• تطبيق "Warby Parker" ، يسمح لك بتجربة أشكال مختلفة من النظارات على وجهك، لتتمكن من شراء نظارة مناسبة لك، بإستخدام تقنيات الواقع المعزز.
يستخدم حساس الوجه من خلال الكاميرا الأمامية، ويقوم بإنشاء خريطة دقيقة لوجهك ويقترح لك اطارات مناسبة لوجهك .
متوفر مجانا لأجهزة آيفون فقط مع بديل لأجهزة أندرويد ❤️
- رابط التطبيق لأجهزة ( IOS ) :
https://apple.co/3ilWWvt
- رابط تطبيق "Coolwinks" البديل لأجهزة (Android ) :
https://bit.ly/2Blu1at
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مكتبتي℡ 💛✨
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
يستخدم حساس الوجه من خلال الكاميرا الأمامية، ويقوم بإنشاء خريطة دقيقة لوجهك ويقترح لك اطارات مناسبة لوجهك .
متوفر مجانا لأجهزة آيفون فقط مع بديل لأجهزة أندرويد ❤️
- رابط التطبيق لأجهزة ( IOS ) :
https://apple.co/3ilWWvt
- رابط تطبيق "Coolwinks" البديل لأجهزة (Android ) :
https://bit.ly/2Blu1at
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مكتبتي℡ 💛✨
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مكتبتي ℡ | 📚
Photo
• أثر الفراشة
"إن مصطلح أثر الفراشة هو مصطلح مجازي يشير الي تبعات الأحداث الصغيرة التي قد لاتُرى، يقول (يوهان فيشته) : لايمكنك إزالة حبة رمل واحدة من مكانها دون أن يُحدث ذلك تغييراً في شيءٍ ما، بصورة أكثر تصويرآ فإن رفرفة جناح فراشة في الصين قد ينتج عنه فيضانات واعاصير هادرة في أمريكا"
في نهايات التسعينات من القرن الماضي كنت طفلاً يحب ريال مدريد، يحبُ بطولاته، ثرواته، نجومه اللامعة، وكونه ملكياً كما سمعت، كبُرت على ذلك وتعلقتُ به حد الجنون، عاصرتُ رونالدو العجيب وزيدان المايسترو الذي جاد به الزمان، شاهدتُ كرات بيكهام الثابته، صاروخيات روبرتو كارلوس، مراوغات فيجو وأهداف راؤول، كانت اسبانيا هي مدريد ومدريد هي اسبانيا، ثمة شيء لايتغير هناك، ثباتٌ مستمر وبطلٌ واحدٌ وحيدٌ لا يعكره ريڤالدو ولا باتريك كلويڤرت إلا قليلا، كان الوضع هادئاً حتى جاد الزمان برونالدينهو، ساحرٌ لاقبل لنا به، يراوغ هنا وهناك، يرقص ويُسجل وينفرد ويباغت، عشنا كمدريديين أياماً صعبه ونحن نواجه أمهر لاعبي زمانه، غير أن الكابوس لم يستمر طويلاً، الرجلُ كان يرقُص في الملعب وخارجه، وبدأت اقدامه تتراجع وتزداد ثقلاً حتى غادر الي إيطاليا لحساب الميلان وتوقفت القصة، ومساكين .. لم ندقق النظر لشابٍ يافعٍ يجلس وحيداً بعد أن رحل رونالدينهو، توقعنا السيء فجاء الأسوأ .. الأسوأ بكثير
ليونيل أندريس ميسي كوتشيتيني هو جناح الفراشة الذي رفرف في روساريو بالأرجنتين فتسبب عن قصد في اعاصير متكررة في كل العالم منذ ان لمس الكرة مع الفريق الأول في برشلونة موسم ٢٠٠٤\٢٠٠٥
