عزام العرمزه – Telegram
عزام العرمزه
79 subscribers
152 photos
39 videos
13 files
50 links
طالب علوم حاسوب | مستوى ثالثة 👨‍💻

هنا أشارككم رحلتي في عالم البرمجة والتكنولوجيا. مساحة لتبادل الأفكار التقنية، النصائح الدراسية، وجرعات من التحفيز والإيجابية.

هدفنا: نتعلم، نتطور، ونلهم بعضنا البعض. 🚀
Download Telegram
لماذا يغلبنا النعاس عند فتح الكتاب؟

أنت لست وحدك، فهذه ظاهرة عالمية!

في دراسة أُجريت عام 2014 على مجموعة من الطلاب الأمريكيين، وُجد أن 43٪ منهم يغلبهم النعاس بعد أقل من 20 دقيقة من بدء المذاكرة.
فهل في الأمر سر؟
هل الحبر مهدئ؟ أو أن الكتب صارت وسائد مقنعة؟

الحقيقة أن هناك ثلاثة أسباب علمية وراء ذلك:

1. الارتباط الشرطي
إذا كنت تذاكر على سريرك، فمخك يصاب بالحيرة: "هل نحن هنا للقراءة أو للنوم؟" فيختار الطريق الأسهل… الغفوة!

2. ضعف التحفيز
حين تقرأ دون دافع واضح أو فضول حقيقي، يشعر عقلك بالملل، ويبحث عن مهرب… والنوم هو أقرب أبواب الهروب.

3. الإجهاد الذهني
عندما تبدأ المذاكرة بعد يوم طويل من التعب والانشغال، لا تطلب من دماغك أكثر من طاقته… فالنتيجة غالباً ستكون: الصفحة الأولى = التثاؤب، الصفحة الثانية = سبات عميق.

ما الحل إذن؟

لا تذاكر حيث تنام.
اجعل مهامك الدراسية صغيرة وواضحة، وكافئ نفسك بعد كل إنجاز.
اشرب الماء، فالعقل حين يعطش… يتكاسل. وحين يتكاسل… ينام!

تذكّر دائماً:
الناجحون ليسوا بالضرورة أذكى الناس، ولكنهم غالباً… أكثرهم نشاطاً!

د. عبدالكريم بكار
3
If you are online, you are vulnerable. 100%
الصدق يمن موبايل ريحتني بهذه الباقتين 😊👌
#تهنئة_خطوبة

نزف أجمل وأرقى آيات التهاني والتبريكات محملة بالفل والياسمين إلى الاخ الغالي .
الزميل / محمد الشريف 😍🥳

بمناسبة الخطوبة وعقبى للفرحة الكبرى إن شاء الله
ونقول له الف الف الف مبروك ونسأل الله أن يتمم لكما على خير

دفعة علوم الحاسوب 24
3
هل فكّرت يومًا في أن ضغطة واحدة على رابط مشبوه قد تفتح الباب أمام مخترق يسرق بياناتك ويشل نظامك؟
في عالم تسيّره التقنية يصبح الأمن السيبراني ضرورة لحماية نفسك وبياناتك.

انضم إلينا في جلسة تدريبية نوعية لاكتشاف خفايا الهجمات الإلكترونية الحديثة وكيفية حماية نفسك ومؤسستك منها.

يقدم هذه الجلسة المهندس/ فادي الأسودي - متخصص في الأمن السيبراني

محاور الجلسة:
• أحدث التهديدات السيبرانية: من برامج الفدية إلى هجمات DDoS
• الهندسة الاجتماعية: كيف يخترقونك دون أن يلمسوا جهازك؟

@التفاصيل:
🗓 التاريخ: السبت 12 يوليو
🕙 الوقت: من 09:00 صباحًا حتى 12:00 ظهرًا
📍 المكان: صنعاء – حاضنة الأمل هب (مبنى بنك الأمل، الدور الرابع) - شارع بغداد

ملاحظات هامة:
🎯 المقاعد محدودة – بادر بالتسجيل الآن من خلال
http://tiny.cc/CyberSecurityEvent
🎯 التسجيل متاح لمدة يومين فقط،
🎯 سيتم التواصل هاتفياً مع المقبولين لحضور الجلسة.

