مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
Video
" جاهد ألا تلتفت إلى الوراء ؛ فإن المرء على قَدر حنينه يهان " 🦋💙 !
أولُ ساعاتِ عَامُكِ الواحد والعشرين لكنكي لستِ هُنا !
رحماتُ ربي تغشاكِ ، سلامٌ على روحكِ سلامٌ عليها سلام ✨
أولُ ساعاتِ عَامُكِ الواحد والعشرين لكنكي لستِ هُنا !
رحماتُ ربي تغشاكِ ، سلامٌ على روحكِ سلامٌ عليها سلام ✨
👍1👎1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كـ العُمْرِ
جِئْتُك مرَّةً
كالعُمْرِ .. لا أتَكرَّر 😊💙 ! "
جِئْتُك مرَّةً
كالعُمْرِ .. لا أتَكرَّر 😊💙 ! "
👍2👎1
النظر إلى وجه أمي هو الروتين الوحيد الذي أتمنى ألا يتغير 💙 ! "
-
﴿ فَلا تَبتَئِس ﴾
بـ يدهِ الأمر ، يُدبّرُ الأمر ...
إليه يرجع كلّ الأمر ؛
فـ كيف تخاف ؟ 💙
﴿ فَلا تَبتَئِس ﴾
بـ يدهِ الأمر ، يُدبّرُ الأمر ...
إليه يرجع كلّ الأمر ؛
فـ كيف تخاف ؟ 💙
❤1
ﺷﻜﺮﺍ سيدنا ﻳﻮﺳﻒ
من قصتكَ ﺗﻌﻠﻤﺖُ ﺃﻥّ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ، ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ، ﻭﺍﻟﻜﺘﺐ ﻟﻴﺴﺖ ﺇﻻ ﺃﺳﺒﺎﺑًﺎ ،
ﻭﺃﻥَّ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢَ ﺍﻟﺤﻖ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻪ {وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ}
وقال تعالى {آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ}
وأنَّ اللهَ يهبُ العِلمَ على قدرِ التقوى
{وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ}
وأنَّ المسألةَ لم تكن يومًا مسألةَ عقول بل مسألةَ قُلوب 💙 ! "
من قصتكَ ﺗﻌﻠﻤﺖُ ﺃﻥّ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ، ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ، ﻭﺍﻟﻜﺘﺐ ﻟﻴﺴﺖ ﺇﻻ ﺃﺳﺒﺎﺑًﺎ ،
ﻭﺃﻥَّ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢَ ﺍﻟﺤﻖ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻪ {وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ}
وقال تعالى {آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ}
وأنَّ اللهَ يهبُ العِلمَ على قدرِ التقوى
{وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ}
وأنَّ المسألةَ لم تكن يومًا مسألةَ عقول بل مسألةَ قُلوب 💙 ! "
❤1
لِـ فرطِ تورطهِ بـ التفاصيل أخبرَها -ذاتَ مرة كان ينصتُ إلى عزفِها على البيانو من الغرفةِ المجاورة- أنّ ظُفرَ إصْبعها البُنصر مكسورًا ؛
هي لمْ تدرك ذلك 💙 ! "
هي لمْ تدرك ذلك 💙 ! "
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
–
جعلونيَّ أكثرَ هُدوءًا ؛
انتزعوا مِنيًَ اندفاعاتي 💙 ! "
جعلونيَّ أكثرَ هُدوءًا ؛
انتزعوا مِنيًَ اندفاعاتي 💙 ! "
Forwarded from جامعة صنعاء | USF (Roqaia Fuad)
المشاركة (15)
محمد مجدالدين عشيش
كلية الطب والعلوم الصحية
محمد مجدالدين عشيش
كلية الطب والعلوم الصحية
Forwarded from الدفعة 38 طب بشري جامعة صنعاء (Al-Mansour Mo 💙)
مساء الخير
شباب، ما أوصيكم
ادخلوا صوتوا لـ زميلنا محمد عشيش في قناة الجامعة الرسمية
رقم مشاركته 15 صوتوا له عبر اختيار 15 في منشور التصويت أسفل المشاركات .
#لاهنتوا 💙
شباب، ما أوصيكم
ادخلوا صوتوا لـ زميلنا محمد عشيش في قناة الجامعة الرسمية
رقم مشاركته 15 صوتوا له عبر اختيار 15 في منشور التصويت أسفل المشاركات .