صاحبُنا يتسلم الكرة نشير اليه ونقول (صغير موهوب) يسدد بيسراه في زاوية المرمى فنقول (صغيرٌ ذو بصر) يراوغ ثلاثة لاعبين من اتليتيكو فنقول (صغيرٌ ذو بصيرة) حتى سئمنا ذلك، أن نستمر في رؤيته صغيراً وأن يستمر هو في فعل مايفعل، اليافع كبر ولم يغادر، راقص قتلاه في سانتياجو بيرنابيو ولم يراقص فتاة خارج المضمار، نَمَتْ لحيته شيئاً فشيئا، زادت ملامحة حدة أكثر ف أكثر إلي أن كشف وجهه الحقيقي (غير البريء) لعقدٍ ونصف
أن تحب رونالدو فأنت بلا شك تحب مانشستر يونايتد أو ريال مدريد أو يوڤنتوس، تحب الاجتهاد والتطلع والكفاح والمثابرة، لكن أن تحب ميسي فهذا يعني أنك تحب الحياة، تحب الصغار قصار القامة مرضى توقف النمو، تحب الأحلام والذهاب إلي السيرك والغناء في الشرفة، أن تحب ميسي فإن هذا يعني أنك لازلت تشعُر
جاهدت مشاعري تلك لسنوات، كيف لي أن أحب خصمي! وكيف لي أن أنظر هكذا بكل مافي بشر من اعجاب لآرجنتيني لا اعرفه ولايزيد طوله عن خمسة اقدام وست بوصات؟ راوغتُ مشاعري مرة تلو الأخرى، تركتُ مشاهدة التلفاز وهو يقتل بواتينج، يراوغ راموس ومارسيلو وكاسيميرو معاً، يراقصُ ديفيد لويز، يمرر بين ستة وسبعة وعشرة لاعبين حتى، قلت انه ليس الأفضل، ليس أفضل من مارادونا مثلاً وسينتهي سريعاً، هدفه الأول مالبث أن أصبح مئة، ثلاثمائة ولا يتوقف، عشت ليالٍ طويلة أغمض عيني بعد الكلاسيكو حزيناً أعاينُ جراحنا التي تركها البرغوث، حتى استسلمت ليلة السابع عشر من آذار عام ٢٠١٩، وهو يراوغ اينشتاين نفسه في ستاد بينيتو فيامارين ويعبث حتى مع الفيزياء، ويسجل في بيتيس دون نظر من خمسة وعشرين متراً من تمريرة عادية لايليق بها سوى أن تعود لصاحبها هدفاً أسطورياً دون استلام للكرة ومن فوق كل اللاعبين ودون خجل، وقتها خجلت أنا وفهمت أنني أحب مدريد، لكنني أحب كرة القدم أكثر، وكرة القدم في شرحها البسيط هي: مواطن أرجنتيني طوله ١٧٠ سنتيمتر، ولد ف الرابع والعشرين من يونيو عام ٨٧، ولاشيء آخر ..❤️💙
- عمرو حسن | ⚽️
"إن مصطلح أثر الفراشة هو مصطلح مجازي يشير الي تبعات الأحداث الصغيرة التي قد لاتُرى، يقول (يوهان فيشته) : لايمكنك إزالة حبة رمل واحدة من مكانها دون أن يُحدث ذلك تغييراً في شيءٍ ما، بصورة أكثر تصويرآ فإن رفرفة جناح فراشة في الصين قد ينتج عنه فيضانات واعاصير هادرة في أمريكا"
في نهايات التسعينات من القرن الماضي كنت طفلاً يحب ريال مدريد، يحبُ بطولاته، ثرواته، نجومه اللامعة، وكونه ملكياً كما سمعت، كبُرت على ذلك وتعلقتُ به حد الجنون، عاصرتُ رونالدو العجيب وزيدان المايسترو الذي جاد به الزمان، شاهدتُ كرات بيكهام الثابته، صاروخيات روبرتو كارلوس، مراوغات فيجو وأهداف راؤول، كانت اسبانيا هي مدريد ومدريد هي اسبانيا، ثمة شيء لايتغير هناك، ثباتٌ مستمر وبطلٌ واحدٌ وحيدٌ لا يعكره ريڤالدو ولا باتريك كلويڤرت إلا قليلا، كان الوضع هادئاً حتى جاد الزمان برونالدينهو، ساحرٌ لاقبل لنا به، يراوغ هنا وهناك، يرقص ويُسجل وينفرد ويباغت، عشنا كمدريديين أياماً صعبه ونحن نواجه أمهر لاعبي زمانه، غير أن الكابوس لم يستمر طويلاً، الرجلُ كان يرقُص في الملعب وخارجه، وبدأت اقدامه تتراجع وتزداد ثقلاً حتى غادر الي إيطاليا لحساب الميلان وتوقفت القصة، ومساكين .. لم ندقق النظر لشابٍ يافعٍ يجلس وحيداً بعد أن رحل رونالدينهو، توقعنا السيء فجاء الأسوأ .. الأسوأ بكثير
ليونيل أندريس ميسي كوتشيتيني هو جناح الفراشة الذي رفرف في روساريو بالأرجنتين فتسبب عن قصد في اعاصير متكررة في كل العالم منذ ان لمس الكرة مع الفريق الأول في برشلونة موسم ٢٠٠٤\٢٠٠٥
صاحبُنا يتسلم الكرة نشير اليه ونقول (صغير موهوب) يسدد بيسراه في زاوية المرمى فنقول (صغيرٌ ذو بصر) يراوغ ثلاثة لاعبين من اتليتيكو فنقول (صغيرٌ ذو بصيرة) حتى سئمنا ذلك، أن نستمر في رؤيته صغيراً وأن يستمر هو في فعل مايفعل، اليافع كبر ولم يغادر، راقص قتلاه في سانتياجو بيرنابيو ولم يراقص فتاة خارج المضمار، نَمَتْ لحيته شيئاً فشيئا، زادت ملامحة حدة أكثر ف أكثر إلي أن كشف وجهه الحقيقي (غير البريء) لعقدٍ ونصف
أن تحب رونالدو فأنت بلا شك تحب مانشستر يونايتد أو ريال مدريد أو يوڤنتوس، تحب الاجتهاد والتطلع والكفاح والمثابرة، لكن أن تحب ميسي فهذا يعني أنك تحب الحياة، تحب الصغار قصار القامة مرضى توقف النمو، تحب الأحلام والذهاب إلي السيرك والغناء في الشرفة، أن تحب ميسي فإن هذا يعني أنك لازلت تشعُر
جاهدت مشاعري تلك لسنوات، كيف لي أن أحب خصمي! وكيف لي أن أنظر هكذا بكل مافي بشر من اعجاب لآرجنتيني لا اعرفه ولايزيد طوله عن خمسة اقدام وست بوصات؟ راوغتُ مشاعري مرة تلو الأخرى، تركتُ مشاهدة التلفاز وهو يقتل بواتينج، يراوغ راموس ومارسيلو وكاسيميرو معاً، يراقصُ ديفيد لويز، يمرر بين ستة وسبعة وعشرة لاعبين حتى، قلت انه ليس الأفضل، ليس أفضل من مارادونا مثلاً وسينتهي سريعاً، هدفه الأول مالبث أن أصبح مئة، ثلاثمائة ولا يتوقف، عشت ليالٍ طويلة أغمض عيني بعد الكلاسيكو حزيناً أعاينُ جراحنا التي تركها البرغوث، حتى استسلمت ليلة السابع عشر من آذار عام ٢٠١٩، وهو يراوغ اينشتاين نفسه في ستاد بينيتو فيامارين ويعبث حتى مع الفيزياء، ويسجل في بيتيس دون نظر من خمسة وعشرين متراً من تمريرة عادية لايليق بها سوى أن تعود لصاحبها هدفاً أسطورياً دون استلام للكرة ومن فوق كل اللاعبين ودون خجل، وقتها خجلت أنا وفهمت أنني أحب مدريد، لكنني أحب كرة القدم أكثر، وكرة القدم في شرحها البسيط هي: مواطن أرجنتيني طوله ١٧٠ سنتيمتر، ولد ف الرابع والعشرين من يونيو عام ٨٧، ولاشيء آخر ..❤️💙
- عمرو حسن | ⚽️
❤1
بصحبة_كوب_من_الشاي_ساجد_العبدلي.pdf
1.8 MB
• هذا الكتاب عبارة عن مجموعة من المشاهدات والتأملات التي ألفها الكاتب في جلسات متعاقبة من حياته ، في حضرة كوب من الشاي ، مشاهدات وتأملات وتفكرات حول نفسه ومشاعره ومزاجه تجاه الحياة وتقلباتها وظواهرها والناس وأطوارهم ..☕️🍩
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مكتبتي℡ 💛✨
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مكتبتي℡ 💛✨
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأنكَ لو تأملت احْوال الناس..
