أرجو أن ينالَ كل شخص منكم على مايتلهف قلبه له، ومن دون أيِّة أسباب؛ فالجميع يحتاجون للشعور بالدهشة. 🌸💭
❤🔥1
Forwarded from عشراقة فرح😍 (Mariamツ)
" فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ ..."
#رسالة_صباحية ♥️
ツ
#رسالة_صباحية ♥️
ツ
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عشراقة فرح😍 (Mariamツ)
" ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ "
#رسالة_صباحية ♥️
ツ
#رسالة_صباحية ♥️
ツ
❤1
صديقي ..
أودُّ أن أخبِركَ أمراً ..
اليوم لقَد كُنت تبتسِم كثيراً ، تتكلّم بشكلٍ عفوي ، تَسرُد على البقية قِصصاً ممتِعة ، لم يلحَظ أحدٌ تغير نبرة صوتِك ، لم يرى أحدُهم السواد المُنبِعث مِن أسفَل جفنيكَ ..
و لا إرتجاف شفتيك ..
و لا لونك الذي بات باهِتاً ..
و وجهك الذي أصبَح شاحِباً ..
لكنني لاحظت ..
لاحظتُ كُل الإنفجارات التي أُعلِنت بداخِلك ، و كُل الشظايا التي كانت تخرُج من أطرافِ أصابِعك ..
شعرتُ بوخزة حادة تماماً هُنا في مُنتصَف البطين الأيسَر ، المكان الذي تستقّر فيه أنت ..
علِمت أن هُناك أمراً يحدُث معَك ..
لقَد كان كُل شيء واضِحاً بالنسبة لي ، لا يُمكنِك الإنكار معي ، لا يُمكنِك أن تتغلّب عليّ ..
لن تهرُب بعينيكَ طويلاً عنّي ، ستقَع في قبضتي في نهاية الأمر و تتلاقى أعيننا ، و أنا أعلَم كيف نُصلِح الأشياء سوياً ..
لن أدعَك تُفلِت هذه المرة ..
و إن لم نقدِر على فِعل شيء سنجلِس بجانِب ذاكَ الجِدار و نصنَع طائِرات ورقية ، نرمي بِها بعيداً بعد أن ندفِن أحزاننا بين أعوادِها الخشبية ..
صديقي ..
أنا هُنا ، سآتي لنبكي معاً ، و إن كُنت لا تُريد ، لا بأس ، سأبكي بدلاً عنك ..
المُهم أن ننجو معاً ..
بطريقة مُدهشة و لطِيفة سَينجلي كُل هُم ..
و سنسعَد ..
و غداً سنَتّخذُ من الغيوم مُتكأً و بيتاً يضُمّنا في أحضانِه !
كَما قيل مِن قبل :
" الأصدِقاء لا يرحَلون ، الأصدِقاء يموتون فقَط "! ✨♥️
#عَـبير_بابِكر
أودُّ أن أخبِركَ أمراً ..
اليوم لقَد كُنت تبتسِم كثيراً ، تتكلّم بشكلٍ عفوي ، تَسرُد على البقية قِصصاً ممتِعة ، لم يلحَظ أحدٌ تغير نبرة صوتِك ، لم يرى أحدُهم السواد المُنبِعث مِن أسفَل جفنيكَ ..
و لا إرتجاف شفتيك ..
و لا لونك الذي بات باهِتاً ..
و وجهك الذي أصبَح شاحِباً ..
لكنني لاحظت ..
لاحظتُ كُل الإنفجارات التي أُعلِنت بداخِلك ، و كُل الشظايا التي كانت تخرُج من أطرافِ أصابِعك ..
شعرتُ بوخزة حادة تماماً هُنا في مُنتصَف البطين الأيسَر ، المكان الذي تستقّر فيه أنت ..
علِمت أن هُناك أمراً يحدُث معَك ..
لقَد كان كُل شيء واضِحاً بالنسبة لي ، لا يُمكنِك الإنكار معي ، لا يُمكنِك أن تتغلّب عليّ ..
لن تهرُب بعينيكَ طويلاً عنّي ، ستقَع في قبضتي في نهاية الأمر و تتلاقى أعيننا ، و أنا أعلَم كيف نُصلِح الأشياء سوياً ..
لن أدعَك تُفلِت هذه المرة ..
و إن لم نقدِر على فِعل شيء سنجلِس بجانِب ذاكَ الجِدار و نصنَع طائِرات ورقية ، نرمي بِها بعيداً بعد أن ندفِن أحزاننا بين أعوادِها الخشبية ..
صديقي ..
أنا هُنا ، سآتي لنبكي معاً ، و إن كُنت لا تُريد ، لا بأس ، سأبكي بدلاً عنك ..
المُهم أن ننجو معاً ..
بطريقة مُدهشة و لطِيفة سَينجلي كُل هُم ..
و سنسعَد ..
و غداً سنَتّخذُ من الغيوم مُتكأً و بيتاً يضُمّنا في أحضانِه !
