"دائمًا نحن بحاجة للمواقف، لإثبات شعور أو فكرةٍ ما.. لا أحد منّا يحب الإستناد على الخيال، على الإحتمالات، لابُد من وجود الحقائق."💜🦋
حتى وإن كان طريق الحلم صعباً..لا تستسلم ، لاتقف ، لا تيأس ؛ فالذي خلق الطريق الصعب قد خلق فيك القوة على اجتيازه.💜✨
🥰1
من يبحث عن امرأة طيبة وجميلة وذكية يبحث عن ثلاث نساء.💜
- أوسكار وايلد.
- أوسكار وايلد.
يتجاوز المرء كل الأشياء ، ما عدا مأساة أنه قد خُذل فى موضع طمأنينة💜✨.
- يمقتُ الأزرق ، يمقتهُ بحراً ، يمقتهُ سماءً ، يمقته أباً .. تربكه الألوان في ذاكرته منذ أصبح لكل لون حدثٌ يُلازمه ؛ وحده الرّماديُّ يُشبهه ، لونٌ لا لون له ولا ذاكرة ، يشبه تمثالاً صارهُ بـ إرادته ، لون النهايات ، لون الدّخان والرّماد وحطامُ البيوت والرُفاة ، لون العدم !
- سعود السنعوسي 💛
- سعود السنعوسي 💛
- لاحقاً تنتبه أنّك كسبت الكثير من الأشياء بـ سبب كلِّ من تخلوا عنك .. 💜
Forwarded from قبــس⁹⁶|🌈🌱.
تتركنا الأعين المغمضة وحيدين وترسلنا الأعين المفتوحة إلى السجن.؛
- أفونسو کروش |🖤
- أفونسو کروش |🖤
- ثُمَّ تركن يدك على وجهك ، وتقول : " لكني مازلتُ عالق في المرة الأولى من كُل شي ، كُل شيء " 💛
- لم تُعلّمني أخطائي شيئاً ، أنا من علّمتها كيف تهابُ زيارتي ، أنا من جعلتها تعجز عن مواجهتي ..
- رنا محمد 🖤✨
- رنا محمد 🖤✨
- أقتل جزءك الذي يخبرك بأنك لا تستطيع النجاة بدون الآخرين ، قاوم ذَاك التعب وحقق نجاحك وحدك ..💛
- هُناك ما خُلِقنا لأجل الوصول إليه والحصول عليه ، كما أن هناك ما خُلِق ليصل إلينا
ليس كلّ ما هو ظاهرٌ متوقّع .. النصيبُ توأم المجهول.. 💜🦋
بشار جيفو
ليس كلّ ما هو ظاهرٌ متوقّع .. النصيبُ توأم المجهول.. 💜🦋
بشار جيفو
Forwarded from عَـبَقْ🩵 (عُلاْ♡)
تصبحون أكثر قوة لمحاربة كل هذا السوء وأكثر صبرا لتجاوز كل هذا الخراب في العالم .. تصبحون على خير 🌸💜
أنا مفقودة جدًا
كتاريخِ البداياتِ
و حالي لا يهمُّ
و لا
تضيءُ الكونَ آياتي
و لي عدمٌ حقيقي
يوضّحُ أصلَ مأساتي.
نجاة الظاهري💜
كتاريخِ البداياتِ
و حالي لا يهمُّ
و لا
تضيءُ الكونَ آياتي
و لي عدمٌ حقيقي
يوضّحُ أصلَ مأساتي.
نجاة الظاهري💜
و يبدأ الشعور صغيراً جداً ، و يكبُر ، و ينضج ، و يشيخ ، و ينتهي به الأمر ضخماً و عالِقاً فيك عُمراً طويلاً..♥️✨
- أحمد طيفور
- أحمد طيفور
ينبغي أن نشكر الجروح التي تمنحنا ألمًا كريمًا،
أن نحتفي بالصرخة التي تجرح الحنجرة ، وبالحبّ الخائب الذي يقدح فينا شرارة الشعر. ينبغي أن نبجّل المرأة، تلك المرأة العابرة كالبرق لكن وجهها يشرق أبدًا في الذاكرة
__عبدالعظيم فنجان💜✨
أن نحتفي بالصرخة التي تجرح الحنجرة ، وبالحبّ الخائب الذي يقدح فينا شرارة الشعر. ينبغي أن نبجّل المرأة، تلك المرأة العابرة كالبرق لكن وجهها يشرق أبدًا في الذاكرة
__عبدالعظيم فنجان💜✨
• على منهاج النُّبُوَّة | ٣
فهل تستطيع أن تُغيِّبَ وجهكَ عني؟!
