غيْهَب - ɢɪʜᴀʙ
Photo
كلِمات ثَقيلة لا تَخرج ولا تَموت... تَبقى عالِقة بينَ القلب والحُنجُرة،
لم تبلُغ وِجهَتِها لِـ يرتاح القَلب، ولمْ تَختفي بَعد لِـ يَهدأ الألم،
"لا تترُكني"..
كادت أن تَخرُج عِندما إستَدارت هي لِكي تُغادِر، لكِنّني إبتَلعتُها ووقفتُ أراقبَهُا تبتعِد. خاطبتُ ذاتي: سَتعود إن كانَت تَرغب بِالعودة، لكنها لنْ تَعُد طالما إختارَت الرَحيل.
"أنا مُتعب"..
كُنتُ أريد أن أقولها عندَ سُؤالهم: كيفَ حالك؟
لكِنني إبتَسمت وقُلت: بخير.
كُنت أعلم أنهم لن يَفهموا، أو رُبما لن يَهتموا، فَـ أصبحت هذهِ الكلِمة تُثقلُ صَدري وحدي، لا يَسمعها أحد.
"سامحني"..
كانت على طرف لِساني، لكِنني أجّلتُها قَليلًا،
كُنت أبحث عن اللحظة المناسبة، عن الكلمات الصحيحة، عن طريقة لا تجرحُ كبريائي، لكنني تأخرت… والآن، لم يَعُد هُناك من أسألهُ الغُفران.
"إنّي أُحبك"..
هذهِ الجُملة خَنَقتَني طَويلًا، كُنت أقولها في خَيالي، أُرَدِدُها آلاف المَرات بَيني وبينَ نَفسي.
كُنت أبحث عن الفرصة، لكنني كنتُ جبان.. والفُرص لا تنتظر الجُبناء.
كُل تلكَ الكلِمات التي لم نتَحدثها، تَجلِس في صُدورنا كـ أشباح، تَظهر في اللَيالي الباردة، في اللحظات الوَحيدة، في الأماكن التي شهدِت صمتنا،
لا ترحل، لا تُنسى، لا تتلاشى.. تبقى هناك، عالقة في صُدورنا للأبد، تخنُقُنا بِبطءٍ قاتِل،
ولعلّ أقسى ما في الأمر، أننّي أعلم أنّ تلك الكلمات لو نطقتها يومًا، ما كانت ستُغيّر شيئًا… لكنها كانت على الأقل ستُنقذني من هذا الصمت، وتُخفّف عن قلبي وزر الندم،
لكن الصمت تحوّل إلى سجن، وجدرانه تضيق عليّ يومًا بعد يوم،
أعيش محاطً بكلمات لم تُقال، تُلاحقني كظلالٍ سوداء، كلما حاولتُ الهرب التصقت بي أكثر، كلما حاولتُ الابتعاد تتبعُني كـ ظلي ، أسمعها في الليل تُنادي، أراها في عين كل شخصٍ يرحل، وفي ملامح كل غريب يلتفت ليمضي، وفي صوت كل متحدث يندهُ لي ، قد أصبحت كلماتي قبورًا مفتوحة في داخلي، أدخلها واحدة تلو الأخرى، وأدفن معها جزءًا مني، شيئًا فشيئا ،وأدرك أخيرًا أن ما يُميت القلب ليس الفقد وحده، بل ثِقل العبارات التي لم تجد يومًا شجاعة الخروج.
لم تبلُغ وِجهَتِها لِـ يرتاح القَلب، ولمْ تَختفي بَعد لِـ يَهدأ الألم،
"لا تترُكني"..
كادت أن تَخرُج عِندما إستَدارت هي لِكي تُغادِر، لكِنّني إبتَلعتُها ووقفتُ أراقبَهُا تبتعِد. خاطبتُ ذاتي: سَتعود إن كانَت تَرغب بِالعودة، لكنها لنْ تَعُد طالما إختارَت الرَحيل.
"أنا مُتعب"..
كُنتُ أريد أن أقولها عندَ سُؤالهم: كيفَ حالك؟
لكِنني إبتَسمت وقُلت: بخير.
كُنت أعلم أنهم لن يَفهموا، أو رُبما لن يَهتموا، فَـ أصبحت هذهِ الكلِمة تُثقلُ صَدري وحدي، لا يَسمعها أحد.
"سامحني"..
كانت على طرف لِساني، لكِنني أجّلتُها قَليلًا،
كُنت أبحث عن اللحظة المناسبة، عن الكلمات الصحيحة، عن طريقة لا تجرحُ كبريائي، لكنني تأخرت… والآن، لم يَعُد هُناك من أسألهُ الغُفران.
"إنّي أُحبك"..
هذهِ الجُملة خَنَقتَني طَويلًا، كُنت أقولها في خَيالي، أُرَدِدُها آلاف المَرات بَيني وبينَ نَفسي.
كُنت أبحث عن الفرصة، لكنني كنتُ جبان.. والفُرص لا تنتظر الجُبناء.
