عزام العرمزه
لماذا القادة غير متفوقين دراسياً؟
ومن هؤلاء الأشخاص الذي أعرفهم شخصيًا
هو البش مهندس أسامة الفاتكي 🫡 وكذلك اخي ورفيق دربي علي الطماح
هو البش مهندس أسامة الفاتكي 🫡 وكذلك اخي ورفيق دربي علي الطماح
❤3
يقول مؤلف كتاب "هذا هو التسويق"
#هذا_هو_التسويق
إذا أردت التغيير، ابدأ ببناء ثقافة، ابدأ بتنظيم مجموعة صغيرة متماسكة، ابدأ بكسب الناس إلى جانبك.
الثقافة تغلب الاستراتيجية، لدرجة أن الثقافة بحد ذاتها استراتيجية.
#هذا_هو_التسويق
ما الفرق بين أن يكون ابنك ذكراً، وأن يكون رجلاً؟
لو سألت أي أبٍ أو أم عن أمنيتهم في ولدهم، لأجابوك تلقائياً: "نريد أن يكون رجلاً بحق."
ولكن، لِنقف قليلاً أمام هذه الأمنية…
فما الذي يعنيه أن يكون الابن رجلاً؟
وهل الرجولة تأتي بمجرد أن يولد الطفل ذكراً؟
أم أنّ بين الذكورة والرجولة مفاوز ومسافات لا يقطعها إلا من رُبّي بعناية ووعي ومسؤولية؟
الذكورة خِلقة… والرجولة خُلُق
الذكورة أمرٌ بيولوجي يُولد به الإنسان، لا فضل له فيه، ولا جهد.
أما الرجولة، فهي اختيار وسلوك، وزادٌ من القيم، وحملٌ للأمانة، وثباتٌ عند المواقف.
الذكورة في الجسد…
أما الرجولة ففي النفس، والضمير، والمروءة.
من السهل أن يكون لابنك صوتٌ غليظ، ولحية كثيفة، وجسد قوي…
لكن هل يستطيع أن يَصدُق إذا وعد؟
هل يغضّ طرفه عن الحرام؟
هل يحترم المرأة، ويوقّر الكبير، ويعطف على الصغير؟
هل يحمل مسؤولية خطئه؟
هل يصبر على الشدائد، ويضبط نفسه عند الغضب؟
هنا تبدأ معالم الرجولة في الظهور، لا في عضلاته، بل في أخلاقه.
من يصنع الرجولة؟
المدرسة لا تصنع الرجال وحدها.
ولا الشارع، ولا الأجهزة الذكية، ولا القصص الملفقة عن "القوة والعنف".
الرجولة تُصنع أولاً في البيت، حيث يجد الطفل أمامه قدوة تسلك الرجولة لا تقولها فقط.
حين يرى أباه يتحمّل أعباء الحياة، لا يهرب منها،
وحين يرى أمه تزرع في قلبه معاني العزة لا التسلط، والرحمة لا الضعف.
كم من أبٍ يعلم ولده كيف "يرفع صوته"، لكنه لا يعلّمه متى "يخفضه"!
وكم من أمٍ تزرع في ابنها عقدة "أنت رجل… لا تبكِ"، بينما الرجولة الحقيقية أن تدمع العين، ويثبت القلب، لا أن يتبلّد الشعور!
الرجولة لا تُقاس بالسيطرة
كثيرون ظنوا أن الرجولة تعني "أن يُطاع"…
أن تكون له الكلمة الأخيرة… أن لا يُراجَع في رأيه.
لكنّ الرجولة الحقة لا تعرف الغطرسة، بل تنحني للحق، وتعرف متى تعتذر، ومتى تصبر.
الرجل الذي يصرخ في وجه امرأته لأنه الأقوى، ليس رجلاً…
الرجل الذي يمدّ يده على أولاده لأنه لا يستطيع إقناعهم، ليس رجلاً…
الرجل الذي يخون الأمانة، ويكذب، ويغش، ثم يقول: "أنا حر"، ليس رجلاً…
التربية مسؤولية لا تُؤجل
إذا لم تزرع الرجولة في ابنك صغيراً، فلا تتعجب إن شبّ ولم يعرف طريقها.