#لاهنتوا 💙
Forwarded from جامعة صنعاء | USF (Roqaia Fuad)
Forwarded from الدفعة 38 طب بشري جامعة صنعاء (Al-Mansour Mo 💙)
جامعة صنعاء | USF
تابع
هنا اختاروا 15 💙
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
Photo
يتعلق الأب بولده لأنه جزء منه، الأسباب الجينية أول ما سيخطر في بالك، لكن الأسباب النفسية..أقوى.
الأبن دفتر ذكريات أبيه، متى تكلم للمرة الأولى؟، متى تعلم المشي؟، متى ذهب للمدرسة؟..متى ذهب للجامعة؟..متى تزوج؟..رحلة كاملة مليئة بتفاصيل لا تختصرها الكلمات..شريط من الذكريات لا ينتهي..ولهذا السبب..أُحب "ليو".
كمُتفرج عادي، رأيت "ليونيل" مُنذ مُباراته الأولى، وهو يُسجل هدفه الأول، تابعته بعد أن رحل "رونالدينيو"، وكيف قيل عنه نجم برشلونة القادم، صفقت لهدفه في مانشستر يونايتد برأسية للتاريخ رغم قصر قامته، رأيته يحمل السداسية ويتوج بالكرة الذهبية الأولى.
تابعت تطوره في كل مُباراة، نضوجه، مراوغاته..أهدافه، لحظات المتعة التي لن تتكرر، كيف كان يقوم بالخوارق على أنها بديهيات كرة القدم، حتى أصبح خبر "ميسي" سجل عادي، "ميسي" سجل ثنائية..عادي.."ميسي" سجل وصنع عادي.."ميسي" سجل هاتريك عادي.."ميسي" فعل أي شيء وكل شيء..عادي.
في لحظات الحزن العميقة والبحث عن السعادة، يأتي البحث عن مُباراة ل"ميسي" في مُقدمة الخيارات، لأشاهد ما سيفعله وأنسى ما يُحزنني..عندما كنت وحيدًا كان سحر "ليو" يؤنس وحدتي.
"ليونيل أندريس ميسي"، صديق بدأت رحلتي معه في 16 أكتوبر 2004 عندما كان في ال17 من عمره وأنا في الثامنة من عمري، واليوم يتم عامه ال35 بينما أنا على بُعد أيام من أن أُتم ال26..بدأ معي طفلاً وسيتركني شابًا..وبين هذا وذاك..حكايات تروى، أنشايد تُعزف..ولحظات لا تُنسى.
أقتربت شمسه من الغروب، لكن "ليونيل" ترك في قلبي..شمسًا لن تغيب.
الأبن دفتر ذكريات أبيه، متى تكلم للمرة الأولى؟، متى تعلم المشي؟، متى ذهب للمدرسة؟..متى ذهب للجامعة؟..متى تزوج؟..رحلة كاملة مليئة بتفاصيل لا تختصرها الكلمات..شريط من الذكريات لا ينتهي..ولهذا السبب..أُحب "ليو".
كمُتفرج عادي، رأيت "ليونيل" مُنذ مُباراته الأولى، وهو يُسجل هدفه الأول، تابعته بعد أن رحل "رونالدينيو"، وكيف قيل عنه نجم برشلونة القادم، صفقت لهدفه في مانشستر يونايتد برأسية للتاريخ رغم قصر قامته، رأيته يحمل السداسية ويتوج بالكرة الذهبية الأولى.
تابعت تطوره في كل مُباراة، نضوجه، مراوغاته..أهدافه، لحظات المتعة التي لن تتكرر، كيف كان يقوم بالخوارق على أنها بديهيات كرة القدم، حتى أصبح خبر "ميسي" سجل عادي، "ميسي" سجل ثنائية..عادي.."ميسي" سجل وصنع عادي.."ميسي" سجل هاتريك عادي.."ميسي" فعل أي شيء وكل شيء..عادي.
في لحظات الحزن العميقة والبحث عن السعادة، يأتي البحث عن مُباراة ل"ميسي" في مُقدمة الخيارات، لأشاهد ما سيفعله وأنسى ما يُحزنني..عندما كنت وحيدًا كان سحر "ليو" يؤنس وحدتي.
"ليونيل أندريس ميسي"، صديق بدأت رحلتي معه في 16 أكتوبر 2004 عندما كان في ال17 من عمره وأنا في الثامنة من عمري، واليوم يتم عامه ال35 بينما أنا على بُعد أيام من أن أُتم ال26..بدأ معي طفلاً وسيتركني شابًا..وبين هذا وذاك..حكايات تروى، أنشايد تُعزف..ولحظات لا تُنسى.
أقتربت شمسه من الغروب، لكن "ليونيل" ترك في قلبي..شمسًا لن تغيب.
❤1🔥1