مكتبتي ℡ | 📚
▪︎ إذا بعد الشرح هل إتضحت كيفية الحصول على الكتب من البوت ؟
#ملحوظة :
- لا تتوفر خاصية البحث في البوت كما في القناة ، و لكن بعد استكشاف البوت ستعتادون عليه بسهولة .
#ملحوظة :
- لا تتوفر خاصية البحث في البوت كما في القناة ، و لكن بعد استكشاف البوت ستعتادون عليه بسهولة .
• الناس الما قدرت تتعامل مع البوت و مهتمين ، يتواصلوا معاي خاص و أنا بحاول أساعدهم 😇🌸 ..
🔻🔻🔻
@OsmanGedo
🔻🔻🔻
@OsmanGedo
- بالنسبة لشخص عصبي مثلي، شديد التوتر ويمكن أن يلتهم نفسه حتى الأذنين، فإن معرفة واحد من هؤلاء القوم تجربة قاتلة،
من هم هؤلاء القوم ؟، إنهم المتأخرون، الأشخاص الذين لا يبالون بالوقت ولا التأخر عن المواعيد، ويملكون درجة شنيعة فاضحة من السلام الداخلي. هناك قصة للأديب البريطاني (روآلد دال) عن سيدة كانت تعيش في هلع دائم من أن تفوتها طائرة أو قطار، وكان زوجها يعرف هذا لذا كان يتسلى بأن يعذبها ويجعلها تنتظر حتى اللحظة الأخيرة، وعندما قتلته الزوجة في نهاية القصة فإنني كنت على استعداد تام لفهم دوافعها.
عندما يدخل أحد هؤلاء الحمام، فلابد من ساعات تمضي عليه هناك، تتساءل أنت في حيرة عما يفعله بالضبط، ثم يظهر لك بعد ما يشيب شعرك ويتساءل عن سبب قلقك، عندما يتطلب الأمر أن تتحرك في السابعة صباحًا مثلاً، تكون أنت المجنون الوحيد الذي يلبي الموعد. في الثامنة ينزل أحد هؤلاء القوم في تؤدة ليعلن أنه سيتناول طعام الإفطار أولاً، معنى هذا أنه سيصير جاهزًا في التاسعة، ويندهش جدًا لأنك قلق متوتر.
ذات مرة توقفت الحافلة السياحية في بلدة، وأعلن السائق في حسم أن بوسعنا التسوق بعض الوقت، لكنه لن ينتظر مخلوقًا بعد الساعة الثالثة. رأيت تلك الفتاة تترجل من الحافلة وتعلن في كبرياء أنها ستأخذ راحتها في التسوق، وهي تعرف أن السائق لن يجرؤ على الانطلاق بالحافلة من دونها، هذا ما حدث حرفيًا، صارت الساعة الخامسة وهي لم تظهر بعد. كانت هناك تقوم بجولة وتناقش الباعة بأعصاب من حديد غير مبالية بالموعد الذي ضربه السائق، النتيجة أن من احترقت أعصابه والتهم أصابعه هو السائق نفسه.
قلت له إن عليه أن ينفذ تهديده حرفيًا، فقال لي في خجل إنه لا يجرؤ على ترك فتاة وحيدة في هذه البلدة السياحية، والنتيجة أن الفتاة عادت في السادسة لتتساءل عن سبب توترنا إلى هذا الحد!
المتأخرون عن الطائرة فئة أعتى وأفظع. أذكر أن مجموعة من هؤلاء طلبوا مني أن أجلس جوار حقائبهم إلى أن يبتاعوا شيئًا من السوق الحرة في المطار، وجلست أنظر لعقارب الساعة في هلع، بقيت عشر دقائق على موعد الطائرة، سبع دقائق، حتى لو عادوا الآن فلن يكفي الوقت لبلوغ بوابة الطائرة،. ثلاث دقائق، لابد أنهم يمزحون، هل أترك متاعهم وأرحل ؟
وفي النهاية يظهرون لك وهم شديدو المرح ولا يبدو عليهم أي نوع من القلق!