إذا لم تُرِه فيك ملامحها، فسيبحث عنها في الأفلام والأصدقاء، وقد يُضل الطريق.
وإذا لم يسمع منك حديثاً عن الأمانة، والرحمة، والصدق، والمروءة…
فلا تتفاجأ إن ظنّ أن الرجولة "ضربٌ، وتحدٍ، وتكبر"!
لا يكفي أن تقول لولدك "كن رجلاً"…
بل علّمه أن الرجولة لا تحتاج إلى عضلات، بل إلى ضمير حيّ، ونفس أبية، وسلوك مستقيم.
علّمه أن الرجولة في أن يحمل أمّه إن كبرت، ويعين أخاه إن عجز، ويستر جاره إن ضاق…
علّمه أن الرجولة موقف، لا مظهر.
الختام: لا نُريد أولاداً يُقال عنهم رجالٌ بالأعمار، بل بالوقار.
في زماننا هذا، نحتاج أن نُعيد تعريف الرجولة في عقول أبنائنا، نُعيد لها هيبتها، نُعيد لها أخلاقها، ونُنقّيها من الشوائب التي علقت بها.
فما أكثر الذكور، وما أقلّ الرجال…
وما أعظم قول الله:
﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾
هؤلاء هم الرجال… لا الذين وُلدوا ذكوراً، بل الذين رُبّوا رجالاً.
لو سألت أي أبٍ أو أم عن أمنيتهم في ولدهم، لأجابوك تلقائياً: "نريد أن يكون رجلاً بحق."
ولكن، لِنقف قليلاً أمام هذه الأمنية…
فما الذي يعنيه أن يكون الابن رجلاً؟
وهل الرجولة تأتي بمجرد أن يولد الطفل ذكراً؟
أم أنّ بين الذكورة والرجولة مفاوز ومسافات لا يقطعها إلا من رُبّي بعناية ووعي ومسؤولية؟
الذكورة خِلقة… والرجولة خُلُق
الذكورة أمرٌ بيولوجي يُولد به الإنسان، لا فضل له فيه، ولا جهد.
أما الرجولة، فهي اختيار وسلوك، وزادٌ من القيم، وحملٌ للأمانة، وثباتٌ عند المواقف.
الذكورة في الجسد…
أما الرجولة ففي النفس، والضمير، والمروءة.
من السهل أن يكون لابنك صوتٌ غليظ، ولحية كثيفة، وجسد قوي…
لكن هل يستطيع أن يَصدُق إذا وعد؟
هل يغضّ طرفه عن الحرام؟
هل يحترم المرأة، ويوقّر الكبير، ويعطف على الصغير؟
هل يحمل مسؤولية خطئه؟
هل يصبر على الشدائد، ويضبط نفسه عند الغضب؟
هنا تبدأ معالم الرجولة في الظهور، لا في عضلاته، بل في أخلاقه.
من يصنع الرجولة؟
المدرسة لا تصنع الرجال وحدها.
ولا الشارع، ولا الأجهزة الذكية، ولا القصص الملفقة عن "القوة والعنف".
الرجولة تُصنع أولاً في البيت، حيث يجد الطفل أمامه قدوة تسلك الرجولة لا تقولها فقط.
حين يرى أباه يتحمّل أعباء الحياة، لا يهرب منها،
وحين يرى أمه تزرع في قلبه معاني العزة لا التسلط، والرحمة لا الضعف.
كم من أبٍ يعلم ولده كيف "يرفع صوته"، لكنه لا يعلّمه متى "يخفضه"!
وكم من أمٍ تزرع في ابنها عقدة "أنت رجل… لا تبكِ"، بينما الرجولة الحقيقية أن تدمع العين، ويثبت القلب، لا أن يتبلّد الشعور!