كَما قيل مِن قبل :
" الأصدِقاء لا يرحَلون ، الأصدِقاء يموتون فقَط "! ✨♥️
#عَـبير_بابِكر
👍2
سَافَرْتُ فِي عَيْنَيْكِ يَوْماً وَاحِدًا
فَوَدَدْتُ لَوْ أَبْقَى لِدَهْرٍ ثَانِ. 💜🌸
فَوَدَدْتُ لَوْ أَبْقَى لِدَهْرٍ ثَانِ. 💜🌸
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مكتبتي ℡ | 📚
غوانتنامو قصتي - سامي الحاج.pdf
في ظلمات ليلٍ عربيٍّ، أجلس وحيدًا.. أُصغي لصدى أنفاسي ونبض قلبي.. ويأتي طائر من طيور الليل، فيحطّ على مقرُبة منِّي، ويأخذ في الغناء على نحو خافت، كأنما يدعو وليفًا غائبًا!
أحاول تَبَـيُّـنَ جسمه في الليل، غير أنَّ شَجَن غنائه يأخذني بعيدًا، بعيدًا جدًّا.. إلى ساعة غير هذه، ومكانٍ غير هذا.
إلى حيث وضعني السجَّانون في زنزانة حبس انفرادي، نزعوا عنِّي ملابسي وزجُّوا بي في تلك الزنزانة الضيقة. كانت أجهزة التبريد تعمل بقوة، وما هي إلا لحظات حتى دخل البرد إلى عظامي. وبينما كنت أرتجف وأرتعد.. تناهى إلى أذني، من زنزانة تقع عن يميني، صوت محتسِب يردِّد في نبرةٍ مِلؤُها الجَلَد: أَحَدٌ أَحَد.
وما هي إلا لحظات ويعلو صوت سجين آخر في زنزانة مجاورة في ناحية الشمال يقول لي: يا سامي سكِّت بلالًا الذي عن يمينك حتى أعالج ما أنا فيه من برد. وبالرغم من كل شيء، وجدتُ نفسي أبتسم!
كان ذلك في غوانتانامو، وغوانتانامو قصتي؛ أنا السجين رقم (345). نعم، غوانتانامو قصَّتي وقصة أكثر من ثمانمائة سجين. كل واحد منهم عاش التجربة على نحوٍ ما، دونما ريب متشابه، دونما ريب مختلف!
غير أن العطفة الحادة التي ملأتني مع الألم إيمانًا وقوة عقلية ونفسية أوضحت بل أكدت لي أن في دواخل كلٍّ منَّا قوى هائلة تظل كامنة حتى نقدح فيها شرارة الصمود؛ لكي تندلع ثم تشتعل ويشتد أوارها فَيَلْتَهِم كل المثبطات ويقضي على كل ريح مناوئة.
ولقد قدحتُ هذه الشرارة يوم بدأت رحلتي إلى عالم الجوع البدني والامتلاء الرُّوحي؛ وإنه لحق أنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان.
فكَّرت مليًّا من قبل أن أضع إرادتي على حدِّ الرهان بالدخول في إضراب طويل وتام عن الطعام. ثم إنني قررت وأعلنت القرار. 🕸🔗
أحاول تَبَـيُّـنَ جسمه في الليل، غير أنَّ شَجَن غنائه يأخذني بعيدًا، بعيدًا جدًّا.. إلى ساعة غير هذه، ومكانٍ غير هذا.
إلى حيث وضعني السجَّانون في زنزانة حبس انفرادي، نزعوا عنِّي ملابسي وزجُّوا بي في تلك الزنزانة الضيقة. كانت أجهزة التبريد تعمل بقوة، وما هي إلا لحظات حتى دخل البرد إلى عظامي. وبينما كنت أرتجف وأرتعد.. تناهى إلى أذني، من زنزانة تقع عن يميني، صوت محتسِب يردِّد في نبرةٍ مِلؤُها الجَلَد: أَحَدٌ أَحَد.
وما هي إلا لحظات ويعلو صوت سجين آخر في زنزانة مجاورة في ناحية الشمال يقول لي: يا سامي سكِّت بلالًا الذي عن يمينك حتى أعالج ما أنا فيه من برد. وبالرغم من كل شيء، وجدتُ نفسي أبتسم!
كان ذلك في غوانتانامو، وغوانتانامو قصتي؛ أنا السجين رقم (345). نعم، غوانتانامو قصَّتي وقصة أكثر من ثمانمائة سجين. كل واحد منهم عاش التجربة على نحوٍ ما، دونما ريب متشابه، دونما ريب مختلف!
غير أن العطفة الحادة التي ملأتني مع الألم إيمانًا وقوة عقلية ونفسية أوضحت بل أكدت لي أن في دواخل كلٍّ منَّا قوى هائلة تظل كامنة حتى نقدح فيها شرارة الصمود؛ لكي تندلع ثم تشتعل ويشتد أوارها فَيَلْتَهِم كل المثبطات ويقضي على كل ريح مناوئة.
ولقد قدحتُ هذه الشرارة يوم بدأت رحلتي إلى عالم الجوع البدني والامتلاء الرُّوحي؛ وإنه لحق أنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان.
فكَّرت مليًّا من قبل أن أضع إرادتي على حدِّ الرهان بالدخول في إضراب طويل وتام عن الطعام. ثم إنني قررت وأعلنت القرار. 🕸🔗