- كان يوم بدر يوم حمزة بن عبد المطلب بامتياز، صالَ فيه الأسدُ الهصور وجالَ، ما مرَّ بفارسٍ إلا وصرعه، ولا أتى على محاربٍ إلا أهلكه، كيف لا وهو الذي كانت تُلقبه قريش في الجاهلية بِصائِدِ الأُسود، ولقَّبه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في الإسلام بأسدِ الله وأسدِ رسوله!
لقد أصابَ قريشاً في مقتلها، واعتبرته المسؤول الأول عن هزيمتها في بدر، وكان لأكثر من بيتٍ قرشي ثأرٌ عنده! وكان وحشي بن حربٍ عبداً رامياً بالحربة، مُجِيداً فيها، فوُعِدَ إن هو قتل حمزة يوم أُحد أن يصير حُراً، وهكذا كان، استشهد أول قائد هيئة أركان في تاريخ الإسلام، وصار وحشيٌ حُراً طليقاً! ولما فتح النبيُّ صلى الله عليه وسلم مكة، هربَ وحشيٌ إلى الطائف خوفاً من فِعلتِه، ثم إنه قد قيل له: إن الرجلَ لنبيٌّ، وإنه لا يثأر لنفسه، وقد قال: الإسلام يجُبُّ ما قبله، فلو أتيتَه وأسلمتَ، لَقَبِل منك، وعفا عنك!
فجاء وحشيٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولما رآه قال له: أنتَ وحشي؟
قال: نعم
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أنتَ قتلتَ حمزة؟
فقال: قد كان من الأمر ما بلغكَ، وقد جئتُ أشهد أن لا إله إلا الله، وأنكَ رسول الله!
فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: فهل تستطيع أن تُغيِّبَ وجهكَ عني؟!
ولم يلتقيا بعدها، فلما قُبِضَ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وادعى مُسيلمة الكذاب النبوة، خرج وحشي في جيش المسلمين، وقتل بحربته مُسيلمة! وكان بعدها يقول: قتلتُ بحربتي هذه خير الناس وشر الناس، حمزة بن عبد المطلب ومُسيلمة الكذاب!
فهل تستطيع أن تُغيِّبَ وجهكَ عني؟!
هنا مربط الفرس، وإسطبلُ الكلام!
الإسلام يجبُّ ما قبله، ولا يستطيعُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أن يردَّ إسلامَ من جاءه مسلماً لأي فعلة فعلها في الجاهلية حتى لو كان قد قتلَ عمّه! لهذا قبلَ إسلامَ وحشي! ولكنه بأبي هو وأمي لا يستطيع أن يخرجَ من قفص بشرِيَّتِه، إنه يُحبُّ ويكره، ولا يُريدُ أن يرى وجه وحشي طالما فيه جفن يطرف!
لقد طبَّق شرع ربه بقبوله إسلام وحشي، ولكن حقه الشخصي رفضَ أن يتنازل عنه، ما زال موجوعاً لفقد عمه وقائد جيشه وأحد أشرس جنود الإسلام!
العفو عند المقدرة من شِيَمِ النُّبلاء، وقد كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم نبيلاً فعفا، ولكن العفو شيء والودُّ شيء آخر!
أحياناً يجرحنا الآخرون عميقاً، يُسبِّبون لنا جروحاً غائرة لن تُشفى ما دامت السماوات والأرض، وقد يدخل الناس للصلح، وقد نسامح، ولكننا لا نُريدهم بجانبنا مرةً أُخرى، ولا نُريد رؤية وجوههم حتى، لأننا كلما رأيناهم سنتذكر طعم الطعنة التي طعنونا إياها، ونتحسس الجرح الذي أحدثوه فينا ولم يبرأ بعد!
تفهموا أن الذي لا يريدُ عودة الأمور إلى مجاريها مجدداً رغم مسامحته ليس بالضرورة أن يكون حقوداً، فلو كان حقوداً ما طوى الصفحة أساساً، ولكن جرحه له وحده، وعلينا أن نحترم خصوصية الجُروح!
وقريباً من هذا قال الأديب الروسي ليو تولستوي: عندما يخونونك فكأنما قطعوا ذراعيك، تستطيع أن تُسامحهم، ولكنك لا تستطيع أن تُعانقهم!
