"صباح الخير لمَن يزرعون حتى وإن كانت مواسم حصادهم قاحلة، مَن لا يَيأسون مِن تِكرار مُحاولاتهم مَهما أرهقتهم النتائج، مَن لا يَتوقفون عند أول فشل ويوقنون أنّ النجاح لا يأتى إلا بالكثير من المُحاولات."♥
Forwarded from أُورڪِيد
Forwarded from عَـبَقْ🩵 (بَنفسَجْ♡)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حدث في مثل هذا اليوم
16 ديسمبر / كانون الأول
في مثل هذا اليوم من العام 1906م وُلد "أرسطو أوناسيس" الملياردير اليوناني الشهير، والذي كان في يوم من الأيام أغنى رجل في العالم!
جمع "أوناسيس" ثروته من التجارة في النفط، ثم أضاف إليها الاستثمار في العقارات، وكان يُلقَّب بملك التانكر أي سفن النفط.
اقترب "أوناسيس" مرةً من بائع كعك فقير، وأخرج من جيبه قطعة نقد معدنية وقال للبائع: طُرَّة أم نقش؟
إذا ربحتَ ستأخذ كل ما في جيوبي من نقود وشيكات، وإذا خسرتَ تضعُ على الطاولة كل ما لديكَ من كعك!
فقال له البائع: يا سيدي أنا فقير، وإذا خسرتُ ما لديَّ من الكعك فلن أستطيع إطعام عائلتي اليوم!
أدار أوناسيس ظهره للبائع وقال له: وُلدْتَ بائع كعك، وستموت بائع كعك، إنّ الحياة تحتاج إلى مُغامرة!
إحدى مشاكل الأغنياء الأزلِية، أنّ أغلبهم ينظرون إلى الحياة على أنها سوق كبير، وأن كل شيء يصلُح أن يُعقد صفقة فيه!
يعتقد أحدهم أن شراء الورد والذهب يعني شراء الحُب، وأن شراء الحاشية والخدم هو شراء الاحترام، وليس تقليلاً من قيمة المال، على العكس، وإنما أنتقد نفسية بعض الأثرياء لا الثَّراء نفسه، وإلَّا فَنِعم المال الحلال في يد العبد الصالح!
الفكرة أن لا نحكم على إنسان بناءً على واقعنا نحن، خسارة "أوناسيس" لما في جييه من نقود وشيكات هي خسارة تافهة، فسفن نفطه في الموانئ والبحار، وعقاراته وقصوره شامخة، الأمر بالنسبة إليه مجرد لعبة، ولكن بائع الكعك الأمر بالنسبة إليه معركة يومية مع الحياة عليه أن يكسبها كل يوم، قد يقول قائل ماذا لو غامر وخسر، جوع يوم لن يقتل أحداً، أيضاً ما زلنا نحكم على الآخرين من خلال واقعنا، فهذا حكم من لم يَجُعْ يوماً!
أدهم شرقاوي
16 ديسمبر / كانون الأول
في مثل هذا اليوم من العام 1906م وُلد "أرسطو أوناسيس" الملياردير اليوناني الشهير، والذي كان في يوم من الأيام أغنى رجل في العالم!
جمع "أوناسيس" ثروته من التجارة في النفط، ثم أضاف إليها الاستثمار في العقارات، وكان يُلقَّب بملك التانكر أي سفن النفط.
اقترب "أوناسيس" مرةً من بائع كعك فقير، وأخرج من جيبه قطعة نقد معدنية وقال للبائع: طُرَّة أم نقش؟
إذا ربحتَ ستأخذ كل ما في جيوبي من نقود وشيكات، وإذا خسرتَ تضعُ على الطاولة كل ما لديكَ من كعك!
فقال له البائع: يا سيدي أنا فقير، وإذا خسرتُ ما لديَّ من الكعك فلن أستطيع إطعام عائلتي اليوم!
أدار أوناسيس ظهره للبائع وقال له: وُلدْتَ بائع كعك، وستموت بائع كعك، إنّ الحياة تحتاج إلى مُغامرة!
إحدى مشاكل الأغنياء الأزلِية، أنّ أغلبهم ينظرون إلى الحياة على أنها سوق كبير، وأن كل شيء يصلُح أن يُعقد صفقة فيه!
يعتقد أحدهم أن شراء الورد والذهب يعني شراء الحُب، وأن شراء الحاشية والخدم هو شراء الاحترام، وليس تقليلاً من قيمة المال، على العكس، وإنما أنتقد نفسية بعض الأثرياء لا الثَّراء نفسه، وإلَّا فَنِعم المال الحلال في يد العبد الصالح!
الفكرة أن لا نحكم على إنسان بناءً على واقعنا نحن، خسارة "أوناسيس" لما في جييه من نقود وشيكات هي خسارة تافهة، فسفن نفطه في الموانئ والبحار، وعقاراته وقصوره شامخة، الأمر بالنسبة إليه مجرد لعبة، ولكن بائع الكعك الأمر بالنسبة إليه معركة يومية مع الحياة عليه أن يكسبها كل يوم، قد يقول قائل ماذا لو غامر وخسر، جوع يوم لن يقتل أحداً، أيضاً ما زلنا نحكم على الآخرين من خلال واقعنا، فهذا حكم من لم يَجُعْ يوماً!
أدهم شرقاوي
❤1
"الفرق بين الديموقراطية والديكتاتورية أننا في الديموقرطية ننتخب أولاً ثم نتلقى الأوامر، أما في الديكتاتورية فلا حاجة إلى تضييع الوقت في الإنتخابات."
- تشارلز بوكوفسكي | 💛
- تشارلز بوكوفسكي | 💛
- بدءاً من "لا أمّ لك" وصولاً لوقتنا الراهن ، فإن الأسلوب العربي في الشتيمة الذي يتجاوز الشخص نفسه ، ليطال والده ووالدته ، نابع من تصوّر فلسفي مفاده أن الفعل الذي استوجب الشتيمة لم يكن ليحدث لو أن أمّ الشخص وأباه قاما بواجبهما في تربيته ..
وهذا التصور الذي يعالج العلّة عوضاً عن النتيجة.. ويوجّه الشتيمة لمن يستحقها فعلاً ، هو -في أغلب الأحيان- تصوّر صحيح ..
#ديك_الجن
وهذا التصور الذي يعالج العلّة عوضاً عن النتيجة.. ويوجّه الشتيمة لمن يستحقها فعلاً ، هو -في أغلب الأحيان- تصوّر صحيح ..
#ديك_الجن
حدث في مثل هذا اليوم
17 ديسمبر / كانون الأول
في مثل هذا اليوم من العام 2000م قام "مايك أندرسون" بعملية سطو مُسلَّح على أحد فروع مطعم "بيرغر كنغ"، وبعد سلسلة من المحاكمات أصدر القاضي مذكرة اعتقال بحق "مايك" وحُكماً قضائياً بالسجن لمدة 13 عاماً!
"مايك" أتاه الخبر وهو في المنزل فأمسى ينتظر دخول الشرطة لاعتقاله، ولكن مرَّتْ الأيام ولم يأتِ أحد!
ففضّل الصمت، وبدأ حياةً جديدة، فتح محلاً وصار رجلاً ناجحاً، وتزوج وأنجب أربعة أطفال!
بعد مرور 13 عاماً صدر بحق مايك مذكرة بإخراجه من السجن لانتهاء الحُكم ليكتشفوا أنّهم لسببٍ ما نسوا أن يسجنوه أصلاً!
فتمَّ اعتقاله، وبعد سنة من سجنه أعادوا مُحاكمته، واطَّلع القاضي على حياته طوال الفترة الماضية، وقال له: أنتَ رجل جيد تستحق الحرية، عُدْ إلى بيتك وعملك!
استوقفتني عدة ملاحظات وأنا أقرأ الخبر:
1- الحياة أغرب من الخيال أحياناً، فلو قام روائي وكتب من خياله هذه الفكرة لربما اتَّهمه البعض بعدم الواقعية وضعف الحبكة الروائية، فأية دولة هذه التي تنسى أن تقبض على مجرم، ثم تُصدر أمراً بإخراجه من السجن وهو ليس معتقلاً أصلاً، تخيَّلوا أن هذا الأمر حدث في أمريكا!
2- في كل إنسان مهما بلغ من السوء بذرة خير، اقرأوا إن شئتم قصص المُجرمين، وتفاصيل حياتهم، تجدون أن البعض في مجال ما كانوا خيِّرين، هكذا نحن البشر مزيج غريب من الخير والشر معاً!
