#قصص 📖
التقيت برجل عمره 100 عام فقلت له كيف وصلت لهذا السن ولازلت متمسك بقوتك..
قال لي عندما يقول لي شخص هذه سوداء أقول له نعم كلامك صحيح إنها سوداء.. حتى و إن كانت بيضاء..
و عندما يقول لي شخص هذه بيضاء أقول له كلامك صحيح إنها بيضاء ...حتى و إن كانت سوداء...
قلت له : لا يمكن...
فقال لي : كلامك صحيح لا يمكن... ☺
الحكمة :
ليس من الذكاء أن تنتصر في الجدال ، و إنما من الذكاء ألا تدخل في الجدال أصلا 😊
________________________
☑️ مـــكـــتـــبـــتـــي 📚
🔥 @Generalibarary ً
التقيت برجل عمره 100 عام فقلت له كيف وصلت لهذا السن ولازلت متمسك بقوتك..
قال لي عندما يقول لي شخص هذه سوداء أقول له نعم كلامك صحيح إنها سوداء.. حتى و إن كانت بيضاء..
و عندما يقول لي شخص هذه بيضاء أقول له كلامك صحيح إنها بيضاء ...حتى و إن كانت سوداء...
قلت له : لا يمكن...
فقال لي : كلامك صحيح لا يمكن... ☺
الحكمة :
ليس من الذكاء أن تنتصر في الجدال ، و إنما من الذكاء ألا تدخل في الجدال أصلا 😊
________________________
☑️ مـــكـــتـــبـــتـــي 📚
🔥 @Generalibarary ً
Forwarded from بوح الخاطر ❤️|🌸
يا حبيبتي
ذهبت في رحلة طويلة بالسيارة مع زميلي لحضور اجتماع عمل خارج المنطقة. كان صديقي طوال الرحلة يتحدث في الجوال مع شخص آخر. لفت انتباهي أن منسوب الرومانسية كان عاليا جدا في اتصاله. فقد كان بين كل كلمة وأخرى يناديها قائلا: يا حياتي، ويا عمري، ويا دنيتي، ويا حلوتي، ويا أميرتي، وغيرها من المفردات الطافحة غزلا وهياما. من فرط استخدامه لهذه المفردات توقعت في ختام المكالمة أن يحتضن السماعة ويقبّلها تتويجا لهذه المكالمة الشاعرية. لكن كانت المفاجأة أنه مع نهاية المكالمة قال: "أحبك يا يمه. أتمنى أن ينتهي اجتماعي سريعا لأتمكن من العودة وأتعشى معك يا ست الحبايب".
أذهلتني العلاقة الفريدة التي تربط زميلي بأمه. سألته بلا تفكير: علمني ونورني وفهمني يا خالد، كيف استطعت أن ترتفع بعلاقتك مع والدتك إلى هذه الدرجة الرفيعة.
أجابني وابتسامة واسعة مرسومة على وجهه وبريق يسطع من عينيه: "تصدق يا عبدالله منذ أن بدأت أدلع أمي بدأ يتحسن مزاجي ومزاجها، علاقتنا أخذت منحى أجمل".
فور أن طرحت هذا الموقف عبر حسابي في تطبيق "سناب تشات"، للفيديوهات القصيرة، وصلتني ردود فعل غزيرة أحببت أن أتقاسم رسالتين منها معكم.
تعلق أخت كريمة على الموقف قائلة:
"أنا أنادي أمي يا حبيبتي، ويا جنتي. فديت أم عبدالرحمن. تسلم يدك على الطبخ اللذيذ. وألاحظ أمي تبادلني المشاعر نفسها، وتدلعني، وأحيانا تعطيني فلوسا رغم أني متزوجة وغير محتاجة، وتفضلني على أخواتي جميعهن. ليس تفرقة من أمي، وليس لتميزي عليهن، لكن لأنني الوحيدة التي أتعامل معها بهذا الأسلوب، علما بأن أخواتي كريمات معها، ويتعاملن معها بلطف وكياسة؛ بيد أن الكلام له مفعول السحر وأبلغ من أي شيء آخر".
ويعلق أخ كريم قائلا:
"لاحظت عندما أتغزل في أمي تصبح أجمل في كل شيء. في شكلها وحديثها وسلوكها. أحس أنها تصغر كثيرا كثيرا وتصبح مثل أجمل الأطفال. ربما أكثر. هل وصلت لك الصورة؟".
في أحيان كثيرة، لا تحتاج أمي وأمك إلى أشياء كبيرة. تحتاج إلى كلمة صغيرة نودعها في آذانهن وصدورهن لتضيء بهجة مثل: أحبك، أو تناديها: يا حياتي ويا عمري.
لا تخدعك التجاعيد، التي تطفو على يد أمك.
ففي داخلها طفل صغير يستيقظ إذا دللتها ودلعتها.
# عبد الله المغلوث
@Bou7khater
ذهبت في رحلة طويلة بالسيارة مع زميلي لحضور اجتماع عمل خارج المنطقة. كان صديقي طوال الرحلة يتحدث في الجوال مع شخص آخر. لفت انتباهي أن منسوب الرومانسية كان عاليا جدا في اتصاله. فقد كان بين كل كلمة وأخرى يناديها قائلا: يا حياتي، ويا عمري، ويا دنيتي، ويا حلوتي، ويا أميرتي، وغيرها من المفردات الطافحة غزلا وهياما. من فرط استخدامه لهذه المفردات توقعت في ختام المكالمة أن يحتضن السماعة ويقبّلها تتويجا لهذه المكالمة الشاعرية. لكن كانت المفاجأة أنه مع نهاية المكالمة قال: "أحبك يا يمه. أتمنى أن ينتهي اجتماعي سريعا لأتمكن من العودة وأتعشى معك يا ست الحبايب".
أذهلتني العلاقة الفريدة التي تربط زميلي بأمه. سألته بلا تفكير: علمني ونورني وفهمني يا خالد، كيف استطعت أن ترتفع بعلاقتك مع والدتك إلى هذه الدرجة الرفيعة.
أجابني وابتسامة واسعة مرسومة على وجهه وبريق يسطع من عينيه: "تصدق يا عبدالله منذ أن بدأت أدلع أمي بدأ يتحسن مزاجي ومزاجها، علاقتنا أخذت منحى أجمل".
فور أن طرحت هذا الموقف عبر حسابي في تطبيق "سناب تشات"، للفيديوهات القصيرة، وصلتني ردود فعل غزيرة أحببت أن أتقاسم رسالتين منها معكم.
تعلق أخت كريمة على الموقف قائلة:
"أنا أنادي أمي يا حبيبتي، ويا جنتي. فديت أم عبدالرحمن. تسلم يدك على الطبخ اللذيذ. وألاحظ أمي تبادلني المشاعر نفسها، وتدلعني، وأحيانا تعطيني فلوسا رغم أني متزوجة وغير محتاجة، وتفضلني على أخواتي جميعهن. ليس تفرقة من أمي، وليس لتميزي عليهن، لكن لأنني الوحيدة التي أتعامل معها بهذا الأسلوب، علما بأن أخواتي كريمات معها، ويتعاملن معها بلطف وكياسة؛ بيد أن الكلام له مفعول السحر وأبلغ من أي شيء آخر".
ويعلق أخ كريم قائلا:
"لاحظت عندما أتغزل في أمي تصبح أجمل في كل شيء. في شكلها وحديثها وسلوكها. أحس أنها تصغر كثيرا كثيرا وتصبح مثل أجمل الأطفال. ربما أكثر. هل وصلت لك الصورة؟".
في أحيان كثيرة، لا تحتاج أمي وأمك إلى أشياء كبيرة. تحتاج إلى كلمة صغيرة نودعها في آذانهن وصدورهن لتضيء بهجة مثل: أحبك، أو تناديها: يا حياتي ويا عمري.
لا تخدعك التجاعيد، التي تطفو على يد أمك.
ففي داخلها طفل صغير يستيقظ إذا دللتها ودلعتها.
# عبد الله المغلوث
@Bou7khater
👍1
#سلوكيااااااااات 😊🌸
حينما كنت أكمل دراساتي الجامعية في امريكا... وضعني أحد اساتذتي في مجموعة مع فتاة أمريكية تدعى كاترينا وتلميذ آخر اسمه فيليب...
ولكنني لم أكن أعرف الأخير.
فسألت كاترينا:
من هو فيليب هل تعرفيـه؟
قالت كاترينا:
نعم ؛ إنه زميلنـا ذو الشعر الجميل الذهبي، وكان يقعد في المقدمة ..
قلت :
لم أتذكره... اوصفيه أكثر ؟
قالت :
زميلنـا الرائع ذو الهندام المتناسق والمظهر المرتب والأنيق ..
قلت :
لم أتذكره بعد اوصفيه بدقة اكثر؟
قالت :
زميلنا الذي يلبس دوما بلوزة شيك وبنطلون جينز مرتب...
قلت :
صدقيني لم أتذكره... رجاء اوصفيه بدقة أكثر...
قالت :
فيليب زميلنـا الخلوق الطيب الذي يجلس على مقعد متحرك...
هذه المرة فهمت بدقة من تقصد... ولكن طريقة وصفهــا لفيليب علمني الكثير...
كم كانت كاترينا راقية بوصفها وإيجابية في نظرتها... لأنها أغمضت عينيها عن نواقص فيليب وبدأت بوصف ايجابياته...
فسألت نفسي لو كان قد حدث العكس... أي كاترينا سألتني من هو فيليب فكيف كنت سأصفه لهــا ..!!
بالتأكيد كنت سأقول إنه زميلنـا المسکین المعـاق الجالس على كرسي متحرك...
فعندما قارنت نظرة كاترينا الإيجابية مع نظرتي السلبية شعرت بالخجل !!
الحكمة:
ما أجمل أن نركز دائما على ذكر إيجابيات الآخرين، و التغاضي عن السلبيات.
والأجمل من ذلك تعليم هذه السلوكيات لأبنائنا ومن هم حولنا.
و تذكروا قول الله تعالى ﴿وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد﴾ [الحج: ٢٤]
________________________
☑️ مـــكـــتـــبـــتـــي 📚
🔥 @Generalibarary
حينما كنت أكمل دراساتي الجامعية في امريكا... وضعني أحد اساتذتي في مجموعة مع فتاة أمريكية تدعى كاترينا وتلميذ آخر اسمه فيليب...
ولكنني لم أكن أعرف الأخير.
فسألت كاترينا:
من هو فيليب هل تعرفيـه؟
قالت كاترينا:
نعم ؛ إنه زميلنـا ذو الشعر الجميل الذهبي، وكان يقعد في المقدمة ..
قلت :
لم أتذكره... اوصفيه أكثر ؟
قالت :
زميلنـا الرائع ذو الهندام المتناسق والمظهر المرتب والأنيق ..
قلت :
لم أتذكره بعد اوصفيه بدقة اكثر؟
قالت :
زميلنا الذي يلبس دوما بلوزة شيك وبنطلون جينز مرتب...
قلت :
صدقيني لم أتذكره... رجاء اوصفيه بدقة أكثر...
قالت :
فيليب زميلنـا الخلوق الطيب الذي يجلس على مقعد متحرك...
هذه المرة فهمت بدقة من تقصد... ولكن طريقة وصفهــا لفيليب علمني الكثير...
كم كانت كاترينا راقية بوصفها وإيجابية في نظرتها... لأنها أغمضت عينيها عن نواقص فيليب وبدأت بوصف ايجابياته...
فسألت نفسي لو كان قد حدث العكس... أي كاترينا سألتني من هو فيليب فكيف كنت سأصفه لهــا ..!!
بالتأكيد كنت سأقول إنه زميلنـا المسکین المعـاق الجالس على كرسي متحرك...
فعندما قارنت نظرة كاترينا الإيجابية مع نظرتي السلبية شعرت بالخجل !!
الحكمة:
ما أجمل أن نركز دائما على ذكر إيجابيات الآخرين، و التغاضي عن السلبيات.
