حدث في مثل هذا اليوم
22 مايو / أيار
في مثل هذا اليوم من العام 1058م توفي أبو العلاء المعري، الذي أوصى أن يُكتب على قبره:
هذا ما جناه أبي عليَّ
وما جنيتُ على أحدٍ!
حضر أبو العلاء يوماً مجلس الأمير الشريف الرضي، فذكروا المتنبي، وكان الشريف لا يحب شعر المتنبي، فأخذ يطعن فيه، ويُضعِّف شعره ويذكر مقابحه، وكان المعري يحب المتنبي ويكره الشريف الرضي، فقام وأثنى على المتنبي وقال: واللهِ هو أشعر الناس ولو لم يكن له إلا قصيدته التي أولها "لكِ يا منازلُ في القلوب منازلُ" لكفته شرفاً وفخراً!
فأمر به الأمير أن يُخرج من مجلسه ويُجلد، فتعاطف معه بعض من حضروا المجلس وقالوا للأمير: رجل كبير في السن تضربه لقول له عن المتنبي؟!
فقال: الأمر ليس كما قلتم، وإنما أمرتُ بجلده على تعريضه بي
قالوا: وكيف ذلك؟
قال: لأنه لم يُفضله بقصيدة من عالي شِعره، وإنما فضله بتلك القصيدة، لأنه يقول فيها:
وإذا أتتكَ مذمتي من ناقصٍ
فهي الشهادة لي بأني كاملُ!
فاستحسنوا فهمه، وحدة ذكائه، وعذروه في فعله
وسُئل المعري بعد ذلك عما دار بينه وبين الأمير، فقال: واللهِ ما أردتُ غير ما فهمَ الأمير!
وإني وإن كنتُ أرفع القبعة لذكاء الشريف الرضي وثقافته، إلا أني مع المعري في رأيه بالمتنبي، ما أنجبَت العربُ أشعر منه!
أدهم شرقاوي
22 مايو / أيار
في مثل هذا اليوم من العام 1058م توفي أبو العلاء المعري، الذي أوصى أن يُكتب على قبره:
هذا ما جناه أبي عليَّ
وما جنيتُ على أحدٍ!
حضر أبو العلاء يوماً مجلس الأمير الشريف الرضي، فذكروا المتنبي، وكان الشريف لا يحب شعر المتنبي، فأخذ يطعن فيه، ويُضعِّف شعره ويذكر مقابحه، وكان المعري يحب المتنبي ويكره الشريف الرضي، فقام وأثنى على المتنبي وقال: واللهِ هو أشعر الناس ولو لم يكن له إلا قصيدته التي أولها "لكِ يا منازلُ في القلوب منازلُ" لكفته شرفاً وفخراً!
فأمر به الأمير أن يُخرج من مجلسه ويُجلد، فتعاطف معه بعض من حضروا المجلس وقالوا للأمير: رجل كبير في السن تضربه لقول له عن المتنبي؟!
فقال: الأمر ليس كما قلتم، وإنما أمرتُ بجلده على تعريضه بي
قالوا: وكيف ذلك؟
قال: لأنه لم يُفضله بقصيدة من عالي شِعره، وإنما فضله بتلك القصيدة، لأنه يقول فيها:
وإذا أتتكَ مذمتي من ناقصٍ
فهي الشهادة لي بأني كاملُ!
فاستحسنوا فهمه، وحدة ذكائه، وعذروه في فعله
وسُئل المعري بعد ذلك عما دار بينه وبين الأمير، فقال: واللهِ ما أردتُ غير ما فهمَ الأمير!
وإني وإن كنتُ أرفع القبعة لذكاء الشريف الرضي وثقافته، إلا أني مع المعري في رأيه بالمتنبي، ما أنجبَت العربُ أشعر منه!
أدهم شرقاوي
مكتبتي ℡ | 📚
Photo
شيء من الزمن الجميل ..
