This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from مكتبتي℡ | Bot
● حدث في مثل هذا اليوم
12 يناير / كانون الثاني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مثل هذا اليوم من العام 1893م وُلد "هيرمان غورينغ" صديق هتلر اللدود ! شاركه حلو اللحظات ومرها، ترجع صداقتهما إلى العام 1922م وهو تاريخ انضمام غورينغ إلى الحزب النازي، واستمرت هذه الصداقة حتى العام 1945م وهي السنة التي انتهت فيها الحرب العالمية الثانية وفيها تمرد غورينغ على قائده وصديقه !
تقلد غورينغ مناصب رفيعة في الحزب النازي والدولة، آخرها كان قيادة سلاح الجو الألماني، ولكن بعد فشل الألمان بصد هجمات الطائرات الإنكليزية عن سماء برلين، نصح غورينغ هتلر بوقف الحرب، غير أن هتلر ككل طغاة الأرض لم يكن يسمع إلا صوته، الأمر الذي دفع غورينغ بإعلان نفسه قائداً لألمانيا، فاعتقله هتلر وجرده من كل رتبه وحكم عليه بالإعدام ولكن الحرب كانت قد انتهت وانتهى معها هتلر قبل تنفيذ الحكم !
لم يكن غورينغ أقل ديكتاتورية من هتلر ! ففي العام 1933م أسس أشهر نظام قمع في تاريخ البشرية قاطبة وهو "الجيستابو" وتعني شرطة الدولة السرية ! جعل غورينغ الجيستابو فوق القانون، وأعلى من محاكم ألمانيا كلها، وعلى مدى اثني عشر عاماً من رئاسته للجيستابو، اعتقل غورينغ أكثر من ثلاثة ملايين إنسان، وأعدم أكثر من مئة ألف !
شأن الطغاة دوماً أن يحكموا بالحديد والنار، ويحتاجوا للاعتقالات والتجسس، فالظلم أبرع صانع للأعداء، لا أعرفُ لماذا تذكرتُ وأنا أكتبُ هذه الكلمات قصة رسول كسرى مع عمر بن الخطاب، جاء إلى المدينة ظُهراً يسأل عن قصر الخليفة، فقيل له أن الخليفة لا يملك قصراً، بيته هناك ! قصد رسول كسرى بيت عمر فلم يجده، فأخذ يسأل عنه الناس في الطرقات، حتى قيل له أنه كان يسير منذ وقت قليل إلى تلك الناحية، وعندما تبعه، وجد منظراً عجيباً، حدث مرة واحدة على ظهر هذه الأرض ولم يتكرر بعدها !
كان عمر نائماً مطمئناً ملء عينيه وقلبه، حذاؤه تحت رأسه، كان قد أمَّن رعيته فأمِنَها !
عندها قال رسول كسرى قولته الشهيرة : حكمتَ، فعدلتَ، فأمنتَ، فنمتَ!
الطريق الذي اختاره هتلر وغورينغ في الحكم، طريق شاق وعر، هو طريق الظلم، الكل فيه متهم حتى يثبت براءته، الكل عدو محتمل، وقاتل ممكن، لهذا احتاجا إلى الجيستابو ! بينما اختار عمر الطريق السهل، هزم إمبراطوريات عصيت على هتلر، وقارع جيوشاً لم تكن تقل شراسةً وتدريباً بمقياس ذلك الزمان عما قارعه هتلر في زمانه، ولكن عمر كان يملك قلوب الناس لا رقابهم لهذا لم يكن لديه أعداء !
✍🏼 أدهم شرقاوي ..~♥️
12 يناير / كانون الثاني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مثل هذا اليوم من العام 1893م وُلد "هيرمان غورينغ" صديق هتلر اللدود ! شاركه حلو اللحظات ومرها، ترجع صداقتهما إلى العام 1922م وهو تاريخ انضمام غورينغ إلى الحزب النازي، واستمرت هذه الصداقة حتى العام 1945م وهي السنة التي انتهت فيها الحرب العالمية الثانية وفيها تمرد غورينغ على قائده وصديقه !
تقلد غورينغ مناصب رفيعة في الحزب النازي والدولة، آخرها كان قيادة سلاح الجو الألماني، ولكن بعد فشل الألمان بصد هجمات الطائرات الإنكليزية عن سماء برلين، نصح غورينغ هتلر بوقف الحرب، غير أن هتلر ككل طغاة الأرض لم يكن يسمع إلا صوته، الأمر الذي دفع غورينغ بإعلان نفسه قائداً لألمانيا، فاعتقله هتلر وجرده من كل رتبه وحكم عليه بالإعدام ولكن الحرب كانت قد انتهت وانتهى معها هتلر قبل تنفيذ الحكم !
لم يكن غورينغ أقل ديكتاتورية من هتلر ! ففي العام 1933م أسس أشهر نظام قمع في تاريخ البشرية قاطبة وهو "الجيستابو" وتعني شرطة الدولة السرية ! جعل غورينغ الجيستابو فوق القانون، وأعلى من محاكم ألمانيا كلها، وعلى مدى اثني عشر عاماً من رئاسته للجيستابو، اعتقل غورينغ أكثر من ثلاثة ملايين إنسان، وأعدم أكثر من مئة ألف !
شأن الطغاة دوماً أن يحكموا بالحديد والنار، ويحتاجوا للاعتقالات والتجسس، فالظلم أبرع صانع للأعداء، لا أعرفُ لماذا تذكرتُ وأنا أكتبُ هذه الكلمات قصة رسول كسرى مع عمر بن الخطاب، جاء إلى المدينة ظُهراً يسأل عن قصر الخليفة، فقيل له أن الخليفة لا يملك قصراً، بيته هناك ! قصد رسول كسرى بيت عمر فلم يجده، فأخذ يسأل عنه الناس في الطرقات، حتى قيل له أنه كان يسير منذ وقت قليل إلى تلك الناحية، وعندما تبعه، وجد منظراً عجيباً، حدث مرة واحدة على ظهر هذه الأرض ولم يتكرر بعدها !
كان عمر نائماً مطمئناً ملء عينيه وقلبه، حذاؤه تحت رأسه، كان قد أمَّن رعيته فأمِنَها !
عندها قال رسول كسرى قولته الشهيرة : حكمتَ، فعدلتَ، فأمنتَ، فنمتَ!
الطريق الذي اختاره هتلر وغورينغ في الحكم، طريق شاق وعر، هو طريق الظلم، الكل فيه متهم حتى يثبت براءته، الكل عدو محتمل، وقاتل ممكن، لهذا احتاجا إلى الجيستابو ! بينما اختار عمر الطريق السهل، هزم إمبراطوريات عصيت على هتلر، وقارع جيوشاً لم تكن تقل شراسةً وتدريباً بمقياس ذلك الزمان عما قارعه هتلر في زمانه، ولكن عمر كان يملك قلوب الناس لا رقابهم لهذا لم يكن لديه أعداء !
✍🏼 أدهم شرقاوي ..~♥️
❤1
مكتبتي ℡ | 📚 via @like
"يا الله :
إني أسألُكَ إيماناً وعزماً حتى النهاية
ألا أنكسر ولا أنهزم
ولا أميل ولا أملُّ
ولا ألين ولا أضّل ولا أشقى !" ❤
إني أسألُكَ إيماناً وعزماً حتى النهاية
ألا أنكسر ولا أنهزم
ولا أميل ولا أملُّ
ولا ألين ولا أضّل ولا أشقى !" ❤
👍1
”ثم إنك أهم من أن تفرض نفسك على الآخرين، وأكبر من أن تعيش تحت مزاجيتهم.”
- دوستويفسكي 💙
- دوستويفسكي 💙
- حتى تعرف أهمية علامات الترقيم في اللغة العربية ، تأمَّل :
- لا أحبك ..
- لا ، أحبك ..
🙃✨
- لا أحبك ..
- لا ، أحبك ..
🙃✨
❤1
حين نعبّر عن فرحنا بشيءٍ ما
نقول إنّه يردُّ الرّوح.. نحن نعيش بوصفنا أمواتًا.💔💭
نقول إنّه يردُّ الرّوح.. نحن نعيش بوصفنا أمواتًا.💔💭
اقرأ لمُتعتك الخاصة ، اقرأ من أجل الإلهام الخاص بك ، ومن أجل أن تجعل عقلك فى هياج دائم جميل. قُم بقراءة الأشياء المُختلفة عن أفكارك ومُعتقداتك ، اقرأ من أجل حُب الإستطلاع. اقرأ الكُتب السوداوية والكُتب الغنية بالمعلومات. اقرأ الكلام الجاف والملحوظات الجافة للفلاسفة المُتشائمين مِثل سيوران أو كارل شميت. اقرأ الصُحف و إقرأ لهؤلاء الذين يحتقرون ويقللون من أهمية الشعر ، وأفهم لماذا يفعلون ذلِك. اقرأ لأعدائك ولمن تُحب ، اقرأ لمن يقوي إحساسك بجمال الشِعر ، اقرأ لهؤلاء الذين كتباتهم تطغى عليها الكأبة والشر والجنون ، حتى لو كُنت لا تفهم جيداً بعض الذي يكتبونه ، لأن عن طريق هذه الطريقة فقط سوف تنمو روحك وتنجو وسوف يكون لك كيان خاص بك .💭🌱🤓
- ستصافحُ النجوم يوماً ، ستصبحُ قمراً مشعاً ذات يوم ، فَقاوم ! 😉✌️🏼
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عشراقة فرح😍 (Mariamツ)
" إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ "
#رسالة_صباحية ♥️
ツ
#رسالة_صباحية ♥️
ツ
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from مكتبتي℡ | Bot
● حدث في مثل هذا اليوم
13 يناير / كانون الثاني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- في مثل هذا اليوم من العام 1930م خرج "ميكي ماوس" إلى العلن لأول مرة ! وميكي ماوس شخصية كرتونية لا أحسب أن أحداً من سكان هذا الكوكب لا يعرفها ! اخترعها "والت ديزني" وصديقه الرسام "آب ايوركس" !
أول الأمر ظهر ميكي ماوس صامتاً على غرار أفلام تشارلي تشابلن، ولكن سرعان ما قرر والت ديزني أن يجعله ناطقاً !
ظهرَ ميكي ماوس في مئة وخمسين فيلماً، رُشح منها سبعة وثلاثون فيلماً للأوسكار، وفاز بها اثنين وعشرين مرة !
واليوم بعد ما يقارب تسعين عاماً على ظهور ميكي ماوس ما زالت الأفلام الكرتونية تلقى ترحيباً من فئة كبيرة من الناس، بينما يعتبرها آخرون شراً مستطيراً ساهمت في أذية الأطفال وتسميم أفكارهم !
والذي أراه بعد قراءة أقوال هؤلاء وهؤلاء أن الأفلام الكرتونية ككل الأشياء على ظهر الأرض، ليست شراً ولا خيراً بذاتها، وإنما خيرها وشرها يكمن في طريقة استخدامها، فالسكين على سبيل المثال مجرد أداة، إذا استخدمناها في المطبخ لتقطيع الطعام واللحوم والفاكهة كانت أداة خير، وإذا استخدمناها لطعن إنسان كانت أداة شر !
المهم أن أنصار الأفلام الكرتونية يلخصون فوائدها بما يلي :
- تساعد الأطفال على اكتساب اللغة
- تساهم في تنمية خيال الأطفال وتحفز عندهم ملكة التفكير
- تحببهم بالعادات السليمة والقيم كالعدل والمساواة والخير
- تساهم في بناء شخصية الطفل وتحول بينه وبين التصاقه الشديد بأمه
- تُكسب الأطفال العادات الاجتماعية بطريقة أسرع من المدارس والكتب
أما معارضوها فيلخصون مضارها بما يلي :
- سهلة الإدمان وتبعد الطفل عن حياته الواقعية
- تلهي الطفل عن الدراسة والاجتهاد
- تحتاج إلى مراقبة شديدة غير متوفرة على الدوام
- تُسبب أضراراً جسدية خصوصاً في النظر وعظام الرقبة
- الشخصيات الشريرة فيها تُقدّم أحياناً بصورة بطولية
- تنمية العنف عند الأطفال واعتمادهم عليه في حل المشاكل
برأيي إن كانت ملاحظة المعارضين مقبولة عموماً، ومنطقية في بعض الأحيان، إلا أن هذا لا يُلغي أن للأفلام الكرتونية فوائد جليلة لا تُنكر، والإشراف على نوعية الأفلام الكرتونية، وتنظيم وقت مشاهدتها، أجدى بكثير من المطالبة بالتوقف عنها تماماً !
✍🏼 أدهم شرقاوي .. ♥️
13 يناير / كانون الثاني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- في مثل هذا اليوم من العام 1930م خرج "ميكي ماوس" إلى العلن لأول مرة ! وميكي ماوس شخصية كرتونية لا أحسب أن أحداً من سكان هذا الكوكب لا يعرفها ! اخترعها "والت ديزني" وصديقه الرسام "آب ايوركس" !
أول الأمر ظهر ميكي ماوس صامتاً على غرار أفلام تشارلي تشابلن، ولكن سرعان ما قرر والت ديزني أن يجعله ناطقاً !
ظهرَ ميكي ماوس في مئة وخمسين فيلماً، رُشح منها سبعة وثلاثون فيلماً للأوسكار، وفاز بها اثنين وعشرين مرة !
واليوم بعد ما يقارب تسعين عاماً على ظهور ميكي ماوس ما زالت الأفلام الكرتونية تلقى ترحيباً من فئة كبيرة من الناس، بينما يعتبرها آخرون شراً مستطيراً ساهمت في أذية الأطفال وتسميم أفكارهم !
والذي أراه بعد قراءة أقوال هؤلاء وهؤلاء أن الأفلام الكرتونية ككل الأشياء على ظهر الأرض، ليست شراً ولا خيراً بذاتها، وإنما خيرها وشرها يكمن في طريقة استخدامها، فالسكين على سبيل المثال مجرد أداة، إذا استخدمناها في المطبخ لتقطيع الطعام واللحوم والفاكهة كانت أداة خير، وإذا استخدمناها لطعن إنسان كانت أداة شر !
المهم أن أنصار الأفلام الكرتونية يلخصون فوائدها بما يلي :
- تساعد الأطفال على اكتساب اللغة
- تساهم في تنمية خيال الأطفال وتحفز عندهم ملكة التفكير
- تحببهم بالعادات السليمة والقيم كالعدل والمساواة والخير
- تساهم في بناء شخصية الطفل وتحول بينه وبين التصاقه الشديد بأمه
- تُكسب الأطفال العادات الاجتماعية بطريقة أسرع من المدارس والكتب
أما معارضوها فيلخصون مضارها بما يلي :
- سهلة الإدمان وتبعد الطفل عن حياته الواقعية
- تلهي الطفل عن الدراسة والاجتهاد
- تحتاج إلى مراقبة شديدة غير متوفرة على الدوام
- تُسبب أضراراً جسدية خصوصاً في النظر وعظام الرقبة
- الشخصيات الشريرة فيها تُقدّم أحياناً بصورة بطولية
- تنمية العنف عند الأطفال واعتمادهم عليه في حل المشاكل
برأيي إن كانت ملاحظة المعارضين مقبولة عموماً، ومنطقية في بعض الأحيان، إلا أن هذا لا يُلغي أن للأفلام الكرتونية فوائد جليلة لا تُنكر، والإشراف على نوعية الأفلام الكرتونية، وتنظيم وقت مشاهدتها، أجدى بكثير من المطالبة بالتوقف عنها تماماً !
✍🏼 أدهم شرقاوي .. ♥️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM