بدائع الزهور في وقائع الدهور (1).pdf
767.8 KB
السلسلة الكامِلَة ، أحداث ووقائع عجيبة وعوالِم لن تصدِّق أن العالم قد مرّ بها
- قراءة مُمتعة📖
- قراءة مُمتعة📖
• على خُطى الرَّسول ﷺ | ٦٩
كُنْ أبا خيثمة!
- سار النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى تبوك في ظروف أصعب ما يكون فيها المسير، الحر شديد، والصحراء لظى، والسفر بعيد، والدواب قليل، حتى أن الأربعة كانوا يتناوبون على البعير الواحد!
وتخلَّف في المدينة المنافقون، وبعض مؤمنين مشهود لهم بالإيمان كان منهم كعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، وهلال بن أمية، وأبو خيثمة!
وبعد مسير النبيِّ صلى الله عليه وسلم بأيام، رجعَ أبو خيثمة إلى بستانه، فوجد فيه زوجتيه، كل واحدةٍ منهنَّ قد هيّأتْ له عريشاً ليجلس فيه، وطيبته، ووضعتْ له الفاكهة والماء البارد ولذيذ الطعام. فنظرَ في هذا المشهد المليء بالراحة والبهجة ثم قال: النبيُّ صلى الله عليه وسلم في الريح والحر والشمس، وأنا في ظل بارد، وطعام مهيأ، وزوجاتٍ حِسان، ما هذا بالعدل، واللهِ لا أدخل عريش أي منكما، هيئا لي زاداً فإني أريد أن ألحق برسول الله صلى الله عليه وسلم!
ورحل أبو خيثمة يريدُ أن يواسي حبيبه بنفسه، فما أدركه إلا وقد وصل إلى تبوك وعسكر بالجيش، وهو قادم إليهم من بعيد رآه المسلمون ولكنهم لم يعرفوا هويته، فأخبروا النبيَّ صلى الله عليه وسلم بهذا القادم عليهم، فجعل يقول: كُنْ أبا خيثمة، كُنْ أبا خيثمة!
فلما وصل، قالوا: يا رسول الله هو واللهِ أبو خيثمة
فأخبره أبو خيثمة بسبب لحاقه به، وكيف لم تطب نفسه أن يجلس في بستانه بين زوجتيه والنبيُّ صلى الله عليه وسلم يُقاسي الحر والشمس
فدعا له النبيُّ صلى الله عليه وسلم بخير!
إلى هذا الحد كانوا يحبونه، لا تطيب نفس أحدهم أن يأكل ثمراً ناضجاً، ويشرب ماءً بارداً، ويجالس زوجة وضيئة، وهو في وعثاء السفر، لهذا إن قيل لكم إنَّ الصُّحبة اصطفاء كالنبوة فصدَّقوا!
العاقل يعرفُ نفسيات الناس الذين يعاشرهم، من تعامله معهم يعرف ماذا يمكن أن يفعلوا، وماذا يمكن ألا يفعلوا، وما قول النبيِّ صلى الله عليه وسلم لهذا القادم من بعيد: كُنْ أبا خيثمة، فكان أبو خيثمة، إلا من ذكائه ومعرفته بطبائع الرجال، فاحفظوا الإشارات جيداً، وتأملوا في التصرفات تقل خيباتكم في الناس!
هناك دوماً فرصة لتصحيح الخطأ، وأن تصل متأخراً خير من أن لا تصل أبداً، وأن تكون ذنباً في الحق خير لكَ من أن تكون رأساً في الباطل! فلا تخجل من الالتحاق بصفوف الحق إن سبقكَ الناس إليه، فالحقُّ ليس له آخر، المهم أن تكون فيه، لحظة صدق مع النفس، لحظة إيمان حارٍ وصادقٍ، نقلتْ أبو خيثمة من صفوف الخوالف عن غزوة تبوك، إلى صف شريف، ووسام نبوي شريف: كُنْ أبا خيثمة!
- أدهم شرقاوي
كُنْ أبا خيثمة!
- سار النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى تبوك في ظروف أصعب ما يكون فيها المسير، الحر شديد، والصحراء لظى، والسفر بعيد، والدواب قليل، حتى أن الأربعة كانوا يتناوبون على البعير الواحد!
وتخلَّف في المدينة المنافقون، وبعض مؤمنين مشهود لهم بالإيمان كان منهم كعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، وهلال بن أمية، وأبو خيثمة!
