قد تكون أحلامك سقطت في بئر يوسف ..
لكن .. كُن على ثقة أن قافلة العزيز سوف " تأتي "
فعليك بصبر يعقوب عليه السلام
ففوّض أمركَ و أحلامك إلى الله ،
و امضِ بالحياةِ مُطمئنّاً مُوقناً واثقاً
بأنَّ لا أحد يستطيع إغلاق بابٍ فتحهُ الله لك ❤ !
#شكــرا__عبا๛__عدنــان
لكن .. كُن على ثقة أن قافلة العزيز سوف " تأتي "
فعليك بصبر يعقوب عليه السلام
ففوّض أمركَ و أحلامك إلى الله ،
و امضِ بالحياةِ مُطمئنّاً مُوقناً واثقاً
بأنَّ لا أحد يستطيع إغلاق بابٍ فتحهُ الله لك ❤ !
#شكــرا__عبا๛__عدنــان
ولأنك هـناك
و أنا هـنا
كنت أسترق السفر
أحكى لك عن محاولاتى اليائسة فى أن أصنع منطقة ثالثة ليست هنا و ليست هناك
منطقة خضراء ، لا علاقة لها بالمكان
أحكى لك فيها عن آخـر مـرة ..
كدت أنجح فى إحضار , هنا , معي !
فلا زالت هنا عالقه في الوصول الى هناك
.
و أنا هـنا
كنت أسترق السفر
أحكى لك عن محاولاتى اليائسة فى أن أصنع منطقة ثالثة ليست هنا و ليست هناك
منطقة خضراء ، لا علاقة لها بالمكان
أحكى لك فيها عن آخـر مـرة ..
كدت أنجح فى إحضار , هنا , معي !
فلا زالت هنا عالقه في الوصول الى هناك
.
...
لا أحد يشفى من الخذلان حتى وإن قابلت أشخاص يستحقون الثقه يبقى داخلك صوت يهمس "غداً سينتهي كل شيء" هذا الصوت لا يسمعه ولا يشعر به أحد غيرك 🖤🥀
لا أحد يشفى من الخذلان حتى وإن قابلت أشخاص يستحقون الثقه يبقى داخلك صوت يهمس "غداً سينتهي كل شيء" هذا الصوت لا يسمعه ولا يشعر به أحد غيرك 🖤🥀
"الإهتمام"
لا يعني كثرة الاسئلة !
الإهتمام احساس صادق،
يلامس روح من نھتم بھم في الخفاء
يجعلنا نفكر، نشتاق، ندعي، نبحث، نقلق .. ولو من بعيد. ...
لا يعني كثرة الاسئلة !
الإهتمام احساس صادق،
يلامس روح من نھتم بھم في الخفاء
يجعلنا نفكر، نشتاق، ندعي، نبحث، نقلق .. ولو من بعيد. ...
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حلمي سوف ألقاه كصبح يأتيني إني دعوت الله كثيراً والله يحب السائلين
.
.
بداخلِي صراعّات وحرُوب وافكار وفوضَى وصُراخ بينما الخارِج صامِت وهَادئة جداً حتى تظُن إني جثه.
.
.
كنت التقط انفاسي ثلاث وعشرون مرّة قبل أن أدخل في مكان أعلم أنك بداخله، وأعود لترتيب مظهري في كل لحظة، ثم اشعرك بأني لا أراك بينما أنا أكثر من ينتبه لوجودك.
.
.
لا أحد يعلم عن كل تلك الأمور الثقيلة التي جعلتك تسير ببطءٍ بين المهرولين, لا أحد إطلاقاً يمكنه أن يرى الأشياء السيئة وهي تنهش داخلك.
.
.