لوجدتَّ أكثرهم عُيوباً أشدَّهم تَعييباً!
لوجدتَّ أكثرهم عُيوباً أشدَّهم تَعييباً!
"تخشى أن تكتبَ نصًّاً تعبِّر فيهِ عن نفسِكَ وأنتَ تتآكلُ من الدَّاخل ، بينما يقرؤُه متابعٌ هنا ، وهو يتصفَّح مُتملمِلاً ، ويمرُّ عليه ، يمرُّ على احتراقِك ، كحدَثٍ عاديّ ، بكلِّ دمٍ بارد"!
⚠️
⚠️
Forwarded from أُورڪِيد
الهِواية الجديدة..
تصميم غلافَات لروايات مشهورة😄
- آنِسة أوركيد🌸
تصميم غلافَات لروايات مشهورة😄
- آنِسة أوركيد🌸
- أيّااااا زووول ؛ أيّاااا زووول 🙊😂
لازم يكون زي Eman Hashim دي ..😍❤️
عملت Like لصفحة مكتبتي على فيسبوك من هنا ، و بعد كدا هاتك يا لايكات و قلوب للبوستات من طرف 😭💙✨
لك التحية والله ..♥️🍃
• دا رابط صفحتنا على الفيسبوك :
https://www.facebook.com/1901050350185849/posts/2465850433705835/
لازم يكون زي Eman Hashim دي ..😍❤️
عملت Like لصفحة مكتبتي على فيسبوك من هنا ، و بعد كدا هاتك يا لايكات و قلوب للبوستات من طرف 😭💙✨
لك التحية والله ..♥️🍃
• دا رابط صفحتنا على الفيسبوك :
https://www.facebook.com/1901050350185849/posts/2465850433705835/
👍2
- يحتاج الإنسانُ إلى إنسانٍ بسيطٍ جدا مثله، طبيعي إلى أقرب درجة، عاديّ لا يملك قلبًا ثانيًا ولا يدًا ثالثة، خفيف الروحِ، خفيف الظل، ثقيل الحضور، ثقيل الوجود، عازفٍ على طبول الحرب أغاني الحب، يعرف متى يلين وكيف يلين، يخفض جناحه حين تنقطع الأيادي، ويطيل النظر حين يغض الآخرون أطرافهم، ويبوح حين يصمم الجميع على السكوت.
..
يحتاج كلٌّ منا إلى شعور "الانبهار"، هل فعلتَ شيئًا؟ لا، لكنني منبهر بك، هل طِرتَ من فوق جبل؟ لا، لكنني أرى جناحيك، هل أنتَ مخلوقٌ من نور؟ لا، من طينٍ لازب، لكنني أراك ملاكًا، هل أنتَ أكثر من فردٍ واحدٍ؟ لا، لكنني أجد فيك تعداد السكان ومواليد العالم.
..
هل يحتاج كل منا أن يكون "محمود درويش" للذي يحبه حتى يحبه؟ لا، إنما يحتاج إلى أن يكون "درويشًا" بِمن يحبه، فقط ..🍃
- يوسف الدموكي | ♥️
..
يحتاج كلٌّ منا إلى شعور "الانبهار"، هل فعلتَ شيئًا؟ لا، لكنني منبهر بك، هل طِرتَ من فوق جبل؟ لا، لكنني أرى جناحيك، هل أنتَ مخلوقٌ من نور؟ لا، من طينٍ لازب، لكنني أراك ملاكًا، هل أنتَ أكثر من فردٍ واحدٍ؟ لا، لكنني أجد فيك تعداد السكان ومواليد العالم.
..
هل يحتاج كل منا أن يكون "محمود درويش" للذي يحبه حتى يحبه؟ لا، إنما يحتاج إلى أن يكون "درويشًا" بِمن يحبه، فقط ..🍃
- يوسف الدموكي | ♥️
👍1