مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
نشرت قائلة:
" لدي شخص
يحاول اقناعي دائمًا أنني نجمة ؛
أُحب جديتهُ في الموضوع ،
أرى ذلك صدقًا في عينيه " 💙
" لدي شخص
يحاول اقناعي دائمًا أنني نجمة ؛
أُحب جديتهُ في الموضوع ،
أرى ذلك صدقًا في عينيه " 💙
أتراكِ تعلمين أنه في الأساس لا يشغلني عنك شيء !
وليس لدي ميعاد مُحدد أُحبك به ،
ولا يكون حبي لك أكثر في مُنتصف الليل ،
ربما الحنين إليك يأكلني أكثر ، أو ربما أطلق العنان له بعد ساعاتٍ كثيرة من التظاهر بالقوة ...
لا أعلم ، ولكني أُحبك على أي حال ومهما كان الحال .
يا عزيزتي ، أعرِفُني أُحبك هكذا ،
دون مواعيد أو مقدمات ولا حتى نهايات !
لستُ فارغًا ، أو لا أملُك أشياءً بحياتي ،
بل على العكسِ تمامًا أهتم بدراستي وأُذاكر منهجي ولكنك حاضرةً باقية في ذهني لا تغيبين !
أُقرّر أن أكتب نصًا عن القوة فأضعف ،
وأكتُب عنك ولك ،
أحاول سرد نصًا متجردًا من كل معاني الحب ، أصيغُ فيه ما اعتدتُ الحديث عنه سابقًا ؛
يخونني قلمي في كُل مرةٍ أُقدم فيها على كتابةِ شيءٍ سواك ...
مثلك تمامًا أقوم بأعمالي كترتيب غرفتي أو قضاء مشاويري فأتذكّر حديثنا الذي لا ينقطع !
أجلس مع العائلة فأتمنى لو أنك هُنا الآن أيضًا ،
كأنكِ كُل الأُناس في عيني -،تألله كذلك- لا يؤنسني غيرك ...
وحيدٌ وسط الحشد ، قوي بك في قلبي ،
أتمنى لو أعثر عليك ، تائهٌ وكُل الدروب تُذكّرني بك ،
تعرفين لا أُحب الزحام ، وشوارع المدينة لا تخلو من الناس ، وعقلي كذلك مُزدحم بك ، مدينتي !
في الصباح تشرُق الشمس ويبدأ يوم جديد لأُحبك فيه ،
الجميع يلقون عليّ الصباح ، ولكنّهُ منك يختلف تمامًا !
صباحي معك نسمةُ هواءٍ باردة في ليالي الصيف ،
الأيام جميعهُا لها مذاقها الخاص بجانبك ، فـ أنت كفنجان القهوة خاصتي دونه -دونكِ- لا أستطيع أن أواجه العالم .
صوتك الذي أُحبه ، أفتقده كثيرًا ...
نداءاتك لي تجعلني أُزهر كزهرةٍ في الربيع ، صوتك تحديدًا معزوفةٌ موسيقية نادرة !
وأنا لطالما عُرِفتُ بتعلقي بالأشياء النادرة ، الخالدة ، العظيمة ... كـ حُبكّ تمامًا !
في الصباح أيضًا وأنا أسير في طريقي أرى بائع الحلوى أمام المدرسة ، والسيدة العجوز بالقرب من البوابة ، وذلك الطفل يسير نحوها بتذمر ،
والأحباب ... وآهٍ مِن الأحباب ...
يسيرون إلى الجنة ، أو الجحيم ، أو العمل
لا يُهم إلى أي مكان هُم ذاهبون ... يكفيهم أنهم معًا !
أرى كُل شيء لا يعنيني ، ولا أرى أهم ما يعنيني !
في اليوم أُحبك عددٌ لا حصر له من المرات ، وفي الليل أحن إليك حنين الغريب لوطنه ، حنين الأُم لطفلها التي فقدته قبل أن تشبّع عيناها من النظر له ،
أشتاق لملامحك كثيرًا ، تلك اللوحة الفنية التي يعجز الفنان عن وصف جمالها ،
وجهك -دون معرفة ملامحه جيدًا- سلامي الوحيد إن كان العالم كُلّه يكسوه الدمار ،
عيناك ملاذي وغُربتي ولا تسألين كيف ،
أو تعالي اسألي عما تشائين ومتى تشائين ...
