ليه محتواك ما يبيع رغم إنك تحاول تبيع؟!
أغلب الناس تصنع محتوى عشان تبيع! والنتيجة؟
ما في مبيعات.
السبب بسيط:
العقل يرفض أي شيء يشبه إعلان مباشر ويصنفه كشيء مزعج أو "ضغط".
في التسويق في شيء اسمه حاجز المقاومة.
كل ما كان المحتوى واضح إنه إعلان، يرتفع الحاجز وتنخفض المبيعات.
لكن لما يكون المحتوى مساعد، تعليمي، مريح، العقل يقول:
"هذا يفيدني" فيخزنه ويثق فيك.
بدل ما "تبيع"، ساعد. ابدأ بقيمة حقيقية تجعل العميل يشعر إنك تفهمه أكثر من إنك تبيع له.
مثال:
•نصائح عملية قصيرة
•قصص نجاح قصيرةالعميل يشتري من البراند اللي يخليه يشعر
بـ: الفهم، الإحترام، التقدير، عدم الضغط.
العميل ما يبي أحد يلاحقه، يبي أحد يفهم احتياجه ويقدم له حل تلقائي.
وهذه هي المعادلة الذهبية:
1.أعطِ قيمة
2.تكسب ثقة
3.الثقة تتحول لمبيعات بدون ما تطلب
تذكر: المحتوى اللي ما يحاول يبيع هو أكثر محتوى "يبيع" في النهاية.
أغلب الناس تصنع محتوى عشان تبيع! والنتيجة؟
ما في مبيعات.
السبب بسيط:
العقل يرفض أي شيء يشبه إعلان مباشر ويصنفه كشيء مزعج أو "ضغط".
في التسويق في شيء اسمه حاجز المقاومة.
كل ما كان المحتوى واضح إنه إعلان، يرتفع الحاجز وتنخفض المبيعات.
لكن لما يكون المحتوى مساعد، تعليمي، مريح، العقل يقول:
"هذا يفيدني" فيخزنه ويثق فيك.
بدل ما "تبيع"، ساعد. ابدأ بقيمة حقيقية تجعل العميل يشعر إنك تفهمه أكثر من إنك تبيع له.
مثال:
•نصائح عملية قصيرة
•قصص نجاح قصيرةالعميل يشتري من البراند اللي يخليه يشعر
بـ: الفهم، الإحترام، التقدير، عدم الضغط.
العميل ما يبي أحد يلاحقه، يبي أحد يفهم احتياجه ويقدم له حل تلقائي.
وهذه هي المعادلة الذهبية:
1.أعطِ قيمة
2.تكسب ثقة
3.الثقة تتحول لمبيعات بدون ما تطلب
تذكر: المحتوى اللي ما يحاول يبيع هو أكثر محتوى "يبيع" في النهاية.
🫡1
7 قواعد قيادية وإدارية من السيرة النبوية
القيادة ليست منصب... القيادة مسؤولية
قبل 1400 سنة، أسس النبي ﷺ دولة من الصفر في بيئة قاسية، ومجتمع قبلي متفرق. جمع بين العبيد والسادة، الفقراء والأغنياء، حولهم لأمة غيّرت التاريخ.
كيف؟ بقواعد قيادية وإدارية عميقة مستمدة من الوحي، وطُبقت بحكمة. هذه القواعد ما انتهت صلاحيتها... هي صالحة لكل زمان، ولكل قائد ومدير.
سواء كنت:
* مدير يبحث عن إلهام حقيقي.
* موظف يتمنى قيادة أفضل.
* أو شخص يطور نفسه قياديًا.
هذه الـ 7 قواعد... ستغير نظرتك تمامًا.
#1 الشورى قبل القرار
غزوة بدر... معركة مصيرية، والموقف حرج. وقف النبي ﷺ أمام أصحابه وراح يردد: "أشيروا عليّ أيها الناس".
كذلك استشارهم ﷺ في موقع المعسكر، فأشار عليه الصحابي الحباب بن المنذر بمكان أفضل... فقبل رأيه ورجع عن خطته.
قال أبو هريرة: "ما رأيت أحداً أكثر مشورة لأصحابه منه ﷺ".
كيف نطبقها اليوم؟
* المدير: لا تفرض قرارك، وتقدس رأيك! امنح صلاحية لـ "خبير" الفريق للتغيير، الرأي أهم من "من هو صاحب الفكرة".
* الموظف: تقدم رأيك بأدب، القائد الذكي سيسمع. كن مرناً واختر التوقيت المناسب.
2# القائد قدوة في الخدمة
تخيل معي.. نبي، رسول، قائد الدولة يحمل الطوب، ينقل الحجارة، يعين أصحابه في بناء المسجد.
جاع حين جاعت رعيته يوم حفر الخندق، حتى ربط الحجر على بطنه وكان معهم يداً بيد في حفر الخندق. "سيد القوم خادمهم".
كيف نستفيد منها في واقعنا؟
* المدير: انزل للميدان، كن مع فريقك في اللحظات الحرجة، شاركهم التعب والضغط، ساهم في المهام الصعبة.
لا تطلب من فريقك ما أنت لست مستعداً لتفعله. القيادة بالقدوة أقوى 1000 مرة من الأوامر.
إظهار التواضع والمشاركة يرفع الروح المعنوية للفريق.
3#: الكفاءة أولاً.. وظّف الأجدر
استباحة توزيع المناصب المهمة للأقربين والعزيزين هو أول خطوة للهدم! فالواجب أن تختار "القوي الأمين".
فهذا أبو ذر الغفاري، حين طلب من النبي ﷺ استخدامه في الإمارة، أجابه: "يا أبا ذر، إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة...".
والقرآن علمنا نفس المبدأ في قصة يوسف عليه السلام لما قال: ﴿اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾. فركز على صفتين للاختيار: "حفيظ" (الأمانة) و "عليم" (الكفاءة).
كيف نستفيد منها في واقعنا؟
* المدير: النزاهة (الأمانة) هي خط الدفاع الأول لأي منظمة. لا تتنازل عنها. لا تعين أحداً بسبب العاطفة أو القرابة دون تقييم لـ "قوته" الإدارية. المسؤولية ليست تشريفاً، بل تكليف يحتاج كفاءة وقدرة تحمل.
4#: العدالة المطلقة
موقف يقشعر له البدن... جاءت أسرة شريفة من قريش تشفع لامرأة سرقت وأرسلوا أسامة بن زيد (حب رسول الله ﷺ) يشفع عندها! غضب النبي ﷺ حتى احمر وجهه، ثم وقف خطيباً في الناس وقال: "وأيم الله! لو أن فاطمة بنت محمد سرقت... لقطعتُ يدها!" وحاشاها بنته الحبيبة رضي الله عنها!
فالقانون يمشي على المدير والموظف! وأكد النبي ﷺ على أن لا تفريق في العدل بين قوي وضعيف أو قريب وغريب.
كيف نستفيد منها في واقعنا؟
* المدير: تطبيق اللوائح بحيادية تامة على الجميع دون محاباة. تجنب مبدأ "ابن المدير يتغاضى عن خطئه" أو "الكفاءة لا تحاسب".
العدالة هي ما تضمن ولاء الفريق للمنظمة وليس للأشخاص. أسرع طريقة تفقد فيها احترام فريقك؟ المحاباة واستثناء "المقربين"!
5#: الرؤية الاستراتيجية
لا تخسر المستقبل من أجل الحاضر.
صلح الحديبية... كان قرار "كارثي" في نظر الصحابة بشروط مذلة فرضتها قريش. حتى أن عمر بن الخطاب غضب وجاء يقول: "ألسنا على الحق وهم على الباطل؟! لِمَ نعطي الدنية في ديننا؟!".