كُل تلكَ الكلِمات التي لم نتَحدثها، تَجلِس في صُدورنا كـ أشباح، تَظهر في اللَيالي الباردة، في اللحظات الوَحيدة، في الأماكن التي شهدِت صمتنا،
لا ترحل، لا تُنسى، لا تتلاشى.. تبقى هناك، عالقة في صُدورنا للأبد، تخنُقُنا بِبطءٍ قاتِل،
ولعلّ أقسى ما في الأمر، أننّي أعلم أنّ تلك الكلمات لو نطقتها يومًا، ما كانت ستُغيّر شيئًا… لكنها كانت على الأقل ستُنقذني من هذا الصمت، وتُخفّف عن قلبي وزر الندم،
لكن الصمت تحوّل إلى سجن، وجدرانه تضيق عليّ يومًا بعد يوم،
أعيش محاطً بكلمات لم تُقال، تُلاحقني كظلالٍ سوداء، كلما حاولتُ الهرب التصقت بي أكثر، كلما حاولتُ الابتعاد تتبعُني كـ ظلي ، أسمعها في الليل تُنادي، أراها في عين كل شخصٍ يرحل، وفي ملامح كل غريب يلتفت ليمضي، وفي صوت كل متحدث يندهُ لي ، قد أصبحت كلماتي قبورًا مفتوحة في داخلي، أدخلها واحدة تلو الأخرى، وأدفن معها جزءًا مني، شيئًا فشيئا ،وأدرك أخيرًا أن ما يُميت القلب ليس الفقد وحده، بل ثِقل العبارات التي لم تجد يومًا شجاعة الخروج.
❤2
غيْهَب - ɢɪʜᴀʙ
Photo
كانَ هُنا إنسانٌ،
لم يعد يفهم ما الذي يمرّ به.
إنسان بسيط، لم يتمنَّ يومًا شيئًا مُبالغًا، ولم يحلم بالمستحيل، بل كان دائم المحاولة، يبذل ما في وسعه فقط ليحظى بقلوبٍ نَقِيَّةٍ. ولكنه في نهاية الطريق، وبعد أن اكتملت الصورة واتضحت ملامح ما يريد، صفعه الواقع بِقَسوَةٍ، فسقط هو وأحلامهِ أرضًا.
أصبح كل شيء فيه هادئًا إلا داخله؛ إذ استبدّ به القلقُ، وأثقل التفكير خطاه حتى غدا يسير مرتبكًا، لا يعرف إلى أين يمضي. لم يتخيّل يومًا، ولو لوهلة، أنه سوفَ يُبغِض الجزء اللِّينَ من شخصيته. وكان السؤال ذاته يطرق ذهنه مرارًا: أي جزء من القصة كان حقيقيًّا؟
ثم يأتيه الجواب، كهمس داخله يقول:
"لعلَّ الحقيقةَ لم تكن يومًا موجودة، بل كانت حكاية حِيكَت بخيوط الوَهمِ فأُحسِن نسّاجها، حتى آمنّا بها، وظللنا نراها واقِعًا يعيشه خَيالُنا."
لم يعد يفهم ما الذي يمرّ به.
إنسان بسيط، لم يتمنَّ يومًا شيئًا مُبالغًا، ولم يحلم بالمستحيل، بل كان دائم المحاولة، يبذل ما في وسعه فقط ليحظى بقلوبٍ نَقِيَّةٍ. ولكنه في نهاية الطريق، وبعد أن اكتملت الصورة واتضحت ملامح ما يريد، صفعه الواقع بِقَسوَةٍ، فسقط هو وأحلامهِ أرضًا.
أصبح كل شيء فيه هادئًا إلا داخله؛ إذ استبدّ به القلقُ، وأثقل التفكير خطاه حتى غدا يسير مرتبكًا، لا يعرف إلى أين يمضي. لم يتخيّل يومًا، ولو لوهلة، أنه سوفَ يُبغِض الجزء اللِّينَ من شخصيته. وكان السؤال ذاته يطرق ذهنه مرارًا: أي جزء من القصة كان حقيقيًّا؟
ثم يأتيه الجواب، كهمس داخله يقول:
"لعلَّ الحقيقةَ لم تكن يومًا موجودة، بل كانت حكاية حِيكَت بخيوط الوَهمِ فأُحسِن نسّاجها، حتى آمنّا بها، وظللنا نراها واقِعًا يعيشه خَيالُنا."
❤1💔1
غيْهَب - ɢɪʜᴀʙ
Photo
الخُطوةُ القادمةُ؟ إلى حيثُ لا يَنتظركَ أحدْ
في رحلةِ العُمر، لا تُكتبُ كلُّ الطُرُقِ بالخرائط، ولا تُضاءُ كلُّ الدروبِ بمصابيحِ الآخرين، حياتُنا ليست تلك القصصَ التي لطالما كانت نهايتُها سعيدة. أحياناً تمشي وحدكَ في هذه الحياة، ليس لأنك اخترتَ الوِحدة، بل لأنَّ الخُطوةَ القادمة لا يَعرفُها أحدٌ سواكَ، وقد لا تعرفُها أنت أساساً.
هناك طُرُقٌ تَمتلئُ بالحب، بالاهتمام، بالانتظار، بالصدق لكنها ليست لك. وهناك دُروبٌ يُخيِّمُ فيها الصمت، يلفُّها الغموضُ والأسرارُ تُبقيكَ في حيرةٍ دائماً، لا يترقَّبُكَ عند نهايتِها وجه، ولا ينتظركَ هناك يد، ومع ذلك تشعرُ أنها الطريقُ الحقيقي. أتعلمُ لماذا؟ لأن ليست كلُّ الطُرُقِ تستحقُّ العبور.
يقولُ وِليام شكسبير: العِبرةُ بالنهاية وليست في البداية أبداً، فالبداياتُ كاذبةٌ مهما كانت مُقنعة، والنهاياتُ صادقةٌ مهما كانت قاسية. أحياناً قد تعلمُ ما ينتظركَ في نهاية الطريق لكنك تُجازفُ بالسير.
الشيءُ الجميلُ في الأمر أنَّك عندما وصلتَ وجدتَ شكلَ النهاية التي كنتَ تراها في البداية، والشيءَ السيِّئَ في الأمر هو ذلك الشعورُ الذي يَلتهمُ داخلكَ شيئاً فشيئاً، هو ذلك الصوتُ في قلبكَ الذي يصرخُ قائلاً: إلى أينَ المسيرُ الآن؟!
فيُجيبُه عقلُكَ المُثقَلُ بالمنطق قائلاً: إلى حيثُ لا يَنتظركَ أحد، ستكتشفُ نفسَكَ الغارقةَ في الأوهام، خفيفةً من أثقالِ الآخرين، بعيداً عن نفاقِ هذا العالمِ وكذبه. هناك، كلُّ ما ستجدهُ هو مرآةُ داخلكَ، وقوةُ قرارِكَ، وإيمانُكَ أنَّ السيرَ بلا انتظارِ أحدٍ قد يكونُ أصدقَ أشكالِ الحرية.
فالخُطوةُ القادمةُ ليست للوصولِ إلى أحد، بل للوصولِ لذاتِكَ.
في رحلةِ العُمر، لا تُكتبُ كلُّ الطُرُقِ بالخرائط، ولا تُضاءُ كلُّ الدروبِ بمصابيحِ الآخرين، حياتُنا ليست تلك القصصَ التي لطالما كانت نهايتُها سعيدة. أحياناً تمشي وحدكَ في هذه الحياة، ليس لأنك اخترتَ الوِحدة، بل لأنَّ الخُطوةَ القادمة لا يَعرفُها أحدٌ سواكَ، وقد لا تعرفُها أنت أساساً.
هناك طُرُقٌ تَمتلئُ بالحب، بالاهتمام، بالانتظار، بالصدق لكنها ليست لك. وهناك دُروبٌ يُخيِّمُ فيها الصمت، يلفُّها الغموضُ والأسرارُ تُبقيكَ في حيرةٍ دائماً، لا يترقَّبُكَ عند نهايتِها وجه، ولا ينتظركَ هناك يد، ومع ذلك تشعرُ أنها الطريقُ الحقيقي. أتعلمُ لماذا؟ لأن ليست كلُّ الطُرُقِ تستحقُّ العبور.
يقولُ وِليام شكسبير: العِبرةُ بالنهاية وليست في البداية أبداً، فالبداياتُ كاذبةٌ مهما كانت مُقنعة، والنهاياتُ صادقةٌ مهما كانت قاسية. أحياناً قد تعلمُ ما ينتظركَ في نهاية الطريق لكنك تُجازفُ بالسير.
الشيءُ الجميلُ في الأمر أنَّك عندما وصلتَ وجدتَ شكلَ النهاية التي كنتَ تراها في البداية، والشيءَ السيِّئَ في الأمر هو ذلك الشعورُ الذي يَلتهمُ داخلكَ شيئاً فشيئاً، هو ذلك الصوتُ في قلبكَ الذي يصرخُ قائلاً: إلى أينَ المسيرُ الآن؟!
فيُجيبُه عقلُكَ المُثقَلُ بالمنطق قائلاً: إلى حيثُ لا يَنتظركَ أحد، ستكتشفُ نفسَكَ الغارقةَ في الأوهام، خفيفةً من أثقالِ الآخرين، بعيداً عن نفاقِ هذا العالمِ وكذبه. هناك، كلُّ ما ستجدهُ هو مرآةُ داخلكَ، وقوةُ قرارِكَ، وإيمانُكَ أنَّ السيرَ بلا انتظارِ أحدٍ قد يكونُ أصدقَ أشكالِ الحرية.
فالخُطوةُ القادمةُ ليست للوصولِ إلى أحد، بل للوصولِ لذاتِكَ.
❤2👍1
أتدري ما المدهش في كل هذا؟
أنك كنت تظنُّ أن تلك اللحظة… هي نهايتك.
أنك أقسمت على ذاتك، وبكيت في صمتك
وأيقنت أن لا غدٍ بعد تلك الليلة
وأن الأرض قد ضاقت حتى صارت قبرًا لروحك.
ومع ذلك… أنت هنا الآن.
ألم تفكر في المعجزة الكامنة في نجاتك؟
ألم تُدرك بعد أن الله كان يسحبك من الحافة كلما أوشكت أن تسقط؟
أنك كنت تهوي في العتمة، فيمدّ لك حبله الخفي
ويحملك على أكتاف لطفه
حتى حين ظننت أنك وحدك… كنت مُحاطًا برعايته؟
كم من ليلٍ ظننته بلا آخر، ثم أشرقت شمسه دون استئذان!
كم من بابٍ أُغلق في وجهك، ففتح الله لك أبوابًا لم يخطر على بالك وجودها!
كم من قلبٍ انكسر حتى حسبته لن ينهض،
فأعادك الله من شظاياك… كاملًا، كما لو لم تُكسر يومًا.
أتعلم؟
الحياة ليست دائمًا أرحب مما نرى
لكن لطف الله… كان ولا يزال أوسع من وجعك.
أنت لم تعبر تلك العواصف بقوتك
بل بحبال خفية نسجها الله حول قلبك
لتصل إلى هذه اللحظة
لحظة النظر إلى الوراء…
والابتسام رغم كل شيء.
فاحمد الله…
على تلك الليالي التي أنجتك لتعرف معناها اليوم
على الدموع التي غسلت قلبك
على الطرق التي كسرتك لتعيد تشكيلك من جديد
وعلى الأوجاع التي كادت تنهيك
فصنعت منك إنسانًا آخر… أقوى مما كنت تتخيل.
احمد الله…
فما كان سيقتلك… جعلك تحيا أكثر.
أنك كنت تظنُّ أن تلك اللحظة… هي نهايتك.
أنك أقسمت على ذاتك، وبكيت في صمتك
وأيقنت أن لا غدٍ بعد تلك الليلة
وأن الأرض قد ضاقت حتى صارت قبرًا لروحك.
ومع ذلك… أنت هنا الآن.
ألم تفكر في المعجزة الكامنة في نجاتك؟
ألم تُدرك بعد أن الله كان يسحبك من الحافة كلما أوشكت أن تسقط؟
أنك كنت تهوي في العتمة، فيمدّ لك حبله الخفي
ويحملك على أكتاف لطفه
حتى حين ظننت أنك وحدك… كنت مُحاطًا برعايته؟
كم من ليلٍ ظننته بلا آخر، ثم أشرقت شمسه دون استئذان!
كم من بابٍ أُغلق في وجهك، ففتح الله لك أبوابًا لم يخطر على بالك وجودها!
كم من قلبٍ انكسر حتى حسبته لن ينهض،
فأعادك الله من شظاياك… كاملًا، كما لو لم تُكسر يومًا.
أتعلم؟
الحياة ليست دائمًا أرحب مما نرى
لكن لطف الله… كان ولا يزال أوسع من وجعك.
أنت لم تعبر تلك العواصف بقوتك
بل بحبال خفية نسجها الله حول قلبك
لتصل إلى هذه اللحظة
لحظة النظر إلى الوراء…
والابتسام رغم كل شيء.
فاحمد الله…
على تلك الليالي التي أنجتك لتعرف معناها اليوم
على الدموع التي غسلت قلبك
على الطرق التي كسرتك لتعيد تشكيلك من جديد
وعلى الأوجاع التي كادت تنهيك
فصنعت منك إنسانًا آخر… أقوى مما كنت تتخيل.
احمد الله…
فما كان سيقتلك… جعلك تحيا أكثر.
❤3
قد كنتُ في سلام، ليتني لم ألقِ عليكِ السلام حينها
أتدرين ما العجيب في الأمر؟
أن قلبي كان ساكنًا… مطمئنًّا،
ثم جئتِ كريحٍ هوجاء تقتلع الطمأنينة من جذورها.
كنتُ أظن أنّ لقائي بكِ سيكون حياة،
فإذا به بدايةُ غُربتي عن نفسي.
كنتُ أرى في عينيكِ أملًا،
فإذا بي أُدرك أن الأمل الذي يسكن الغريب ليس له وطن.
ليتني لم أفتح باب قلبي حين طرقتِ،
ليتني لم أترك نوافذي مشرعة لريح حضوركِ.
كنتُ في سلامٍ عميق،
سلامٍ صامتٍ،
سلامٍ يكفيني…
لكنني حين ألقيتُ عليكِ السلام،
بدأتُ حربًا لم أخترها.
انتهت بانكسار روحي،
وبقلبي المرهق يحمل ندوبًا لا يراها أحد.
ويا للمفارقة…
بعد أن رحلتِ، عدتُ أبحث عن ذلك السلام الذي كان يسكنني قبلكِ،
فلم أجده كما كان.
وجدتُ أثرًا يشبهني… لكنه ليس أنا.
قد كنتُ في سلام…
ليتني لم ألقِ عليكِ السلام حينها.
أتدرين ما العجيب في الأمر؟
أن قلبي كان ساكنًا… مطمئنًّا،
ثم جئتِ كريحٍ هوجاء تقتلع الطمأنينة من جذورها.
كنتُ أظن أنّ لقائي بكِ سيكون حياة،
فإذا به بدايةُ غُربتي عن نفسي.
كنتُ أرى في عينيكِ أملًا،
فإذا بي أُدرك أن الأمل الذي يسكن الغريب ليس له وطن.
ليتني لم أفتح باب قلبي حين طرقتِ،
ليتني لم أترك نوافذي مشرعة لريح حضوركِ.
كنتُ في سلامٍ عميق،
سلامٍ صامتٍ،
سلامٍ يكفيني…
لكنني حين ألقيتُ عليكِ السلام،
بدأتُ حربًا لم أخترها.
انتهت بانكسار روحي،
وبقلبي المرهق يحمل ندوبًا لا يراها أحد.
ويا للمفارقة…
بعد أن رحلتِ، عدتُ أبحث عن ذلك السلام الذي كان يسكنني قبلكِ،
فلم أجده كما كان.
وجدتُ أثرًا يشبهني… لكنه ليس أنا.
قد كنتُ في سلام…
ليتني لم ألقِ عليكِ السلام حينها.
❤3💔1
غيْهَب - ɢɪʜᴀʙ pinned «قد كنتُ في سلام، ليتني لم ألقِ عليكِ السلام حينها أتدرين ما العجيب في الأمر؟ أن قلبي كان ساكنًا… مطمئنًّا، ثم جئتِ كريحٍ هوجاء تقتلع الطمأنينة من جذورها. كنتُ أظن أنّ لقائي بكِ سيكون حياة، فإذا به بدايةُ غُربتي عن نفسي. كنتُ أرى في عينيكِ أملًا، فإذا بي…»
هل الإنسان حقًا يتخطى؟ أم أنه فقط يتظاهر بالنسيان بينما شيءٌ منه يبقى هناك، لا يموت؟
❤1
غيْهَب - ɢɪʜᴀʙ
هل الإنسان حقًا يتخطى؟ أم أنه فقط يتظاهر بالنسيان بينما شيءٌ منه يبقى هناك، لا يموت؟
الإنسان يتخطّى، ليس لأنه ينسى أو لأن الجرح يزول فجأة، بل لأنه يتعلّم مع الوقت أن يحمل وجعه بطريقة أخف، فيتعايش مع ما كان يظنه في البداية مستحيلاً، ويكتشف أن العمر لا يتوقف عند غياب شخص ولا عند انكسار حلم، بل يستمرّ رغم كل شيء. التخطي ليس محوًا للذاكرة ولا إنكارًا للحقيقة، بل هو قدرة على إعادة ترتيب الداخل، ليظل القلب قادرًا على النبض والعقل قادرًا على المضي، حتى وإن بقي الأثر عالقًا في الزوايا البعيدة من الروح.
❤2
غيْهَب - ɢɪʜᴀʙ
Photo
تعود بين الحين والآخر، وكأنك لم ترحل يوما،
تتسلّل من بين فجوات النسيان التي ظننتُ أنّي أغلقتها
، تطرق أبواب الذاكرة بدون استئذان
وتعبث بكل ما استقام داخلي بعد غيابك.
تُفسد ما تبقى من سكوني، تثير الغبار فوق رفوف أيامي.
وتترك كل شيء داخلي في فوضى لا تشبه سوى حضورك.
أراك في ملامح الصباح، وفي صمت الليل
وفي كل فراغ حاولت أن أملأه بغيرك، فلا يمتلئ.
تأتي كالعاصفة تقتلع ما بنيته بلمح البصر، ثم تمضي وكأنك لم تترك خلفك شيئًا سوى الخراب.
أحاول أن أكرهك، لكنك تعود لتوقظ جروحًا اعتقدت أنها نامت إلى الأبد، وتذكرني بأنك لم تكن يومًا ذكرى... بل ندبة لـ تلتئم.
طيفك لا يفارقني، يزورني في لحظات الضعف حين أظن أنني أصبحت أقوى، ويرافقني بصمت قاسي، كأنه حكاية لم تكتمل وصدى لا ينتهي في صدري.
كلما حاولت أن أبتعد تعود بوجه جديد، لكن ذات الألم القديم
كأنك وجع مكتوم لا يرحل، وجسر بين ما كان وما لم يكن.
وفي لحظات وحدتي، أتساءل إن كنت قد شعرت يوما بأن رحيلك تركني مهدمٌ بلا قلب أقطف من بقايا ذاتي لأرسم صورة الأمل لا وجود له. صمتك صارق، وأنت غائب، وكأنك تلاعب روحي بين الحقيقة والوهم.
أصبحت غريبًا في عالمي، أحتضن وحدتي كما لو كانت آخر مأوى، وأحكي لصمت الليل قصة حب مات قبل أن يولد. وفي النهاية...
يبقى قلبي صندوقًا مكسورًا، يحملك رغمًا عنه، كزهرة صامتة تحت جمر بارد.
تتسلّل من بين فجوات النسيان التي ظننتُ أنّي أغلقتها
، تطرق أبواب الذاكرة بدون استئذان
وتعبث بكل ما استقام داخلي بعد غيابك.
تُفسد ما تبقى من سكوني، تثير الغبار فوق رفوف أيامي.
وتترك كل شيء داخلي في فوضى لا تشبه سوى حضورك.
أراك في ملامح الصباح، وفي صمت الليل
وفي كل فراغ حاولت أن أملأه بغيرك، فلا يمتلئ.
تأتي كالعاصفة تقتلع ما بنيته بلمح البصر، ثم تمضي وكأنك لم تترك خلفك شيئًا سوى الخراب.
أحاول أن أكرهك، لكنك تعود لتوقظ جروحًا اعتقدت أنها نامت إلى الأبد، وتذكرني بأنك لم تكن يومًا ذكرى... بل ندبة لـ تلتئم.
طيفك لا يفارقني، يزورني في لحظات الضعف حين أظن أنني أصبحت أقوى، ويرافقني بصمت قاسي، كأنه حكاية لم تكتمل وصدى لا ينتهي في صدري.
كلما حاولت أن أبتعد تعود بوجه جديد، لكن ذات الألم القديم
كأنك وجع مكتوم لا يرحل، وجسر بين ما كان وما لم يكن.
وفي لحظات وحدتي، أتساءل إن كنت قد شعرت يوما بأن رحيلك تركني مهدمٌ بلا قلب أقطف من بقايا ذاتي لأرسم صورة الأمل لا وجود له. صمتك صارق، وأنت غائب، وكأنك تلاعب روحي بين الحقيقة والوهم.
أصبحت غريبًا في عالمي، أحتضن وحدتي كما لو كانت آخر مأوى، وأحكي لصمت الليل قصة حب مات قبل أن يولد. وفي النهاية...
يبقى قلبي صندوقًا مكسورًا، يحملك رغمًا عنه، كزهرة صامتة تحت جمر بارد.
❤3💔2
غيْهَب - ɢɪʜᴀʙ
Photo
كل الأشياء التي كسرتني… صنعتني
لم أكن أتصور يومًا أنني سأشكر الألم، أو أرى في الجراح هدية.
كنت أظن أن الكسر يعني النهاية، وأن الانهيار هو آخر الطريق.
لكن الحياة، بطريقتها القاسية، كانت تهمس لي أن ما يحطمني اليوم… هو ما سيقف بي غدًا.
تبدأ الحكاية بلحظات ظننت أنني لن أخرج منها حيًا:
خيبات جعلتني أختنق، فقدٌ سلب مني أجزاءً من روحي، كلمات كسرتني أكثر مما كسرتني الأفعال، أبواب أغلقت في وجهي حين كنت في أشد الحاجة لأن تُفتح.
كنت أسأل نفسي: لماذا أنا؟ لماذا كل هذا الألم؟ ولماذا أشعر أنني أواجهه وحدي؟
في تلك الأيام، لم أكن أرى سوى العتمة.
كنت أظن أنني انطفأت إلى الأبد، وأن ما كُسر في داخلي لن يُصلح.
لكن شيئًا ما، بطيئًا وصامتًا، كان يحدث في الأعماق…
كنت أتغير.
الألم، دون أن أدري، كان يعيد تشكيل روحي.
كان يُعلمني الصبر حين كنت أظن أنني ضعيف، ويزرع في قلبي القوة التي لم أعرف أنني أملكها.
كل ليلة بكيت فيها حتى شعرت أنني فارغ… كانت تمهد ليصبح قلبي أوسع.
كل مرة سقطت فيها… كانت تعدّني لأن أنهض أعلى.
تكتشف مع الوقت أن الكسور ليست نهاية، بل بداية جديدة بأشكال مختلفة.
أن الأشياء التي اعتقدت أنها سلبتك حياتك… كانت تمنحك حياة أخرى.
أن الجراح التي ظننت أنها تشوهك… كانت تكتب تاريخك.
لم يعد يؤلمني أن أتذكر ما حدث، لأنني لم أعد أراه كحكاية ألم، بل كدرس بقاء.
أدركت أنني لم أخرج من تلك العواصف كما كنت، بل خرجت شخصًا آخر… شخصًا أقوى، أعمق، أصدق مع نفسه.
وفي النهاية،
أصبحت أبتسم حين أنظر إلى ندباتي، لأنها ليست علامات ضعف، بل أوسمة انتصار.
وأصبحت أؤمن أن كل ما كسرني، كان يصنع مني شيئًا أجمل.
أن الحياة، مهما قست، لم تكن تهدمني… بل كانت تبنيني من جديد، على هيئة إنسان لا ينكسر بسهولة.
لم أكن أتصور يومًا أنني سأشكر الألم، أو أرى في الجراح هدية.
كنت أظن أن الكسر يعني النهاية، وأن الانهيار هو آخر الطريق.
لكن الحياة، بطريقتها القاسية، كانت تهمس لي أن ما يحطمني اليوم… هو ما سيقف بي غدًا.
تبدأ الحكاية بلحظات ظننت أنني لن أخرج منها حيًا:
خيبات جعلتني أختنق، فقدٌ سلب مني أجزاءً من روحي، كلمات كسرتني أكثر مما كسرتني الأفعال، أبواب أغلقت في وجهي حين كنت في أشد الحاجة لأن تُفتح.
كنت أسأل نفسي: لماذا أنا؟ لماذا كل هذا الألم؟ ولماذا أشعر أنني أواجهه وحدي؟
في تلك الأيام، لم أكن أرى سوى العتمة.
كنت أظن أنني انطفأت إلى الأبد، وأن ما كُسر في داخلي لن يُصلح.
لكن شيئًا ما، بطيئًا وصامتًا، كان يحدث في الأعماق…
كنت أتغير.
الألم، دون أن أدري، كان يعيد تشكيل روحي.
كان يُعلمني الصبر حين كنت أظن أنني ضعيف، ويزرع في قلبي القوة التي لم أعرف أنني أملكها.
كل ليلة بكيت فيها حتى شعرت أنني فارغ… كانت تمهد ليصبح قلبي أوسع.
كل مرة سقطت فيها… كانت تعدّني لأن أنهض أعلى.
تكتشف مع الوقت أن الكسور ليست نهاية، بل بداية جديدة بأشكال مختلفة.
أن الأشياء التي اعتقدت أنها سلبتك حياتك… كانت تمنحك حياة أخرى.
أن الجراح التي ظننت أنها تشوهك… كانت تكتب تاريخك.
لم يعد يؤلمني أن أتذكر ما حدث، لأنني لم أعد أراه كحكاية ألم، بل كدرس بقاء.
أدركت أنني لم أخرج من تلك العواصف كما كنت، بل خرجت شخصًا آخر… شخصًا أقوى، أعمق، أصدق مع نفسه.
وفي النهاية،
أصبحت أبتسم حين أنظر إلى ندباتي، لأنها ليست علامات ضعف، بل أوسمة انتصار.
وأصبحت أؤمن أن كل ما كسرني، كان يصنع مني شيئًا أجمل.
أن الحياة، مهما قست، لم تكن تهدمني… بل كانت تبنيني من جديد، على هيئة إنسان لا ينكسر بسهولة.