وسأُجيبك عليهم جميعهم:
"أُحبك مدينتي" لا أكثر لا أقل 😊💙 ! "
وليس لدي ميعاد مُحدد أُحبك به ،
ولا يكون حبي لك أكثر في مُنتصف الليل ،
ربما الحنين إليك يأكلني أكثر ، أو ربما أطلق العنان له بعد ساعاتٍ كثيرة من التظاهر بالقوة ...
لا أعلم ، ولكني أُحبك على أي حال ومهما كان الحال .
يا عزيزتي ، أعرِفُني أُحبك هكذا ،
دون مواعيد أو مقدمات ولا حتى نهايات !
لستُ فارغًا ، أو لا أملُك أشياءً بحياتي ،
بل على العكسِ تمامًا أهتم بدراستي وأُذاكر منهجي ولكنك حاضرةً باقية في ذهني لا تغيبين !
أُقرّر أن أكتب نصًا عن القوة فأضعف ،
وأكتُب عنك ولك ،
أحاول سرد نصًا متجردًا من كل معاني الحب ، أصيغُ فيه ما اعتدتُ الحديث عنه سابقًا ؛
يخونني قلمي في كُل مرةٍ أُقدم فيها على كتابةِ شيءٍ سواك ...
مثلك تمامًا أقوم بأعمالي كترتيب غرفتي أو قضاء مشاويري فأتذكّر حديثنا الذي لا ينقطع !
أجلس مع العائلة فأتمنى لو أنك هُنا الآن أيضًا ،
كأنكِ كُل الأُناس في عيني -،تألله كذلك- لا يؤنسني غيرك ...
وحيدٌ وسط الحشد ، قوي بك في قلبي ،
أتمنى لو أعثر عليك ، تائهٌ وكُل الدروب تُذكّرني بك ،
تعرفين لا أُحب الزحام ، وشوارع المدينة لا تخلو من الناس ، وعقلي كذلك مُزدحم بك ، مدينتي !
في الصباح تشرُق الشمس ويبدأ يوم جديد لأُحبك فيه ،
الجميع يلقون عليّ الصباح ، ولكنّهُ منك يختلف تمامًا !
صباحي معك نسمةُ هواءٍ باردة في ليالي الصيف ،
الأيام جميعهُا لها مذاقها الخاص بجانبك ، فـ أنت كفنجان القهوة خاصتي دونه -دونكِ- لا أستطيع أن أواجه العالم .
صوتك الذي أُحبه ، أفتقده كثيرًا ...
نداءاتك لي تجعلني أُزهر كزهرةٍ في الربيع ، صوتك تحديدًا معزوفةٌ موسيقية نادرة !
وأنا لطالما عُرِفتُ بتعلقي بالأشياء النادرة ، الخالدة ، العظيمة ... كـ حُبكّ تمامًا !
في الصباح أيضًا وأنا أسير في طريقي أرى بائع الحلوى أمام المدرسة ، والسيدة العجوز بالقرب من البوابة ، وذلك الطفل يسير نحوها بتذمر ،
والأحباب ... وآهٍ مِن الأحباب ...
يسيرون إلى الجنة ، أو الجحيم ، أو العمل
لا يُهم إلى أي مكان هُم ذاهبون ... يكفيهم أنهم معًا !
أرى كُل شيء لا يعنيني ، ولا أرى أهم ما يعنيني !
في اليوم أُحبك عددٌ لا حصر له من المرات ، وفي الليل أحن إليك حنين الغريب لوطنه ، حنين الأُم لطفلها التي فقدته قبل أن تشبّع عيناها من النظر له ،
أشتاق لملامحك كثيرًا ، تلك اللوحة الفنية التي يعجز الفنان عن وصف جمالها ،
وجهك -دون معرفة ملامحه جيدًا- سلامي الوحيد إن كان العالم كُلّه يكسوه الدمار ،
عيناك ملاذي وغُربتي ولا تسألين كيف ،
أو تعالي اسألي عما تشائين ومتى تشائين ...