لكن النبي ﷺ كان يرى ما لا يرون... فحقق هدفاً استراتيجياً أدى للفتح بعد سنتين.
كيف نستفيد منها في واقعنا؟
* المدير: توقع التحديات المستقبلية والتعامل معها بمرونة (التفكير الاستراتيجي). لا بأس بالتضحية بمكاسب صغيرة اليوم مقابل تحقيق هدف استراتيجي كبير غداً. دائماً اسأل: "ماذا سيحدث بعد عامين من هذا القرار؟".
6# كن قريباً... لا تنعزل
تخيل معي المشهد... الصحابي جرير بن عبدالله يقول: "ما حجبني رسول الله ﷺ منذ أسلمت، وما رآني إلا تبسم في وجهي".
أعظم قائد في التاريخ... ما عنده "سكرتير" يمنع الناس عنه!
الأعرابي من الصحراء يدخل عليه بدون موعد. الطفل الصغير يجلس معه، المرأة المسكينة توقفه في الطريق لتشتكي له. كان ﷺ يجلس على الأرض مع أصحابه، لدرجة الغريب ما يعرف مين القائد فيهم!
القرب = ثقة، محبة، معرفة حقيقية بما يحصل.
القيادة ليست منصب... القيادة مسؤولية
قبل 1400 سنة، أسس النبي ﷺ دولة من الصفر في بيئة قاسية، ومجتمع قبلي متفرق. جمع بين العبيد والسادة، الفقراء والأغنياء، حولهم لأمة غيّرت التاريخ.
كيف؟ بقواعد قيادية وإدارية عميقة مستمدة من الوحي، وطُبقت بحكمة. هذه القواعد ما انتهت صلاحيتها... هي صالحة لكل زمان، ولكل قائد ومدير.
سواء كنت:
* مدير يبحث عن إلهام حقيقي.
* موظف يتمنى قيادة أفضل.
* أو شخص يطور نفسه قياديًا.
هذه الـ 7 قواعد... ستغير نظرتك تمامًا.
#1 الشورى قبل القرار
غزوة بدر... معركة مصيرية، والموقف حرج. وقف النبي ﷺ أمام أصحابه وراح يردد: "أشيروا عليّ أيها الناس".
كذلك استشارهم ﷺ في موقع المعسكر، فأشار عليه الصحابي الحباب بن المنذر بمكان أفضل... فقبل رأيه ورجع عن خطته.
قال أبو هريرة: "ما رأيت أحداً أكثر مشورة لأصحابه منه ﷺ".
كيف نطبقها اليوم؟
* المدير: لا تفرض قرارك، وتقدس رأيك! امنح صلاحية لـ "خبير" الفريق للتغيير، الرأي أهم من "من هو صاحب الفكرة".
* الموظف: تقدم رأيك بأدب، القائد الذكي سيسمع. كن مرناً واختر التوقيت المناسب.
2# القائد قدوة في الخدمة
تخيل معي.. نبي، رسول، قائد الدولة يحمل الطوب، ينقل الحجارة، يعين أصحابه في بناء المسجد.
جاع حين جاعت رعيته يوم حفر الخندق، حتى ربط الحجر على بطنه وكان معهم يداً بيد في حفر الخندق. "سيد القوم خادمهم".
كيف نستفيد منها في واقعنا؟
* المدير: انزل للميدان، كن مع فريقك في اللحظات الحرجة، شاركهم التعب والضغط، ساهم في المهام الصعبة.
لا تطلب من فريقك ما أنت لست مستعداً لتفعله. القيادة بالقدوة أقوى 1000 مرة من الأوامر.
إظهار التواضع والمشاركة يرفع الروح المعنوية للفريق.
3#: الكفاءة أولاً.. وظّف الأجدر
استباحة توزيع المناصب المهمة للأقربين والعزيزين هو أول خطوة للهدم! فالواجب أن تختار "القوي الأمين".