- أدهم شرقاوي
فهل تستطيع أن تُغيِّبَ وجهكَ عني؟!
- كان يوم بدر يوم حمزة بن عبد المطلب بامتياز، صالَ فيه الأسدُ الهصور وجالَ، ما مرَّ بفارسٍ إلا وصرعه، ولا أتى على محاربٍ إلا أهلكه، كيف لا وهو الذي كانت تُلقبه قريش في الجاهلية بِصائِدِ الأُسود، ولقَّبه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في الإسلام بأسدِ الله وأسدِ رسوله!
لقد أصابَ قريشاً في مقتلها، واعتبرته المسؤول الأول عن هزيمتها في بدر، وكان لأكثر من بيتٍ قرشي ثأرٌ عنده! وكان وحشي بن حربٍ عبداً رامياً بالحربة، مُجِيداً فيها، فوُعِدَ إن هو قتل حمزة يوم أُحد أن يصير حُراً، وهكذا كان، استشهد أول قائد هيئة أركان في تاريخ الإسلام، وصار وحشيٌ حُراً طليقاً! ولما فتح النبيُّ صلى الله عليه وسلم مكة، هربَ وحشيٌ إلى الطائف خوفاً من فِعلتِه، ثم إنه قد قيل له: إن الرجلَ لنبيٌّ، وإنه لا يثأر لنفسه، وقد قال: الإسلام يجُبُّ ما قبله، فلو أتيتَه وأسلمتَ، لَقَبِل منك، وعفا عنك!
فجاء وحشيٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولما رآه قال له: أنتَ وحشي؟
قال: نعم
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أنتَ قتلتَ حمزة؟
فقال: قد كان من الأمر ما بلغكَ، وقد جئتُ أشهد أن لا إله إلا الله، وأنكَ رسول الله!
فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: فهل تستطيع أن تُغيِّبَ وجهكَ عني؟!
ولم يلتقيا بعدها، فلما قُبِضَ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وادعى مُسيلمة الكذاب النبوة، خرج وحشي في جيش المسلمين، وقتل بحربته مُسيلمة! وكان بعدها يقول: قتلتُ بحربتي هذه خير الناس وشر الناس، حمزة بن عبد المطلب ومُسيلمة الكذاب!
فهل تستطيع أن تُغيِّبَ وجهكَ عني؟!
هنا مربط الفرس، وإسطبلُ الكلام!
الإسلام يجبُّ ما قبله، ولا يستطيعُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أن يردَّ إسلامَ من جاءه مسلماً لأي فعلة فعلها في الجاهلية حتى لو كان قد قتلَ عمّه! لهذا قبلَ إسلامَ وحشي! ولكنه بأبي هو وأمي لا يستطيع أن يخرجَ من قفص بشرِيَّتِه، إنه يُحبُّ ويكره، ولا يُريدُ أن يرى وجه وحشي طالما فيه جفن يطرف!
لقد طبَّق شرع ربه بقبوله إسلام وحشي، ولكن حقه الشخصي رفضَ أن يتنازل عنه، ما زال موجوعاً لفقد عمه وقائد جيشه وأحد أشرس جنود الإسلام!
العفو عند المقدرة من شِيَمِ النُّبلاء، وقد كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم نبيلاً فعفا، ولكن العفو شيء والودُّ شيء آخر!
أحياناً يجرحنا الآخرون عميقاً، يُسبِّبون لنا جروحاً غائرة لن تُشفى ما دامت السماوات والأرض، وقد يدخل الناس للصلح، وقد نسامح، ولكننا لا نُريدهم بجانبنا مرةً أُخرى، ولا نُريد رؤية وجوههم حتى، لأننا كلما رأيناهم سنتذكر طعم الطعنة التي طعنونا إياها، ونتحسس الجرح الذي أحدثوه فينا ولم يبرأ بعد!
تفهموا أن الذي لا يريدُ عودة الأمور إلى مجاريها مجدداً رغم مسامحته ليس بالضرورة أن يكون حقوداً، فلو كان حقوداً ما طوى الصفحة أساساً، ولكن جرحه له وحده، وعلينا أن نحترم خصوصية الجُروح!
وقريباً من هذا قال الأديب الروسي ليو تولستوي: عندما يخونونك فكأنما قطعوا ذراعيك، تستطيع أن تُسامحهم، ولكنك لا تستطيع أن تُعانقهم!
- أدهم شرقاوي
❤1👍1