مساء الخير أصدقائي..
" المُطمئِن في الأمر أن المُلك كُله لله ، حتى الريشة لا يـحركها الهواء إلا بأمره ❤️." لنصلي معاً على المصطفى ﷺحتى تهدأ قلوبنا ♡.
" المُطمئِن في الأمر أن المُلك كُله لله ، حتى الريشة لا يـحركها الهواء إلا بأمره ❤️." لنصلي معاً على المصطفى ﷺحتى تهدأ قلوبنا ♡.
Anonymous Poll
40%
عليه افضل الصلاة واتم التسليم
93%
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
❤46👍9
"أيُّ عالمٍ هذا الّذي يستطيع إرسَال السّفن الفضائيَّة إلى المرِّيخ، بينمَـا لا يفْعل شيئًا لوقفِ قتلِ إنسان؟!"
😢71💔41❤9👍7🔥3
" أحب البيت، أحب فكرة البيت نفسها، الجدران الأربعة والباب، مهما كان الخارج ممتعًا وشيّقاً، لا شيء يساوي الشعور بالطمأنينة داخل حدودك 🤎🌿."
#pictures
@GedoLibrary
#pictures
@GedoLibrary
❤119👍10😢2🔥1🥰1
الفوز كله، لمن أدرك أن الوقتُ الذي لا يعُود عليهِ بفائدةٍ لإنشغالهِ بموائدِ غيرهِ هو خسارةُ فادحة في حقهِ، فصاحب الحظَ من التفت إلى شأنهِ مُمسكًا عنه مُبارزة الجميع."💙
#زكية_عاطف
#زكية_عاطف
❤58👍11
مكتبتي ℡ | 📚
ماذا يريد العم سام.pdf
• كتاب : ماذا يريد العم سام
• تأليف : الفيلسوف الامريكي اليهودي نعوم تشومسكي
يتكلم الكاتب في هذا الكتاب عن السياسة الخارجية الامريكية و الاهداف التي تطمح لتحقيقها ، و التي تتمثل اختصار في فرض هيمنتها على العالم و محاربة كل ما يمكن ان يهدد مكانتها ، كل ذلك من اجل الحفاظ على ما تحوزه من ثروة و قوة و لا يمكن بأي حال من الأحوال التفريط فيها حتى و لو اضطرها الأمر إلى انتهاك كل ما تروج له من نشرها مبادئ الديمقراطية وحرية الشعوب و غيرها من الشعارات الرنانة التي كانت غالباً الغلاف الذي غطى كل انتهاكاتها و تدخلاتها في الشؤون الداخلية للكثير من الدول عبر العالم خاصة أمريكا اللاتينية كنيكراغوا السلفادور و غواتيمالا و آسيا الشرقية كفيتنام و الفلبين و غيرها من الدول .
كما أن تبجح الولايات الامريكية بما يسمى حرية التعبير أو حقوق الانسان فإن لها سقفاً و حدودا لا يمكن بأي حال من الاحوال تجاوزها ، فمثلاً ما يتعلق بحرية الرأي فانها تتمتع بهامش كبير من الرحابة إلا ما يتعلق باليهود و محرقتهم والقضية الفسطينية و سيطرة اللوبي اليهودي على دهاليز الحكم بالولايات المتحدة فانها مواضيع من يتطرق لها بسوء يعتبر مجرماً وجب فيه العقاب و لو كان من رجال الدولة النافذين .
أما حقوق الانسان فانها تخص الرجل الأبيض دون غيره ، فالسود و الهنود الحمر هم بعيدون جدا من أن ينالوا ما ناله الرجل الأبيض ، بل انهم تعرضوا للتنكيل و التهميش و التضييق و غيرها من أساليب التمييز العنصري المقيت ، كما أن تعامل الولايات المتحدة الأمريكية مع القضية الفلسطينية مثلا كان دائماً داعماً لليهود على حساب عدالة القضية
كما لا يفوتني أن أذكر بما اعتبره تشومسكي ثلاثي السيطرة و هم رجال السلطة و أصحاب المال و الإعلام ، و هم قلة أما باقي الشعب الأمريكي فهو قطيع يمكن تسييره وفق ما يريدون
انتقد تشومسكي أمريكا انتقاداً لاذعاً كشف في عديد من مؤلفاته كل الزيف الذي تروجه من أجل السيطرة و حماية مصالحها و مصالح حلفائها خاصة الصهاينة منهم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مكتبتي℡ 💛✨
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
• تأليف : الفيلسوف الامريكي اليهودي نعوم تشومسكي
يتكلم الكاتب في هذا الكتاب عن السياسة الخارجية الامريكية و الاهداف التي تطمح لتحقيقها ، و التي تتمثل اختصار في فرض هيمنتها على العالم و محاربة كل ما يمكن ان يهدد مكانتها ، كل ذلك من اجل الحفاظ على ما تحوزه من ثروة و قوة و لا يمكن بأي حال من الأحوال التفريط فيها حتى و لو اضطرها الأمر إلى انتهاك كل ما تروج له من نشرها مبادئ الديمقراطية وحرية الشعوب و غيرها من الشعارات الرنانة التي كانت غالباً الغلاف الذي غطى كل انتهاكاتها و تدخلاتها في الشؤون الداخلية للكثير من الدول عبر العالم خاصة أمريكا اللاتينية كنيكراغوا السلفادور و غواتيمالا و آسيا الشرقية كفيتنام و الفلبين و غيرها من الدول .
كما أن تبجح الولايات الامريكية بما يسمى حرية التعبير أو حقوق الانسان فإن لها سقفاً و حدودا لا يمكن بأي حال من الاحوال تجاوزها ، فمثلاً ما يتعلق بحرية الرأي فانها تتمتع بهامش كبير من الرحابة إلا ما يتعلق باليهود و محرقتهم والقضية الفسطينية و سيطرة اللوبي اليهودي على دهاليز الحكم بالولايات المتحدة فانها مواضيع من يتطرق لها بسوء يعتبر مجرماً وجب فيه العقاب و لو كان من رجال الدولة النافذين .
أما حقوق الانسان فانها تخص الرجل الأبيض دون غيره ، فالسود و الهنود الحمر هم بعيدون جدا من أن ينالوا ما ناله الرجل الأبيض ، بل انهم تعرضوا للتنكيل و التهميش و التضييق و غيرها من أساليب التمييز العنصري المقيت ، كما أن تعامل الولايات المتحدة الأمريكية مع القضية الفلسطينية مثلا كان دائماً داعماً لليهود على حساب عدالة القضية
كما لا يفوتني أن أذكر بما اعتبره تشومسكي ثلاثي السيطرة و هم رجال السلطة و أصحاب المال و الإعلام ، و هم قلة أما باقي الشعب الأمريكي فهو قطيع يمكن تسييره وفق ما يريدون
انتقد تشومسكي أمريكا انتقاداً لاذعاً كشف في عديد من مؤلفاته كل الزيف الذي تروجه من أجل السيطرة و حماية مصالحها و مصالح حلفائها خاصة الصهاينة منهم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مكتبتي℡ 💛✨
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
❤39👍10