فِبّرايِر. – Telegram
فِبّرايِر.
5.33K subscribers
228 photos
213 videos
3 links
اضَعتُ في عرَضِ الصَحراءِ قَافلتي
وجئت أبحثُ في عينيك عن ذاتي.
𝖇𝖔𝖙: @tvillkrbot
Download Telegram
كل أولئكَ الذين عرفتهم
تهاطلوا بحفاوةٍ يصفقونَ لبحةِ الصوت

وحدكِ أنتبهتِ بحنانٍ بالغ أنها جرحٌ قديم لكلماتٍ فات أوان نُطقها.
أتَراهُ في ندمٍ يَلومُ فؤادَهُ
أمْ أنَّ بُعدي عَن يديهِ يهونُ؟
مَا صَانَ قَلبي حينَ كنتُ جوارهُ
أتظنهُ عندَ الفِراقِ يَصونُ.
أسيرُ نَحوَ هَلاكي غيرُ مُرتعدٍ
مَا عدتُ مُكترثاً إنْ أمطرتْ ألماً.
لما أستَعارت معطَفي
فورًا تَغيّر مَوقفي، یا برد أينكَ مِن دَمي؟
أنا شعلةٌ لا تَنطَفي، فهِيَّ استَعارت معطفي
الكُل من حولي هتف برد رهيب، ارتجف
وأنا على الكل أختَلف
فيّ داخلي دفءٌ خَفي، فهيَّ أستعارت معطفي
یَا معطَفي ما أسعَدك
قُربي وما أبعَدك، حَاولتُ أن لا أحسِدكَ
يَاليتنَي أنا معطَفي.
هَوِّن عليكَ الأمرَ لا تعبأْ بهِ
إنَّ الصعابَ تَهونُ بالتهوينِ.
أمسٌ مضى واليومُ يسهلُ بالرضى
وغداً ببطنِ الغيبِ شِبهُ جنينِ.
لا تيأسنَّ من الزمانِ وأهلِهِ
وتقلَّ مقالةَ قانِطٍ وحزينِ.
فعليكَ بذرُ الحبِّ لا قطفُ النوى
واللهُ للساعينَ.
رَضيتُ بِما قَسَّمَ اللَهُ لِي
وَفَوَّضتُ أَمري إِلى خالِقي
كَما أَحسَنَ اللَهُ فيما مَضى
كَذَلِكَ يُحسنُ فيما بَقي.
في بَحرِ عَينَيكِ هامَت كُلُّ أَشوَاقِي
يا رَبَّةَ الحُسنِ ، هَل تَنوينَ إِغراقِي؟
ما كُنتِ أُؤمنُ بالعُيُونِ وَفِعلِهَا
حَتَّى دَهَتنِي فِي الهَوَى عَينَاكِ
عَينَاكِ بَحرٌ تاهتْ بِهِ سُفُنِي
وَتَزَعزَت بِهِ نَبَضَاتُ قَلبِي وَأَنفَاسِي
أَنَا الذي لا يُهزُّني بَرقٌ ولا رَعدٌ
أَعَينَانِ مُتَلألئَتَانِ تُهزِمَانِ ثَبَاتِي؟.
مهما نالت الأحداث مني
سأبقى في ضراوتِها أغني
جبلت على مقارعة الليالي
فبين ظلامها ثأر وبيني
ألفت المُر حتى صار حلوًا
ودُستُ الشوكَ حتى فرَّ مني
آه
ولم تدع لي الحياة
سوى يميني
وإيماني
وأشجاني
وأحزاني
وفني.
وإذا نظرتُ إلى السماءِ مُناجيًا
ورجوتَ ربُكَ أنْ يُحقِق ما ملك
فرأيتَ مَالم ترجهُ مِنَ الدعاءِ
وظنَنت أنَّ الحزن أطفأ مشاعلك
لا تجزَع مِنَ الحياةِ وضيقها
حاشا لرحمٰن السماءِ أنْ يخذلك
ولو إطلعتَ علىٰ الغيوب ولُطفها
لعلمتَ أنَّ الخيرَ فيما إختارهُ لَك.