والأجمل من ذلك تعليم هذه السلوكيات لأبنائنا ومن هم حولنا.
و تذكروا قول الله تعالى ﴿وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد﴾ [الحج: ٢٤]
________________________
☑️ مـــكـــتـــبـــتـــي 📚
🔥 @Generalibarary
❤1👍1
Forwarded from كُتـب | ألريم
ما لا يُدرك - لويس غروس.pdf
4.3 MB
فكرة لامعة وجذَّابة حيث يجمع الكاتب ما بين ثلاثة من أبرز الأدباء العالميين فى القرن العشرين، فرانز كافكا وفرناند بيسوا وسيزار بافيسى، و تأثير النساء في حياتهم !
👍3
مكتبتي ℡ | 📚
Photo
📖 قصــة #بريان_بانكس
〰〰〰〰〰〰〰
اللاعب "بريان بانكس" يبدو منهارا في قاعة المحكمة بعد أن حكم القاضي براءته وذلك بعد شهادة ملفقة من فتاة، •
ادعت أنه اغتصبها مع العلم أن سجنه أنهی مسيرته الرياضية التي كانت ببدايتها والعروض المادية الخيالية التي قدمت له من قبل الجامعات المختلفة..
وكانت بداية القصة عام 2002
في ثانوية بوليتكنك بكاليفورنيا عندما توجهت الفتاة للشرطة وادعت أن "برايان" خطفها واغتصبها بالمدرسة ولم تتوقف الفتاة عند ذلك بل رفعت قضية علی المؤسسة التعليمية التي تعتبر المدرسة تابعة لها علی أنها غير أمنة ولاتوجد بها كاميرات مراقبة لتفوز بالقصية وتكسب مليون ونصف دولار .
وبعد أكثر من عشر سنوات اعترفت "جيبسون" بأن "بريان" لم يغتصبها ولاتعرفه أصلا وأنها فعلت ذلك طمعا بالمال وبتحريض من والدتها.
لكن المؤسسة التعليمية رفعت قضية رد اعتبار وكسبت تعويضا من "جيبسون" ووالدتها قيمته مليونان ونصف.
أما "برايان بانكس" فيشغل الأن منصب المتحدث الرسمي للسجناء الأبرياء بولاية كاليفورنيا.
ويستعد لعمل فيلم وثائقي يحكي معاناته!
________________________
☑️ مـــكـــتـــبـــتـــي 📚
🔥 @Generalibarary
〰〰〰〰〰〰〰
اللاعب "بريان بانكس" يبدو منهارا في قاعة المحكمة بعد أن حكم القاضي براءته وذلك بعد شهادة ملفقة من فتاة، •
ادعت أنه اغتصبها مع العلم أن سجنه أنهی مسيرته الرياضية التي كانت ببدايتها والعروض المادية الخيالية التي قدمت له من قبل الجامعات المختلفة..
وكانت بداية القصة عام 2002
في ثانوية بوليتكنك بكاليفورنيا عندما توجهت الفتاة للشرطة وادعت أن "برايان" خطفها واغتصبها بالمدرسة ولم تتوقف الفتاة عند ذلك بل رفعت قضية علی المؤسسة التعليمية التي تعتبر المدرسة تابعة لها علی أنها غير أمنة ولاتوجد بها كاميرات مراقبة لتفوز بالقصية وتكسب مليون ونصف دولار .
وبعد أكثر من عشر سنوات اعترفت "جيبسون" بأن "بريان" لم يغتصبها ولاتعرفه أصلا وأنها فعلت ذلك طمعا بالمال وبتحريض من والدتها.
لكن المؤسسة التعليمية رفعت قضية رد اعتبار وكسبت تعويضا من "جيبسون" ووالدتها قيمته مليونان ونصف.
أما "برايان بانكس" فيشغل الأن منصب المتحدث الرسمي للسجناء الأبرياء بولاية كاليفورنيا.
ويستعد لعمل فيلم وثائقي يحكي معاناته!
________________________
☑️ مـــكـــتـــبـــتـــي 📚
🔥 @Generalibarary
👍1