وسأُجيبك عليهم جميعهم:
"أُحبك مدينتي" لا أكثر لا أقل 😊💙 ! "
❤🔥1🔥1🤯1
لا يحقُ لك استعادة الأشياء التي لم تشعُر بِقيمتها إلا بعد فوات الأوان ؛
نصيبك من الاستيقاظ المتأخر هوَ مُشاهدتها من بعيد 🤚🏻💙 ! "
نصيبك من الاستيقاظ المتأخر هوَ مُشاهدتها من بعيد 🤚🏻💙 ! "
💯1
عزيزتي ، يا صَاحبة اليد الرقيقة ،
اليد التي تمحي عن قلبي كُلّ الثِقل
الذي تركتهُ الأيام بي ؛
إن الأيام تغدو بثقلٍ تام أثناء صمتك ،
إن تلك الأجنحة لا تنمو ليّ إلا أثناء وجودك 😊💙 "
اليد التي تمحي عن قلبي كُلّ الثِقل
الذي تركتهُ الأيام بي ؛
إن الأيام تغدو بثقلٍ تام أثناء صمتك ،
إن تلك الأجنحة لا تنمو ليّ إلا أثناء وجودك 😊💙 "
❤🔥2
-
كلُّ يومٍ يترسّخُ لديَّ أكثر أنَّ " الحُب للشجعان ، الحُب للجادون " ؛
أن تبقى ساكنًا في مكانِك سيضمنُ لك ألَّا تُؤذى !
ربما لكنك لن تنالَ الوصلَ أيضًا !
المُحِبُّ الحقيقي يحاولُ وإن كان كلُّ شيءٍ حوله يدفعُه للإتجاه الآخرِ ،
يحاولُ وإن كانت فرصتُه الوحيدةُ للنجاةِ ألَّا يحاولَ !
والمُحاولاتُ لا تقعُ سُدئ ؛
فـ المُحِبُّ يصِلُ ، المُحِبُّ يجد ، المُحِبُّ يحيأ بـ ضالتها ولها 💙 "
كلُّ يومٍ يترسّخُ لديَّ أكثر أنَّ " الحُب للشجعان ، الحُب للجادون " ؛
أن تبقى ساكنًا في مكانِك سيضمنُ لك ألَّا تُؤذى !
ربما لكنك لن تنالَ الوصلَ أيضًا !
المُحِبُّ الحقيقي يحاولُ وإن كان كلُّ شيءٍ حوله يدفعُه للإتجاه الآخرِ ،
يحاولُ وإن كانت فرصتُه الوحيدةُ للنجاةِ ألَّا يحاولَ !
والمُحاولاتُ لا تقعُ سُدئ ؛
فـ المُحِبُّ يصِلُ ، المُحِبُّ يجد ، المُحِبُّ يحيأ بـ ضالتها ولها 💙 "
❤🔥1🫡1
من علامات النضج العميقة هو تصالح الإنسان مع كونه إنسان عادي ، يعرف بأنه قابل للرفض والتجاهل وفي أحيان كثيرة غير ملحوظ الوجود ،
يهزم تضخم الأنا والمقارنات ، مؤمن بأن تنافسه مع ذاته ، بأنه قابل للفشل والخوف والتردد ، يتقبلها حتى يتجاوزها ، ذلك التصالح هو تواضع لعمق الوعي بمفهوم أننا محكومون بالمحدودية ،
محدودية الفهم والإدراك والقدرة ، ذلك النضج يمد لنا جسور التسامح والتفهم مع الآخر ، تساعدنا على التحرر من هيمنة الحقائق ، لا أحد يقر بأنه كائن عادي مالم يكن قد خاض صراعات عميقة بين تناقضات تكوينه حتى استقر بأن التواضع لحقيقتنا هي من يحرره 💙 "
يهزم تضخم الأنا والمقارنات ، مؤمن بأن تنافسه مع ذاته ، بأنه قابل للفشل والخوف والتردد ، يتقبلها حتى يتجاوزها ، ذلك التصالح هو تواضع لعمق الوعي بمفهوم أننا محكومون بالمحدودية ،
محدودية الفهم والإدراك والقدرة ، ذلك النضج يمد لنا جسور التسامح والتفهم مع الآخر ، تساعدنا على التحرر من هيمنة الحقائق ، لا أحد يقر بأنه كائن عادي مالم يكن قد خاض صراعات عميقة بين تناقضات تكوينه حتى استقر بأن التواضع لحقيقتنا هي من يحرره 💙 "
❤🔥1💯1
أتخطى أمرًا ما منذ أشهُر ...
أشهر أُحاول أن أبدو ثابتًا ، وألا يظهر على ملامحي آثار غضب أو خيبة !
أبتسم هُنا وهُناك ، أتناسى كأن شيئًا لمْ يكن ،
ثم البارحة وقفت أنجز بعض الأشياء ، مرّ أمامي ما قُلت أنني تجاوزته وما حسبت أنني قد تخطيته إذ أنهُ أمامي مِن جديد ، إذ أنني أشعر كما اليوم الأولُ تمامًا ،
نفس قبضه القلب ، نفس الكلِمات الواقفة في الحلق ... نفس كُل شيء !
كرهِتُ نفسي لأنني مازلت عالق عند ذلك اليوم منذ أشهُر 🚶💙 ! "
أشهر أُحاول أن أبدو ثابتًا ، وألا يظهر على ملامحي آثار غضب أو خيبة !
أبتسم هُنا وهُناك ، أتناسى كأن شيئًا لمْ يكن ،
ثم البارحة وقفت أنجز بعض الأشياء ، مرّ أمامي ما قُلت أنني تجاوزته وما حسبت أنني قد تخطيته إذ أنهُ أمامي مِن جديد ، إذ أنني أشعر كما اليوم الأولُ تمامًا ،
نفس قبضه القلب ، نفس الكلِمات الواقفة في الحلق ... نفس كُل شيء !
كرهِتُ نفسي لأنني مازلت عالق عند ذلك اليوم منذ أشهُر 🚶💙 ! "
😢1
أصنعُ العالم الذي أودُّ أن أعيشه في مُخيّلتي:
بيتٌ مليئٌ بالحب ،
الصباحُ فيه يكونُ دافئًا أستيقظُ مع أذان الفجر ،
أأجلسُ في الشرفة وأنا أُشاهد الطيور تُحلِّق حُرّه ،
أشعُر بنسيم الصباح وطلوع شمس يومٍ جديد مُعلنًا التفائُلٍ ،
لو أن حياتي تكون بهذه البساطة وأن أضيف لكلِّ هذا أنت
ستجعلُ لحياتي معنى ،
سنتقاسم كل شيءٍ سويًا
سنعيش كل أيامنا الحزينة قبل الجميلة ،
سنُرمِّم جروحنا في الليل ونستيقظ كأن شيئًا لم يكن
فقط لأنك هنا 💙
بيتٌ مليئٌ بالحب ،
الصباحُ فيه يكونُ دافئًا أستيقظُ مع أذان الفجر ،
أأجلسُ في الشرفة وأنا أُشاهد الطيور تُحلِّق حُرّه ،
أشعُر بنسيم الصباح وطلوع شمس يومٍ جديد مُعلنًا التفائُلٍ ،
لو أن حياتي تكون بهذه البساطة وأن أضيف لكلِّ هذا أنت
ستجعلُ لحياتي معنى ،
سنتقاسم كل شيءٍ سويًا
سنعيش كل أيامنا الحزينة قبل الجميلة ،
سنُرمِّم جروحنا في الليل ونستيقظ كأن شيئًا لم يكن
فقط لأنك هنا 💙
💊3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أنت تفيض ...
لكنَّ الأبجدية لا تكفي لجمعك ؛
لذلك عوضًا عن أن تقول شيئًا تقف مجاورًا للصمت وتسمع 🎧💙 "
لكنَّ الأبجدية لا تكفي لجمعك ؛
لذلك عوضًا عن أن تقول شيئًا تقف مجاورًا للصمت وتسمع 🎧💙 "
🔥2
أومن أن الحب يتجلى في فكرة
أنه يمتلك مصائب عديدة ، لكنه لا يتوقف أبدًا عن التهوين عليك في مصيبتك الوحيدة !
كونه يمتلك ساحة جراح تحرقه لكنه يزال يكترث لخدش صغير مَسَّ إحدى أصابعك ،
أن يُلقيَ بأعبائه جانبًا ويسعفك طالما دعت الحاجة لذلك 💙! "
أنه يمتلك مصائب عديدة ، لكنه لا يتوقف أبدًا عن التهوين عليك في مصيبتك الوحيدة !
