على خُطى الرَّسول ﷺ ١٢١
إلا أن تطوّع
جاء رجل من أهل نجدٍ إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن الإسلام، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: خمس صلوات في اليوم والليلة.
فقال: هل عليَّ غيرها؟
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا، إلا أن تطوَّع. ثم أكمل كلامه محدثاً عن أركان الإسلام فقال له: وصيام رمضان.
فقال: هل عليَّ غيره؟
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا، إلا أن تطوَّع. ثم حدَّثه عن الزكاة.
فقال: هل عليَّ غيرها؟
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا، إلا أن تطوَّع.
فقام الرجلُ ومضى وهو يقول: واللهِ لا أزيدعلى هذا ولا أنقص.
فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أفلحَ إن صدقَ!
بدايةً هذه الحادثة كانت قبل أن يُفرض الحج، لهذا لم يذكره له النبيّ صلى الله عليه وسلم في أركان الإسلام.
والحديث لا يُذكر في باب الاستهانة بالنوافل، والتقليل من شأن التطوع في الصلاة والسُّنة، وقيام الليل، والصدقة، والصيام والتطوع. وإنما في باب ليعرف المسلم ما له وما عليه، وأنه ما تقرَبَ أحدٌ إلى الله سبحانه بأحب ما افترضه عليه. بمعنى أن الذي يصلي الفجر في جماعة أفضل عند الله ممن يقوم الليل كله ثم ينام عن صلاة الفجر، وهنيئاً لمن نال الحُسنيين.
ثم ما منا من أحدٍ إلا ويقصر في العبادة، فلا تخلو صلاتنا من قلة خشوع وحديث نفس، ولا يخلو صيامنا من كلمة في غير موضعها، أو نظرة لا تحل، ومن رحمة الله تعالى بنا أنه شرع لنا النوافل ليجبر لنا تقصيرنا في الفرائض، فصلاة السُّنة ترمم نقص الخشوع، وصيام النافلة يُرمم ما خُدش من صيام الفرض، والصدقة تُطفىء غضب الرب كما يُطفىء الماء النار.
على أنه يجب أن يُعلم أنه لن يدخل أحدٌ الجنة بعمله، حتى النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما ندخلها بإذن الله كرماً منه بعد أن يتغمدنا برحمته. وهذا الكلام ليس لترك العمل والعبادة، على العكس تماماً ما أستجلبتْ رحمة الله بشيء افضل من عبادته، والإمتثال لأمره، ولكن هذا الكلام كي لا يغترَّ عابد بعبادته، وكي لا يقنط عاصٍ بسبب معصيته، وإنما نعبدُ الله امتثالاً لأمره، محسنين الظنَّ به أنه أرحم من أن يعذبَّ جباهاً سجدتْ له رهباً ورغباً، وأرحم من أن يُعذب بطوناً تركت طعامها وشرابها تقرباً له، وأرحم من أن يُعذب أيدٍ امتدتْ بالخير والصدقة على عباده.
فإذا أحسنتَ العبادة زِدْ، وإذا قصَّرتْ استغفِر وعُدْ، وسددوا وقاربوا وأحسنوا الظن بربكم.
أدهم شرقاوي
إلا أن تطوّع
جاء رجل من أهل نجدٍ إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن الإسلام، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: خمس صلوات في اليوم والليلة.
فقال: هل عليَّ غيرها؟
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا، إلا أن تطوَّع. ثم أكمل كلامه محدثاً عن أركان الإسلام فقال له: وصيام رمضان.
فقال: هل عليَّ غيره؟
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا، إلا أن تطوَّع. ثم حدَّثه عن الزكاة.
فقال: هل عليَّ غيرها؟
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا، إلا أن تطوَّع.
فقام الرجلُ ومضى وهو يقول: واللهِ لا أزيدعلى هذا ولا أنقص.
فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أفلحَ إن صدقَ!
بدايةً هذه الحادثة كانت قبل أن يُفرض الحج، لهذا لم يذكره له النبيّ صلى الله عليه وسلم في أركان الإسلام.
والحديث لا يُذكر في باب الاستهانة بالنوافل، والتقليل من شأن التطوع في الصلاة والسُّنة، وقيام الليل، والصدقة، والصيام والتطوع. وإنما في باب ليعرف المسلم ما له وما عليه، وأنه ما تقرَبَ أحدٌ إلى الله سبحانه بأحب ما افترضه عليه. بمعنى أن الذي يصلي الفجر في جماعة أفضل عند الله ممن يقوم الليل كله ثم ينام عن صلاة الفجر، وهنيئاً لمن نال الحُسنيين.