تقول لهم والجنون يتملكك:
ـ”الطائرة، الموعد، دقائق !”
فيكتشفون أنك مجنون هستيري، الموقف لا يستدعي كل هذا الذعر. وبنفس الخطوات البطيئة الواثقة يتقدمون إلى البوابة،، هم دائمًا يربحون برغم أنه من العدالة الشرعية أن تفوتهم الطائرة، يجب أن تفوتهم الطائرة لو كان هناك عدل في هذا العالم القاسي.
كل شيء مع هؤلاء القوم يستغرق وقتًا أطول من اللازم، يأكلون في ساعات ويصحون في دهور، يدخلون الحمام في قرون ويستيقظون في سنين، أردت دومًا أن أجري تجربة مثيرة تشبه ما قام به جاليليو فوق برج بيزا، سألقي بواحد من هؤلاء من الطابق الثالث، أنا متأكد أنه سيستغرق نصف ساعة في السقوط لأن أجسادهم تختلف فيزيائيًا عن أجسادنا.
المتأخرون كائنات فريدة من نوعها، لكنني أحسدهم بشدة على هدوء أعصابهم، ولا أعتقد أن أحدهم يمكن أن يعاني يومًا من مرض القلب أو ارتفاع ضغط الدم. المشكلة الوحيدة هي أنهم بالتأكيد يموتون ببطء ولا يعرفون الميتات السريعة !
- د. أحمد خالد توفيق
من هم هؤلاء القوم ؟، إنهم المتأخرون، الأشخاص الذين لا يبالون بالوقت ولا التأخر عن المواعيد، ويملكون درجة شنيعة فاضحة من السلام الداخلي. هناك قصة للأديب البريطاني (روآلد دال) عن سيدة كانت تعيش في هلع دائم من أن تفوتها طائرة أو قطار، وكان زوجها يعرف هذا لذا كان يتسلى بأن يعذبها ويجعلها تنتظر حتى اللحظة الأخيرة، وعندما قتلته الزوجة في نهاية القصة فإنني كنت على استعداد تام لفهم دوافعها.
عندما يدخل أحد هؤلاء الحمام، فلابد من ساعات تمضي عليه هناك، تتساءل أنت في حيرة عما يفعله بالضبط، ثم يظهر لك بعد ما يشيب شعرك ويتساءل عن سبب قلقك، عندما يتطلب الأمر أن تتحرك في السابعة صباحًا مثلاً، تكون أنت المجنون الوحيد الذي يلبي الموعد. في الثامنة ينزل أحد هؤلاء القوم في تؤدة ليعلن أنه سيتناول طعام الإفطار أولاً، معنى هذا أنه سيصير جاهزًا في التاسعة، ويندهش جدًا لأنك قلق متوتر.
ذات مرة توقفت الحافلة السياحية في بلدة، وأعلن السائق في حسم أن بوسعنا التسوق بعض الوقت، لكنه لن ينتظر مخلوقًا بعد الساعة الثالثة. رأيت تلك الفتاة تترجل من الحافلة وتعلن في كبرياء أنها ستأخذ راحتها في التسوق، وهي تعرف أن السائق لن يجرؤ على الانطلاق بالحافلة من دونها، هذا ما حدث حرفيًا، صارت الساعة الخامسة وهي لم تظهر بعد. كانت هناك تقوم بجولة وتناقش الباعة بأعصاب من حديد غير مبالية بالموعد الذي ضربه السائق، النتيجة أن من احترقت أعصابه والتهم أصابعه هو السائق نفسه.
قلت له إن عليه أن ينفذ تهديده حرفيًا، فقال لي في خجل إنه لا يجرؤ على ترك فتاة وحيدة في هذه البلدة السياحية، والنتيجة أن الفتاة عادت في السادسة لتتساءل عن سبب توترنا إلى هذا الحد!