الرجولة لا تُقاس بالسيطرة
كثيرون ظنوا أن الرجولة تعني "أن يُطاع"…
أن تكون له الكلمة الأخيرة… أن لا يُراجَع في رأيه.
لكنّ الرجولة الحقة لا تعرف الغطرسة، بل تنحني للحق، وتعرف متى تعتذر، ومتى تصبر.
الرجل الذي يصرخ في وجه امرأته لأنه الأقوى، ليس رجلاً…
الرجل الذي يمدّ يده على أولاده لأنه لا يستطيع إقناعهم، ليس رجلاً…
الرجل الذي يخون الأمانة، ويكذب، ويغش، ثم يقول: "أنا حر"، ليس رجلاً…
التربية مسؤولية لا تُؤجل
إذا لم تزرع الرجولة في ابنك صغيراً، فلا تتعجب إن شبّ ولم يعرف طريقها.
إذا لم تُرِه فيك ملامحها، فسيبحث عنها في الأفلام والأصدقاء، وقد يُضل الطريق.
وإذا لم يسمع منك حديثاً عن الأمانة، والرحمة، والصدق، والمروءة…
فلا تتفاجأ إن ظنّ أن الرجولة "ضربٌ، وتحدٍ، وتكبر"!
لا يكفي أن تقول لولدك "كن رجلاً"…
بل علّمه أن الرجولة لا تحتاج إلى عضلات، بل إلى ضمير حيّ، ونفس أبية، وسلوك مستقيم.
علّمه أن الرجولة في أن يحمل أمّه إن كبرت، ويعين أخاه إن عجز، ويستر جاره إن ضاق…
علّمه أن الرجولة موقف، لا مظهر.
الختام: لا نُريد أولاداً يُقال عنهم رجالٌ بالأعمار، بل بالوقار.
في زماننا هذا، نحتاج أن نُعيد تعريف الرجولة في عقول أبنائنا، نُعيد لها هيبتها، نُعيد لها أخلاقها، ونُنقّيها من الشوائب التي علقت بها.
فما أكثر الذكور، وما أقلّ الرجال…
وما أعظم قول الله:
﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾
هؤلاء هم الرجال… لا الذين وُلدوا ذكوراً، بل الذين رُبّوا رجالاً.
❤1
التسويق الناجح لا يدور حول بيع منتج فقط، بل حول بناء قصة حقيقية، يثق بها الناس ويرغبون أن يكونوا جزءًا منها.
#هذا_هو_التسويق
#هذا_هو_التسويق
❤2
عندما يتعلم الإنسان القرآن يجب أن يفهم أنه كتاب يزكي النفوس، يطهرها، يسمو بها؛ لتصبح نفوساً طاهرة ونفوساً سوية ونفوساً قوية نفوساً يملأها حب الله سبحانه وتعالى، والخشية منه، والرغبة إليه، والرهبة منه
❤2
حتى في أقسى الظروف، هناك فسحة للفرح.
أحد السجناء اقترح على زملائه الاحتفال كل مساء لأن يوماً من السجن انقضى. صاروا يحتفلون بأبسط ما يملكون، وكانت تلك اللحظات تبث فيهم حياة.
الخلاصة:
السعادة ليست في الممتلكات، بل في الرؤية، في القناعة، وفي لحظة امتنان لله على ما نملك.
أحد السجناء اقترح على زملائه الاحتفال كل مساء لأن يوماً من السجن انقضى. صاروا يحتفلون بأبسط ما يملكون، وكانت تلك اللحظات تبث فيهم حياة.
الخلاصة:
السعادة ليست في الممتلكات، بل في الرؤية، في القناعة، وفي لحظة امتنان لله على ما نملك.
❤2
الطيبة الزائدة قد تفهم على أنها ضعف، لأن الناس لا ترى النوايا، بل الأفعال.... وحين تسامح دون حدود، فأنت تعلم من حولك أن يُكرّروا الخطأ بلا حساب.
