Forwarded from の𝓈𝓂𝒶𝓃
إرنست همنغواي ، أن تملك وألا تملك.pdf
4.8 MB
Forwarded from の𝓈𝓂𝒶𝓃
إرنست همنغواي ، حاضرة الدنيا.pdf
13.3 MB
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السلام عليكم ورحمة الله
حياكم الله
مبارك عليكم الشهر تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال💭🌹
غمامة☺️💭
حياكم الله
مبارك عليكم الشهر تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال💭🌹
غمامة☺️💭
📌 شهر رمضان
لِلشَّــيْخ العَلّامـَـة/
عبد الله بن عبد الرحيم البخاري -حَـفِظَهُ الله-
السُّــــ ❓ ـــؤَالُ :
قال سائل: هل ثبت عن الإمام مالك أنه كان في رمضان يترك العلم ويُقْبِل على قراءة القرآن؟
الجَــــ 🔵 ـــوَابُ :
هذا كذبٌ على مالك، ولا يَصِحُّ عن مالك هذا – رحمه الله -.
أقول بارك الله فيكم-: فإن طلب العلم من أعظم الطاعات وأَجَلّ القُربات إلى الله – جلَّ وعلا- ومن قال أن المرء إذا ما طلب العلم واشتغل بالعلم قد أتى بأمر مكروهٌ في رمضان؟
فإن هذا من تحقيق الحق، والامتثال الأمر لله – جلَّ وعلا – وأمر رسوله – صلَّى الله عليه وسلَّم-، وهذه شَنْشَنةٌ – كما يقال - تُعرف من أخزم، بعض الناس هي أُثِرَت أو ذُكِرت في بعض الكتب أو في بعض الرسائل؛ لكنها لا تصح – أتكلم عن الثبوت والصحة- استغل بعض أمراض النفوس والمرضى هذا الكلام، قالوا: نشتغل بالقرآن، يتركون العلم ويشتغلون بالقرآن، ثُمَّ شغلوا الناس بالأناشيد، والتمثيليات، ما هم شغلوهم لا بالقرآن ولا بطلب العلم، شغلوهم إلى الانحرافات السلوكية وغيرها؛ نسأل الله السلامة والعافية.
فلا شك لطالب العلم أنه في رمضان يجتهد أكثر فأكثر، ويكون حرصه أشد في أن يجمع بين الخَيْرين من تلاوة القرآن وختمه مرارًا وتكرارًا وتفهمه وتأمّله، وذلك أيضًا من طلب العلم أيضًا والتحصيل واستفراغِ الوسعِ فيه.💭🌹
لِلشَّــيْخ العَلّامـَـة/
عبد الله بن عبد الرحيم البخاري -حَـفِظَهُ الله-
السُّــــ ❓ ـــؤَالُ :
قال سائل: هل ثبت عن الإمام مالك أنه كان في رمضان يترك العلم ويُقْبِل على قراءة القرآن؟
الجَــــ 🔵 ـــوَابُ :
هذا كذبٌ على مالك، ولا يَصِحُّ عن مالك هذا – رحمه الله -.
أقول بارك الله فيكم-: فإن طلب العلم من أعظم الطاعات وأَجَلّ القُربات إلى الله – جلَّ وعلا- ومن قال أن المرء إذا ما طلب العلم واشتغل بالعلم قد أتى بأمر مكروهٌ في رمضان؟
فإن هذا من تحقيق الحق، والامتثال الأمر لله – جلَّ وعلا – وأمر رسوله – صلَّى الله عليه وسلَّم-، وهذه شَنْشَنةٌ – كما يقال - تُعرف من أخزم، بعض الناس هي أُثِرَت أو ذُكِرت في بعض الكتب أو في بعض الرسائل؛ لكنها لا تصح – أتكلم عن الثبوت والصحة- استغل بعض أمراض النفوس والمرضى هذا الكلام، قالوا: نشتغل بالقرآن، يتركون العلم ويشتغلون بالقرآن، ثُمَّ شغلوا الناس بالأناشيد، والتمثيليات، ما هم شغلوهم لا بالقرآن ولا بطلب العلم، شغلوهم إلى الانحرافات السلوكية وغيرها؛ نسأل الله السلامة والعافية.
فلا شك لطالب العلم أنه في رمضان يجتهد أكثر فأكثر، ويكون حرصه أشد في أن يجمع بين الخَيْرين من تلاوة القرآن وختمه مرارًا وتكرارًا وتفهمه وتأمّله، وذلك أيضًا من طلب العلم أيضًا والتحصيل واستفراغِ الوسعِ فيه.💭🌹
حين نقع في الحب، نكتب بشكل جيّد! وبشكلٍ عام، إذا لم تخترقنا الحياة، عن ماذا سنكتب؟ أن تكرّس وقتك فقط للتّركيز على الكتابة هو طموح مراهقين، ومراهقين تعساء أيضًا. الحياة لا تكفّ عن خلخلة الكتابة، وبدون هذه الاضطرابات تصير الكتابة أتفهَ من رسمِ دوائر على صفحة الماء. ومع ذلك، للحياة أحيانًا قدرة تسونامي وبإمكانها أن تلتهم الوقت المخصّص للكتابة. وحسب تجربتي، من المؤكّد أنّ الأمومة لها القدرة على نفي الحاجة للكتابة. أن تخطّطي لولادة طفل، وتضعيه في العالم وتربيه هي تجربة رائعة ومقلقة، خلال فترةٍ ليست بالقصيرة، بحيث بإمكانها أن تسلب الفضاء والمعنى من كلّ ما تبقّى، خصوصًا إذا لم تكوني تملكين مالًا لشراء وقتِ وطاقة نساءٍ أخريات. ثمّ، بطبيعة الحال، إذا كانت حاجتنا للكتابة قويّة بما فيه الكفاية، سننتهي عاجلًا أم آجلًا إلى تنظيمٍ يمنحها قليلًا من الفضاء. لكن هذا يصحّ بالنسبة لكلّ التجارب الأساسيّة في الحياة: إنّها تطيح بنا وتأخذنا بعيدًا، ثمّ، إذا لم نسقط صرعى في ركنٍ ما، فإنّنا نكتب.
#إيلينا_فيرانتي💭🧣
#إيلينا_فيرانتي💭🧣