المتأخرون عن الطائرة فئة أعتى وأفظع. أذكر أن مجموعة من هؤلاء طلبوا مني أن أجلس جوار حقائبهم إلى أن يبتاعوا شيئًا من السوق الحرة في المطار، وجلست أنظر لعقارب الساعة في هلع، بقيت عشر دقائق على موعد الطائرة، سبع دقائق، حتى لو عادوا الآن فلن يكفي الوقت لبلوغ بوابة الطائرة،. ثلاث دقائق، لابد أنهم يمزحون، هل أترك متاعهم وأرحل ؟
وفي النهاية يظهرون لك وهم شديدو المرح ولا يبدو عليهم أي نوع من القلق!
تقول لهم والجنون يتملكك:
ـ”الطائرة، الموعد، دقائق !”
فيكتشفون أنك مجنون هستيري، الموقف لا يستدعي كل هذا الذعر. وبنفس الخطوات البطيئة الواثقة يتقدمون إلى البوابة،، هم دائمًا يربحون برغم أنه من العدالة الشرعية أن تفوتهم الطائرة، يجب أن تفوتهم الطائرة لو كان هناك عدل في هذا العالم القاسي.
كل شيء مع هؤلاء القوم يستغرق وقتًا أطول من اللازم، يأكلون في ساعات ويصحون في دهور، يدخلون الحمام في قرون ويستيقظون في سنين، أردت دومًا أن أجري تجربة مثيرة تشبه ما قام به جاليليو فوق برج بيزا، سألقي بواحد من هؤلاء من الطابق الثالث، أنا متأكد أنه سيستغرق نصف ساعة في السقوط لأن أجسادهم تختلف فيزيائيًا عن أجسادنا.
المتأخرون كائنات فريدة من نوعها، لكنني أحسدهم بشدة على هدوء أعصابهم، ولا أعتقد أن أحدهم يمكن أن يعاني يومًا من مرض القلب أو ارتفاع ضغط الدم. المشكلة الوحيدة هي أنهم بالتأكيد يموتون ببطء ولا يعرفون الميتات السريعة !
- د. أحمد خالد توفيق
👌3👍1
• على منهاج النُّبُوَّة | ٣٧
إنَّ اللهَ يُحبُّ العبد الخفي !
- نعى السائبُ بن الأقرع إلى عُمر بن الخطاب شُهداء المُسلمين في معركةِ نهاوند، فعدَّ أسماءً من أعيان الناس وأشرافهم، ثم قال السائب: وآخرون من أفناء الناس لا يعرفهم أمير المؤمنين!
فبكى عُمر وقال: وما ضرَّهم ألَّا يعرفهم عُمر، إنَّ الله يعرفهم!
وفي سِيَرِ أعلام النُّبلاء للذهبي قال: كان في جيش هارون الرَّشيد عشرين ألف مُجاهد لا يكتبون أسماءهم في ديوان الجُند، فلا يأخذون رواتبهم، كي لا يعرفهم أحدٌ إلا الله!
أما مُناسبة الحديث، فهو حين قُتل عثمان بن عفان كان سعد بن أبي وقّاص في البادية يرعى إبلاً له، فجاءه ابنه، فلما رآه سعد من بعيد قال: اللهم إني أعوذُ بك من شرِّ هذا الراكب! يبدو أنه بفراسته عرفَ أنَّه يحمل أخباراً سيئة، فلما وصل عنده قال له ابنه: أنتَ في إبلكَ وتركتَ الناس يتنازعون المُلك بينهم!
فقال له سعد: اسكُتْ، سمعتُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: "إنَّ الله يُحِبُّ العبدَ التقيَّ الغنيَّ الخفيّّ"!
والعبدُ الخفيُّ هو الذي يُخفي حسناته عن الناس كما يُخفي عنهم سيئاته، فيجعلُ بينه وبين الله خبيئة صالحة لا يعلمها إلا الله!
ليس بالضرورة أن يعرفَ الناسُ كل صدقةٍ تتصدَّقُ بها، فالرِّياءُ مَفسدةُ الأعمال، وإنْ لم يقصد المرءُ رِياءً فلعلَّه يجرح كرامة من تصدَّق عليه دون أن يدري، وترميمُ قُلوبِ الناس وحفظُ كراماتِهم مُقدَّمٌ على إعانتِهم وترميمِ جيوبِهم!
ليس بالضرورة أن تُوثِّق كل عمل خير تعمله، ولا كل عبادة تقوم بها، لقد كلَّف اللهُ سُبحانه الملائكةَ بهذا الأمر، فأَرِحْ نفسك، كل ما عملْتَه من خير أو شر ستجده يوم القيامة أمامك في كتاب "لا يُغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها"!
كان ابن القيم يقول: الخوافي للخوافي!
وإني أقول:
مرضُكَ الذي لا يعلمه إلا الله، اجعلْ له صدقةً خفيةً لا يعلمها إلا الله!
والهمُّ الذي يربضُ على صدرك ولا يعلمه إلا الله، اجعلْ له استغفاراً خفياً لا يعلمه إلا الله!
القلقُ الذي يعتريكَ ولا يعلمه إلا الله، اجعلْ له ركعتين في الليل لا يراهما إلا الله!
قلةُ الرِّزق الذي نزلَ بك ولا يعلمه إلا الله، اجعلْ له استغفاراً بينك وبينه
وتذكَّرْ: ما ضرهم ألَّا يعرفهم عمر، يكفي أن الله يعرفهم!
- أدهم شرقاوي
إنَّ اللهَ يُحبُّ العبد الخفي !
- نعى السائبُ بن الأقرع إلى عُمر بن الخطاب شُهداء المُسلمين في معركةِ نهاوند، فعدَّ أسماءً من أعيان الناس وأشرافهم، ثم قال السائب: وآخرون من أفناء الناس لا يعرفهم أمير المؤمنين!
فبكى عُمر وقال: وما ضرَّهم ألَّا يعرفهم عُمر، إنَّ الله يعرفهم!
وفي سِيَرِ أعلام النُّبلاء للذهبي قال: كان في جيش هارون الرَّشيد عشرين ألف مُجاهد لا يكتبون أسماءهم في ديوان الجُند، فلا يأخذون رواتبهم، كي لا يعرفهم أحدٌ إلا الله!
أما مُناسبة الحديث، فهو حين قُتل عثمان بن عفان كان سعد بن أبي وقّاص في البادية يرعى إبلاً له، فجاءه ابنه، فلما رآه سعد من بعيد قال: اللهم إني أعوذُ بك من شرِّ هذا الراكب! يبدو أنه بفراسته عرفَ أنَّه يحمل أخباراً سيئة، فلما وصل عنده قال له ابنه: أنتَ في إبلكَ وتركتَ الناس يتنازعون المُلك بينهم!
فقال له سعد: اسكُتْ، سمعتُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: "إنَّ الله يُحِبُّ العبدَ التقيَّ الغنيَّ الخفيّّ"!
والعبدُ الخفيُّ هو الذي يُخفي حسناته عن الناس كما يُخفي عنهم سيئاته، فيجعلُ بينه وبين الله خبيئة صالحة لا يعلمها إلا الله!
ليس بالضرورة أن يعرفَ الناسُ كل صدقةٍ تتصدَّقُ بها، فالرِّياءُ مَفسدةُ الأعمال، وإنْ لم يقصد المرءُ رِياءً فلعلَّه يجرح كرامة من تصدَّق عليه دون أن يدري، وترميمُ قُلوبِ الناس وحفظُ كراماتِهم مُقدَّمٌ على إعانتِهم وترميمِ جيوبِهم!
ليس بالضرورة أن تُوثِّق كل عمل خير تعمله، ولا كل عبادة تقوم بها، لقد كلَّف اللهُ سُبحانه الملائكةَ بهذا الأمر، فأَرِحْ نفسك، كل ما عملْتَه من خير أو شر ستجده يوم القيامة أمامك في كتاب "لا يُغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها"!
