القصة باختصار بلعم ابن باعورا هو عالم من علماء بني اسرائيل في زمان نبي الله موسى عليه السلام
وكانت له عدة خصائص وآيات فهو مستجاب الدعوة دائما وقيل انه يعرف الإسم الاعظم لله تعالى وهذا ما جعله مستجاب الدعوة المهم عندما اراد موسى ان يفتح أحد المدن ارسل إليها بلعم ليحذرهم ولكنه عندما وصل خدعته الاموال وما رأى هناك فقال له اهل القرية ادعو على موسى ولك ما شئت فرفض ورفض إلى ان قبل ودعا على موسى وقومه فلم يستجيب آلله له بل بالعكس كانت الدعوة تستجاب ضده وتُرد عليه ...وهكذا كفر بلعم وهو العالم الكبير والذي وصل مراحل لا توصف ولا يتحملها العقل البسيط من القرب الإلهي ولكن....الشيطان عرف الثغرة ودخل منها وهي حب النفس للسلطة والمال وغيرها...تقول الآية فيه أي بلعم
{ وَٱتۡلُ عَلَیۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِیۤ ءَاتَیۡنَـٰهُ ءَایَـٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِینَ (١٧٥) وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَـٰهُ بِهَا وَلَـٰكِنَّهُۥۤ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَیۡهِ یَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ یَلۡهَثۚ ذَّ ٰلِكَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَاۚ فَٱقۡصُصِ ٱلۡقَصَصَ لَعَلَّهُمۡ یَتَفَكَّرُونَ (١٧٦) }
[سُورَةُ الأَعۡرَافِ:
وكانت له عدة خصائص وآيات فهو مستجاب الدعوة دائما وقيل انه يعرف الإسم الاعظم لله تعالى وهذا ما جعله مستجاب الدعوة المهم عندما اراد موسى ان يفتح أحد المدن ارسل إليها بلعم ليحذرهم ولكنه عندما وصل خدعته الاموال وما رأى هناك فقال له اهل القرية ادعو على موسى ولك ما شئت فرفض ورفض إلى ان قبل ودعا على موسى وقومه فلم يستجيب آلله له بل بالعكس كانت الدعوة تستجاب ضده وتُرد عليه ...وهكذا كفر بلعم وهو العالم الكبير والذي وصل مراحل لا توصف ولا يتحملها العقل البسيط من القرب الإلهي ولكن....الشيطان عرف الثغرة ودخل منها وهي حب النفس للسلطة والمال وغيرها...تقول الآية فيه أي بلعم
{ وَٱتۡلُ عَلَیۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِیۤ ءَاتَیۡنَـٰهُ ءَایَـٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِینَ (١٧٥) وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَـٰهُ بِهَا وَلَـٰكِنَّهُۥۤ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَیۡهِ یَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ یَلۡهَثۚ ذَّ ٰلِكَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَاۚ فَٱقۡصُصِ ٱلۡقَصَصَ لَعَلَّهُمۡ یَتَفَكَّرُونَ (١٧٦) }
[سُورَةُ الأَعۡرَافِ: