Forwarded from المرجع الإلكتروني للعتبة العباسية المقدسة (محمد عبد الصاحب)
قالَ النَّبيُّ الأعظمُ مُحمّدُ بنُ عَبدِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وَسَلَّمَ : (يا مَعشَرَ قُرَيشٍ ! إنَّ حَسَبَ الرَّجُلِ دينُهُ ، ومُروءَتَهُ خُلُقُهُ ، وأصلَهُ عَقلُهُ) .
فيما يروى ان جماعة وردوا على أبي عبد الله الامام جعفر بن محمد الصادق (صلوات الله عليه) ، فسألوه:
يا ابن رسول الله، مالنا ندعوا فلا يستجاب لنا؟
فأجاب الامام (ع): لأنكم تدعون من لا تعرفونه.
.
ايها الموالي العزيز لربما تقول : انا اعرف الله هو الاله الواحد المستحق للعبادة دون غيره ، لكنك لا تعرف صفات الله أو تعرفها لكن فيك شك او ضعف ايمان بتلك الصفات لذا فأن هذا التشكيك يتسبب لك بعدم التوجه القلبي والروحي لله تعالى ويسهم في اضعاف أيمانك بالله شيئا فشيئا ، لذا من الواجب عليك ان تقتل هذا التشكيك وتقوي ايمانك والطريق لتحقيق هذا المراد السامي هو السباحة في بحر علم الكلام (العقائد الأسلامية) .
● لكي تقيم علاقة مع الله تعالى وتكون قريبا منه لابد ان تتعرف على الله تعالى .
يا ابن رسول الله، مالنا ندعوا فلا يستجاب لنا؟
فأجاب الامام (ع): لأنكم تدعون من لا تعرفونه.
.
ايها الموالي العزيز لربما تقول : انا اعرف الله هو الاله الواحد المستحق للعبادة دون غيره ، لكنك لا تعرف صفات الله أو تعرفها لكن فيك شك او ضعف ايمان بتلك الصفات لذا فأن هذا التشكيك يتسبب لك بعدم التوجه القلبي والروحي لله تعالى ويسهم في اضعاف أيمانك بالله شيئا فشيئا ، لذا من الواجب عليك ان تقتل هذا التشكيك وتقوي ايمانك والطريق لتحقيق هذا المراد السامي هو السباحة في بحر علم الكلام (العقائد الأسلامية) .
● لكي تقيم علاقة مع الله تعالى وتكون قريبا منه لابد ان تتعرف على الله تعالى .
👍4
الشيطان الرجيم يخوض صراعات مع الحجج الالهيين على كافة الأصعدة، وأشرس وأشد صراعاته مع بقية الله، حيث النزال الأخير معه، والذي به تكون نهايته الأبدية، لذلك، فانه يحاول بكل شكل القضاء على بقية الله وعلى مشروعه الالهي.
هذا من جانب، من جانب آخر، فان كل فكرة خير واحسان تخطر في بالك، أو فكرة تمنعك عن المعصية، انما هي بالهام الهي لك بوساطة بقية الله.
في المقابل، كل فكرة اثم ومعصية او فكرة تمنعك عن الخير، انما هي بايحاء الشيطان لك..
وهكذا تكون أنت في صراع بين بقية الله والشيطان في كل لحظة تقرر فيها فعل خير وثواب، او اثم وعصيان..
فاختر نفسك مع من تكون؟؟؟
هل يهون عليك أن تكون ولو للحظة واحدة مع الشيطان الذي يحارب امامك بكل السبل؟
هل يهون عليك أن تكون ولو للحظة واحدة مع الشيطان الذي يسعى دائماً للقضاء على امامك وتصفيته؟؟
هذا من جانب، من جانب آخر، فان كل فكرة خير واحسان تخطر في بالك، أو فكرة تمنعك عن المعصية، انما هي بالهام الهي لك بوساطة بقية الله.
في المقابل، كل فكرة اثم ومعصية او فكرة تمنعك عن الخير، انما هي بايحاء الشيطان لك..
وهكذا تكون أنت في صراع بين بقية الله والشيطان في كل لحظة تقرر فيها فعل خير وثواب، او اثم وعصيان..
فاختر نفسك مع من تكون؟؟؟
هل يهون عليك أن تكون ولو للحظة واحدة مع الشيطان الذي يحارب امامك بكل السبل؟
هل يهون عليك أن تكون ولو للحظة واحدة مع الشيطان الذي يسعى دائماً للقضاء على امامك وتصفيته؟؟
👍3
شَبابُ النُّخْبَة
Photo
توضيح:
البشر - بالكسر - الطلاقة، وكتمانالحزن من الشكر، ولا يختص بحزن الآخرة كما قيل، وسعة صدره: كناية عن قوة حمله، وشدة تحمله للمشاق، وذلة نفسه: للتواضع، والنظر إلى عظمة الله واستحقار العمل.
" يكره الرفعة " أي الشرف والعلو في الدنيا، و " يشنأ " كيمنع ويسمع يبغض " السمعة " أي إسماع العمل الناس أو فعله لذلك، وطول الغم لذكر الموت والآخرة وعدم العلم بالعاقبة " بعيد همه " أي حزنه تأكيدا أوالهم بمعنى القصد و العزم أي همته عالية مصروفة إلى الأمور الباقية " مشغول وقته " أي مستغرق في العبادة والذكر والتفكر في آيات الله، وتحصيل العلم وبذله، ونحو ذلك، والحاصل أنه لا يضيع العمر.
" مغمور بفكرته " يقال: عمره الماء كنصر أي غطاه، والفكر والفكرة إعمال النظر والمراد به التفكر في آلاء الله وعبره، وعلوم الله وحكمه.
" ضنين بخلته ": الضنة البخل، والخلة بالضم الصداقة والمحبة التي تخللت القلب فصارت خلاله أي في باطنه كما في النهاية، وفي المصباح الخلة بالفتح الصداقة
والضم لغة، والفتح الفقر والحاجة، فالفقر تحتمل وجوها:
الأول: أنه ضنين بخلته لترصده مواقع الخلة وأهلها الذين هم إخوان الصدق في الله وهم قليلون.
الثاني: أن يكون المراد أنه إذا خال أحدا أي صادقه ضن أن يضيع خلته أو يهمل خليله، فالمراد استحكام مودته.
الثالث أن يكون بفتح الخاء كما روي أي إذا عرضت له حاجة ضن بها أن يسأل أحدا فيها ويظهرها.
و " الخليقة " الطبيعة وسهولتها خلوها عن الفظاظة والخشونة، و " العريكة " النفس والطبيعة، يقال: " فلا لين العريكة " إذا كان مطاوعا منقادا قليل الخلاف والنفور منكسر النخوة و " حجر صلد " بالفتح أي صلب أملس، وصلابته لثباته في طاعة الله وإمضاء أموره وشجاعته وحميته، أو شدة إيمانه ويقينه، وعدم تزلزله في الفتن.
وذلته: تواضعه.
البشر - بالكسر - الطلاقة، وكتمان
" يكره الرفعة "
" مغمور بفكرته " يقال: عمره الماء كنصر أي غطاه، والفكر والفكرة إعمال النظر والمراد به التفكر في آلاء الله وعبره، وعلوم الله وحكمه.
" ضنين بخلته ": الضنة البخل، والخلة بالضم الصداقة والمحبة التي تخللت القلب فصارت خلاله أي في باطنه كما في النهاية، وفي المصباح الخلة بالفتح الصداقة
والضم لغة، والفتح الفقر والحاجة، فالفقر تحتمل وجوها:
الأول: أنه ضنين بخلته لترصده مواقع الخلة وأهلها الذين هم إخوان الصدق في الله وهم قليلون.
الثاني: أن يكون المراد أنه إذا خال أحدا أي صادقه ضن أن يضيع خلته أو يهمل خليله، فالمراد استحكام مودته.
الثالث أن يكون بفتح الخاء كما روي أي إذا عرضت له حاجة ضن بها أن يسأل أحدا فيها ويظهرها.
و " الخليقة " الطبيعة وسهولتها خلوها عن الفظاظة والخشونة، و " العريكة " النفس والطبيعة، يقال: " فلا لين العريكة " إذا كان مطاوعا منقادا قليل الخلاف والنفور منكسر النخوة و " حجر صلد " بالفتح أي صلب أملس، وصلابته لثباته في طاعة الله وإمضاء أموره وشجاعته وحميته، أو شدة إيمانه ويقينه، وعدم تزلزله في الفتن.
وذلته: تواضعه.
👍1
《من الذكر الحكيم💜🌿 》
بسم الله الرحمن الرحيم
{ ٱسۡتَجِیبُوا۟ لِرَبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن یَأۡتِیَ یَوۡمࣱ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۚ مَا لَكُم مِّن مَّلۡجَإࣲ یَوۡمَىِٕذࣲ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِیرࣲ }
[سُورَةُ الشُّورَىٰ: ٤٧]
بسم الله الرحمن الرحيم
{ ٱسۡتَجِیبُوا۟ لِرَبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن یَأۡتِیَ یَوۡمࣱ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۚ مَا لَكُم مِّن مَّلۡجَإࣲ یَوۡمَىِٕذࣲ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِیرࣲ }
[سُورَةُ الشُّورَىٰ: ٤٧]