كان ابن القيم يقول: الخوافي للخوافي!
وإني أقول:
مرضُكَ الذي لا يعلمه إلا الله، اجعلْ له صدقةً خفيةً لا يعلمها إلا الله!
والهمُّ الذي يربضُ على صدرك ولا يعلمه إلا الله، اجعلْ له استغفاراً خفياً لا يعلمه إلا الله!
القلقُ الذي يعتريكَ ولا يعلمه إلا الله، اجعلْ له ركعتين في الليل لا يراهما إلا الله!
قلةُ الرِّزق الذي نزلَ بك ولا يعلمه إلا الله، اجعلْ له استغفاراً بينك وبينه
وتذكَّرْ: ما ضرهم ألَّا يعرفهم عمر، يكفي أن الله يعرفهم!
- أدهم شرقاوي
❤2
- سوق مدينة كريمة ، الولاية الشمالية 💚🌊..
📌 السودان .. 🇸🇩
بساطة ..🤷🏻♂❤️
📌 السودان .. 🇸🇩
بساطة ..🤷🏻♂❤️
مكتبتي ℡ | 📚
Photo
#15_نصيحة_في_الكتابة 📝💛
صَباح الخِير🌼
لَي فترة عايزة أكتب عن الموضُوع دا بس كانت موقِفاني أسبَاب كتيرة ، مِنَّها إنو أنا ما شَايفة نفسي بالمقام البخليني أتكلم عن الحاجة دي ، بس أسئِلة الناس لي حولَ الموضوع دا كِترَت ، ودا الشَّجعنِي أكتِب عنو -على قدُر الخِبرة البسيطة العندي في المجَال دا- وأرجو إنِي أوَّفَق في توصِيل ما يُفيد
الكلَام كتيِر والحَصر صعب ، ودا المُختصَر المُفِيد
🌼1● أول حاجَه وقَبل أي شِئ لازِم نعرِف إنو الكتابة ما بتَجي من فرَاغ ؛ ما الواحِد بصحَى من الصّباح وبلقَى نفسو بقى كاتِب
عشان تكُون كاتب على الأقل مفروض يكُون عندَك المَوهبة والذائِقة اللغوية
بس دا ما بينفِي إنو الناس الما عندها موهِبة ما ممكن تكتِب .. بعرِف مشاهِير عندهُم كتب (بالرغم إنوا ما كان عندهُم أي إهتمام بالكتابَة ؛ وغالباً النوع دا بطلِّع كتاب واحد في حياتو بحكِي قصتو أو تجربَة عظيمَة غيرت فيه -زي ديمي لوفاتُو مثلاً ، وفي باراك أوبامَا وغيرهُم)
المُهم أعرف إنو الموهِبة لوحدها أبداً ما كِفاية مالم يتِم تنميتهَا وتطويرهَا
🌼2● القِراءة ثم القِراءة ثم القِراءة
السّبيل الأول لإنك تدخُل مِضمار الكِتابة هو القِراءة .. -ما كلُ قارئ كاتِب بس إتأكد إنو كل كاتِب قارئ-
• طيّب ليي القِراءة تحديداً؟
- أولاً : لأنها معارِف مُتراكمة .. على كلّ الأصعدَة
سواءً للماضي أو الحاضِر أو المُستقبل ، باختصار بتوسّع مداركَك وحيّز تفكيرك المحدُود
- تانياً : بتفِيدك من الناحية اللّغوية ، كلما تقرأ أكتر كلما حصِيلتك ومفرداتك اللغوية زادَت أكتر
- تالتاً : بعض الإقتباسَات من الكُتب بتكون بِذرة لمقالات ونصُوص أكبَر (مثلاً بتلقى كاتب بيتحدّث عن موضوع معين بناءً على مقولة لكاتِب آخر من كتاب مُعيّن ، قد يتحدّث عنها من وِجهة نظروا ، قد يعقِّب عليها ، قد ينتقدهَا وهكذا...) ؛ الأعمال الأدبية مبنيَة على بعض
🌼3● فتِّش عن الحاجات البتلهِمَك للكتابة وبتدُّر على عَقلك الأفكار والإبداع وركِزّ عليها
في ناس بتلهِمهُم الصُور ، وناس الموسِيقا ، أحياناً المُشاهدات اليوميَة أو المواقف ، أو التجارُب ، أو حتى نُصوص أشخاص آخرين -زي ما قلنَا فوق (بس طبعاً لازم نراعِي لحكاية إنو ما نسرق فكرة نص وجَوهرها .. وإنما الكاتِب الحقيقي بيكفيه أحياناً كلمة واحدة في جُملة كاتِب تاني لإنو يكتب نَص أو مقَال كامِل) ، فبالتالي أبعد من التِكرار والتقليِد وخلي عندَك إسلوبك البميزَك عن غيرَك
🌼4● خلي جمّبك دايماً مُدونة -ولو بتاعة الهاتِف-عشان تسجِّل أي خاطِرة أو فكرة تخطُر على بالك بحيثُ إنك تزيد عليها أوتطوِّرها لاحقاً -مالم تدوِّنها حتضِيع- ، أزبط النصوص الكتبتها في حياتِي جاتني فكرتها في وضعِيات غريبة (أكون قاعدة آكُل مثلاً ، أو عايزة أنوم ، أو بتونّس مع صاحباتِي،...إلخ وبنتهِي بي الأمر وأنا جاريَة على أقرب حاجة ممكن أكتب عليهَا أيّاً كانت)
🌼5● ما تنشُر أي شئ ، وما تنشُر قبل ما تراجِع النَّص على الأقل تلاتة أربعة مرّات
الكلام الأوَلِي البتكتبو دا اسمو (مسُّودة) وهِي غالباً بتكون مليانَة بالأخطاء اللغوية والكتابِية
راجِع النص كتير حتلقى إنك في النهاية إستبدَلت مُفردات كتيرة عادِية لمُفردات ممتازة وجذّابة .. بكدا حتقلِّل من نِسبة الأخطاء و(من النَقد رُبما)
🌼6● ماف كاتِب بدُون جمهُور
بإختصار الكِتابة هي صناعَة الأفكار وتوصِيل صُوت ، رأي ، إحسَاس ، وِجهة نظر..إلخ
والتوصيل بطبيعتُو يستَلزم مُرسِل ومستقبِل عشان تتحقق المُعادلة ، لو إنتَ كاتِب وعندك متابعين كتار (فإنتَ عبرتا) .. أما لو كنتَ مُبتدئ فبادِر بإنّك تصنَع جمهُورَك الخاص -ودي ما حاجة بتتِم بين يُوم وليلة- والجمهُور ما بجيك لعِندك ..لازم إنت تمشِي ليهو ؛ أنشُر نصوصك في الصفحات وقروبات الكتُب الكبيرة المليئة بالقُراء .. ورِّي نفسك للعالم
لو إنت واثق من موهِبتك ومن قوة وجاذِبية كلماتَك ورِسالتَك ما حيقيف في وشك شِئ .. ولو هي بتستَحق إنها توصَل للعالَم صدِّقني حتوصَل
🌼7● مواكَبة الأحداث
دي طبعاً حاجة بديهِية جداً ؛ ما بالضرورة إلّا تكون كاتب سياسي عشان تتابع أخبار السِياسة ولا إلّا كاتب فنِي عشان تتابع أخبار الفن (الفن الرّفيع ما الغُناء والرقِيص الهايِف داك) تابع أي شئ تقدر عليه
(رياضة ، تكنولوجيَا ، فلَك ، علوم...إلخ) خليك موسُوعة بحيث إنو ما تدِّي أي ثغرة لأي زُول لإنو يطلعك إنسَان سطحي وما فاهم .. (بإختصار أغرِف من كل حلّه كُمشة كمشتين وشيل من كلُ بستان زهرَة)..