ثم ما منا من أحدٍ إلا ويقصر في العبادة، فلا تخلو صلاتنا من قلة خشوع وحديث نفس، ولا يخلو صيامنا من كلمة في غير موضعها، أو نظرة لا تحل، ومن رحمة الله تعالى بنا أنه شرع لنا النوافل ليجبر لنا تقصيرنا في الفرائض، فصلاة السُّنة ترمم نقص الخشوع، وصيام النافلة يُرمم ما خُدش من صيام الفرض، والصدقة تُطفىء غضب الرب كما يُطفىء الماء النار.
على أنه يجب أن يُعلم أنه لن يدخل أحدٌ الجنة بعمله، حتى النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما ندخلها بإذن الله كرماً منه بعد أن يتغمدنا برحمته. وهذا الكلام ليس لترك العمل والعبادة، على العكس تماماً ما أستجلبتْ رحمة الله بشيء افضل من عبادته، والإمتثال لأمره، ولكن هذا الكلام كي لا يغترَّ عابد بعبادته، وكي لا يقنط عاصٍ بسبب معصيته، وإنما نعبدُ الله امتثالاً لأمره، محسنين الظنَّ به أنه أرحم من أن يعذبَّ جباهاً سجدتْ له رهباً ورغباً، وأرحم من أن يُعذب بطوناً تركت طعامها وشرابها تقرباً له، وأرحم من أن يُعذب أيدٍ امتدتْ بالخير والصدقة على عباده.
فإذا أحسنتَ العبادة زِدْ، وإذا قصَّرتْ استغفِر وعُدْ، وسددوا وقاربوا وأحسنوا الظن بربكم.
أدهم شرقاوي
❤2
اللهمّ يقيناً كيقينِ موسى
لما رأى البحرَ أمامه
وفرعونَ وراءَه
وقومَه يقولون له : "إنا لمُدْرَكون"
فقال : "كلا إن معي ربي سيهدين"
:
ويقيناً كيقينِ النبيّ صلى الله عليه وسلم
لما قالَ له أبو بكر : لو نظرَ أحدُهم تحت قدميه لرآنا
فقال له : يا أبا بكر ما ظنّك باثنين الله ثالثهما ؟! 💛🍃
لما رأى البحرَ أمامه
وفرعونَ وراءَه
وقومَه يقولون له : "إنا لمُدْرَكون"
فقال : "كلا إن معي ربي سيهدين"
:
ويقيناً كيقينِ النبيّ صلى الله عليه وسلم
لما قالَ له أبو بكر : لو نظرَ أحدُهم تحت قدميه لرآنا
فقال له : يا أبا بكر ما ظنّك باثنين الله ثالثهما ؟! 💛🍃
❤10❤🔥2🔥1
"مؤخراً بدأتُ أقتنعُ تماماً، بأن القراءة هي حياتي الأخرى السرية، وملجأي الشخصي الذي أهربُ إليه دائما".💜
➖فيرجينيا وولف
➖فيرجينيا وولف
❤6
شكرًا عظيمة من كل قلبي للأصدقاء الذين يبادرون بالسؤال، يهتمون، يعنيهم أمري، يستدرجونك إلى محادثةٍ لطيفة أو مكالمةٍ مُريحة فيحولون لحظة التردد إلى إيمان، ولحظة التعاسة إلى سعادة، ولحظة التشتت إلى تركيز، ولحظة البؤس إلى نكتة، ولحظة الترقب الصعب إلى أمل. دائمًا ما أقول لنفسي إن الأصدقاء "مُعجزة"، هم مَن يملؤون راحة اليد، يدعونك إلى الحياة أو يحضرونها حيث أنت.💛
- سعيد كمال قديح
.
- سعيد كمال قديح
.
❤6👍2
"أمضيتُ وقتًا أطول مما ينبغِي في تصّور رداتِ الفعل القادمَة عقب كُل موقف، والحدث غير المتوقعَ في أي لحظَة، والكلماتِ التي قد تُقال وقتهَا ولقدَ أنقصنِي هذا عُمرًا كنت أحتاجهُ فأُجربَ أن أتركَ كل شيءٍ يمضي إلا حيث يأخذه القدر."♥️
#زكِية_عاطف
#زكِية_عاطف
❤5
Forwarded from wallaa's world 🌸📎.
نستودعك اللهم بلادنا أمننا و أماننا واهلنا لك يا رب السموات والأرض ، اللهم هوّن امر رشدنا وسهّل خلاصنا من كل شر و عسر ، و من كل ما اثقل على البلاد والعباد 🇸🇩❤️📎