مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! " – Telegram
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
541 subscribers
574 photos
284 videos
2 files
29 links
©️محمد علي المنصور
🔵 كَاتِبٌ ، لكنهُ يَخافُ التعبير ؛
أرأيتُم مَريضًا يخافُ دواءه 💙 ! "
🔵Author, Prosaist and Medical student.
Facebook: Al-Mansour Mohmmed
🔵Instagram: @m11o_m1
🔵Telegram: https://news.1rj.ru/str/EmerExit
Download Telegram
لك أنت ،
إن احتجت يومًا كتفًا تستند عليه تذكر لديَّ اثنان ،
وإن ظننتَ لحظة أنك وحدك في هذا العالم لا تنسى أنك كل قلبي 💙! "
2🕊2❤‍🔥1💯1
الدِفء أن تغمض جفنيك على حبيب ،
‏والأمان أن تتدثرَ بـ من لا يتخلى 😊💙! "
💯2❤‍🔥1🕊1
الطرقات التي كنت أراها طويلة تعلمت اختصارها ، والأشخاص الذين رحلوا لم أعد أفكر في رحيلهم ،
مشقة الأمنيات علمتني معنى التحمل ، ولحظات النجاة الأخيرة علمتني معنى الأمل ،
حكمة الأيام علمتني أنه لا يهم عدد من حولك بقدر عدد المُقبلين إليك حقًا منهم 💙! "
🕊2👌1💯1
كنت أعتني بالأشياء وأعطي لها كامل صدقي على أمل البقاء ، بينما الآن ينبغي للأشياء التي تريد البقاء أن تعتني بي أولًا 😴💙! "
❤‍🔥1🤷‍♂1🕊1
المتخاذل في قصتك بطل خارق في قصة غيرك ؛
مقدار أهمية الأمر يعتمد على مقدار صاحبه حقيقةً 🤗💙! "
🕊1
لطالما أغتاظ ممن يسرق مني وحدتي دون أن يقدم لي في المقابل رفقةً حقيقية 💙
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أحيانًا ...
لا .. بل دائمًا !
يحتاجُ المَرءُ مِنّا مَن هُو أحنّ عليهِ حتى مِن نَفسِه ،
يتقبّل خَوفه الدائِم ويُصلِح شَتاتِه ؛
يُؤمِّنه ، ويُهديء مِن رَوْعِه ...
يُخبره أنَّه لا يبغِي غيره بديلًا ، ولا يرى غيره أحدًا ، يكتفي به حقًا وما دونه دون ، يُطمئنه أنَّه سيظلّ أمَانِه وأَمْنِه !

يحتاجُ المَرءُ منّا أن يرىٰ نفسه المَرغُوب الأول ، يجد الكثير من الوصول وكأنما لا غيره مدارًا في فلك من يُحب 💙 ! "
❤‍🔥1🕊1
استيقظ لـ يُدرك أنه سيموت بعد ساعة ؛
ساعة واحدة ماذا سيفعل !؟
نظر في المرآة جهز عٍدة الحلاقة ،
حلق ذقنه كاملًا كما لم يفعل من قبل بدا في المرآة أصغر وفكر أليس صغيرا على الموت !؟ ولكن الوقت لا يتسع للبكاء أو التفكير بذلك !
أحضر كتابا مدرسيًا وحل مسألة قديمة وتذكر كيف كانت تشكره المعلمة مرارا ...
شعر بحنين بعيد .. ربع ساعة مضت
أشعل جميع الأضواء التي في البيت وفتح الشبابيك وقال لنفسه أنا لست مسؤولا عن الحفاظ على أي شيء بعد الآن -ولا حتى مراسيم الدفن- لأول مرة هو لايحمل عبء أفعاله ...
أمسك الهاتف كلم حبه الذي لم يلحق لـ يعيشه ولن يقدر على نسيانه ؛
أخبره "سنة سعيدة" ثلاثين مرة عن ثلاثين عاما قادمة سيرددها في قلبه فقط ،
شعر بحاجة للأكل فتح الثلاجة أكل شريحة لحم مليئة بالزيت والبهار ، فكر أنه ميت لن يضره ألم القولون بشيء ،
رقص قليلا على إيقاع أجنبي ، تذكر كيف كان حبه يضحك مازحًا رقصه ...
عشر دقائق باقية ... ترى ما هو الفرق بين الخطيئة والفضيلة ؟!
سيعرف بعد قليل دون أن يخبر أحدا ، خمس دقائق فكر هل إذا شرب الماء سيضيع دقيقة في الحمام ؟ ، الوقت أثمن من ذلك تذكر عشرين عاما كيف قضاها وحيدا بين الجمع الذي اعتقد حبهم ،
أحضر ورقة وقلمًا وكتب اسمه بـ خط أنيق وواضح ، أشعل سيجارة لم ينفث دخانها 🚶💙! "
😢2😱1🕊1💔1
Forwarded from ABOSA'AlA
‏﴿فَأوُوا إِلَى الكَهفِ ﴾