قيم نبيلة فقدناها !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان مصطفى صادق الرافعي الشاعر الناقد اللغوي الأديب يعمل في صدر شبابه كاتبًا في محكمة طنطا، وكان يؤدي عمله على أكمل وجه، لكنه لم يكن ملتزما بدقة مواعيد العمل، فكان يذهب إلى عمله متأخرًا ويغادره في الوقت الذي يحلو له من غير تقصير فيه، حتى أطلق عليه كتبة المحامين وأصحاب المصالح «عمدة المحكمة». وحدث ذات يوم أن جاء للمحكمة رئيس جديد، شديد البأس قوي السطوة، فهُرع الموظفون لتحيته لكنه لم يجد الرافعي بينهم، فغاظه ذلك وأرسل يدعوه إليه، فلم يجده الرسول في مكتبه، فغضب الرئيس لذلك أشد الغضب، وأرسل إلى وزارة العدل يطلب إقالة الرافعي من وظيفته!
أرسلت وزارة العدل مفتشا لتحقيق هذه الشكوى، وكان المفتش هو الأديب والشاعر والعالم الكبير حفني ناصف بك. جاء إلى الرافعي فحياه وجلس وبسط أوراقه ليحقق، واستمع إلى حجج الرافعي، ثم طوى أوراقه ومضى، ولم تكن العلاقة بين الرافعي وحفنى ناصف في ذلك الوقت علاقة ود وصفاء؛ فقد كان الرافعي نشر مقالا عن «شعراء العصر» جعل فيه حفني ناصف في ذيلهم جميعا!
عاد حفني ناصف إلى القاهرة وشرع في كتابة تقرير إلى وزارة العدل جاء فيه: «إن الرافعي ليس من طبقة الموظفين الذين تعنيهم الوزارة بهذه القيود.. إن للرافعي حقا على الأمة أن يعيش في أمن ودعة وحرية. إن فيه قناعة ورضا وما كان هذا مكانه ولا موضعه لو لم يسكن إليه، دعوه يعش كما يشتهي أن يعيش، واتركوه يعمل ويفتن ويبدع لهذه الأمة في آدابها ما يشاء أن يبدع، وإلا فاكفلوا له العيش الرخيَّ في غير هذا المكان!».
وكان لهذا الكتاب أثره الكبير، إذ تُرك الرافعي في مكانه كما هو يُسَيِّر أمور وظيفته كيف يشاء..
وهي واقعة تشهد بأن أمتنا أتى عليها حين من الدهر كانت تعرف فيه لأهل العلم والأدب قيمتهم، وكانت تعرف قيمة العدل والإنصاف والشرف والنزاهة والإخلاص أيضًا!
قيم نبيلة فقدناها !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان مصطفى صادق الرافعي الشاعر الناقد اللغوي الأديب يعمل في صدر شبابه كاتبًا في محكمة طنطا، وكان يؤدي عمله على أكمل وجه، لكنه لم يكن ملتزما بدقة مواعيد العمل، فكان يذهب إلى عمله متأخرًا ويغادره في الوقت الذي يحلو له من غير تقصير فيه، حتى أطلق عليه كتبة المحامين وأصحاب المصالح «عمدة المحكمة». وحدث ذات يوم أن جاء للمحكمة رئيس جديد، شديد البأس قوي السطوة، فهُرع الموظفون لتحيته لكنه لم يجد الرافعي بينهم، فغاظه ذلك وأرسل يدعوه إليه، فلم يجده الرسول في مكتبه، فغضب الرئيس لذلك أشد الغضب، وأرسل إلى وزارة العدل يطلب إقالة الرافعي من وظيفته!
أرسلت وزارة العدل مفتشا لتحقيق هذه الشكوى، وكان المفتش هو الأديب والشاعر والعالم الكبير حفني ناصف بك. جاء إلى الرافعي فحياه وجلس وبسط أوراقه ليحقق، واستمع إلى حجج الرافعي، ثم طوى أوراقه ومضى، ولم تكن العلاقة بين الرافعي وحفنى ناصف في ذلك الوقت علاقة ود وصفاء؛ فقد كان الرافعي نشر مقالا عن «شعراء العصر» جعل فيه حفني ناصف في ذيلهم جميعا!
عاد حفني ناصف إلى القاهرة وشرع في كتابة تقرير إلى وزارة العدل جاء فيه: «إن الرافعي ليس من طبقة الموظفين الذين تعنيهم الوزارة بهذه القيود.. إن للرافعي حقا على الأمة أن يعيش في أمن ودعة وحرية. إن فيه قناعة ورضا وما كان هذا مكانه ولا موضعه لو لم يسكن إليه، دعوه يعش كما يشتهي أن يعيش، واتركوه يعمل ويفتن ويبدع لهذه الأمة في آدابها ما يشاء أن يبدع، وإلا فاكفلوا له العيش الرخيَّ في غير هذا المكان!».
وكان لهذا الكتاب أثره الكبير، إذ تُرك الرافعي في مكانه كما هو يُسَيِّر أمور وظيفته كيف يشاء..
وهي واقعة تشهد بأن أمتنا أتى عليها حين من الدهر كانت تعرف فيه لأهل العلم والأدب قيمتهم، وكانت تعرف قيمة العدل والإنصاف والشرف والنزاهة والإخلاص أيضًا!
❤1
و أعلم يا صديقي ، حينما لا تكون الحياة في صفك ؛ سأبقىٰ دائمًا في صفك بالدعاء .
هذه كلِمة إحترام للمجانِين
للغير إعتياديين
للثُوار
لمسببي المشاكِل
للمُربعات الذينَ يعيشُون في مجتمعات دائرِية
للذينَ يرونَ الأشياء بمنظُور يخصّهم
للذِين لا يعجبهُم السائِد ، وليسَ لديهم أي إحترام للوضع الراهِن
هؤلاء تستطِيع أن تتفِق معهم وتستطِيع أن تختلِف معهُم
تستَطيع أن تطلُب وِدَّهُم وتستطيع أن تطلُب عداوتَهُم
ولكن الشَئ الوحيد الذي لا تستطِيع أن تفعله هو أن لا تنتبِه لوجودهُم
وذلكَ لأنهُم يغيِّرون الأحوال ، ويبتكرُون الجُمَل ويدفعُون الجنس البشرِي بأكمله إلى الأمام
وفي حين أن البَعض يراهُم "مجانين" أو "متكبرين" بينمَا هُم عباقِرة
فالذين وصلَ بهم الجنون إلى الإعتقاد بأن بمقدُورهم تغيير العالَم ؛ هم الذين استَطاعوا فِعل ذلك💚
•
للغير إعتياديين
للثُوار
لمسببي المشاكِل
للمُربعات الذينَ يعيشُون في مجتمعات دائرِية
للذينَ يرونَ الأشياء بمنظُور يخصّهم
للذِين لا يعجبهُم السائِد ، وليسَ لديهم أي إحترام للوضع الراهِن
هؤلاء تستطِيع أن تتفِق معهم وتستطِيع أن تختلِف معهُم
تستَطيع أن تطلُب وِدَّهُم وتستطيع أن تطلُب عداوتَهُم
ولكن الشَئ الوحيد الذي لا تستطِيع أن تفعله هو أن لا تنتبِه لوجودهُم
وذلكَ لأنهُم يغيِّرون الأحوال ، ويبتكرُون الجُمَل ويدفعُون الجنس البشرِي بأكمله إلى الأمام
وفي حين أن البَعض يراهُم "مجانين" أو "متكبرين" بينمَا هُم عباقِرة
فالذين وصلَ بهم الجنون إلى الإعتقاد بأن بمقدُورهم تغيير العالَم ؛ هم الذين استَطاعوا فِعل ذلك💚
•
الخائِب الذي ألقى بنفسهِ الى الشارع من شقة في الطابق العاشر وأثناء سقوطه راح يرى عبر النوافذ ، حيوانات جيرانه الخاصة ، المآسِي المنزلية ، علاقات الحب السرية ، لحظات السعَادة الخاطفة التي لمْ تصله إخبارها مطلقاً ، حيث أنه في اللحظة التي تهشم فيها رأسه على رصيف الشارع كانّ قدْ غير نظرتهُ للعالم كلياً وكان قد اقتنع بأن تلك الحياة التي هجرها الى الأبد عن طريق الباب الخاطئ ؛ كانتْ تستحق أن تُعاش
#غابرييل_غارسيا_ماركيز💚
•
#غابرييل_غارسيا_ماركيز💚
•
شيئان يُحركان روحي :
التحديقُ بالشمس ، و في الموت
أُريدُ أَنْ أُسافِر في النجوم و هذا البائس جسدي يُعيقُني!