❤3
وصية اليوم:
الفكر بلا منهج طريق إلى التيه، والإعجاب بالعقول دون بصيرة يورث الحيرة.
زن ما تقرأ بميزان العقل الرشيد، فالنور يبدأ من قلبٍ موصولٍ بالقيم العليا.
الفكر بلا منهج طريق إلى التيه، والإعجاب بالعقول دون بصيرة يورث الحيرة.
زن ما تقرأ بميزان العقل الرشيد، فالنور يبدأ من قلبٍ موصولٍ بالقيم العليا.
❤4
لماذا لا يجب أن تكون الوظيفة خيارك الأول؟
علينا أن نُشيع في المجتمع سلبيات العمل الوظيفي، وأن على الناس أن يجعلوه الخيار الأخير، وأن ينظروا إليه على أنه عمل الضرورة، وذلك من خلال بيان الأمور التالية:
- الوظيفة تكون عادة محددة براتب ثابت، وهذا يولّد في نفس الموظف الاتكال، ويقتل لديه الطموح، وحسّ التطوير والارتقاء، وهو شيء ضار بالوعي، وضار بأسلوب العيش أيضاً.
- الوظيفة تعتمد على طرف ثان، هو صاحب العمل، ومن هنا فإن أخطار فقدان العمل – ولا سيما في القطاع الخاص - تكون حاضرة في ذهن الموظف.
- في الوظيفة يكون الموظف غير قادر على اتخاذ بعض القرارات المهمة المتعلقة بمستقبله المهني والمالي، مثل شراء منزل أو تعليم أولاده في جامعة جيدة..
- الترقية في الوظائف قد تستغرق سنوات، والزيادة في الدخل تكون محدودة وشحيحة، وقد لا تتناسب مع التضخم، وتكاليف العيش المتزايدة، وحين يحال الموظف إلى التقاعد فإن مرتبه ينقص بشكل كبير.
- في الوظيفة يألف الموظف الأعمال اليومية المكررة، والخالية من أي إبداع، وهذا يصيبه بالسأم والملل.
- الموظف محدود التأثير في المجتمع، لأنه لا يملك أدوات التأثير، وكثيراً ما تنحصر همومه في الحفاظ على الوظيفة، وفي تدبير أمور معيشته في حدود مرتّبه.
علينا أن نُشيع في المجتمع سلبيات العمل الوظيفي، وأن على الناس أن يجعلوه الخيار الأخير، وأن ينظروا إليه على أنه عمل الضرورة، وذلك من خلال بيان الأمور التالية:
- الوظيفة تكون عادة محددة براتب ثابت، وهذا يولّد في نفس الموظف الاتكال، ويقتل لديه الطموح، وحسّ التطوير والارتقاء، وهو شيء ضار بالوعي، وضار بأسلوب العيش أيضاً.
- الوظيفة تعتمد على طرف ثان، هو صاحب العمل، ومن هنا فإن أخطار فقدان العمل – ولا سيما في القطاع الخاص - تكون حاضرة في ذهن الموظف.
- في الوظيفة يكون الموظف غير قادر على اتخاذ بعض القرارات المهمة المتعلقة بمستقبله المهني والمالي، مثل شراء منزل أو تعليم أولاده في جامعة جيدة..
- الترقية في الوظائف قد تستغرق سنوات، والزيادة في الدخل تكون محدودة وشحيحة، وقد لا تتناسب مع التضخم، وتكاليف العيش المتزايدة، وحين يحال الموظف إلى التقاعد فإن مرتبه ينقص بشكل كبير.
- في الوظيفة يألف الموظف الأعمال اليومية المكررة، والخالية من أي إبداع، وهذا يصيبه بالسأم والملل.
- الموظف محدود التأثير في المجتمع، لأنه لا يملك أدوات التأثير، وكثيراً ما تنحصر همومه في الحفاظ على الوظيفة، وفي تدبير أمور معيشته في حدود مرتّبه.
❤3
وصية اليوم:
"اكتم عن الناس ثلاثاً: ذهبك، وذهابك، ومذهبك."