3- كل إنسان يستحق بداية جديدة، لو حاولنا أن نهبه إياها لصنع المعجزات، إن مساعدة مُتعثِّر برأيي أبلغ من صناعة إنسان من الصفر!
4- القاضي يجب أن يكون إنساناً، يقرأ ما بين السطور وليس الملفات التي بين يديه، وصلّى الله على سيدنا يوم قال في حاطب بن أبي بلتعة يذكر حسنته القديمة رغم فعلته الشنيعة: إنه قد شهد بدراً!
أدهم شرقاوي
17 ديسمبر / كانون الأول
في مثل هذا اليوم من العام 2000م قام "مايك أندرسون" بعملية سطو مُسلَّح على أحد فروع مطعم "بيرغر كنغ"، وبعد سلسلة من المحاكمات أصدر القاضي مذكرة اعتقال بحق "مايك" وحُكماً قضائياً بالسجن لمدة 13 عاماً!
"مايك" أتاه الخبر وهو في المنزل فأمسى ينتظر دخول الشرطة لاعتقاله، ولكن مرَّتْ الأيام ولم يأتِ أحد!
ففضّل الصمت، وبدأ حياةً جديدة، فتح محلاً وصار رجلاً ناجحاً، وتزوج وأنجب أربعة أطفال!
بعد مرور 13 عاماً صدر بحق مايك مذكرة بإخراجه من السجن لانتهاء الحُكم ليكتشفوا أنّهم لسببٍ ما نسوا أن يسجنوه أصلاً!
فتمَّ اعتقاله، وبعد سنة من سجنه أعادوا مُحاكمته، واطَّلع القاضي على حياته طوال الفترة الماضية، وقال له: أنتَ رجل جيد تستحق الحرية، عُدْ إلى بيتك وعملك!
استوقفتني عدة ملاحظات وأنا أقرأ الخبر:
1- الحياة أغرب من الخيال أحياناً، فلو قام روائي وكتب من خياله هذه الفكرة لربما اتَّهمه البعض بعدم الواقعية وضعف الحبكة الروائية، فأية دولة هذه التي تنسى أن تقبض على مجرم، ثم تُصدر أمراً بإخراجه من السجن وهو ليس معتقلاً أصلاً، تخيَّلوا أن هذا الأمر حدث في أمريكا!
2- في كل إنسان مهما بلغ من السوء بذرة خير، اقرأوا إن شئتم قصص المُجرمين، وتفاصيل حياتهم، تجدون أن البعض في مجال ما كانوا خيِّرين، هكذا نحن البشر مزيج غريب من الخير والشر معاً!
3- كل إنسان يستحق بداية جديدة، لو حاولنا أن نهبه إياها لصنع المعجزات، إن مساعدة مُتعثِّر برأيي أبلغ من صناعة إنسان من الصفر!
4- القاضي يجب أن يكون إنساناً، يقرأ ما بين السطور وليس الملفات التي بين يديه، وصلّى الله على سيدنا يوم قال في حاطب بن أبي بلتعة يذكر حسنته القديمة رغم فعلته الشنيعة: إنه قد شهد بدراً!
أدهم شرقاوي
لا أحب المحادثات القصيرة بل أفضّل أن أدير نقاشاً طويلا عن الحياة والموت، والسحر والذكاء، والذرات والمجرات، ومخاوف الطفولة وأكاذيبها وما يمكن أن يبقيك مستيقظا من القلق في الليل
أريد أن أحادث شخصا شغوفاً ذا عقل متّقد، لا أن أتكلم مع من يريد أن يعرف فقط "كيف حالك الآن؟
- وودي آلن | 💜
أريد أن أحادث شخصا شغوفاً ذا عقل متّقد، لا أن أتكلم مع من يريد أن يعرف فقط "كيف حالك الآن؟
- وودي آلن | 💜
Forwarded from مكتبتي℡ 📚 | 530K
صانع الظلام- تامر ابراهيم.pdf
17.6 MB
Forwarded from مكتبتي℡ 📚 | 530K
الليلة_الثالثة_والعشرون_تامر_ابراهيم.pdf
17.2 MB