#GDGSanaa #gdg_sanaa #gdg_yemen #GDGYemen
👎1
👌👌👌💯💯💯
نحن نرى ما نفعله، لكننا لا نرى لماذا نفعل ما نفعله، وبالتالي فإننا نُقيِّم بعضنا البعض من خلال ما نرى أننا نفعله.
7
التنقل كل 4 أيام = تبدأ → تنسى → تكسل → تمل → تكرّه نفسك.
لماذا نندم بعد كل قرار؟

كم مرة اتخذنا قراراً بعد تفكير طويل، ثم بعد أيام… بدأنا نجلد أنفسنا؟
"ليتني لم أُقدم."
"ليتني اخترت الخيار الثاني."
"لماذا كنتُ متسرعاً؟"
وها هو الندم يتسلل بهدوء، ويأكل من راحتنا.

لكن لحظة…
هل المشكلة في القرار؟
أم في الطريقة التي ننظر بها إلى قراراتنا؟

الحقيقة أن كثيراً من الناس لا يُخطئون في قراراتهم، بل يخطئون في توقعاتهم عمّا كان سيحدث لو اختاروا غيرها.
وهنا مكمن الخلل.

نحن نتصوّر دائماً أن الطريق الآخر كان سيكون أفضل.
نُجمّل الخيارات التي لم نخترها، ونتغافل عن صعوباتها،
فنخلق لأنفسنا "وهم البديل المثالي".
وما هذا إلا ظلم للنفس، لأن الواقع لا يسير على الإطلاقيات.

ثم إننا ننسى سنة كونية مهمة:

"النتائج لا تظهر كلها فوراً، والقرارات لا تُثمر في لحظتها."

فكل قرار يحتاج وقتاً، وصبراً، وقدرة على التكيّف.
لكننا نريد نتائج فورية، كأننا نطلب الشفاء لحظة تناول الدواء.

إضافةً إلى ذلك، نحن نربط قيمة أنفسنا بنتائج قراراتنا.
فإن أحسنا الاختيار، شعرنا بالفخر.
وإن أخطأنا، بدأنا جلد الذات…
وهذا مؤشر على خلل أعمق: ربط القيم الشخصية بالنجاح الخارجي.

فما الحل؟
الحل أن نفهم أن كل قرار هو أداة للتعلم، وليس اختباراً للذكاء.
وأن نُدرك أن النجاح لا يأتي من "عدم الخطأ"، بل من "الاستفادة من الخطأ".

وأن نؤمن بأن التوفيق من الله،
وأن القرارات التي اتخذناها بنيّة صالحة، وبمعلومات كافية، تستحق أن نرضى عنها…
حتى لو لم تثمر بعد.

القرار الصحيح ليس هو القرار الذي ينجح دائماً،
بل هو القرار الذي لم يُتخذ بغفلة، ولا على هوى.

د. عبدالكريم بكار
👍2
وصية اليوم:

إن أردت أن تُؤثّر، فابدأ بنفسك.

فالنفوس لا تُقنَع بالخُطب، بل تُقنَع بالمثال.
والكلمة التي لا تُجسَّد، لا تُغرس.

فكُن أنت الدليل… قبل أن تكون الداعية.

د. عبدالكريم بكار
3
Forwarded from برمجة وتطوير
وين ما كنت!
جرّب تطوّر، وتحمي أنظمة، وتصمّم تجربة 💪🏻
في #هاكاثون_امد بجوائز بقيمة 500,000 ريال سعودي 🤩

https://amad.tuwaiq.edu.sa/ar
الوظيفة تُطعمك… والعمل الحر يُنضجك.

في الوظيفة: الراتب مضمون، لكن النمو محدود.
وفي العمل الحر: الطريق وعر، لكن السقف مفتوح.

الوظيفة تُشبه المزرعة… فيها سياج، وفيها علف، وفيها راحة.
لكن العمل الحر يُشبه الغابة… فيها خوف، وفيها صيد، وفيها حرية.

لست ضد الوظائف،
لكني ضد أن تعيش عمرك كله تحت سقف لم تبنه، وفي حدود لم ترسمها.

فالحرية لا تُمنح… بل تُنتزع بسهر الليالي، وصبر المبتدئين
5👍2
صباحك فكرة!

هل تعلم أنّ الدقائق العشر الأولى من يومك قد ترسم ملامح يومك بأكمله؟

عقل الإنسان، حين يستيقظ، يكون في حالة من "التهيئة الأولية"… أي فكرة تطرق بابه في تلك اللحظات، قد تتحوّل إلى مسار نفسي طويل.

فإن بدأت نهارك بمشاعر سلبية، فغالباً ما سيمضي يومك في ظلها. وإن استفتحته بحمد لله، أو تأملٍ هادئ، أو حتى فنجان قهوة تستمتع به، فذلك يُنذر بيوم أكثر صفاءً.

الدرس؟
ابدأ صباحك بما يشبه اليوم الذي ترجوه، لا اليوم الذي تخشاه.

صباح الحكمة والسكينة.
4👍1
نحن نعيش في عصرٍ يُقاس فيه التقدُّم بعدد المتابعين، وسرعة الإنترنت، وكثرة التطبيقات التي "تفكّر" عنا!

لكن دعونا نتساءل: هل هذا هو التقدُّم الذي نحتاجه حقّاً؟
أو أن هناك نوعاً آخر من التقدّم… أبطأ إيقاعاً، لكنه أعمق أثراً؟

الإنسان قد يحلّق في السماء بطائرةٍ حديثة، لكنه لا يزال تائهاً في دروب حياته.
وقد يفتح ألف موقع في دقيقة، لكنه يعجز عن الإجابة عن سؤالٍ بسيط: "لماذا أعيش؟"

التقدّم الحقيقي ليس فقط أن نعرف أكثر…
بل أن نفهم أنفسنا أكثر.
أن نحسّن من إدراكنا، ونرتقي في وعينا، ونُنمّي قيمنا.

فليس كل من يتقدّم ظاهريّاً، يسير في الاتجاه الصحيح.
وليس كل من تأخّر زمنيّاً، قد تخلّف حضاريّاً.

الوعي… هو التقدُّم الذي لا يظهر في الصور، لكنه يغيّر الحياة من الداخل.
6👍1
أكبر كذبة قيلت للشباب!

"ادرسْ تنجحْ... تنجحْ تتوظفْ... تتوظفْ تعيش مرتاح!"
هذه الجملة لم تكن وعداً... بل كانت حلماً جماعياً لم يستيقظ منه كثيرون حتى اليوم.

حين دخل الشباب الحياة الواقعية، وجدوا أن الشهادة لا تضمن الوظيفة، وأن الوظيفة لا تضمن الراحة،
وأن الراحة؟ أصبحت هي الأخرى "وظيفة نادرة" لا تُعرض في إعلانات التوظيف!

المشكلة ليست في النصيحة بحد ذاتها، بل في تصوّرنا أن الحياة تمشي بخط مستقيم،
وأن النجاح يُسلَّم إلينا بالتدريج كأننا نترقّى في صفوف المدرسة.

لكن الواقع يقول شيئًا آخر:
النجاح الحقيقي اليوم يصنعه من يتحرك، لا من ينتظر.
من يجرّب، لا من يتحسب.
من يطوّر مهارة، لا من يكتفي بشهادة.

والشباب؟ لا يُقاس بسنّه، بل بمسؤوليته، وباستعداده لبناء طريقه،
حتى لو لم يكن هذا الطريق مرصوفاً من قبل.