وبعد مسير النبيِّ صلى الله عليه وسلم بأيام، رجعَ أبو خيثمة إلى بستانه، فوجد فيه زوجتيه، كل واحدةٍ منهنَّ قد هيّأتْ له عريشاً ليجلس فيه، وطيبته، ووضعتْ له الفاكهة والماء البارد ولذيذ الطعام. فنظرَ في هذا المشهد المليء بالراحة والبهجة ثم قال: النبيُّ صلى الله عليه وسلم في الريح والحر والشمس، وأنا في ظل بارد، وطعام مهيأ، وزوجاتٍ حِسان، ما هذا بالعدل، واللهِ لا أدخل عريش أي منكما، هيئا لي زاداً فإني أريد أن ألحق برسول الله صلى الله عليه وسلم!
ورحل أبو خيثمة يريدُ أن يواسي حبيبه بنفسه، فما أدركه إلا وقد وصل إلى تبوك وعسكر بالجيش، وهو قادم إليهم من بعيد رآه المسلمون ولكنهم لم يعرفوا هويته، فأخبروا النبيَّ صلى الله عليه وسلم بهذا القادم عليهم، فجعل يقول: كُنْ أبا خيثمة، كُنْ أبا خيثمة!
فلما وصل، قالوا: يا رسول الله هو واللهِ أبو خيثمة
فأخبره أبو خيثمة بسبب لحاقه به، وكيف لم تطب نفسه أن يجلس في بستانه بين زوجتيه والنبيُّ صلى الله عليه وسلم يُقاسي الحر والشمس
فدعا له النبيُّ صلى الله عليه وسلم بخير!
إلى هذا الحد كانوا يحبونه، لا تطيب نفس أحدهم أن يأكل ثمراً ناضجاً، ويشرب ماءً بارداً، ويجالس زوجة وضيئة، وهو في وعثاء السفر، لهذا إن قيل لكم إنَّ الصُّحبة اصطفاء كالنبوة فصدَّقوا!
العاقل يعرفُ نفسيات الناس الذين يعاشرهم، من تعامله معهم يعرف ماذا يمكن أن يفعلوا، وماذا يمكن ألا يفعلوا، وما قول النبيِّ صلى الله عليه وسلم لهذا القادم من بعيد: كُنْ أبا خيثمة، فكان أبو خيثمة، إلا من ذكائه ومعرفته بطبائع الرجال، فاحفظوا الإشارات جيداً، وتأملوا في التصرفات تقل خيباتكم في الناس!
هناك دوماً فرصة لتصحيح الخطأ، وأن تصل متأخراً خير من أن لا تصل أبداً، وأن تكون ذنباً في الحق خير لكَ من أن تكون رأساً في الباطل! فلا تخجل من الالتحاق بصفوف الحق إن سبقكَ الناس إليه، فالحقُّ ليس له آخر، المهم أن تكون فيه، لحظة صدق مع النفس، لحظة إيمان حارٍ وصادقٍ، نقلتْ أبو خيثمة من صفوف الخوالف عن غزوة تبوك، إلى صف شريف، ووسام نبوي شريف: كُنْ أبا خيثمة!
- أدهم شرقاوي
❤3
لقد فهمت متأخرًا معنى التسليم والتفويض لله في كافة أموري؛ أتذكر كل ما سعيت من أجله وكنت أظن أنه الخير، وصرفه ربي عني. أتأمل في كل تلك اللحظات التي كنت أفوض أمري لله وكيف كانت حينها تساق لي الأرزاق.. أيقنت بأن خيرة الله، أفضل بكثير من اختياراتي لنفسي. فوضّوا أموركم لرب العالمين.💜✨
"في قانون الأوفياء العتاب مرتين والثالثة أتمنى لك كل خير."
- وليم شكسبير
- وليم شكسبير
"الصباح هو أفضل أوقات النهار عندي، كأنَّما كلُّ شَيءٍ يبدأ نابضًا من جديدٍ، ويبدأُ الحزن يعتريني مع الظهيرة، وحين تنزل الشمس أكرهُها، أعيش بالمشاعرِ نفسُّها يومًا بعد يومٍ."
هاروكي موراكامي
هاروكي موراكامي
👍1
" يجوبُ الإنسان بيّن أفكارِه ونظرة غيرِه لها ، رُبما كانت فِكرة أحدهم ولم يفعلها ، ورُبما كانت فكرة جديدة ، ورُبما لا يوجد ما يُسمى فِكرة حائرة ، كُل الافكارُ مستوحاة مِن تجاربُ قديمة ، نفسُ الزمنِ ، ومعنى الحياة، هكذا يعيشُ مُتقلباً مِن فكرة إلى إنسان ، ومِن حياة إلى صمت مُتودد هذا المكان !
الياقوت الطيب .
الياقوت الطيب .