متىٰ سنمضي ، نحنُ أبناء الأرض
حاملينَ مناديلَنا المدمّاة
- ولكن إلىٰ أين؟
_ إلىٰ الحُلمِ طبعًا !
|رسالتهِ الأخيرة
#فان_جوخ💚
•
التحديقُ بالشمس ، و في الموت
أُريدُ أَنْ أُسافِر في النجوم و هذا البائس جسدي يُعيقُني!
متىٰ سنمضي ، نحنُ أبناء الأرض
حاملينَ مناديلَنا المدمّاة
- ولكن إلىٰ أين؟
_ إلىٰ الحُلمِ طبعًا !
|رسالتهِ الأخيرة
#فان_جوخ💚
•
ما جدوى قراءة كتاب لا يوقظك بخبطة على جمجمتك؟
لماذا نقرأ الكتب إذن؟
لكي تجعلنا سعداء؟
أوه حسناً كنا سنُصبح سعداء حتى لو لم تكن لدينا كتُب
والكتب التي تجعلنا سُعداء يمكننا عند الحاجة كِتابتها!
على الكتاب أن يكون فأسَاً للبحرِ المتجمدِ فينا.
#كافكا💚
•
لماذا نقرأ الكتب إذن؟
لكي تجعلنا سعداء؟
أوه حسناً كنا سنُصبح سعداء حتى لو لم تكن لدينا كتُب
والكتب التي تجعلنا سُعداء يمكننا عند الحاجة كِتابتها!
على الكتاب أن يكون فأسَاً للبحرِ المتجمدِ فينا.
#كافكا💚
•
Forwarded from أُورڪِيد
اللهُم نجِّهم كما نجيتَ موسى ويونس ويوسف
كيفَ تصبح حرية الرأي جريمة؟
وكيفَ يُتهم الدعاة بالإرهاب!
لا تنسوهم من دعائكم💔
●
كيفَ تصبح حرية الرأي جريمة؟
وكيفَ يُتهم الدعاة بالإرهاب!
لا تنسوهم من دعائكم💔
●
"أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ"
آية لخصت أهم قانون ربنا خلق بيه الدنيا
اكتب في الـ CV بتاعك زي ما انت عايز .. اكتب انك خبير كمبيوتر وإن لغتك الأم هي الانجليزي وإنك تعشق العمل تحت ضغط وإنك تقدس العمل الجماعي .. وزي ما انت عايز تقول قول .. لكن لما تجيلي عايز تاخد الوظيفة ولا هيلزمني كل الكلام ده من غير ما أعملك فترة معايشة وأحطك فيها في اختبار واتنين وتلاته وأفضل أزنق فيك لغاية ما أتأكد فعلاً من صحة اللي بتقوله
ده بالظبط اللي ربنا عايز يقولهولك (ولله المثل الأعلى) .. قول إنك مؤمن وملتزم وأمين وصادق ومخلص ومتواضع وعفيف وصبور وووو ما الكلام سهل ! .. بس لما تطلب من ربنا الجنة وتعيش فيها خالداً مخلد مش هتاخدها بالكلام "أَن يَقُولُوا آمَنَّا" .. لازم يعملك فترة معايشة يختبر فيها كل اللي انت بتقوله عن نفسك ده لغاية ما تثبت فعلاً إنك تستحق الجنة .. وفترة المعايشة دي هي حياتك في الدنيا والاختبارات دي هي الفتن والابتلاءات اللي هتتعرض ليها "وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ"
شايف نفسك جامد في إيه ؟
متواضع .. حطه في موقف مدح من ناس كتير وشوف هيتصرف ازاي
صبور .. ابتليه بمرض أو خد منه ابنه وشوف هيتصرف ازاي
عفيف .. حط بنت في طريقه وشوف هيعمل إيه
أمين .. وقع في إيده مبلغ كبير (مش بتاعه) وهو محتاج ليه جداً وشوف هيتصرف ازاي
صادق .. حطه في موقف صعب مش هيطلعه منه غير كذبة وشوف هيعمل إيه
وهكذا ..
إبتلاءات وإختبارات وفتن طول حياتك
هتجيلك في الحاجه اللي انت فاكر نفسك جامد فيها وهتجيلك في نقط ضعفك وهتجيلك في حاجه هتوجعك أوي وهتجيلك في حاجه غالية جداً عليك وهتجيلك في حاجه تعبت وبذلت مجهود فيها .. وكل ما أثبت أكتر إنك جامد كل ما اتنقلت لـ level أعلى من الابتلاءات والاختبارات "يبتلى الرجل على قدر دينه"
مش إنت قاعد بتطلب من ربنا الجنة ؟؟ حد قالك إن الجنة ببلاش ؟؟ حد قالك إنها سهلة ؟؟ حد قالك إنها بالكلام ؟؟ اثبت بقى انك تستحقها ! اثبت انك تستحق تكون من الصفوة مع النبيين والصدقيين والشهداء والصالحين
واوعى تستغرب أو تستنكر بعد كده أي إبتلاء في حياتك وتقول ليه يارب !! لإن الرد موجود في الآية بمنتهى الوضوح .. بمجرد ما بتقول على نفسك أساساً إنك مؤمن لااازم وواااجب عليك الفتن والإبتلاءات علشان ربنا يختبر إيمانك ده وعلى أساسه يكون جزاءك في النهاية
واعلم تماماً أنه لا وجود للعفة دون إغراء .. ولا وجود للصوم دون جوع .. ولا وجود للصبر دون ألم .. هي كده .. أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون !؟
#رحلة_تدبر
#أحمد_سمير
آية لخصت أهم قانون ربنا خلق بيه الدنيا
اكتب في الـ CV بتاعك زي ما انت عايز .. اكتب انك خبير كمبيوتر وإن لغتك الأم هي الانجليزي وإنك تعشق العمل تحت ضغط وإنك تقدس العمل الجماعي .. وزي ما انت عايز تقول قول .. لكن لما تجيلي عايز تاخد الوظيفة ولا هيلزمني كل الكلام ده من غير ما أعملك فترة معايشة وأحطك فيها في اختبار واتنين وتلاته وأفضل أزنق فيك لغاية ما أتأكد فعلاً من صحة اللي بتقوله
ده بالظبط اللي ربنا عايز يقولهولك (ولله المثل الأعلى) .. قول إنك مؤمن وملتزم وأمين وصادق ومخلص ومتواضع وعفيف وصبور وووو ما الكلام سهل ! .. بس لما تطلب من ربنا الجنة وتعيش فيها خالداً مخلد مش هتاخدها بالكلام "أَن يَقُولُوا آمَنَّا" .. لازم يعملك فترة معايشة يختبر فيها كل اللي انت بتقوله عن نفسك ده لغاية ما تثبت فعلاً إنك تستحق الجنة .. وفترة المعايشة دي هي حياتك في الدنيا والاختبارات دي هي الفتن والابتلاءات اللي هتتعرض ليها "وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ"
شايف نفسك جامد في إيه ؟
متواضع .. حطه في موقف مدح من ناس كتير وشوف هيتصرف ازاي
صبور .. ابتليه بمرض أو خد منه ابنه وشوف هيتصرف ازاي
عفيف .. حط بنت في طريقه وشوف هيعمل إيه
أمين .. وقع في إيده مبلغ كبير (مش بتاعه) وهو محتاج ليه جداً وشوف هيتصرف ازاي
صادق .. حطه في موقف صعب مش هيطلعه منه غير كذبة وشوف هيعمل إيه
وهكذا ..
إبتلاءات وإختبارات وفتن طول حياتك
هتجيلك في الحاجه اللي انت فاكر نفسك جامد فيها وهتجيلك في نقط ضعفك وهتجيلك في حاجه هتوجعك أوي وهتجيلك في حاجه غالية جداً عليك وهتجيلك في حاجه تعبت وبذلت مجهود فيها .. وكل ما أثبت أكتر إنك جامد كل ما اتنقلت لـ level أعلى من الابتلاءات والاختبارات "يبتلى الرجل على قدر دينه"
مش إنت قاعد بتطلب من ربنا الجنة ؟؟ حد قالك إن الجنة ببلاش ؟؟ حد قالك إنها سهلة ؟؟ حد قالك إنها بالكلام ؟؟ اثبت بقى انك تستحقها ! اثبت انك تستحق تكون من الصفوة مع النبيين والصدقيين والشهداء والصالحين
واوعى تستغرب أو تستنكر بعد كده أي إبتلاء في حياتك وتقول ليه يارب !! لإن الرد موجود في الآية بمنتهى الوضوح .. بمجرد ما بتقول على نفسك أساساً إنك مؤمن لااازم وواااجب عليك الفتن والإبتلاءات علشان ربنا يختبر إيمانك ده وعلى أساسه يكون جزاءك في النهاية
واعلم تماماً أنه لا وجود للعفة دون إغراء .. ولا وجود للصوم دون جوع .. ولا وجود للصبر دون ألم .. هي كده .. أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون !؟
#رحلة_تدبر
#أحمد_سمير
لا تضعف ولا تبتئس،واعلم أن جميع من مرّوا عاشوا تجاربًا مختلفة كما تعيش الآن،ولكنك لن تجد بين كلماتهم الدلالة،ف لكل منا وجهته الخاصة التي تُظهرها الأيام،وعليه أن يتقوّى بالله ويتيقن بقرب الفرج،اسأل الله المعونة والثبات.
مكتبتي ℡ | 📚
Photo
- نبذة عن كسوة العيد الى روح الشهيد الفاتح عمر النمير
بنبدا بجمع مشاركاتكم لو عن طريق خيمتنا داخل محيط الاعتصمام
او عن طريق المتطوعين الممكن يوصلوكم لحد مكانكم💜
بعد كده بنغسلها و نكويها ونعطرها 🌸ونفرزها حسب الاعمار ونغلفها في اكياس ونكتب فيها المقاس
واخر شي ح نوزعها على المحتاجين في مناطق مختلفة قبل العيد ان شاء الله
#ملاحظة
اخر يوم للجمع يوم 25 رمضان
مشاركتك بتغير كتير✌🏽🌸
بنبدا بجمع مشاركاتكم لو عن طريق خيمتنا داخل محيط الاعتصمام
او عن طريق المتطوعين الممكن يوصلوكم لحد مكانكم💜
بعد كده بنغسلها و نكويها ونعطرها 🌸ونفرزها حسب الاعمار ونغلفها في اكياس ونكتب فيها المقاس
واخر شي ح نوزعها على المحتاجين في مناطق مختلفة قبل العيد ان شاء الله
#ملاحظة
اخر يوم للجمع يوم 25 رمضان
مشاركتك بتغير كتير✌🏽🌸
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
◄ برنامج قلبي اطمأن
| الموسم الثاني |
الحلقة [ 17 ]
✨ متابعة طيبة .."♥
| الموسم الثاني |
الحلقة [ 17 ]
✨ متابعة طيبة .."♥
مكتبتي ℡ | 📚 via @like
فيسمعون صوتا فإذا هو صوت الله تعالى !
يقول : السلام عليكم يا أهل الجنة ,"]
~
يقول : السلام عليكم يا أهل الجنة ,"]
~
حدث في مثل هذا اليوم
23 مايو / أيار
في مثل هذا اليوم من العام 795 م تُوفي الإمام مالك بن أنس، الرجل الذي كانت تُضربُ أكباد الإبل إليه لأجل فتوى لِمَا عُرف عنه من سعة الحفظ ودهاء القياس والاستنباط ! ويكفي في هذا المجال قول الشافعيّ عنه، فلا يحفظ فضل الكبار إلا الكبار، قال الشافعي : إذا ذُكر العلماء فمالك النجم !
وضع الإمام مالك كتابه الأشهر الموطأ وهو أول كتاب في الحديث النبوي الشريف، ومن تواضعه وأخلاقه لم يكن يتعصب لرأيه حتى، وكان دائماً يُردد وهو يشير إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم : كُل يُؤخذ منه ويُردُّ عليه إلا صاحب هذا القبر !
ولعلّ أشهر ما قيل عنه : لا يُفتى ومالك في المدينة ! وللمقولة قصة هي :
توفيت سيدة ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ ، ﻭﺟﻲﺀ ﻟﻬﺎ ﺑﻤُﻐسِّلة ﻟﺘﻐﺴﻠﻬﺎ ، ﻭﻟﻤﺎ صبَّتْ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺟﺴﺪها ، ﻗﺎﻟﺖ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﺯﻧﺖ ، ﻓﺎﻟﺘﺼﻘﺖ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﻐﺴﻠﺔ ﺑﺠﺴﻢ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ ، ﺑﺤﻴﺚ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻻ ﺗﻘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺮﻳﻚ ﻳﺪﻫﺎ ، ﻓﺄﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﺃﺣﺪ ، ﻭﻫﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻝ ، ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺤﺠﺮﺓ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﺗﻜﻔﻴﻦ ﺍﻟﺠﺜﺔ.
ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﻟﻬﺎ ﺃﻧﺤﻀﺮ ﺍﻟﻜﻔﻦ؟ فقاﻟﺖ ﻟﻬﻢ ﻣﻬﻼ ، ﻭﻛﺮﺭﻭﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﻝ، ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻣﻬﻼ ، ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺩﺧﻠﺖ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﺮﺃﺕ ﻣﺎ ﺭﺃﺕ ، ﻓﺄﺧﺬﻭﺍ ﺭﺃﻱ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ !
بعضهم قال ﻧﻘﻄﻊ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﻐﺴﻠﺔ ﻟﻨﺪﻓﻦ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ ﻷﻥ ﺩﻓﻦ ﺍﻟﻤﻴﺖ ﺃﻣﺮ ﻭﺍﺟﺐ ، ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻞ ﻧﻘﻄﻊ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ ﺟﺴﺪ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ ﻟﻨﺨﻠﺺ ﺍﻟﻤﻐﺴﻠﺔ ﻷﻥ ﺍﻟﺤﻲ ﺃﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺖ ، ﻭﺍﺣﺘﺪﻡ ﺍﻟﺨﻼﻑ
ثم قال ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻛﻴﻒ ﻧﺨﺘﻠﻒ ﻭﺑﻴﻨﻨﺎ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ، ﻓﺬﻫﺒﻮﺍ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺳﺄﻟﻮه، ﻭﺇﺫﺍ ﺑﺎﻹﻣﺎﻡ ﻳﺄﺗﻲ ﻋﻠﻰ ﺟﻨﺎﺡ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ، ﻭﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺴﻠﺔ ﻭﺍﻟﻤﻴﺘﺔ ﺑﺎﺏ ، ﻭﺳﺄﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺣﺠﺎﺏ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻣﺎﺫﺍ قلتِ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ ؟
ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻤﻐﺴﻠﺔ: ﻳﺎ ﺇﻣﺎﻡ ﺭﻣﻴﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺰﻧﺎ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺎﻟﻚ :ﺗﺪﺧﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺴﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻐﺴﻠﺔ ﻭﺗﺠﻠﺪﻫﺎ ﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ﺟﻠﺪﺓ ﻣﺼﺪﺍﻗﺎ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ "ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮﻣﻮﻥ ﺍﻟﻤﺤﺼﻨﺎﺕ ﺛﻢ ﻟﻢ ﻳﺄﺗﻮﺍ ﺑﺄﺭﺑﻌﺔ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﻓﺎﺟﻠﺪﻭﻫﻢ ﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ﺟﻠﺪﺓ ﻭﻻ ﺗﻘﺒﻠﻮﺍ ﻟﻬﻢ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺃﺑﺪﺍ ﻭﺃﻭﻟﺌﻚ ﻫﻢ ﺍﻟﻔﺎﺳﻘﻮﻥ" ﻓﺪﺧﻠﺖ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺟﻠﺪﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﻐﺴﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﺫﻓﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻦ جلدة ، ﺭﻓﻌﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻦ ﺟﺴﺪ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ!
ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻗﻴﻞ ﻻ يُفتى ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ !
فاتقوا الله في أعراض الناس!
أدهم شرقاوي
23 مايو / أيار
في مثل هذا اليوم من العام 795 م تُوفي الإمام مالك بن أنس، الرجل الذي كانت تُضربُ أكباد الإبل إليه لأجل فتوى لِمَا عُرف عنه من سعة الحفظ ودهاء القياس والاستنباط ! ويكفي في هذا المجال قول الشافعيّ عنه، فلا يحفظ فضل الكبار إلا الكبار، قال الشافعي : إذا ذُكر العلماء فمالك النجم !
وضع الإمام مالك كتابه الأشهر الموطأ وهو أول كتاب في الحديث النبوي الشريف، ومن تواضعه وأخلاقه لم يكن يتعصب لرأيه حتى، وكان دائماً يُردد وهو يشير إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم : كُل يُؤخذ منه ويُردُّ عليه إلا صاحب هذا القبر !
ولعلّ أشهر ما قيل عنه : لا يُفتى ومالك في المدينة ! وللمقولة قصة هي :
توفيت سيدة ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ ، ﻭﺟﻲﺀ ﻟﻬﺎ ﺑﻤُﻐسِّلة ﻟﺘﻐﺴﻠﻬﺎ ، ﻭﻟﻤﺎ صبَّتْ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺟﺴﺪها ، ﻗﺎﻟﺖ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﺯﻧﺖ ، ﻓﺎﻟﺘﺼﻘﺖ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﻐﺴﻠﺔ ﺑﺠﺴﻢ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ ، ﺑﺤﻴﺚ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻻ ﺗﻘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺮﻳﻚ ﻳﺪﻫﺎ ، ﻓﺄﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﺃﺣﺪ ، ﻭﻫﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻝ ، ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺤﺠﺮﺓ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﺗﻜﻔﻴﻦ ﺍﻟﺠﺜﺔ.
ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﻟﻬﺎ ﺃﻧﺤﻀﺮ ﺍﻟﻜﻔﻦ؟ فقاﻟﺖ ﻟﻬﻢ ﻣﻬﻼ ، ﻭﻛﺮﺭﻭﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﻝ، ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻣﻬﻼ ، ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺩﺧﻠﺖ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﺮﺃﺕ ﻣﺎ ﺭﺃﺕ ، ﻓﺄﺧﺬﻭﺍ ﺭﺃﻱ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ !
بعضهم قال ﻧﻘﻄﻊ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﻐﺴﻠﺔ ﻟﻨﺪﻓﻦ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ ﻷﻥ ﺩﻓﻦ ﺍﻟﻤﻴﺖ ﺃﻣﺮ ﻭﺍﺟﺐ ، ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻞ ﻧﻘﻄﻊ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ ﺟﺴﺪ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ ﻟﻨﺨﻠﺺ ﺍﻟﻤﻐﺴﻠﺔ ﻷﻥ ﺍﻟﺤﻲ ﺃﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺖ ، ﻭﺍﺣﺘﺪﻡ ﺍﻟﺨﻼﻑ
ثم قال ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻛﻴﻒ ﻧﺨﺘﻠﻒ ﻭﺑﻴﻨﻨﺎ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ، ﻓﺬﻫﺒﻮﺍ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺳﺄﻟﻮه، ﻭﺇﺫﺍ ﺑﺎﻹﻣﺎﻡ ﻳﺄﺗﻲ ﻋﻠﻰ ﺟﻨﺎﺡ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ، ﻭﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺴﻠﺔ ﻭﺍﻟﻤﻴﺘﺔ ﺑﺎﺏ ، ﻭﺳﺄﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺣﺠﺎﺏ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻣﺎﺫﺍ قلتِ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ ؟
ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻤﻐﺴﻠﺔ: ﻳﺎ ﺇﻣﺎﻡ ﺭﻣﻴﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺰﻧﺎ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺎﻟﻚ :ﺗﺪﺧﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺴﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻐﺴﻠﺔ ﻭﺗﺠﻠﺪﻫﺎ ﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ﺟﻠﺪﺓ ﻣﺼﺪﺍﻗﺎ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ "ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮﻣﻮﻥ ﺍﻟﻤﺤﺼﻨﺎﺕ ﺛﻢ ﻟﻢ ﻳﺄﺗﻮﺍ ﺑﺄﺭﺑﻌﺔ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﻓﺎﺟﻠﺪﻭﻫﻢ ﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ﺟﻠﺪﺓ ﻭﻻ ﺗﻘﺒﻠﻮﺍ ﻟﻬﻢ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺃﺑﺪﺍ ﻭﺃﻭﻟﺌﻚ ﻫﻢ ﺍﻟﻔﺎﺳﻘﻮﻥ" ﻓﺪﺧﻠﺖ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺟﻠﺪﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﻐﺴﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﺫﻓﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻦ جلدة ، ﺭﻓﻌﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻦ ﺟﺴﺪ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ!
ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻗﻴﻞ ﻻ يُفتى ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ !
فاتقوا الله في أعراض الناس!
أدهم شرقاوي