أحياناً تكون الجمادات،
أكثر أماناً من البشر!
2
دومًا ما أخاف مِن أن يُشكل اهتمامي ثقلًا ؛
كأن يُرى كثرة سؤالي فضولًا لا حبًا ، كثرة مكالماتي فراغًا لا تفضيلًا ، كثرة كلامي ثرثرة لا راحةً واستثناء ...
لطالما كانت ترعبني فكرة أن أهتم بـ شخص لا يرى اهتمامي إلا عبئًا ثقيلًا لا يقوى على حمله 😊💙! "
‏شخصًا مثلي لا يموت
من الخيانات ولا من الخوف
ولا يقتلني الحب
ولا الخسائر
أنا قد أموت بسببي فقط
وليس بسبب أي شيءٍ آخر 💙! "
أنا الذي اعتقدت أن خطواتي لا تكفي لهذا الطريق المُتعب يُدهشني تحملي !💙.
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إلى شرفاء غزة
لستم وحدكم 💚
1❤‍🔥1👌1💯1
وفي هذه اللحظة
اللهم لا نهاية مع شخص رأيتَ الحياة قربه 💙
يا رب ،
آتِني من الهِمّةِ ما يُسندُ قلبي إن انطفأ ، ويُقومُ ظهري إن عزّ النصير ،
آتني من القُوةِ ما تودُ رواسخُ الجبال لو أنها لها ...
يا ألله ،
ازرع فيَّ شغفًا أسيرُ إليه دون عرج ،
وأملًا أحيأ به دون فزع
لا أريدُ فراغًا فـ أذبل ، ولا روتينًا فـ أصدأ
أَرهبُ ضياعًا عن الدرب ، وأُقبِلُ انشغالًا بك
إليك ، خُذْ ؛
إني لك وحدك 💙 ! "
من لنا في قلبه شيئًا مِن الحب
لـ يدعُ لنا في هذه الليلة الفضيلة 💙
‏لأنني لم أحصل في النهاية على الأشياء التي فقدت أمامها قلبي
أتساءل دومًا ما الذي كان يتوجب عليَّ فِعله ولم أفعله ؟
وفي آخر ساعة من ليلة النصف من شعبان
‏يارب لا تجعلنا ننغمس في التصديق ، وننجرف لكل عاطفة تلوح لنا من بعيد ،
ألا ننخدع بكل ما ليس لنا ، ولا تهرول أقدامنا إلى حزن جديد !
وأني يارب مفزوعٌ مِن فوات الأوان وعناء السعي ...
خائفٌ مِن تكرار الخطوات وغياب الوجهة ...
يارب ، دُلَّ قلبي لـ الصواب حتى لا يضيع عمري في التخبّط 😊💙! "
ياكُميل ،
إنها ليلة التائبين ، النادمين ، الهاربين ...
ياكميل ،
ومِن قلوبنا المحترقة نبكي ونلوذ فرارًا إلى قوله " هَيهاتَ أنتَ أكرَمُ مِن أن تُضَيِّعَ مَن رَبَّيتَهُ "
وأنا بِـ بابك أتوسل إليك ألا تتركني وأنا في ساحة حبك ؛  مُقبلٌ عليك ؛ راغبٌ فيما لديك ...
يا كميل ،
لـ أرواحنا الوجلة تمتمات ترجمتها كُلُّ حرف مِن حروف مناجاة علي الأكرم بين الأشجار ليلاً " يا نورَ المُستَوحِشينَ في الظُّلَمِ "
كن يا إلهي أنيس وحشتنا ، نورًا لـ ظلمتنا ، وبصيرة لـ محدودينا ؛
لـ نُبحِرَ في سماء أفقك الواسع الكبير 💙! "
‏أشعرُ أن العلاقات خُلِقت لـ مشاركةِ الضعفِ أولًا ، ثم يأتي بعد ذلك كلُ شيءٍ مِن دونه ...

يقول أمل دُنقل: " وارتحتُ في عينيك من عِبئي ، وكُل شيءٍ حولنا يُملي علينا أن نخاف "
فـ يردُ فريد: " على الأقل نخافُ معًا "
‏الخوفُ مُحتمٌ علينا كما أن الضعفَ جِبلةٌ إنسانية ، لكن لا بُدَّ مِن وجودِ المُستراح من كلِ هذا وإن كانت هذه الراحةُ في عينِ أحدهم فحسب
فإن حُتِّم علينا الشقاءُ ، ولم يسعْ أحدُنا أن يخففَ عن الآخرِ ؛
إذًا لـ نشقى معًا .. وبمنتهى البساطة
إن لم يسعْني أن آمنك ، يسعُني الخوفُ معك 💙! "
1