فهذا أبو ذر الغفاري، حين طلب من النبي ﷺ استخدامه في الإمارة، أجابه: "يا أبا ذر، إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة...".
والقرآن علمنا نفس المبدأ في قصة يوسف عليه السلام لما قال: ﴿اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾. فركز على صفتين للاختيار: "حفيظ" (الأمانة) و "عليم" (الكفاءة).
كيف نستفيد منها في واقعنا؟
* المدير: النزاهة (الأمانة) هي خط الدفاع الأول لأي منظمة. لا تتنازل عنها. لا تعين أحداً بسبب العاطفة أو القرابة دون تقييم لـ "قوته" الإدارية. المسؤولية ليست تشريفاً، بل تكليف يحتاج كفاءة وقدرة تحمل.
4#: العدالة المطلقة
موقف يقشعر له البدن... جاءت أسرة شريفة من قريش تشفع لامرأة سرقت وأرسلوا أسامة بن زيد (حب رسول الله ﷺ) يشفع عندها! غضب النبي ﷺ حتى احمر وجهه، ثم وقف خطيباً في الناس وقال: "وأيم الله! لو أن فاطمة بنت محمد سرقت... لقطعتُ يدها!" وحاشاها بنته الحبيبة رضي الله عنها!
فالقانون يمشي على المدير والموظف! وأكد النبي ﷺ على أن لا تفريق في العدل بين قوي وضعيف أو قريب وغريب.
كيف نستفيد منها في واقعنا؟
* المدير: تطبيق اللوائح بحيادية تامة على الجميع دون محاباة. تجنب مبدأ "ابن المدير يتغاضى عن خطئه" أو "الكفاءة لا تحاسب".
العدالة هي ما تضمن ولاء الفريق للمنظمة وليس للأشخاص. أسرع طريقة تفقد فيها احترام فريقك؟ المحاباة واستثناء "المقربين"!
5#: الرؤية الاستراتيجية
لا تخسر المستقبل من أجل الحاضر.
صلح الحديبية... كان قرار "كارثي" في نظر الصحابة بشروط مذلة فرضتها قريش. حتى أن عمر بن الخطاب غضب وجاء يقول: "ألسنا على الحق وهم على الباطل؟! لِمَ نعطي الدنية في ديننا؟!".
لكن النبي ﷺ كان يرى ما لا يرون... فحقق هدفاً استراتيجياً أدى للفتح بعد سنتين.
كيف نستفيد منها في واقعنا؟
* المدير: توقع التحديات المستقبلية والتعامل معها بمرونة (التفكير الاستراتيجي). لا بأس بالتضحية بمكاسب صغيرة اليوم مقابل تحقيق هدف استراتيجي كبير غداً. دائماً اسأل: "ماذا سيحدث بعد عامين من هذا القرار؟".
6# كن قريباً... لا تنعزل
تخيل معي المشهد... الصحابي جرير بن عبدالله يقول: "ما حجبني رسول الله ﷺ منذ أسلمت، وما رآني إلا تبسم في وجهي".
أعظم قائد في التاريخ... ما عنده "سكرتير" يمنع الناس عنه!
الأعرابي من الصحراء يدخل عليه بدون موعد. الطفل الصغير يجلس معه، المرأة المسكينة توقفه في الطريق لتشتكي له. كان ﷺ يجلس على الأرض مع أصحابه، لدرجة الغريب ما يعرف مين القائد فيهم!
القرب = ثقة، محبة، معرفة حقيقية بما يحصل.
❤2
كيف نستفيد منها في واقعنا؟
* المدير: اعتمد سياسة "الباب المفتوح" (Open Door Policy). عقد لقاءات عفوية وغير رسمية مع الموظفين لسماع آرائهم ومشاكلهم. القيادة المكشوفة تبني الثقة وتسرّع حل المشكلات قبل تفاقمها.
7#: التنظيم الهيكلي... في أبسط الأمور
حديث قصير... لكنه عميق: قال ﷺ: "إذا خرج ثلاثة في سفر، فليؤمّروا أحدهم".
3 أشخاص وفي رحلة بسيطة! ومع ذلك... لازم يختارون قائد! لأن بدون قيادة واضحة:
* المسؤولية "مشتتة" = لا مسؤول!
* كل واحد ينتظر الثاني يقرر.
* الخلاف يصير على أبسط الأمور.
* الوقت يضيع في نقاشات ما تنتهي.
لكن مع قائد واضح:
* القرارات تتخذ بسرعة.
* الجميع يعرف لمين يرجع.
* المسؤولية واضحة.
* التنظيم يمنع الفوضى.
كيف نستفيد منها في واقعنا؟
* المدير: في أي مهمة أو اجتماع أو لجنة، يجب تعيين رئيس أو مسؤول. هذا النظام يضمن عدم ضياع المسؤولية وتجنب الخلاف. لا تترك الأمور "تدار ذاتياً"، بل ضع هيكلاً واضحاً للمساءلة.
* المدير: اعتمد سياسة "الباب المفتوح" (Open Door Policy). عقد لقاءات عفوية وغير رسمية مع الموظفين لسماع آرائهم ومشاكلهم. القيادة المكشوفة تبني الثقة وتسرّع حل المشكلات قبل تفاقمها.
7#: التنظيم الهيكلي... في أبسط الأمور
حديث قصير... لكنه عميق: قال ﷺ: "إذا خرج ثلاثة في سفر، فليؤمّروا أحدهم".
3 أشخاص وفي رحلة بسيطة! ومع ذلك... لازم يختارون قائد! لأن بدون قيادة واضحة:
* المسؤولية "مشتتة" = لا مسؤول!
* كل واحد ينتظر الثاني يقرر.
* الخلاف يصير على أبسط الأمور.
* الوقت يضيع في نقاشات ما تنتهي.
لكن مع قائد واضح:
* القرارات تتخذ بسرعة.
* الجميع يعرف لمين يرجع.
* المسؤولية واضحة.
* التنظيم يمنع الفوضى.
كيف نستفيد منها في واقعنا؟
* المدير: في أي مهمة أو اجتماع أو لجنة، يجب تعيين رئيس أو مسؤول. هذا النظام يضمن عدم ضياع المسؤولية وتجنب الخلاف. لا تترك الأمور "تدار ذاتياً"، بل ضع هيكلاً واضحاً للمساءلة.
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.qimb.cards
أصدر بطاقة ماستر كارد مجانًا من بنك القاسمي.
أصدر بطاقة ماستر كارد مجانًا من بنك القاسمي.
الصديق الذي يذكّرك بصلاتك، ويحثّك على الخير، ويكون عونًا لك في تقوى الله… هو السند الحقيقي الذي يرفعك في الدنيا والآخرة، ويُثبت قلبك على الحقّ حين تتلاطم بك الأهواء.
🫡3❤2
🎉 ندعوك لحضور ورشة مجانية مميزة بعنوان:
الأتمتة ووكلاء الذكاء الاصطناعي (AI Agents) وهل سمعت عن n8n؟
في هذه الورشة التمهيدية سنناقش:
• 🔹 مفهوم الأتمتة وكيف تغيّر طريقة العمل
• 🔹 عرض تطبيق عملي مباشر يوضح الفكرة
• 🔹 التمهيد والمسار الذي ستتعمق فيه لاحقًا لمن يرغب بالاحتراف
اليوم الخميس 11 ديسمبر
⏰ الوقت: من 3:00 إلى 4:30 عصرًا – بتوقيت اليمن
🔗 رابط جوجل ميت:
https://meet.google.com/kxk-jeqj-vbd
الأتمتة ووكلاء الذكاء الاصطناعي (AI Agents) وهل سمعت عن n8n؟
في هذه الورشة التمهيدية سنناقش:
• 🔹 مفهوم الأتمتة وكيف تغيّر طريقة العمل
• 🔹 عرض تطبيق عملي مباشر يوضح الفكرة
• 🔹 التمهيد والمسار الذي ستتعمق فيه لاحقًا لمن يرغب بالاحتراف
اليوم الخميس 11 ديسمبر
⏰ الوقت: من 3:00 إلى 4:30 عصرًا – بتوقيت اليمن
🔗 رابط جوجل ميت:
https://meet.google.com/kxk-jeqj-vbd
Google
Real-time meetings by Google. Using your browser, share your video, desktop, and presentations with teammates and customers.