هَل يا تُرىٰ لو مِتُّ أنسىٰ ما جرىٰ
هَل يا تُرىٰ لو كانَ عندي غيرَكُم
قلبي إليكم مَا سرىٰ
هَل يا ترىٰ يحتاجُ مني كُرهكم
قلبًا قويًا ثائرًا وتمرُدًا وتَجمهُرا
ها قد أفاضَت أجفُني
والدمعُ منها قد جرىٰ
والدنيا ضاكت والنَفس
باقي إعله گد الحسرة
فرحان داويت الغِصن
ثَاري المَرض بالشجرة
مَرت سنين من العطش
مو شفتي روحي اتفطرَت
ومتاني حُبكم گطرة
وماگلت ليش تعذَبت
جنت أدري اليحِب مِن صدُك
يرتاح بس بگبرة
وصار المعارَك بالحجي
وبين الضجيج المرتِفع
فرزنت مِنكُم نبرة
حَنيت گمت أكتب شعِر
ديوان كامل بَس غزل
كملتَه وانطيته لشخص
لا يكتب ولا يقرا.
تَلوحُ الذِكرياتُ بكُلِّ دَربٍ
لأهرُب مِنْ شَتاتِ للشُتاتِ
ومَابي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبَعضُ الَشوقِ أشبهُ بالمَماتِ.
Forwarded from For me .
ظلُّه ما زال هنا
أمدّ يدي إليه،
أريد أن أقول شيئًا،
أيّ شيء،
لكن الكلمات تتكسر بين شفتي،
كزجاج نافذة ضربها الغياب.
كان يمسك بيدي،
يعبر بي الطرقات،
يحمل عني خوف العالم،
يحكي لي عن الأيام،
كأنها ستظل كما هي،
كأنه لن يمضي.
لكنه مضى.
والأرضُ لم تهتز،
والسماء لم تبكِ،
لكنني بكيت،
بكيتُ حتى شعرت أنني
أذوبُ في الفراغ،
أذوبُ في الغياب،
أذوبُ في اللاشيء.
كيف جعلت الأشياء تبدو
بلا معنى؟
كيف سرقت النور
من كل صباحاتنا؟
أنا هنا،
أحمل ظلك على كتفي،
أحاول أن أكون قوياً كما كنت،
لكنني هشٌّ،
كذكرى تبتلُّ بالمطر،
كحلمٍ لم يكتمل
يَا مَلاذُ الروحِ أحقًا هَجَرتَني
وَتَركتَ قلبًا في العَزاءِ يَنامُ
وَنَسيتَ عهدًا قَد كانَ بَيننا
عهدًا قَطعناهُ وتشهَد الأنَامُ
وَذهبتَ في دربِ الفِراق مُودعًا
أمُجبرٌ أم مُخيرٌ فأنتَ مُلامُ
تَركتَني في غسقِ الليالي وحيدًا
في القلبِ غصةٌ وفي الجوفِ كلامُ
مَاذا فعلتُ لكي أجازىٰ بهجرُك؟
أفعلتُ كبيرةً أم فعلتُ حرامُ
فَوالله ماكان ذنبي سِوىٰ
إنَني أحبَبتُك فَتوهَني الغرامُ
ذِقتُ مِنْ صَبابات الهَوىٰ حتىٰ
أذاقتني الوَيلاتُ وصِرتُ حطامُ
هذهِ الليالي يا مَلاذي أرهَقتني
وأنتَ يا مَن كان يُعيرها إهتمامُ
أقبِل وزُرني ليلةً، وإنْ لمْ تَفعل
فـ علىٰ الدُنيا مِن بعدِك السَلامُ.
يا الله
إنْ كانَ هذا الطريق الذي أسعىٰ
إليهِ
بكلتَا يدَاي ورُوحي
سَوف يوصلني إلىٰ حَتفي
أن تُهديني لطريقٍ آخَر
وإنْ كنتُ سَوف أخوضهُ لا مُحالة
ألا يكون لي خيبةً أخرىٰ
وإنْ كان فجنبني فداحةِ الإحساس بالندمِ
أرجوك ألا يُتعبني هذا العُمر أكثَر مِما أتعبَني
وإمسَح برحمَتك علىٰ قلبي
فَ أنا مثلُ بلادٍ مَنكوبة.
‏مَن قالَ : إني مِن جمالك أكتفي
يا مُوقِدًا في القلبِ جمرَ تلهُّفي
في كلِّ يومٍ أستعيدُ صلابتي
وأعيدُ ترتيبي وحُسنَ تصرُّفي
وأقولُ في نفسي : كفاكَ تذُلّلاً
لمُدَلَّلٍ ، مُتعَجِرفٍ ، مُتفَلسفِ
لكنَّني لما أراك يُصيبني
شغفُ المَشُوقِ ورقَّةُ المُتصَوِّفِ !
‌‏"وأنزعُ من القلبِ
أشواقًا تُعذِبني
أقلتُ أشواق؟
بل يا رب أشواكَا."
ما راقبوكَ ولكِن أنتَ مُنفَعِلٌ
يا مِحوَرَ الكَونِ إنَّ الكَونَ مَشغولُ.