ما عشان تتفلسَف بيهُم وتجادِل دا وتناقِش داك .. لا .. بل عشان تطوّر شخصيتك إنتَ وما تكون في وادِي والعالم في وادِي
ودي حاجة أسهَل ما يكُون في عالمنا اليُوم .. عندك الكُتب ، عندك التلفزيون ، عندَك السوشال ميديا..إلخ
ودا ما بمنَع إنك تركّز على مجال مُعين وتبدِع فيه .. وإنما وازِن بين الاتنِين
إتذكّر : أصحاب الرُؤوس الفارِغة لن يكتبُون سِوى الفرَاغ
صَباح الخِير🌼
لَي فترة عايزة أكتب عن الموضُوع دا بس كانت موقِفاني أسبَاب كتيرة ، مِنَّها إنو أنا ما شَايفة نفسي بالمقام البخليني أتكلم عن الحاجة دي ، بس أسئِلة الناس لي حولَ الموضوع دا كِترَت ، ودا الشَّجعنِي أكتِب عنو -على قدُر الخِبرة البسيطة العندي في المجَال دا- وأرجو إنِي أوَّفَق في توصِيل ما يُفيد
الكلَام كتيِر والحَصر صعب ، ودا المُختصَر المُفِيد
🌼1● أول حاجَه وقَبل أي شِئ لازِم نعرِف إنو الكتابة ما بتَجي من فرَاغ ؛ ما الواحِد بصحَى من الصّباح وبلقَى نفسو بقى كاتِب
عشان تكُون كاتب على الأقل مفروض يكُون عندَك المَوهبة والذائِقة اللغوية
بس دا ما بينفِي إنو الناس الما عندها موهِبة ما ممكن تكتِب .. بعرِف مشاهِير عندهُم كتب (بالرغم إنوا ما كان عندهُم أي إهتمام بالكتابَة ؛ وغالباً النوع دا بطلِّع كتاب واحد في حياتو بحكِي قصتو أو تجربَة عظيمَة غيرت فيه -زي ديمي لوفاتُو مثلاً ، وفي باراك أوبامَا وغيرهُم)
المُهم أعرف إنو الموهِبة لوحدها أبداً ما كِفاية مالم يتِم تنميتهَا وتطويرهَا
🌼2● القِراءة ثم القِراءة ثم القِراءة
السّبيل الأول لإنك تدخُل مِضمار الكِتابة هو القِراءة .. -ما كلُ قارئ كاتِب بس إتأكد إنو كل كاتِب قارئ-
• طيّب ليي القِراءة تحديداً؟
- أولاً : لأنها معارِف مُتراكمة .. على كلّ الأصعدَة
سواءً للماضي أو الحاضِر أو المُستقبل ، باختصار بتوسّع مداركَك وحيّز تفكيرك المحدُود
- تانياً : بتفِيدك من الناحية اللّغوية ، كلما تقرأ أكتر كلما حصِيلتك ومفرداتك اللغوية زادَت أكتر
- تالتاً : بعض الإقتباسَات من الكُتب بتكون بِذرة لمقالات ونصُوص أكبَر (مثلاً بتلقى كاتب بيتحدّث عن موضوع معين بناءً على مقولة لكاتِب آخر من كتاب مُعيّن ، قد يتحدّث عنها من وِجهة نظروا ، قد يعقِّب عليها ، قد ينتقدهَا وهكذا...) ؛ الأعمال الأدبية مبنيَة على بعض
🌼3● فتِّش عن الحاجات البتلهِمَك للكتابة وبتدُّر على عَقلك الأفكار والإبداع وركِزّ عليها
في ناس بتلهِمهُم الصُور ، وناس الموسِيقا ، أحياناً المُشاهدات اليوميَة أو المواقف ، أو التجارُب ، أو حتى نُصوص أشخاص آخرين -زي ما قلنَا فوق (بس طبعاً لازم نراعِي لحكاية إنو ما نسرق فكرة نص وجَوهرها .. وإنما الكاتِب الحقيقي بيكفيه أحياناً كلمة واحدة في جُملة كاتِب تاني لإنو يكتب نَص أو مقَال كامِل) ، فبالتالي أبعد من التِكرار والتقليِد وخلي عندَك إسلوبك البميزَك عن غيرَك