❤3
غيْهَب - ɢɪʜᴀʙ
Photo
أحيانًا، يبدو العالم وكأنه يدور حولنا بسرعة، ونحن واقفون في مكاننا، نحاول أن نتشبث بما تبقّى من شيءٍ نعرفه، لكن كل ما نحاول الإمساك به يمرّ من بين أصابعنا كأنّه سراب. تمرّ الأيام علينا ببطء ثقيل، وتصبح الساعات وكأنها عقارب الساعة نفسها تتأمل وجعنا، تترقب كل لحظة ضعف، كل نبضة حزن.
نجد أنفسنا نتذكر وجوهًا غابت منذ زمن، لكن صداها لا يزال حاضرًا في كل زاوية من ذاكراتنا. تلك الضحكات التي كانت تملأ الغرف دفئًا، والأصوات التي كانت تعطي الحياة معنى، أصبحت الآن أشباحًا نحاكيها في صمتنا الطويل، كأننا نحاول أن نحتفظ بما فقدناه قبل أن يُمحى من الوجود نهائيًا.
نحاول أن نبتسم، نحاول أن نكمل، نحاول أن نبدو أقوى مما نحن عليه، لكن الحقيقة الصامتة تقول لنا: "كل شيء ما عاد كما كان."
حتى الأشياء الصغيرة التي كانت تمنحنا سعادة، صارت الآن أثقالًا على الروح. كأن كل لحظة فرح صغيرة، تذكّرنا بأن ما فقدناه أكبر، وأن الفرح لم يعد يكفي لتغطية الفراغ.
نقف أحيانًا أمام أنفسنا في المرآة، ونرى شخصًا غريبًا. وجه مألوف، عينان تعرفان العالم جيدًا، لكنهما فقدتا شيئًا من الضوء الذي كان يضيئهما. نطرح أسئلة كثيرة: هل كنا يومًا سعداء؟ هل كانت كل تلك اللحظات الجميلة حقيقية؟ أم كانت مجرد حلم عابر سرعان ما انكسر؟
الحياة تعلمنا الكثير، لكنها تعلمنا بطريقة صعبة. كل فقد، كل خيبة، كل لحظة ألم، تصبح جزءًا من الداخل. جزءًا لا يظهر للآخرين، لكنه يحدّد من نكون وكيف نفكر وكيف نشعر. نتعلم أن نقبل أن بعض الأشياء لا يمكننا إصلاحها، وأن بعض الناس لا يمكنهم البقاء، وأن بعض الأحلام تُترك لتذبل على الرغم من محاولتنا إنعاشها.
ورغم كل هذا، هناك شيء داخلي يرفض الاستسلام.
جزء صغير من الروح يقول لنا: "استمر، حتى لو لم يعد هناك شيء يستحق."
ربما هذا الجزء هو السبب الذي يجعلنا ننهض كل صباح، نتنفس، نواصل السير، نبتسم، حتى ولو كذبنا على أنفسنا. ربما لأنه يعلم أن الاستسلام يعني أن نفقد كل شيء بالفعل، وأن الألم لن ينتهي إلا حين نقرر أن نوقف أنفسنا عن المحاولة.
نتعلم أن الألم ليس دائمًا عدوًا، بل أحيانًا معلم صامت. يعلمنا الصبر، يعلمنا كيف نقف أمام الفقد بدون أن ننهار تمامًا، يعلمنا كيف نحمل الذكريات دون أن تصبح ثقلاً قاتلًا. نرى الحياة بعينين جديدتين، أعمق، أقسى، لكنها صادقة.
وفي كل مساء، حين يسكن الليل، نجلس وحيدين، نسمع همس الريح، نرى النجوم البعيدة، وندرك أننا مهما حاولنا، لن نتمكن من فهم كل شيء، ولن نحصل على كل الأجوبة. وربما هذا هو السرّ الحقيقي للحياة: أن نحاول، أن نحسّ، أن نتألم، أن نحب، أن نفقد، وأن نستمر، رغم كل شيء.
نجد أنفسنا نتذكر وجوهًا غابت منذ زمن، لكن صداها لا يزال حاضرًا في كل زاوية من ذاكراتنا. تلك الضحكات التي كانت تملأ الغرف دفئًا، والأصوات التي كانت تعطي الحياة معنى، أصبحت الآن أشباحًا نحاكيها في صمتنا الطويل، كأننا نحاول أن نحتفظ بما فقدناه قبل أن يُمحى من الوجود نهائيًا.
نحاول أن نبتسم، نحاول أن نكمل، نحاول أن نبدو أقوى مما نحن عليه، لكن الحقيقة الصامتة تقول لنا: "كل شيء ما عاد كما كان."
حتى الأشياء الصغيرة التي كانت تمنحنا سعادة، صارت الآن أثقالًا على الروح. كأن كل لحظة فرح صغيرة، تذكّرنا بأن ما فقدناه أكبر، وأن الفرح لم يعد يكفي لتغطية الفراغ.
نقف أحيانًا أمام أنفسنا في المرآة، ونرى شخصًا غريبًا. وجه مألوف، عينان تعرفان العالم جيدًا، لكنهما فقدتا شيئًا من الضوء الذي كان يضيئهما. نطرح أسئلة كثيرة: هل كنا يومًا سعداء؟ هل كانت كل تلك اللحظات الجميلة حقيقية؟ أم كانت مجرد حلم عابر سرعان ما انكسر؟
الحياة تعلمنا الكثير، لكنها تعلمنا بطريقة صعبة. كل فقد، كل خيبة، كل لحظة ألم، تصبح جزءًا من الداخل. جزءًا لا يظهر للآخرين، لكنه يحدّد من نكون وكيف نفكر وكيف نشعر. نتعلم أن نقبل أن بعض الأشياء لا يمكننا إصلاحها، وأن بعض الناس لا يمكنهم البقاء، وأن بعض الأحلام تُترك لتذبل على الرغم من محاولتنا إنعاشها.
ورغم كل هذا، هناك شيء داخلي يرفض الاستسلام.
جزء صغير من الروح يقول لنا: "استمر، حتى لو لم يعد هناك شيء يستحق."
ربما هذا الجزء هو السبب الذي يجعلنا ننهض كل صباح، نتنفس، نواصل السير، نبتسم، حتى ولو كذبنا على أنفسنا. ربما لأنه يعلم أن الاستسلام يعني أن نفقد كل شيء بالفعل، وأن الألم لن ينتهي إلا حين نقرر أن نوقف أنفسنا عن المحاولة.
نتعلم أن الألم ليس دائمًا عدوًا، بل أحيانًا معلم صامت. يعلمنا الصبر، يعلمنا كيف نقف أمام الفقد بدون أن ننهار تمامًا، يعلمنا كيف نحمل الذكريات دون أن تصبح ثقلاً قاتلًا. نرى الحياة بعينين جديدتين، أعمق، أقسى، لكنها صادقة.
وفي كل مساء، حين يسكن الليل، نجلس وحيدين، نسمع همس الريح، نرى النجوم البعيدة، وندرك أننا مهما حاولنا، لن نتمكن من فهم كل شيء، ولن نحصل على كل الأجوبة. وربما هذا هو السرّ الحقيقي للحياة: أن نحاول، أن نحسّ، أن نتألم، أن نحب، أن نفقد، وأن نستمر، رغم كل شيء.
❤1💔1
غيْهَب - ɢɪʜᴀʙ
Photo
إنني أوشكت على نسيانك، أو هكذا خيل إلي حين هدأ صخب الذكرى، وتلاشت بعض تفاصيلك من الذاكرة، وبدأت روحي تسترد شيئًا من عافيتها المنهكة. لكن خيبتك، تلك التي ما زالت تعلقني في هاوية الأسى تعيدني إلى نقطة الصفر، إلى ذات الوجع الأول الذي ظننته مر ومضى، فإذا به يعاودني كلما حاولت النجاة منك.
أكاذيبك لا تمضي كأي لحظة عابرة، بل هو سطر يتكرر في كل مشهد من حياتي، توقظ في داخلي الألم، وتُسقط عنك كل ما كنت أراه جميلا ذات يوم. لا فضل لك في قلبي بعد الآن ولا حنين، ولا حتى ذكرى طيبة. كل ما فيك تحوّل إلى مرارة تسكن الحلق، وإلى صمت يصرخ في داخلي: “لا جميل لك علي، ولا محبة تبقى لمن يطعنك بيد كانت يوما ملاذا “.
لقد كنت غائبا حين احتجتك، حاضرًا حين لم تكن لي حاجة بك، أنانيا في حضورك، وجارحًا في غيابك. وها أنا الآن، كلما لملمت شتاتي تعود خيبتك لتنهش ما تبقى مني. وكأنك لعنة لا تنتهي، وكأنني أدفع ثمن قلبي لأنه صدقك.
فلا تحسب أنك غائب عن ذاكرتي، بل إنك حاضر بحقيقتك فقط، بلا أقنعة، بلا زيف، بلا ذاك البريق المزيف الذي أغراني يوما. حاضر كخطيئة لا تغتفر، ووجع تعذر نسيانه، وخيانة ما زالت تملي علي مرارة كل لحظة.
لقد انتهيت منك، وإن ظل طيفك يمر، فأنا لا أراك كما كنت، بل كما خذلت.
أكاذيبك لا تمضي كأي لحظة عابرة، بل هو سطر يتكرر في كل مشهد من حياتي، توقظ في داخلي الألم، وتُسقط عنك كل ما كنت أراه جميلا ذات يوم. لا فضل لك في قلبي بعد الآن ولا حنين، ولا حتى ذكرى طيبة. كل ما فيك تحوّل إلى مرارة تسكن الحلق، وإلى صمت يصرخ في داخلي: “لا جميل لك علي، ولا محبة تبقى لمن يطعنك بيد كانت يوما ملاذا “.
لقد كنت غائبا حين احتجتك، حاضرًا حين لم تكن لي حاجة بك، أنانيا في حضورك، وجارحًا في غيابك. وها أنا الآن، كلما لملمت شتاتي تعود خيبتك لتنهش ما تبقى مني. وكأنك لعنة لا تنتهي، وكأنني أدفع ثمن قلبي لأنه صدقك.
فلا تحسب أنك غائب عن ذاكرتي، بل إنك حاضر بحقيقتك فقط، بلا أقنعة، بلا زيف، بلا ذاك البريق المزيف الذي أغراني يوما. حاضر كخطيئة لا تغتفر، ووجع تعذر نسيانه، وخيانة ما زالت تملي علي مرارة كل لحظة.
لقد انتهيت منك، وإن ظل طيفك يمر، فأنا لا أراك كما كنت، بل كما خذلت.
💔4❤2