كونه يمتلك ساحة جراح تحرقه لكنه يزال يكترث لخدش صغير مَسَّ إحدى أصابعك ،
أن يُلقيَ بأعبائه جانبًا ويسعفك طالما دعت الحاجة لذلك 💙! "
❤🔥2
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
كتبت
ألحقتْ واصفة ؛
حبيبي رجلٌ عادي ...
ذو عينان بُنيّتان ، قلب أبيض ، ضحكة فاتنة ، ملامح هادئة ، وروح جميلة .
حبيبي ...
يَسكُن مدينة بسيطة ، لديه حِلمٌ لطيف ، أُمنية خفيفة ، وبيت دافىء .
حبيبي ...
ثيابه مُطرزة بالحُب ، يداه رقيقتان للغاية ، وحنانه مأوى آمن .
حبيبي ...
رجلٌ عاديّ جدًا ، يجعل كُل الأشياء استثنائية 🥺💙! "
حبيبي رجلٌ عادي ...
ذو عينان بُنيّتان ، قلب أبيض ، ضحكة فاتنة ، ملامح هادئة ، وروح جميلة .
حبيبي ...
يَسكُن مدينة بسيطة ، لديه حِلمٌ لطيف ، أُمنية خفيفة ، وبيت دافىء .
حبيبي ...
ثيابه مُطرزة بالحُب ، يداه رقيقتان للغاية ، وحنانه مأوى آمن .
حبيبي ...
رجلٌ عاديّ جدًا ، يجعل كُل الأشياء استثنائية 🥺💙! "
❤🔥2
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
كيفَ يُمكنُ لإنسانٍ أن يَشفي جُرحَ إنسانٍ آخر من مُجردِ نظرة ؟! 💙
أن يحبّك أحدُهُم ؛
وأنت تضحكُ بـ طريقةٍ غريبة !
وأنت تقلقُ ، تخافُ ، تهتمّ بأدقّ التفاصيلِ ،
وتعتريكَ فجأةً رغبةٌ بالابتعادِ عن النّاس الذي لطالما أصريت عليهم !
أن يحبّك أحدُهم ؛
بمزاجكَ المتبدّل ، بوجوهكَ المُتعَبة ، بأذواقك المتجددة ، بأخطائكَ ، بعنادك ،
وبعاديّتك المُفرطة .
أن يحبّك أحدهم ؛
وأنتَ أنتَ ... لأنّك أنت ✨💙 "
وأنت تضحكُ بـ طريقةٍ غريبة !
وأنت تقلقُ ، تخافُ ، تهتمّ بأدقّ التفاصيلِ ،
وتعتريكَ فجأةً رغبةٌ بالابتعادِ عن النّاس الذي لطالما أصريت عليهم !
أن يحبّك أحدُهم ؛
بمزاجكَ المتبدّل ، بوجوهكَ المُتعَبة ، بأذواقك المتجددة ، بأخطائكَ ، بعنادك ،
وبعاديّتك المُفرطة .
أن يحبّك أحدهم ؛
وأنتَ أنتَ ... لأنّك أنت ✨💙 "
❤🔥4
-
أن يُتوج مَسعانا بالوُصول وَأنت ياربِ على كل شيءً قدير 💙
اللهُمَّ يسِر السَّعي ، وَسدد الخُطى ..
أن يُتوج مَسعانا بالوُصول وَأنت ياربِ على كل شيءً قدير 💙
اللهُمَّ يسِر السَّعي ، وَسدد الخُطى ..
🕊3
" كنصيحة أبدية
سيبوا مسافات عشان ما تندموش بعدين
حلوة الرسمية،
السلام من بعيد
الكلام السطحي،
الضحكات الخفيفة،
والمواضيع العامة..
أما العمق والقرب والمحبة؛
مشاعر ليها ناسها مش أي حد من حقه ياخدها " 💙
سيبوا مسافات عشان ما تندموش بعدين
حلوة الرسمية،
السلام من بعيد
الكلام السطحي،
الضحكات الخفيفة،
والمواضيع العامة..
أما العمق والقرب والمحبة؛
مشاعر ليها ناسها مش أي حد من حقه ياخدها " 💙
👌4