🌼4● خلي جمّبك دايماً مُدونة -ولو بتاعة الهاتِف-عشان تسجِّل أي خاطِرة أو فكرة تخطُر على بالك بحيثُ إنك تزيد عليها أوتطوِّرها لاحقاً -مالم تدوِّنها حتضِيع- ، أزبط النصوص الكتبتها في حياتِي جاتني فكرتها في وضعِيات غريبة (أكون قاعدة آكُل مثلاً ، أو عايزة أنوم ، أو بتونّس مع صاحباتِي،...إلخ وبنتهِي بي الأمر وأنا جاريَة على أقرب حاجة ممكن أكتب عليهَا أيّاً كانت)
🌼5● ما تنشُر أي شئ ، وما تنشُر قبل ما تراجِع النَّص على الأقل تلاتة أربعة مرّات
الكلام الأوَلِي البتكتبو دا اسمو (مسُّودة) وهِي غالباً بتكون مليانَة بالأخطاء اللغوية والكتابِية
راجِع النص كتير حتلقى إنك في النهاية إستبدَلت مُفردات كتيرة عادِية لمُفردات ممتازة وجذّابة .. بكدا حتقلِّل من نِسبة الأخطاء و(من النَقد رُبما)
🌼6● ماف كاتِب بدُون جمهُور
بإختصار الكِتابة هي صناعَة الأفكار وتوصِيل صُوت ، رأي ، إحسَاس ، وِجهة نظر..إلخ
والتوصيل بطبيعتُو يستَلزم مُرسِل ومستقبِل عشان تتحقق المُعادلة ، لو إنتَ كاتِب وعندك متابعين كتار (فإنتَ عبرتا) .. أما لو كنتَ مُبتدئ فبادِر بإنّك تصنَع جمهُورَك الخاص -ودي ما حاجة بتتِم بين يُوم وليلة- والجمهُور ما بجيك لعِندك ..لازم إنت تمشِي ليهو ؛ أنشُر نصوصك في الصفحات وقروبات الكتُب الكبيرة المليئة بالقُراء .. ورِّي نفسك للعالم
لو إنت واثق من موهِبتك ومن قوة وجاذِبية كلماتَك ورِسالتَك ما حيقيف في وشك شِئ .. ولو هي بتستَحق إنها توصَل للعالَم صدِّقني حتوصَل
🌼7● مواكَبة الأحداث
دي طبعاً حاجة بديهِية جداً ؛ ما بالضرورة إلّا تكون كاتب سياسي عشان تتابع أخبار السِياسة ولا إلّا كاتب فنِي عشان تتابع أخبار الفن (الفن الرّفيع ما الغُناء والرقِيص الهايِف داك) تابع أي شئ تقدر عليه
(رياضة ، تكنولوجيَا ، فلَك ، علوم...إلخ) خليك موسُوعة بحيث إنو ما تدِّي أي ثغرة لأي زُول لإنو يطلعك إنسَان سطحي وما فاهم .. (بإختصار أغرِف من كل حلّه كُمشة كمشتين وشيل من كلُ بستان زهرَة)..
ما عشان تتفلسَف بيهُم وتجادِل دا وتناقِش داك .. لا .. بل عشان تطوّر شخصيتك إنتَ وما تكون في وادِي والعالم في وادِي
ودي حاجة أسهَل ما يكُون في عالمنا اليُوم .. عندك الكُتب ، عندك التلفزيون ، عندَك السوشال ميديا..إلخ
ودا ما بمنَع إنك تركّز على مجال مُعين وتبدِع فيه .. وإنما وازِن بين الاتنِين
إتذكّر : أصحاب الرُؤوس الفارِغة لن يكتبُون سِوى الفرَاغ
❤2