لهذا، أقول لك:
لا تُراهن على طريقٍ وُعِدتَ به، بل اصنع طريقك... ولو من الصفر.
3🥰2
وصيّة اليوم:
5 دقائق قد تكفيك اليوم لما كان يتطلّب أسبوعاً بالأمس!
في السابق، كان إنشاء موقع إلكتروني يحتاج فريقاً كاملاً وأياماً من الجهد...
أما اليوم، فبأدوات الذكاء الاصطناعي، يستطيع المستقل إنجاز المهمة من الصفر في دقائق معدودة.
فلا تخشَ الذكاء الاصطناعي، بل اجعله أداة بين يديك، تزيد بها إنتاجيتك، وتفتح لنفسك آفاقاً أوسع في عالم العمل الحر.
3
كلما سألته: لماذا لا تعمل؟ أجابك بثقة: "ما في وظائف"!

كثير من شبابنا – إذا لم يُوفَّق سريعاً في إيجاد عمل – استسلم للواقع، وجعل من العبارة المريحة نفسيّاً:
"لا يوجد عمل" شعاراً يعلّقه على جدار قلبه.

ثم تمضي الأيام، فينغمس في الترفيه، والسهر، والحديث الطويل في المقاهي عن هموم الحياة وتقلُّبات الأقدار.
وحين يُسأل: لم لا تعمل؟
يجيب بثقة وكسل: "ما في شغل".

والواقع أن المشكلة ليست في قلّة الفرص، بل في قلّة الاستعداد لها، وضعف الهمّة، وغياب الاجتهاد في تحصيل المهارات.

إننا نعيش في عصرٍ تتساقط فيه الحواجز، وتُفتَح فيه الأبواب لمن يملك الإرادة،
فالعمل لم يعُد حكراً على وظيفة حكومية،
بل صار في متناول اليد لكل من أحسن استثمار وقته، وتعلّم، وبحث، وجرّب.

ولقد قلتُ مراراً:
"أزمتنا اليوم ليست في ندرة الفرص، وإنما في الجاهزية لها."

الشاب الذي لا يسعى، ويظن أن الدعاء وحده يكفي دون عمل…
هو من يحجب الخير عن نفسه، ولو تيسّرت له الأسباب.

يا شبابنا:
إن كنتم لا تجدون عملاً،
فابدؤوا بعمل على أنفسكم،
تعلّموا، تطوّروا، تجرّؤوا…
وستفاجئكم الحياة بما فيها من أبواب ما كانت تُرى.
فالكسل لا يبرِّر العجز، كما أن الشكوى لا تصنع مستقبلاً.


د. عبدالكريم بكار
2
نهنئ ونبارك لفخرنا جميعًا، عماد يحيى الطماح، بمناسبة حصوله على 98.25% في الثانوية العامة.

ألف ألف ألف مبروك على هذا الإنجاز العظيم، جعلك الله فخرًا للوطن وذخرًا لأهلك ومصدر إلهام لأقرانك، ومفتاح خير لكل طموحاتك القادمة.

إن هذا التفوق لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة اجتهاد، وانضباط، وعزيمة لا تلين. وإننا اليوم، إذ نحتفل بهذا الإنجاز الكبير، نرى فيك نموذجًا مشرقًا للشباب الطموح، وسفيرًا مشرفًا للعلم والمعرفة.

نسأل الله أن يوفقك في مسيرتك الجامعية القادمة، وييسر لك سبل التميز والنجاح المستمر، وأن يراك الوطن يومًا في أعلى المناصب، تخدم دينك وأمتك بكل فخر واقتدار.

دمت رمزًا للتفوق، وألف مبروك مرة أخرى.
3
وكمْ تغافلتُ عن أشياء أعرفُها
وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني
وكمْ أقابلُ شخصاً من ملامحهِ
أدري يقيناً وحقّاً لا يُدانيني
وكمْ تغاضيتُ لا جُبناً ولا خوراً
هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهداً
لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني..
2