مكتبتي ℡ | 📚 – Telegram
مكتبتي ℡ | 📚
348K subscribers
12.4K photos
500 videos
6.88K files
1.32K links
❏ رابط القناة :
@GedoLibrary
❏ بوت مكتبتي للكتب :
@GedoLibrary_bot
❏ قروب قناة مكتبتي :
@GedoLibrary_group1
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
😁💭
،صباح الخير 🌱
لأولئك الطّيبين أصدقاء الأيام الذين لاينكرون معروفاًولايخدشون إحساسا ولا يتغيرون بتغير الفصول ..💭
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المدارس تُقَدِّم نفس الاداور الاجتماعية التي تُقَدِّمها السجون والمصحات العقلية
وهي أن تُسيطر على الناس وتَضبِطَهم 💔

#ميشيل_فوكو
👍1
لطالما كرهت المدرسة 💔
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ﻣﺎ ﺩﺍﻣﺖ ﺻﺤّﺘﻚ ﺗُﺴﻌﻔﻚ ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺳﺠﺎﺩﺓ ﺍﻟﺼﻼﺓ ، ﻓﺄﻧﺖ ﻟﻢ ﺗﺨﺴﺮ ﺷﻴﺌﺎً ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ^°

أضيئوا ليلكم بالوتر 🌱💚
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
_

حُـباً لِرسـولكَ,صلِ عليّـه ..💭🌸

..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كانت المعلمة تتجنب قول " إجابة خاطئة " كانت تقول: إقتربت من الإجابة الصحيحة، من يستطيع إعطاء اجابة اخرى؟ أما الجملة التي " قتلتني" فكان قول المعلمة لأحد الطلاب عندما أجاب اجابة خاطئة:
"هذه الاجابة صحيحة لكن لغير هذا السؤال."

اسلوب تعليم ..كاد ان ينقرض!💭💔
حياتنا غير 💚
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
والعتمة التي بداخلك يُنيرُها ربّ هذا الليل !💭🌱
1
ضع من تحب في المنتصف₪

بين الودائع تماماً ❍

بين اللهُمّ و آمين💭🖤
Forwarded from مكتبتي ℡ | 📚 (NaBiL)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الحياة ككفاح بين المحدود واللامحدود : رسالة انغر

ترجمة: إخلاص الصاعدي💭🌱


كتب روبِـرتو آنغر، الفيلسوف و الآكاديمي بهارفارد، ما يلي في رسالةٍ قصيرةٍ وجهها لطالب طلبه النصح، و تشي لهجتها بأنه عنى توجيهها للناشيء من الشباب أيضا. نترجمها هنا بشيء من التصرف.

” حينما طلبتني أن أكتب بضع كلماتٍ  مستبصرةٍ في ضوء انتقالك إلى الصف السابع؛ أوجهها لا إليك وحدك بل لجميع صفِّك، غشتني  الحيرة. إذ علينا، متى ما كان ذلك ممكنا، أن نتحدث فيما يهم و نتحدث من القلب. لكن كيف أفعل ذلك ؟ كيف أفعله في مناسبةٍ ليست بخاصةٍ و لا عامة.. مناسبٍة تستدعي نقاش الحقيقة الشخصية بينما تنفر من البوح بالتجربة الشخصية؟ بالنهاية، بدا لي أنّ الأصوب هو أن أعاملك بما تستحقه روحك القوية و المستقلة.

خلال عبورنا سنيّ الطفولة؛ يتخيّلُ كل واحدٍ منّا، باعتبارنا خزينَ البدائلِ المختلفة التي يمكن أن يكونها الشخص، المسارات العديدة المختلفة للفعل و للحياة و المتاحة لأن يتبناها. مع ذلك، لا يسعنا أن نكون كل شيء في هذا العالم. يلزمنا أن نختار طريقا و ننبذ الطرق الأخرى. و باختيارنا هذا، و المتعَيّـن علينا فعلا، ننحّي جوانبَ كثيرة من إنسانيتنا. لكننا إن نحّيناها تماما، نصبح أقل مما يمكن أن يكونه الإنسان التام. لابد أن نواصل، بطريقة ما، استشعار حركة الأطراف التي بترناها. تعلمنا استشعار ذلك هو المهمة الكبيرة الأولى للمخيلة.

لاحقا، نصارع كبالغين.. نصارع العالم و نصارع فيه. ثم نركن لطريقة معينة من العيش و الأداء. و تدريجيا، تلتف حولنا حبائل مومياء؛ تحدّ مجالنا و رؤيتنا و تكيفهما للآنيّ من ظروفنا. نموت إذن موتاتٍ ضئيلةٍ عدة. فلتكن غايتنا أن نموت موتةً واحدةً فحسب. إنّا على قيد الحياة فقط حال الانعتاق من هذه المومياء. و إنا لا نُـعتَقُ منها إلا بحرمان أنفسنا بعض الحرز الذي نتقي به خيبات أشواقنا و نزعاتنا و هزائم طموحاتنا.

الحياة أولاً .. يتلوها الصلاح، و ذلك لأن الحيوية لازمةُ التعاطفِ الرّحب المستدام. لقد قُـذِفنا في عتمةٍ عظيمةٍ غامضة لا تجوب عقولنا إلا أطرافها. يشكّل الحظّ و نقيضه، ابتداءا بحادثة ولادتنا في طبقة معينة في مجتمع معين و أمة معينة، معظمَ ما يحدث لنا. سنكون أقرب للهباءة إن لم نكافح تبعات هذا القِسمة و نميّز في أنفسنا الروح اللا محدودة و اللا مُستكينة. و بعد أن نثور على استصغارنا، نتاج حِلف الحظ و المجتمع، لا نعود صِغارا.. نصبح عِظَــاما: غير مذعورين و لا مُزلزَلين و لا مقهورين.

كفاحنا هذا أساسُ عظمتنا، إلا أنه سيغدو سبب ضلالنا أيضا ما لم يُحوِّره الحب. أن تُحِـبَّ آخراً و أن تقودك رؤيةٌ لهدف لـهما أكثر الأحداث مصيرية في حياة المرء على الإطلاق. إنهما يجعلاننا كالآلهة؛ ليس كالإله الذي يخلق فحسب، بل كالإلـه الذي يعاني و يموت أيضا، لأننا بِهما – الحدثين- نصبح مرتهَنين بالآخرين و الذين قد ينقضون جهدنا أو يصدّون عن حبنا صدودا. إن ارتهاننا بالآخرين و اعتمادنا عليهم ليس تَـلَفـنا .. بل خلاصنا.

كل هذا مدعاة للفرح. فـ كلانا حيّ الآن، و يجدر بك و بي ألا نفكر كثيرا بهذه الحقيقة لئلا يغمرنا الفرح و يشلّنا.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM