟
(لا تجعل هذا المنشور يتوقف عندك، شاركه.)

قد لا تقوى على فكّ الحصار، ولا تملك أن توقف التجويع…
لكن في زمن العجز، تبقى الشهامةُ ممكنة، ويبقى الضمير حيّاً إن لم نخذله.

فكيف تساند أخاك؟

1. بالوعي:
أن تدرك أن ما يحدث ليس مجرد مشهد عابر على الشاشة،
بل قضية عمر، وكرامة أمّة، وامتحان لإنسانيتك.

2. بالكلمة:
كلمةٌ صادقة… منشورٌ واعٍ… موقفٌ نبيل، قد لا يوقف العدوان، لكنّه يُوقظ الغافلين، ويُربّي جيلاً لا ينسى.

3. بالدعاء:
ففي لحظة صفاء، قد تفتح السماء أبواباً لا تفتحها الجيوش.

4. بالإنفاق:
دولار تُرسله… قد يصنع فرقاً في بيتٍ مُحاصر، وقد يُلبس طفلاً شتاءً… أو يُطعم أمّاً صابرة.

5. بالمقاطعة الواعية:
حين تحوّل استهلاكك إلى موقف، وتُفكّر قبل أن تشتري، فأنت لا تستهلك فقط… بل تُصوّت.

6. بأن تبقى إنساناً:
أشد ما يحتاجه إخواننا اليوم ليس عطفاً لحظيّاً،
بل إخوةً يُدركون أن النصرة ليست لحظة… بل موقف حياة.
4
نصيحة لا تقدر بثمن من الدكتور القدير عبدالكريم بكار

10 دروس كنتُ أتمنى أن يخبرني بها أحد… قبل العشرين

حين نكون في بدايات العمر، نرى الحياة كما تُرينا إيّاها أحلامنا، لا كما هي في حقيقتها.
نحسب أن الطموح يكفي، وأن النوايا وحدها تفتح الأبواب، وأن كلّ ما بيننا وبين المجد هو بعض الوقت.
لكنّ الواقع يُعلّم، والحياة لا تُمهل كثيراً من ينتظر التوجيه دون أن يسعى إليه.

ولو عاد بي الزمن، لوددت لو أن أحدهم همس في أذني بهذه الدروس قبل أن أبلغ العشرين:

1. الحياة لا تُدار بالأمنيات
الحالمون كثيرون، لكن الواصلين قلّة.
ما لم تُحوّل أفكارك إلى خطط… وخططك إلى سلوك… وسلوكك إلى التزام،
ستبقى حياتك رهينة الأمنيات التي لا تقيم مشروعاً.

2. المبادئ ليست قيوداً… بل دلائل طريق
في بدايات العمر، يغريك الانفتاح، وتستهويك التجارب،
لكن البوصلة التي لا تستند إلى مبدأ… تضيع في أول ريح.

3. لا تصدّق أن "العالم ينصفك" تلقائياً
العالم لا يكافئ النية الطيبة، بل الجهد المنظّم.
ولن تجد مكاناً فيه إلا إذا عرفت موقعك الحقيقي… وعملت لأجله دون أن تَستجدي أحداً.

4. القراءة الواعية تخلق إنساناً جديداً
ليست كل قراءة ذات أثر، لكن القراءة التي تُربّي العقل وتُهذّب الوجدان وتصقل الرؤية…
هي التي تبني الإنسان القادر على المساهمة في نهضة أمته.

5. أعظم ضياع هو ضياع الوقت
كل شيء يمكن تداركه إلا الوقت، فلا شيء يُفقر المرء مثل الساعات المُهدرة في ما لا يُثمر.

6. العلاقات تُبنى على القيمة لا المصلحة
قد يفتح لك شخصٌ باباً لم تفتحه شهاداتك،
لكنّه فعل ذلك لأنه رآك إنساناً ذا أخلاق، لا لأنك تُتقن المجاملة.

7. الصمت لغة العقلاء
في زمن الضجيج، يصبح الصمت موقفاً ناضجاً.
لا تُناقش كل فكرة، ولا تُجادل كل أحد،
فالعقل الكبير يوفّر جهده لما يستحق.

8. القوة لا تعني الانتصار… بل السيطرة على النفس
الانتصار على النفس هو أصل كل انتصار آخر.
تعلّم كيف تقول (لا) لرغباتك، كيف تؤجل متعتك، كيف تختار الأصعب حين يكون هو الأصح.

9. الشهادة لا تعني الكفاءة
العلم الحقيقي لا يُقاس بما تحفظ… بل بما تُنتج.
والشهادات أدوات… لا أهداف.

10. لا تنتظر الإذن لتبدأ
أكبر وهم أن تنتظر من يمنحك شرعية أن تبدأ.
ابدأ بما تملكه، حيث أنت، واصنع من ضعفك نقطة انطلاق،
فالطريق لا يتشكّل قبل أن تخطو عليه.

في الختام

لم يكن ينقصني الحلم، لكن كان ينقصني من يُخبرني أن الحلم وحده لا يكفي… إن لم يتبعه بناء ذاتٍ، وتحرير فكر، وتربية وعي.

فليكن وعيك المبكر اليوم… هو رأس مالك الحقيقي لغدٍ أفضل.
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اهم عامل لنجاح اي بزنس هو الفريق
1👍1
إذا كان قلبك لا يتمنى الخير لغيرك فأعلم أن الخير لن يأتيك أبداً.
2
وصية رسول الله ﷺ:
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوماً فقال:

"يا غلام، إني أعلِّمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفِعَت الأقلام، وجفَّت الصحف."

– رواه الترمذي
👍2
"والله لا يؤمن من بات شبعان وجاره جائع وهو يعلم"
4
وصية اليوم:
لا تجعل زادك من المعرفة أكثر من زادك من الحكمة.
فالمعرفة تعلّمك كيف تصل، لكن الحكمة تعلّمك متى تتوقف… ولماذا لا تصل أحياناً.

إنّك لا تبني ذاتك فقط بما تحفظ،
بل بما تفهم، وتُدرك، وتختار أن تعيش به كل يوم.
👍21
التسويق الفعّال يجعلنا في خدمة حاجات الزبائن ولا يجعل منهم ضحايا لنا.
2
ليس كل من جلس بلا عمل، فاقدٌ للقيمة…
وليس كل من يرتدي ربطة عنق، قد حقق نجاحاً.
فما أكثر من جلس على الرصيف وفي نفسه من الهمّة ما لا تحمله الجبال،
وما أكثر من جلس على الكرسي الوثير، وروحه خاوية!

أيها الشاب…
قد لا تُعطى وظيفة،
وقد لا يُفتح لك باب،
لكن يبقى السؤال الأهم: ماذا تصنع بيدك؟ وماذا تُعدّ ليومك؟
فإن لم تملك الوظيفة، فلتملك الخطة.
وإن أُغلِقت الأبواب، فافتح النوافذ، أو اصعد السطح.

لا تجعل "العطالة" حالة دائمة فيك،
بل اجعلها محطة مؤقتة تستعيد فيها ترتيبك الداخلي.
تعلّم، تطوّر، اقرأ، درّب نفسك…
فإن الفرص لا تأتي للغافلين، بل للجاهزين.

حين تكون بلا خطة، فأنت تهدر الوقت، وتُطفئ روحك شيئاً فشيئاً.
وحين تكون بلا وظيفة لكنك تملك خطة واضحة، فأنت في الطريق…
وما أقرب الطريق لمن عرف اتجاهه.

لا تجعل الناس يعرّفونك ببطاقتك الوظيفية،
بل بوعيك، وإصرارك، ونقاط النور فيك.

الوظيفة قد تأتي، وقد تتأخر…
لكن الخطة هي ما تبنيه اليوم،
حتى لا يُكسر ظهرك غداً.
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لماذا القادة غير متفوقين دراسياً؟
4
عزام العرمزه
لماذا القادة غير متفوقين دراسياً؟
ومن هؤلاء الأشخاص الذي أعرفهم شخصيًا

هو البش مهندس أسامة الفاتكي 🫡 وكذلك اخي ورفيق دربي علي الطماح
3
يقول مؤلف كتاب "هذا هو التسويق"

إذا أردت التغيير، ابدأ ببناء ثقافة، ابدأ بتنظيم مجموعة صغيرة متماسكة، ابدأ بكسب الناس إلى جانبك.

الثقافة تغلب الاستراتيجية، لدرجة أن الثقافة بحد ذاتها استراتيجية.


#هذا_هو_التسويق
ما الفرق بين أن يكون ابنك ذكراً، وأن يكون رجلاً؟

لو سألت أي أبٍ أو أم عن أمنيتهم في ولدهم، لأجابوك تلقائياً: "نريد أن يكون رجلاً بحق."
ولكن، لِنقف قليلاً أمام هذه الأمنية…
فما الذي يعنيه أن يكون الابن رجلاً؟
وهل الرجولة تأتي بمجرد أن يولد الطفل ذكراً؟
أم أنّ بين الذكورة والرجولة مفاوز ومسافات لا يقطعها إلا من رُبّي بعناية ووعي ومسؤولية؟

الذكورة خِلقة… والرجولة خُلُق

الذكورة أمرٌ بيولوجي يُولد به الإنسان، لا فضل له فيه، ولا جهد.
أما الرجولة، فهي اختيار وسلوك، وزادٌ من القيم، وحملٌ للأمانة، وثباتٌ عند المواقف.
الذكورة في الجسد…
أما الرجولة ففي النفس، والضمير، والمروءة.

من السهل أن يكون لابنك صوتٌ غليظ، ولحية كثيفة، وجسد قوي…
لكن هل يستطيع أن يَصدُق إذا وعد؟
هل يغضّ طرفه عن الحرام؟
هل يحترم المرأة، ويوقّر الكبير، ويعطف على الصغير؟
هل يحمل مسؤولية خطئه؟
هل يصبر على الشدائد، ويضبط نفسه عند الغضب؟
هنا تبدأ معالم الرجولة في الظهور، لا في عضلاته، بل في أخلاقه.

من يصنع الرجولة؟

المدرسة لا تصنع الرجال وحدها.
ولا الشارع، ولا الأجهزة الذكية، ولا القصص الملفقة عن "القوة والعنف".
الرجولة تُصنع أولاً في البيت، حيث يجد الطفل أمامه قدوة تسلك الرجولة لا تقولها فقط.
حين يرى أباه يتحمّل أعباء الحياة، لا يهرب منها،
وحين يرى أمه تزرع في قلبه معاني العزة لا التسلط، والرحمة لا الضعف.

كم من أبٍ يعلم ولده كيف "يرفع صوته"، لكنه لا يعلّمه متى "يخفضه"!
وكم من أمٍ تزرع في ابنها عقدة "أنت رجل… لا تبكِ"، بينما الرجولة الحقيقية أن تدمع العين، ويثبت القلب، لا أن يتبلّد الشعور!

الرجولة لا تُقاس بالسيطرة

كثيرون ظنوا أن الرجولة تعني "أن يُطاع"…
أن تكون له الكلمة الأخيرة… أن لا يُراجَع في رأيه.
لكنّ الرجولة الحقة لا تعرف الغطرسة، بل تنحني للحق، وتعرف متى تعتذر، ومتى تصبر.

الرجل الذي يصرخ في وجه امرأته لأنه الأقوى، ليس رجلاً…
الرجل الذي يمدّ يده على أولاده لأنه لا يستطيع إقناعهم، ليس رجلاً…
الرجل الذي يخون الأمانة، ويكذب، ويغش، ثم يقول: "أنا حر"، ليس رجلاً…

التربية مسؤولية لا تُؤجل

إذا لم تزرع الرجولة في ابنك صغيراً، فلا تتعجب إن شبّ ولم يعرف طريقها.
إذا لم تُرِه فيك ملامحها، فسيبحث عنها في الأفلام والأصدقاء، وقد يُضل الطريق.
وإذا لم يسمع منك حديثاً عن الأمانة، والرحمة، والصدق، والمروءة…
فلا تتفاجأ إن ظنّ أن الرجولة "ضربٌ، وتحدٍ، وتكبر"!

لا يكفي أن تقول لولدك "كن رجلاً"…
بل علّمه أن الرجولة لا تحتاج إلى عضلات، بل إلى ضمير حيّ، ونفس أبية، وسلوك مستقيم.
علّمه أن الرجولة في أن يحمل أمّه إن كبرت، ويعين أخاه إن عجز، ويستر جاره إن ضاق…
علّمه أن الرجولة موقف، لا مظهر.

الختام: لا نُريد أولاداً يُقال عنهم رجالٌ بالأعمار، بل بالوقار.

في زماننا هذا، نحتاج أن نُعيد تعريف الرجولة في عقول أبنائنا، نُعيد لها هيبتها، نُعيد لها أخلاقها، ونُنقّيها من الشوائب التي علقت بها.
فما أكثر الذكور، وما أقلّ الرجال…

وما أعظم قول الله:
﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾

هؤلاء هم الرجال… لا الذين وُلدوا ذكوراً، بل الذين رُبّوا رجالاً.
1
التسويق الناجح لا يدور حول بيع منتج فقط، بل حول بناء قصة حقيقية، يثق بها الناس ويرغبون أن يكونوا جزءًا منها.

#هذا_هو_التسويق
2
عندما يتعلم الإنسان القرآن يجب أن يفهم أنه كتاب يزكي النفوس، يطهرها، يسمو بها؛ لتصبح نفوساً طاهرة ونفوساً سوية ونفوساً قوية نفوساً يملأها حب الله سبحانه وتعالى، والخشية منه، والرغبة إليه، والرهبة منه
2
حتى في أقسى الظروف، هناك فسحة للفرح.
أحد السجناء اقترح على زملائه الاحتفال كل مساء لأن يوماً من السجن انقضى. صاروا يحتفلون بأبسط ما يملكون، وكانت تلك اللحظات تبث فيهم حياة.

الخلاصة:
السعادة ليست في الممتلكات، بل في الرؤية، في القناعة، وفي لحظة امتنان لله على ما نملك.
2
الطيبة الزائدة قد تفهم على أنها ضعف، لأن الناس لا ترى النوايا، بل الأفعال.... وحين تسامح دون حدود، فأنت تعلم من حولك أن يُكرّروا الخطأ بلا حساب.
3
وصية اليوم:
الفكر بلا منهج طريق إلى التيه، والإعجاب بالعقول دون بصيرة يورث الحيرة.
زن ما تقرأ بميزان العقل الرشيد، فالنور يبدأ من قلبٍ موصولٍ بالقيم العليا.
4