- الإمام ابن الجوزي
والمقصود هنا:
ذهبك: لا تُخبر الناس بثروتك، فالنفوس جبلت على الحسد، وما خفي كان أسلم لقلبك ورزقك.
ذهابك: لا تكثر الحديث عن تحركاتك وسفرك، فالأمن في الكتمان، والبركة في الغفلة عن أعين المتربصين.
مذهبك: لا ترفع شعار رأيك في كل مجلس، فليس كل مقام مقام مناظرة، واحفظ ودّ الناس دون أن تُفرّط في الحق.
الكتمان ليس خوفاً، بل حكمة. ومن عقل عن التجربة كفاه التنبيه.
"اكتم عن الناس ثلاثاً: ذهبك، وذهابك، ومذهبك."
- الإمام ابن الجوزي
والمقصود هنا:
ذهبك: لا تُخبر الناس بثروتك، فالنفوس جبلت على الحسد، وما خفي كان أسلم لقلبك ورزقك.
ذهابك: لا تكثر الحديث عن تحركاتك وسفرك، فالأمن في الكتمان، والبركة في الغفلة عن أعين المتربصين.
مذهبك: لا ترفع شعار رأيك في كل مجلس، فليس كل مقام مقام مناظرة، واحفظ ودّ الناس دون أن تُفرّط في الحق.
الكتمان ليس خوفاً، بل حكمة. ومن عقل عن التجربة كفاه التنبيه.
حين يكون خصمك منحطاً بذيء اللسان، فإن التحدي الذي يواجهك هو أن تحافظ على ترفعك وتعففك وأنت في هذا مشكور مأجور لأنك تحمي الحياة العامة من التلوث اللغوي.
❤2
وصية اليوم:
إياك أن تظن أن التواضع يعني أن تُطفئ نورك ليرتاح الآخرون. سرْ بثباتك، وارفَع قامتك، ودَع من لا يحتمل ضوءك يبحث عن الظل.
الكرامة ليست ترفاً… بل هي شرطٌ من شروط العيش بسلام.
إياك أن تظن أن التواضع يعني أن تُطفئ نورك ليرتاح الآخرون. سرْ بثباتك، وارفَع قامتك، ودَع من لا يحتمل ضوءك يبحث عن الظل.
الكرامة ليست ترفاً… بل هي شرطٌ من شروط العيش بسلام.
❤3
كثيرًا ما يلوم الناس ظروفهم لما هم فيه ، أنا لا أؤمن بالظروف ، فالناجح في الحياة هو من يسعى للبحث عن الظروف التي يريدها ، وإن لم يجدها يصنعها بنفسه
➖ جورج برنارد شو
➖ جورج برنارد شو
وصية اليوم:
لا تجعل دعاءك طريقاً ذا اتجاه واحد… تطلب فيه من الله عند الحاجة، ثم تنسى شكره عند العطاء. فالشكر مفتاح لدوام النعم، كما أن الدعاء مفتاح لرفع البلاء.
لا تجعل دعاءك طريقاً ذا اتجاه واحد… تطلب فيه من الله عند الحاجة، ثم تنسى شكره عند العطاء. فالشكر مفتاح لدوام النعم، كما أن الدعاء مفتاح لرفع البلاء.
الذكاء العاطفي:
هو تلك المهارة النادرة على أن نغضب من الشخص المناسب، بالقدر المناسب في الوقت المناسب، وللهدف المناسب.
هذا النموذج المسهب لمعنى أن يكون المرء "ذكيا"، يضع العواطف في بؤرة القدرات الشخصية في التعامل مع الحياة.
#الذكاء_العاطفي
هو تلك المهارة النادرة على أن نغضب من الشخص المناسب، بالقدر المناسب في الوقت المناسب، وللهدف المناسب.
هذا النموذج المسهب لمعنى أن يكون المرء "ذكيا"، يضع العواطف في بؤرة القدرات الشخصية في التعامل مع الحياة.
#الذكاء_العاطفي
❤1