مكتبتي ℡ | 📚 – Telegram
مكتبتي ℡ | 📚
347K subscribers
12.4K photos
500 videos
6.88K files
1.32K links
❏ رابط القناة :
@GedoLibrary
❏ بوت مكتبتي للكتب :
@GedoLibrary_bot
❏ قروب قناة مكتبتي :
@GedoLibrary_group1
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كتاب حاول ان تروضني
برنامج ثوري لتربية طفلك العنيد دون ان تفقد السيطرة على اعصابك
Ttyandmakeme.pdf
4.6 MB
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
‏لا تمت قبل يوم وفاتك !
*من القصص النادرة الي تترك أثر بالنفس بعد مشاهدتها.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رُبّ ساعة قاسية ، يعقبُها عمر جميل ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺑﺄﻥ ﺗﻮﺃﻡ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻷﻧﺴﺐ ﻟﻪ،ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎﻳﺮﻳﺪﻩ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ..
ﻭﻟﻜﻦ ﺗﻮﺃﻡ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻴﺲ ﺳﻮﻯ ﻣﺮﺁﺓ،ﺇﻧﻪ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﻚ ﻛﻞ ﻣﺎﻳﻌﻴﻘﻚ،ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻔﺖ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻚ ﺇﻟﻰ ﻧﻔﺴﻚ ﻟﻜﻲ ﺗﻐﻴّﺮﻱ ﺣﻴﺎﺗﻚ ..
ﺗﻮﺃﻡ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻫﻮ ﺃﻫﻢّ ﺷﺨﺺ ﺗﻠﺘﻘﻴﻦ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺟﺢ،ﻷﻧﻪ ﻳﻤﺰﻕ ﺟﺪﺭﺍﻧﻚ ﻭﻳﻬﺰﻙ ﺑﻘﻮﺓ ﻟﻜﻲ ﺗﺴﺘﻔﻴﻘﻲ ..
ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻌﻴﺸﻲ ﻣﻊ ﺗﻮﺃﻡ ﺭﻭﺣﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺑﺪ؟ﻛﻼ . ﻫﺬﺍ ﻣﺆﻟﻢ ﺟﺪﺍً ..
ﻓﺘﻮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻳﺪﺧﻠﻮﻥ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻓﻘﻂ ﻟﻴﻜﺘﺸﻔﻮﺍ ﻟﻚ ﻃﺒﻘﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺫﺍﺗﻚ،ﺛﻢ ﻳﺮﺣﻠﻮﻥ ..

من رواية طعام،صلاة،حب
-إليزابيث غيلبريت
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أَلاَ حَبّذَا، حَبّذَا، حَبّذَا حَبِيْبٌ تَحَمَّـلْتُ مِنهُ الأَذَى
وَيَا حَبّذَا مَنْ سَقَانِي الجَوَى ونَبْضاً مِنَ الحُزْنِ مِنْهُ اغْتَذَى

غَـذَاهُ بِدَمْعٍ وقَلْبٍ بَكَى عَلَى غُصْنِ رُوحٍ تَبُثُ الشَذى
تَرَاءَى لِعَيْنِي سَنَا عَيْنِهِ وَهَلَّتْ عُيُـونِي: أَلاَ حَـبّذَا

تَمَلَّكَ مِنِّيْ سَلِيلُ الوِدَادِ وقَلْبـيْ تَبَنّاهُ واسْـتَحْوَذَا

#ابن_أبي_ربيعة
1
ماعدتُ أعرفُ أيْنَ تهدأ رحلتى
وبأى أرض ٍ تستريح ركابى

غابت وجوهٌ.. كيفَ أخفتْ سرَّها ؟
هرَبَ السؤالُ.. وعز فيه جوابى

لو أن طيفا عاد بعد غيابه
لأرى حقيقة رحلتى ومآبى

لكنه طيفٌ بعيدٌ.. غامضٌ
يأتى إلينا من وراء حجابِ

رحل الربيعُ.. وسافرت أطيارُه
ما عاد يُجدى فى الخريفِ عتابى

فى آخر المشوار تبدُو صورتى
وسْط َ الذئاب بمحنتى وعذابى

ويطل وجهُك خلفَ أمواج ِ الأسى
شمسًا تلوِّحُ فى وداع ِ سحابِ

هذا زمانٌ خاننى فى غفلةٍ
منى.. وأدْمى بالجحودِ شبابى

شيَّعتُ أوهامى.. وقلتُ لعَلنى
يوما أعودُ لحكمتى وصوابى

-فاروق جويدة..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حين تربع الشوق المسافر وإستراح
وطفقتُ أبحث عنك
في مدن المنافي السافرات بلا جناح

كان إحتياجي ..
أن تضمخ حوليَ الأرجاءَ
يا عطراً يزاور في الصباح

كان إحتياجي ..
أن تجيءَ إليَّ مسبحة ًتخفف وطأة الترحال
إن جاء الرواح..

واحتجتُ صوتك كالنشيد
يهز أشجاني ..
ويمنحني جواز الإرتياح

وعجبتُ كيف يكون ترحالي
لربعٍ بعد ربعك
في زمانٍ .. ياربيع العمر لاح !

كيف يا وجع القصائد في دمي
والصبر منذ الآن ..غادرني وراح ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM