مكتبتي ℡ | 📚 – Telegram
مكتبتي ℡ | 📚
347K subscribers
12.4K photos
500 videos
6.88K files
1.32K links
❏ رابط القناة :
@GedoLibrary
❏ بوت مكتبتي للكتب :
@GedoLibrary_bot
❏ قروب قناة مكتبتي :
@GedoLibrary_group1
Download Telegram
مكتبتي ℡ | 📚
Photo
انا ماعارفه السر فيها شنو 😕
لكن صفروا امكن تحسو بالسعادة💭😹
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"فلنكن وحيدين إذن! حتى لا نتعلق..
نضع قلوبنا عند اشارات المرور المعطَّلة
ونسير كالمجانين
عُذراً
كما نحن."💭💔
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صباح الخير على من يستقيظون وحدهم، و يبدأون يومهم وحدهم ،
على من يعيشون الوحدة بكل ما تعني الكلمة،
على كل من يسرقه الوقت ولايعرف كيف تمضي تلك الأيام مسرعة ،
على كل اولئك المتوحدين فى الأرض ، على من يقدسون الوحدة، على كل تلك الأشياء التي تمضي في حياتنا وحيدة، بدون إنتظار، تمضي كما تخطط، ولا تنتظر احد ليشجعها، أو تجد ملاذًا أمانًا، او من ينتظرها في نهاية الإيام السيئه، يحتضنون أنفسهم، ويستقيظون ليتابعون تلك الحياة 💭💚
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
• النهي عن لعن المرض •

قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- :

« وأما من يلعن المرض وما أصابه من فعل الله -عز وجل- فهذا من أعظم القبائح -والعياذ بالله- لأن لعنه للمرض الذي هو من تقدير الله تعالى بمنزلة سب الله - سبحانه وتعالى - فعلى من قال مثل هذه الكلمة أن يتوب إلى الله ، وأن يرجع إلى دينه ، وأن يعلم أن المرض بتقدير الله ، و أن ما أصابه من مصيبة فهو بما كسبت يده ، وما ظلمه الله ، ولكن كان هو الظالم لنفسه ».

[ مجموع فتاوى ابن عثيمين (٣/١٢٦)]💭🧣
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏عن شبح "غودو" الموجود في حياة الكثير (وهم المنتظر) وضرورة التخلص منه .
Forwarded from مكتبتي ℡ | 📚
‏و لكنّي أسمعُ هذا الجدار بجانبي يغطُّ ببكائهِ، وألبث ساكناً !
يعتريني صمتٌ عميق و يخالجني لوهلةٍ سؤال: من يشكّل فينا جدارًآ الآن ؟💔
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#اقتباسات💭📜

"لا أزعم أن مشكلنا الأخلاقي ماهو إلا صدى لمحاولات التخريب الفكري والأخلاقي الذي يمارسه البعض، وأن أخلاقنا قبل قرنين كانت على ما يرام، فهذا لا يقول به أي مدرك لطبيعة البناء الأخلاقي وحساسيته الشديدة للأوضاع الحياتية المختلفة.
ومن هنا يمكن القول: إن أزمتنا الخلقية والقيمية الحديثة، تنبع من نوعين من التخلف:
الأول: ويتمثل في الهوة التي تفصل بين أجيالنا الحاضرة وبين المستوى المطلوب للتدين الحق، ونحتاج إلى الكثير من التقدم نحو الإسلام حتى نشعر بالاطمئنان إلى أن قيمنا الإسلامية هي التي تتحكم في وجودنا المعنوي والمادي.
الثاني: التخلف عن العصر؛ فنحن نعيش على هامش الفعل الحضاري، وكثير مما نسميه معاصرة لا يعدو أن يكون ضربًا من ضروب الاستهلاك لمنتجات الآخرين العلمية والمادية. وهذا التخلف هو تخلف ضامر في حياتنا أو مشوّه. والنتيجة العامة لهذين النوعين من التخلف فشوُّ العديد من أخلاق الانحطاط وقيم التدهور التي باتت تشكل عقبة كأداء في وجه التقدم الروحي والعمراني الذي نسعى إليه".

أ.د. عبدالكريم بكّار | تجديد الوعي ص٨٨
👍1