أحُب الهدُوء وتلك الأضوَاء الخافته وتلك الزاوية الخاصّة بي,وذلك الخيال ياخُذني بعيداً عن واقعي.
Forwarded from أُورڪِيد
شخصِياً تُعجِبُـنِي النُصُوص لا الأشخَاص
لا يَهمنِي إن كُنتَ مشهُوراً أو لَا يعرِفُكَ أحَد .. يهمنِي مقدَار الأثَر والرِساله خلفَ ما تكتُب
فالنَصُّ الجَيِّد يبقَى نَصّاً جيِّداً ولَو كَتبَهُ حِمارَ ، والنَصُ السَئ يَظَلُ نَصّاً سَيئاً ولَو كتبهُ عالِم
التعظِيم والتَمجيِد الذِي يكنهُ النَاس لذوي الشُهرَه "بلاءٌ عظِيم" وإتبَاع للقَطيع ، غيرَ أنهم يحجِبون الفُرصة عن الذِين يتمتعُونَ بقدرَات وكفَاءات أعلى مِنهُم للظهور على الواجِهة
الأمر ليسَ منافسة ولكِن على الأقَل ليكون الشخص المُتَّبَع قُدوة ويقدِّم للناس ما يفيدهُم في حياتِهم
أرى هذَا الأمر فِي كُل مكان ، فِي كلِّ صفحَة وكلَّ موقِع ..وكلَّ يوم تقرِيباً
أجِد أحدَ المشاهِير قَد نشَر سطراً عادياً لا جمالَ فيه فتنهَال عليه الإعجابات والتعليقَات من كُلِ مكان حتَى ولو قامَ بنشرِ نقطَة
بينمَا في المُقابِل تقابلنِي نصُوص ومنشُورات جيِّدة المحتوى وأكثَر إتقانَاً وذاتَ مغزَى ولَكن لا حياةَ لمن تنَادِي لا يتفاعَلُ معها إلا قِلَّةٌ من النَاس
الأمرُ جعلنِي أتذَكر تحديداً قِصَّة (البرتقَالة الرخيصَة) التِي كتبها د.ذكي نجيب محمود -وهي إحدى القِطع المقررة في منهج المطالعة والأدَب للصف الثانِي ثانوِي- فالأمرُ سيَّان والفِكرة مشابِهة ، حيثُ قال الكاتِب:
"أشقيتُ نفسِي بتحرير مقَالة جيِّدة ممتازَة وحملتهَا إلى صاحِب الصَّحيفة الإسبُوعية وجلستُ أمامهُ أرقَبُ كلِمَة التقدِير تنحدِرُ بينَ شفتيهِ ، فما راعنِي إلا أن أراهُ ينفُذ مسرِعاً إلى نهايَة المقَال يقرأ الإمضَاء ، فالمقَالات عِندَ سادتنِا أولئِك تُقرأ من أذيالهَا لا مِن رؤوسهَا وهآنذَا أتبينُ اليَوم أن مقالتِي برتقالةٌ رخِيصة"
وفِي نفس السِّياق يخاطِب بورخِيس الأشخاص الذِين يقرأون كتاباً مَا لأنه مشهُور أو أن كاتِبه مشهُور حيث يقول:
"لا تقرأوا أي كِتاب لأنه مشهُور ، أو حدِيث ، أو قدِيم ، إذا كان الكِتاب الذِي تقرأونه مملاً فأتركوه فهذَا الكِتاب لم يؤلَف من أجلِكُم يجِب أن تكُون القِراءة أحد أشكالَ السعادة الخالِصة ولِذا فإني أُلقِي بوصيتِي الآخيرة إلى جمِيع قُرائي بأن يَقرأوا كثِيراً ولا يغتَروا بسُمعَةِ كاتبٍ ما ، إقرأوا من أجلِ متعتِكُم فهذِه هي الطريقَة الوحيدة"
لا أريدُ إطالة الحديِث وأعتقِد أن الفِكرة قَد إتضحَت
لذَا ركزُّوا معَ المحتوَى والمضمُون لا مع الأشخَاص ونِطاق شهرتِهم
|برتقالَـة منتهية الصلاحِية
#مريم_الشيخ💛🌸
●
لا يَهمنِي إن كُنتَ مشهُوراً أو لَا يعرِفُكَ أحَد .. يهمنِي مقدَار الأثَر والرِساله خلفَ ما تكتُب
فالنَصُّ الجَيِّد يبقَى نَصّاً جيِّداً ولَو كَتبَهُ حِمارَ ، والنَصُ السَئ يَظَلُ نَصّاً سَيئاً ولَو كتبهُ عالِم
التعظِيم والتَمجيِد الذِي يكنهُ النَاس لذوي الشُهرَه "بلاءٌ عظِيم" وإتبَاع للقَطيع ، غيرَ أنهم يحجِبون الفُرصة عن الذِين يتمتعُونَ بقدرَات وكفَاءات أعلى مِنهُم للظهور على الواجِهة
الأمر ليسَ منافسة ولكِن على الأقَل ليكون الشخص المُتَّبَع قُدوة ويقدِّم للناس ما يفيدهُم في حياتِهم
أرى هذَا الأمر فِي كُل مكان ، فِي كلِّ صفحَة وكلَّ موقِع ..وكلَّ يوم تقرِيباً
أجِد أحدَ المشاهِير قَد نشَر سطراً عادياً لا جمالَ فيه فتنهَال عليه الإعجابات والتعليقَات من كُلِ مكان حتَى ولو قامَ بنشرِ نقطَة
بينمَا في المُقابِل تقابلنِي نصُوص ومنشُورات جيِّدة المحتوى وأكثَر إتقانَاً وذاتَ مغزَى ولَكن لا حياةَ لمن تنَادِي لا يتفاعَلُ معها إلا قِلَّةٌ من النَاس
الأمرُ جعلنِي أتذَكر تحديداً قِصَّة (البرتقَالة الرخيصَة) التِي كتبها د.ذكي نجيب محمود -وهي إحدى القِطع المقررة في منهج المطالعة والأدَب للصف الثانِي ثانوِي- فالأمرُ سيَّان والفِكرة مشابِهة ، حيثُ قال الكاتِب:
"أشقيتُ نفسِي بتحرير مقَالة جيِّدة ممتازَة وحملتهَا إلى صاحِب الصَّحيفة الإسبُوعية وجلستُ أمامهُ أرقَبُ كلِمَة التقدِير تنحدِرُ بينَ شفتيهِ ، فما راعنِي إلا أن أراهُ ينفُذ مسرِعاً إلى نهايَة المقَال يقرأ الإمضَاء ، فالمقَالات عِندَ سادتنِا أولئِك تُقرأ من أذيالهَا لا مِن رؤوسهَا وهآنذَا أتبينُ اليَوم أن مقالتِي برتقالةٌ رخِيصة"
وفِي نفس السِّياق يخاطِب بورخِيس الأشخاص الذِين يقرأون كتاباً مَا لأنه مشهُور أو أن كاتِبه مشهُور حيث يقول:
"لا تقرأوا أي كِتاب لأنه مشهُور ، أو حدِيث ، أو قدِيم ، إذا كان الكِتاب الذِي تقرأونه مملاً فأتركوه فهذَا الكِتاب لم يؤلَف من أجلِكُم يجِب أن تكُون القِراءة أحد أشكالَ السعادة الخالِصة ولِذا فإني أُلقِي بوصيتِي الآخيرة إلى جمِيع قُرائي بأن يَقرأوا كثِيراً ولا يغتَروا بسُمعَةِ كاتبٍ ما ، إقرأوا من أجلِ متعتِكُم فهذِه هي الطريقَة الوحيدة"
لا أريدُ إطالة الحديِث وأعتقِد أن الفِكرة قَد إتضحَت
لذَا ركزُّوا معَ المحتوَى والمضمُون لا مع الأشخَاص ونِطاق شهرتِهم
|برتقالَـة منتهية الصلاحِية
#مريم_الشيخ💛🌸
●
صباح الخَير للذين يجاهدون أنفسهم للبقاء بحال أفضل، وللذين يرتشفون قهوتهم ويتخذون من الحياة مسرحاً مُمتعاً للتعّلم .💜✨
لا أُريد من يُريدني لأجْـل محاسني ، أريدُ شخصاً يعرفُ كلّ مساوئِي ومع هذا مازال يُريدني .
➖ إرنستو ساباتو
➖ إرنستو ساباتو
صباح الخير ،
"المهم هو أن تستمـتع أيًّـا كـانت وجهتك وكيفما كان الطريق".
"المهم هو أن تستمـتع أيًّـا كـانت وجهتك وكيفما كان الطريق".
لم يعُد هناك سوى مقاومة وحيدة مُمكنة، ألا نأخذ العالم على محمل الجد.
_ ميلان كونديرا .
_ ميلان كونديرا .
إن الحرية لا يصنعها مرسوم يصدره برلمان .. إنها تُصنع فى داخلنا .
إنها فى الطريقة التى نفكر بها .. و الأسلوب الذى نشعر به .. و الطريقة التى يتفتح بها قلبنا على إحساس جديد .
و يصحو عقلنا على فكرة مبتدعة ..
إن أخطر ما يتهدد حريتنا ليس السجن و لكن مشنقة فى داخلنا .. إسمها القلق !..
د / مصطفى محمود رحمه الله..
إنها فى الطريقة التى نفكر بها .. و الأسلوب الذى نشعر به .. و الطريقة التى يتفتح بها قلبنا على إحساس جديد .
و يصحو عقلنا على فكرة مبتدعة ..
إن أخطر ما يتهدد حريتنا ليس السجن و لكن مشنقة فى داخلنا .. إسمها القلق !..
د / مصطفى محمود رحمه الله..
- في لحظةٍ ما ، بـ ومضةٍ من الزَّمن ، قد يتغيَّر كلُّ هذا الذي تظنُّه لن يتغيَّر ..
- التَّبريزي ♥
- التَّبريزي ♥
هي في المساء وحيدةٌ، وأنا وحيدٌ مثلها لا شيء يعكِّرُ صمتنا.
#محمود_درويش♥
#محمود_درويش♥
-يا حياة لا تكوني بخيلةً كالفرح، كوني سخيَّــةً كالحزن كالانتظار كالشتاء
وتعالي ولو لمرةٍ ملىءَ الحقيقةِ، فقد سئمتُ أشباهَ الاشياء فيكِ..
-محمود درويش♥
وتعالي ولو لمرةٍ ملىءَ الحقيقةِ، فقد سئمتُ أشباهَ الاشياء فيكِ..
-محمود درويش♥
"لماذا أحس دائماً بالحزن في مثل هذه اللحظات ؟ اشرح لي هذا وأنت العالم ! لقد تخيلت دائماً أنني سأسعد سعادة جنونية حين أراك ثانية فأتذكر كل شيء ,
ثم ها أنذا أحس أنني لست سعيدة البتة
وإني مع ذلك لـ أحبك ,,, ربــاااه ! "
___ دوستويفسكي♥
ثم ها أنذا أحس أنني لست سعيدة البتة
وإني مع ذلك لـ أحبك ,,, ربــاااه ! "
___ دوستويفسكي♥
- ما هو افضل تدريب ليُصبح المرء كاتباً؟
- طفولة بائسة
• إرنست هيمنغواي
- طفولة بائسة
• إرنست هيمنغواي
كانت تبني سياجاً حول الفراغ المميت الذي يسكنها من الداخل ، فقد كان الاحساس بالعدم يعاودها بشكل دوري، في أثناء ظهيرة ممطرة وهي وحدها، أو مع مطلع الفجر عندما تستفيق من كابوس.. وكل ما تحتاجه في مثل هذه الأوقات هو أن يضمها أحد ما إلى صدره.
• هاروكي موراكامي
• هاروكي موراكامي
رسالة إلى القلب في هذا الصباح:
مهما تعثرت في سبيل الوصول لهدفك، مهما واجهت من الصعوبات في طريقك، مهما تأخرت عن تحقيق حلمك، أو كنت في وضع لم تختاره لحياتك، إياك أن تقلل من نفسك، إحذر أن تظن بعدم قدرتك على تجاوز تحدياتك، ربك قد وضع فيك ما يميزك عن غيرك . 🌿💚
مهما تعثرت في سبيل الوصول لهدفك، مهما واجهت من الصعوبات في طريقك، مهما تأخرت عن تحقيق حلمك، أو كنت في وضع لم تختاره لحياتك، إياك أن تقلل من نفسك، إحذر أن تظن بعدم قدرتك على تجاوز تحدياتك، ربك قد وضع فيك ما يميزك عن غيرك . 🌿💚
تطفح عزلتي مثل جرةٍ منسية
تحت حنفية الصمت .
أنا مليء ، تقدم أيها الظل
ادخل إلى بيتي ، و انهب ما تشاء.
- سركون بولص
تحت حنفية الصمت .
أنا مليء ، تقدم أيها الظل
ادخل إلى بيتي ، و انهب ما تشاء.
- سركون بولص
حدث في مثل هذا اليوم
22 آذار / مارس
في مثل هذا اليوم من العام 2004م استشهد الشيخ أحمد ياسين، الرجل المشلول الذي كان يركضُ إلى الله بقلبه ترجَّلَ أخيراً عن كرسيِّه المدولب!
لم يكن العثور عليه صعباً بالنسبة ل"إسرائيل"، فالمجاهد القعيد لم يكن يترك صلاة الفجر، لهذا انتظرته طائرة الأباتشي عند باب المسجد، وعندما خرج، قصفته بأربعة صواريخ! يأبى الله إلا أن يُميت الناس على الطريق التي أفنوا فيها أعمارهم، وعلى درب الجهاد والاستشهاد قبضه الله إليه، نحسبه كذلك ولا نزكي على اللهِ أحداً من خلقه!
بعيداً عن رحلة الحياة المريرة، بعيداً عن إعاقته ومرضه، عن صبره وثباته، عن جهاده واستشهاده، عن سنوات السجن والمطاردة والإقامة الجبرية، كان للرجل حكاية من صلاة الفجر التي استشهد بعدها بلحظات!
سأل مرةً أحد القادة الميدانيين لكتائب القسام: كم عنصراً في مجموعتك؟
فقال له: ثمانون!
قال له: كم واحداً منهم يشهد صلاة الفجر مع الجماعة
قال: أربعون تقريباً
فقال له الشيخ: حسناً، عندما أسألك في المرة القادمة عن عدد عناصر مجموعتك، قل لي أربعين!
ما أحوجنا اليوم لمثل هذا الفهم لعوامل النصر والهزيمة
ما أحوجنا للقادة الذين يعرفون أن تخرج الضباط من الكليات العسكرية لا يكفي لتحقيق النصر، وإنما يجب أن يتخرجوا من سورة الأنفال أولاً!
ما أحوجنا للقادة الذين يعرفون أن سر النصر ليس في البندقية وإنما في اليد التي تحملها!
أدهم شرقاوي
22 آذار / مارس
في مثل هذا اليوم من العام 2004م استشهد الشيخ أحمد ياسين، الرجل المشلول الذي كان يركضُ إلى الله بقلبه ترجَّلَ أخيراً عن كرسيِّه المدولب!
لم يكن العثور عليه صعباً بالنسبة ل"إسرائيل"، فالمجاهد القعيد لم يكن يترك صلاة الفجر، لهذا انتظرته طائرة الأباتشي عند باب المسجد، وعندما خرج، قصفته بأربعة صواريخ! يأبى الله إلا أن يُميت الناس على الطريق التي أفنوا فيها أعمارهم، وعلى درب الجهاد والاستشهاد قبضه الله إليه، نحسبه كذلك ولا نزكي على اللهِ أحداً من خلقه!
بعيداً عن رحلة الحياة المريرة، بعيداً عن إعاقته ومرضه، عن صبره وثباته، عن جهاده واستشهاده، عن سنوات السجن والمطاردة والإقامة الجبرية، كان للرجل حكاية من صلاة الفجر التي استشهد بعدها بلحظات!
سأل مرةً أحد القادة الميدانيين لكتائب القسام: كم عنصراً في مجموعتك؟
فقال له: ثمانون!
قال له: كم واحداً منهم يشهد صلاة الفجر مع الجماعة
قال: أربعون تقريباً
فقال له الشيخ: حسناً، عندما أسألك في المرة القادمة عن عدد عناصر مجموعتك، قل لي أربعين!
ما أحوجنا اليوم لمثل هذا الفهم لعوامل النصر والهزيمة
ما أحوجنا للقادة الذين يعرفون أن تخرج الضباط من الكليات العسكرية لا يكفي لتحقيق النصر، وإنما يجب أن يتخرجوا من سورة الأنفال أولاً!
ما أحوجنا للقادة الذين يعرفون أن سر النصر ليس في البندقية وإنما في اليد التي تحملها!
أدهم شرقاوي