🫡2
بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم نعلن لكم عن اكتمال تطبيق الحضور الذكي
فكرته:
يسمح للمعلمين بتوليد رموز (QR) آمنة للمحاضرات، والطلاب يقومون بتسجيل حضورهم بمجرد مسح الرمز عبر هواتفهم.
التطبيق يتميّز بـ:
• إدارة حضور دقيقة باستخدام رمز QR
• سهولة تسجيل المحاضرات وحضور الطلاب
• تقارير فورية يمكن تصديرها بصيغة PDF و CSV
• واجهة عربية سلسة ومرتّبة
• حماية PIN للمعلم أو المندوب
• إمكانية نسخ احتياطية محلية لضمان عدم فقدان البيانات
وقد أنجز هذا العمل زميلُنا المهندس سيف الدين الخزان
ليخدم المناديب في الجامعات، ويسهّل عليهم عملية تسجيل الحضور اليومي، ويجعل عملية إرسال كشوفات الحضور للدكاترة والمعيدين في نهاية الترم أسرع وأبسط… كل ذلك بمجرد ضغطة زر واحدة.
هذا الإنجاز الكبير هو فخر لنا جميعًا
ونوجّه في الختام رسالة لكل الطلاب والمهتمين بالبرمجة والتطوير:
ابنوا مشاريع تُشبه واقعنا، تلامس احتياجاتنا الجامعية، وتحل مشاكلنا اليومية.
ونسأل الله التوفيق والسداد للجميع.
رابط تنزيل التطبيق: هنا
اليوم نعلن لكم عن اكتمال تطبيق الحضور الذكي
وهو نظام أندرويد بُني ليكون عمليًا، بسيطًا، ويخدم المستخدم بصورة مباشرة بدون أي تعقيد.
فكرته:
يسمح للمعلمين بتوليد رموز (QR) آمنة للمحاضرات، والطلاب يقومون بتسجيل حضورهم بمجرد مسح الرمز عبر هواتفهم.
التطبيق يتميّز بـ:
• إدارة حضور دقيقة باستخدام رمز QR
• سهولة تسجيل المحاضرات وحضور الطلاب
• تقارير فورية يمكن تصديرها بصيغة PDF و CSV
• واجهة عربية سلسة ومرتّبة
• حماية PIN للمعلم أو المندوب
• إمكانية نسخ احتياطية محلية لضمان عدم فقدان البيانات
وقد أنجز هذا العمل زميلُنا المهندس سيف الدين الخزان
ليخدم المناديب في الجامعات، ويسهّل عليهم عملية تسجيل الحضور اليومي، ويجعل عملية إرسال كشوفات الحضور للدكاترة والمعيدين في نهاية الترم أسرع وأبسط… كل ذلك بمجرد ضغطة زر واحدة.
هذا الإنجاز الكبير هو فخر لنا جميعًا
ونوجّه في الختام رسالة لكل الطلاب والمهتمين بالبرمجة والتطوير:
ابنوا مشاريع تُشبه واقعنا، تلامس احتياجاتنا الجامعية، وتحل مشاكلنا اليومية.
ومن يضع بصمته اليوم، سيُصنع اسمه غدًا..
ونسأل الله التوفيق والسداد للجميع.
رابط تنزيل التطبيق: هنا
🫡4
هل دور المدير / القائد هو الانغماس في التفاصيل ؟ أم قيادة لجو العام والاستراتيجية ؟