أن يعمد شخص إلى التصريح بالشك الجارح في شريك لهُ في مؤامرة بأنه ربما يُعد لخيانته
بينما يكون المُدعي نفسه بصدد تلك الخيانة
فتلك واحدة من روائع أبداع الخبث
إذ بذلك سيلهي الطرف ويرغمه لمدة من الزمن على عمل كل ما بوسعه للتصرف معه بشفافية وبما لا يُمكن أن يثير الشكوك
بينما الطرف الاخر، الخائن الحقيقي ، قد غدا مطلق اليد!
- فريدريك نيتشه ( إنسان مفرط في إنسانيته )
بينما يكون المُدعي نفسه بصدد تلك الخيانة
فتلك واحدة من روائع أبداع الخبث
إذ بذلك سيلهي الطرف ويرغمه لمدة من الزمن على عمل كل ما بوسعه للتصرف معه بشفافية وبما لا يُمكن أن يثير الشكوك
بينما الطرف الاخر، الخائن الحقيقي ، قد غدا مطلق اليد!
- فريدريك نيتشه ( إنسان مفرط في إنسانيته )
• على خُطى الرَّسول ﷺ | ٧٠
أفلا أُبشِّرُه؟!
- كان حصار الأحزاب للمسلمين في المدينة قاسياً وشديداً، وما زاد الطين بلةً غدر اليهود، وصار المسلمون بين عدو الخارج في وجوهم، وعدو الداخل في ظهورهم، وبلغت القلوب الحناجر!
ومع الثبات يأتي النصر، وما النصر إلا صبر ساعة، فمنَّ الله على الثابتين صبر أيام وليالٍ وردَّ كيد الأحزاب!
وألقى المسلمون سلاحهم، فإذا بجبريل ينزلُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم ويقول له: قد وضعتَ السلاح، واللهِ ما وضعناه، فاخرُجْ إليهم
فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: فإلى أين؟
فقال جبريل: ها هنا وأشار إلى بني قريظة!
فخرجَ إليهم، وحاصرهم خمساً وعشرين ليلةً، فلما يئس اليهود من فك الحصار أرسلوا إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم أن ابعثْ إلينا صاحبكَ أبا لبابة نستشيره في أمرنا وكان حليفاً لهم في الجاهلية!
فأرسله النبيُّ صلى الله عليه وسلم إليهم، فلما رأوه قام إليه الرجال، وبكى بين يديه النساء والصبيان، فرقَّ لحالهم.
فقالوا: يا أبا لبابة أترى أن ننزل على حكم محمد؟
فقال: نعم، وأشار إلى حلقه يعني أن حكمه الذَّبح!
فقال أبو لبابة محدثاً عن القصة: فعلمتُ
أني خنتُ الله ورسوله، وخجلتُ أن آتي إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وإنما ذهبتُ إلى المسجد وربطتُ نفسي بسارية من سواريه، وقلتُ: لا أبرحُ مكاني حتى يتوب الله عليَّ!
فلما بلغَ هذا النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: لو جاءني كنتُ استغفرتُ له، أما إنه قد فعلَ ما فعلَ فما أنا بالذي أُطلقه حتى يتوب الله عليه!
ومرَّتْ ليالٍ وأبو لبابة مربوط، تأتيه امرأته تفكه للصلاة، ثم تربطه! ثم كانتْ ليلةً كان فيها النبيُّ صلى الله عليه وسلم عند أم سلمة، فرأته يضحك
فقالتْ له: ما يُضحكك يا رسول الله أضحك الله سِنَّكِ؟
فقال لها: تابَ اللهُ على أبي لبابة
فقالتْ: أفلا أبشره يا رسول الله
فقال لها: بلى إن شئتِ
فقامتْ إليه وقالت: أبا لبابة قد تاب الله عليكَ
فقام الناس ليفكوه، فقال واللهِ لا يفكني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فمرَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وفكَّه!
الشاهد من كل هذا قول أم سلمة: أفلا أبشره يا رسول الله
الإنسان النبيل يفرحُ بالخير للآخرين تماماً كما يفرحُ بالخير لنفسه، فتراه يسعد بنجاح إنسانٍ فيسارع ليبشره، ويعرف خبر حمل امرأةٍ بعد عناء حرمان فيسارع في حمل البشرى، فلا تكُنْ إلا رسول خير، الأنباء السيئة لا تحتاج خادماً ولا رسولاً إنها تجري في الناس جري النار في الهشيم، أما الأخبار السعيدة والبشرى فقلما تجد من يحملها ويزفها إلى صاحبها، فكُنْ أنتَ الحامل لها، فعندما تفرح لفرح غيرك، ولا يزعجك غنى غيرك، ولا تكدرك سعادة غيرك فاعلم إنك إنسان طيب القلب!
- أدهم شرقاوي
أفلا أُبشِّرُه؟!
- كان حصار الأحزاب للمسلمين في المدينة قاسياً وشديداً، وما زاد الطين بلةً غدر اليهود، وصار المسلمون بين عدو الخارج في وجوهم، وعدو الداخل في ظهورهم، وبلغت القلوب الحناجر!
ومع الثبات يأتي النصر، وما النصر إلا صبر ساعة، فمنَّ الله على الثابتين صبر أيام وليالٍ وردَّ كيد الأحزاب!
وألقى المسلمون سلاحهم، فإذا بجبريل ينزلُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم ويقول له: قد وضعتَ السلاح، واللهِ ما وضعناه، فاخرُجْ إليهم
فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: فإلى أين؟
فقال جبريل: ها هنا وأشار إلى بني قريظة!
فخرجَ إليهم، وحاصرهم خمساً وعشرين ليلةً، فلما يئس اليهود من فك الحصار أرسلوا إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم أن ابعثْ إلينا صاحبكَ أبا لبابة نستشيره في أمرنا وكان حليفاً لهم في الجاهلية!
فأرسله النبيُّ صلى الله عليه وسلم إليهم، فلما رأوه قام إليه الرجال، وبكى بين يديه النساء والصبيان، فرقَّ لحالهم.
فقالوا: يا أبا لبابة أترى أن ننزل على حكم محمد؟
فقال: نعم، وأشار إلى حلقه يعني أن حكمه الذَّبح!
فقال أبو لبابة محدثاً عن القصة: فعلمتُ
أني خنتُ الله ورسوله، وخجلتُ أن آتي إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وإنما ذهبتُ إلى المسجد وربطتُ نفسي بسارية من سواريه، وقلتُ: لا أبرحُ مكاني حتى يتوب الله عليَّ!
فلما بلغَ هذا النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: لو جاءني كنتُ استغفرتُ له، أما إنه قد فعلَ ما فعلَ فما أنا بالذي أُطلقه حتى يتوب الله عليه!
ومرَّتْ ليالٍ وأبو لبابة مربوط، تأتيه امرأته تفكه للصلاة، ثم تربطه! ثم كانتْ ليلةً كان فيها النبيُّ صلى الله عليه وسلم عند أم سلمة، فرأته يضحك
فقالتْ له: ما يُضحكك يا رسول الله أضحك الله سِنَّكِ؟
فقال لها: تابَ اللهُ على أبي لبابة
فقالتْ: أفلا أبشره يا رسول الله
فقال لها: بلى إن شئتِ
فقامتْ إليه وقالت: أبا لبابة قد تاب الله عليكَ
فقام الناس ليفكوه، فقال واللهِ لا يفكني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فمرَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وفكَّه!
الشاهد من كل هذا قول أم سلمة: أفلا أبشره يا رسول الله
الإنسان النبيل يفرحُ بالخير للآخرين تماماً كما يفرحُ بالخير لنفسه، فتراه يسعد بنجاح إنسانٍ فيسارع ليبشره، ويعرف خبر حمل امرأةٍ بعد عناء حرمان فيسارع في حمل البشرى، فلا تكُنْ إلا رسول خير، الأنباء السيئة لا تحتاج خادماً ولا رسولاً إنها تجري في الناس جري النار في الهشيم، أما الأخبار السعيدة والبشرى فقلما تجد من يحملها ويزفها إلى صاحبها، فكُنْ أنتَ الحامل لها، فعندما تفرح لفرح غيرك، ولا يزعجك غنى غيرك، ولا تكدرك سعادة غيرك فاعلم إنك إنسان طيب القلب!
- أدهم شرقاوي
❤2👍1
" مهما كان الليلُ حالكاً أو أشد بؤساً ، هُنالِك صباحٌ تشدو فيه الطيور وتعود المياه إلى مجاريها ، وهذا يعني أننا قد نيأس بعض الحالِ ولا بُد لنا مِنه حتماً، حتى نتوقع صباحاً جميل أو غداً مُشرق نعاودِ فيه الكرة ويذهبَ الجميعُ نحو الحياة عنوةً على أمل يومٍ جديّد مملوءٍ بالطُمأنينة .
" من ظن أنّ الليل باقٍ وظلامه دامِس ، سيدفعه الأمر ثمناً باهظاً أنّ يبقى في ليله هذا "
الياقوت الطيب .
" من ظن أنّ الليل باقٍ وظلامه دامِس ، سيدفعه الأمر ثمناً باهظاً أنّ يبقى في ليله هذا "
الياقوت الطيب .