#حكايات_مكتبتي
من بين صفحات التاريخ الصحي في السودان، تبرز سيرة البروفيسور جعفر ابنعوف سليمان كواحدة من تلك السير التي لا تُروى من باب الفخر المهني وحده، بل تُسرد بوصفها حجر أساس نهضت عليه مؤسسة كاملة، ومشوار تنامى حتى صار إرثاً قومياً. وبرحيله في السادس من مارس عام 2025 بأبوظبي، طويت صفحة رجل يمثل آخر أعمدة جيلٍ يُسمّى بحق “جيل المؤسسين”، أولئك الذين بنوا التخصصات من الصفر، ورسموا للطب السوداني طريقه في عصر الحداثة والبناء العلمي.
البدايات… أصلٌ مترف ووجهةٌ نحو البسطاء (1942 – 1967)
وُلد جعفر ابنعوف عام 1942م في قلب الخرطوم، في بيئة اجتماعية ميسورة، أشهر شواهدها “عمارة ابنعوف سليمان” ذات الطابقين في السوق العربي. غير أن هذا الثراء لم يكن حاجزاً بينه وبين الناس، بل كان رصيداً يسنده في مشاريعه. وتلك حادثة الكراسي الشهيرة في إحدى الفعاليات بالمستشفى، حين استعان بكراسي “قهوة الزيبق” ودفع التأمين من ماله الخاص، مشيراً لعمارة والده بوصفها “ضماناً”. من خلال هذه التفاصيل الصغيرة، تبرز صورة شخصيةٍ ترى المكانة تكليفاً لا ترفاً.
في دروب العلم، تلقّى تعليمه الطبي بجامعة الخرطوم، تلك التي وُصفت بأنها درة التاج لأفريقيا. تخرّج عام 1967، ثم حمل شغفه وسافر إلى المملكة المتحدة، ليبدأ رحلة صقل معرفي صارم.
رحلة التخصص… بناء الدكتور قبل بناء المستشفى (1967 – 1973)
في بريطانيا نال:
دبلوم صحة الطفل DCH (1970)
عضوية الكلية الملكية MRCP (1973)
ثم واصل مسيرته حتى نال زمالات FRCP وFRCPCH، قبل أن يعود إلى السودان حاملاً المعرفة ومسلحاً بها، ليبدأ مشروعا أكبر من شخصه.
وعن طريق البحث، نال درجة الدكتوراه MD من جامعة الخرطوم، إشارة مبكرة لفلسفته: “المعرفة لا تُستورد كاملة، بل تُخْلَق محلياً”.
الملحمة الكبرى: تأسيس مستشفى جعفر ابنعوف (1977 – 2025)
كانت سنوات السبعينيات تشهد تشرذماً في خدمات الأطفال، متناثرة بين الباطنية والطوارئ. رأى جعفر أن السودان يحتاج إلى كيان موحّد، له قسم طوارئه، تعليمه، تدريبه، ومناهجه.
1977… حين بدأ البناء بالحجر وباليد
وُلد “مستشفى طوارئ الأطفال ـ CEH”. لم يكن المستشفى منشأة حكومية عادية؛ كان مشروع قائدٍ يقف على السقالات، يحمل مواد البناء، يشارك العمال، ويرسم مستقبل تخصص كامل.
جاء الدعم من:
منظمة الصحة العالمية واليونيسيف ،الأميرة آن ، الشيخة فاطمة بنت محمد القاسمي (نظام التبريد) ،متبرعين سعوديين ،رجل الأعمال صلاح إدريس ،الألمان (أجهزة Siemens والحاضنات والأدوية)
2002… الاسم الجديد والاعتراف الرسمي
بقرار رئاسي، أصبح الاسم مستشفى د. جعفر ابنعوف التخصصي للأطفال، ونال وسام الإنجاز من رئاسة الجمهورية.
وبمرور السنين، تمدّد المستشفى حتى صار مرجعاً قومياً يضم:
16 عنبراً تخصصياً
أقسام عناية مكثفة NICU وPICU
186 سريراً
وحدات التغذية والعلاج والإحصاء والأشعة والمختبرات.
الريادة العلمية… حين يسبق بلدٌ قارة بأكملها
من إنجازاته الكبرى:
1973… اكتشاف مرض السيلياك في السودان
كان ذلك نقلة علمية صادمة للمفاهيم السائدة؛ فقد أثبت وجود المرض في أفريقيا، قبل أن تتعرف عليه دول كبرى بسنوات طويلة. بهذا الإنجاز، تحوّل آلاف الأطفال من التشخيص الخاطئ إلى العلاج الصحيح عبر حمية خالية من الغلوتين.
الأوبئة الجزيئية… تتبع السلالات قبل عصر الجينات
قاد دراسة علمية في أواخر الثمانينيات تتبعت سلالة وباء النيسرية السحائية، باستخدام منهج “علم الأوبئة الجزيئي” في وقت كانت المنطقة بعيدة عن هذه التقنيات.
مؤلفات وبحوث
كتب 8 مؤلفات مرجعية، ونشر عشرات البحوث، وأسّس شراكات علمية مع جامعات ومراكز كبرى في فرنسا والسويد وألمانيا وبريطانيا.
القيادة… حين يتقدم الطبيب على المؤسسة
تولى رئاسة الجمعية السودانية لطب الأطفال، ورئاسة قسم الأطفال بالمجلس الطبي، ورئاسة البورد العربي لسنوات، وأسّس لاختبارات سريرية صارت مرجعاً في المنطقة.
في أبريل 1991، نُظم أول امتحان سريري للبورد العربي في سوبا، وكان الطلاب السودانيون الأعلى أداءً.
الطبيب الإنسان… لغة بسيطة ورسالة سماوية
كان جعفر يخاطب الأمهات بلغة الواقع، لا بمصطلحات المراجع. كان يقول إن علاج سوء التغذية موجود في “ملاح النعيمية”، وإن الرضاعة الطبيعية “أعظم جهاز للتغذية”.
أنشأ وحدة خاصة لتثقيف الأمهات، وكان أباً روحياً لأطفال المايقوما ودور الإيواء.
سودان الأطراف… حين يصبح الطبيب دولةً تمشي على قدمين
في الشرق… برامج صحية متكاملة.
حكاية33
من بين صفحات التاريخ الصحي في السودان، تبرز سيرة البروفيسور جعفر ابنعوف سليمان كواحدة من تلك السير التي لا تُروى من باب الفخر المهني وحده، بل تُسرد بوصفها حجر أساس نهضت عليه مؤسسة كاملة، ومشوار تنامى حتى صار إرثاً قومياً. وبرحيله في السادس من مارس عام 2025 بأبوظبي، طويت صفحة رجل يمثل آخر أعمدة جيلٍ يُسمّى بحق “جيل المؤسسين”، أولئك الذين بنوا التخصصات من الصفر، ورسموا للطب السوداني طريقه في عصر الحداثة والبناء العلمي.
البدايات… أصلٌ مترف ووجهةٌ نحو البسطاء (1942 – 1967)
وُلد جعفر ابنعوف عام 1942م في قلب الخرطوم، في بيئة اجتماعية ميسورة، أشهر شواهدها “عمارة ابنعوف سليمان” ذات الطابقين في السوق العربي. غير أن هذا الثراء لم يكن حاجزاً بينه وبين الناس، بل كان رصيداً يسنده في مشاريعه. وتلك حادثة الكراسي الشهيرة في إحدى الفعاليات بالمستشفى، حين استعان بكراسي “قهوة الزيبق” ودفع التأمين من ماله الخاص، مشيراً لعمارة والده بوصفها “ضماناً”. من خلال هذه التفاصيل الصغيرة، تبرز صورة شخصيةٍ ترى المكانة تكليفاً لا ترفاً.
في دروب العلم، تلقّى تعليمه الطبي بجامعة الخرطوم، تلك التي وُصفت بأنها درة التاج لأفريقيا. تخرّج عام 1967، ثم حمل شغفه وسافر إلى المملكة المتحدة، ليبدأ رحلة صقل معرفي صارم.
رحلة التخصص… بناء الدكتور قبل بناء المستشفى (1967 – 1973)
في بريطانيا نال:
دبلوم صحة الطفل DCH (1970)
عضوية الكلية الملكية MRCP (1973)
ثم واصل مسيرته حتى نال زمالات FRCP وFRCPCH، قبل أن يعود إلى السودان حاملاً المعرفة ومسلحاً بها، ليبدأ مشروعا أكبر من شخصه.
وعن طريق البحث، نال درجة الدكتوراه MD من جامعة الخرطوم، إشارة مبكرة لفلسفته: “المعرفة لا تُستورد كاملة، بل تُخْلَق محلياً”.
الملحمة الكبرى: تأسيس مستشفى جعفر ابنعوف (1977 – 2025)
كانت سنوات السبعينيات تشهد تشرذماً في خدمات الأطفال، متناثرة بين الباطنية والطوارئ. رأى جعفر أن السودان يحتاج إلى كيان موحّد، له قسم طوارئه، تعليمه، تدريبه، ومناهجه.
1977… حين بدأ البناء بالحجر وباليد
وُلد “مستشفى طوارئ الأطفال ـ CEH”. لم يكن المستشفى منشأة حكومية عادية؛ كان مشروع قائدٍ يقف على السقالات، يحمل مواد البناء، يشارك العمال، ويرسم مستقبل تخصص كامل.
جاء الدعم من:
منظمة الصحة العالمية واليونيسيف ،الأميرة آن ، الشيخة فاطمة بنت محمد القاسمي (نظام التبريد) ،متبرعين سعوديين ،رجل الأعمال صلاح إدريس ،الألمان (أجهزة Siemens والحاضنات والأدوية)
2002… الاسم الجديد والاعتراف الرسمي
بقرار رئاسي، أصبح الاسم مستشفى د. جعفر ابنعوف التخصصي للأطفال، ونال وسام الإنجاز من رئاسة الجمهورية.
وبمرور السنين، تمدّد المستشفى حتى صار مرجعاً قومياً يضم:
16 عنبراً تخصصياً
أقسام عناية مكثفة NICU وPICU
186 سريراً
وحدات التغذية والعلاج والإحصاء والأشعة والمختبرات.
الريادة العلمية… حين يسبق بلدٌ قارة بأكملها
من إنجازاته الكبرى:
1973… اكتشاف مرض السيلياك في السودان
كان ذلك نقلة علمية صادمة للمفاهيم السائدة؛ فقد أثبت وجود المرض في أفريقيا، قبل أن تتعرف عليه دول كبرى بسنوات طويلة. بهذا الإنجاز، تحوّل آلاف الأطفال من التشخيص الخاطئ إلى العلاج الصحيح عبر حمية خالية من الغلوتين.
الأوبئة الجزيئية… تتبع السلالات قبل عصر الجينات
قاد دراسة علمية في أواخر الثمانينيات تتبعت سلالة وباء النيسرية السحائية، باستخدام منهج “علم الأوبئة الجزيئي” في وقت كانت المنطقة بعيدة عن هذه التقنيات.
مؤلفات وبحوث
كتب 8 مؤلفات مرجعية، ونشر عشرات البحوث، وأسّس شراكات علمية مع جامعات ومراكز كبرى في فرنسا والسويد وألمانيا وبريطانيا.
القيادة… حين يتقدم الطبيب على المؤسسة
تولى رئاسة الجمعية السودانية لطب الأطفال، ورئاسة قسم الأطفال بالمجلس الطبي، ورئاسة البورد العربي لسنوات، وأسّس لاختبارات سريرية صارت مرجعاً في المنطقة.
في أبريل 1991، نُظم أول امتحان سريري للبورد العربي في سوبا، وكان الطلاب السودانيون الأعلى أداءً.
الطبيب الإنسان… لغة بسيطة ورسالة سماوية
كان جعفر يخاطب الأمهات بلغة الواقع، لا بمصطلحات المراجع. كان يقول إن علاج سوء التغذية موجود في “ملاح النعيمية”، وإن الرضاعة الطبيعية “أعظم جهاز للتغذية”.
أنشأ وحدة خاصة لتثقيف الأمهات، وكان أباً روحياً لأطفال المايقوما ودور الإيواء.
سودان الأطراف… حين يصبح الطبيب دولةً تمشي على قدمين
في الشرق… برامج صحية متكاملة.
❤70👍3🍓2
في الجنوب قبل الانفصال… مستشفى بور، قسم أطفال جوبا، أربع مراكز.
في دارفور… مستشفى الأطفال في زالنجي.
في الشمال… مستشفى الدامر وأربع مراكز.
وفي الخرطوم… تجهيز 60 مركزاً صحياً.
الرحيل…
ووقفة الوداع الأخيرة (6 مارس 2025)
توفي البروفيسور جعفر في أبوظبي، وعاد إلى الوطن الذي أحبّه. شيّعه السودانيون جميعاً: مسؤولين، زملاء، طلاباً، وأمهاتٍ عرفن فيه الحكمة والطمأنينة.
لم يمت جعفر ابنعوف في الحقيقة… فقد ترك مستشفى يحمل اسمه، ومنهجاً يحمل بصمته، وتلاميذ يحملون علمه، وأطفالاً كُثر يحملون الشفاء الذي ساهم فيه..😀 ❤️
💭 #قصص_مؤثرين_حقيقية⭐
@Gidolibrary.
في دارفور… مستشفى الأطفال في زالنجي.
في الشمال… مستشفى الدامر وأربع مراكز.
وفي الخرطوم… تجهيز 60 مركزاً صحياً.
الرحيل…
ووقفة الوداع الأخيرة (6 مارس 2025)
توفي البروفيسور جعفر في أبوظبي، وعاد إلى الوطن الذي أحبّه. شيّعه السودانيون جميعاً: مسؤولين، زملاء، طلاباً، وأمهاتٍ عرفن فيه الحكمة والطمأنينة.
لم يمت جعفر ابنعوف في الحقيقة… فقد ترك مستشفى يحمل اسمه، ومنهجاً يحمل بصمته، وتلاميذ يحملون علمه، وأطفالاً كُثر يحملون الشفاء الذي ساهم فيه..
@Gidolibrary.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤73💔10👍4
قال تعالى: (أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ )
"ِمَسَاكِينَ" لم يلقِ لهم أحد بالا
لكن الله تعالى حفظ لهم حقهم وذكرهم من فوق سبع سماوات !.
شعور عظيم أن تعلم أنك لا تغيب عن ملاحظته وعنايته سبحانه مهما كان ضعفك في الدنيا مع الله لن تضيع🌸💛.
#أنوار_الكهف
"ِمَسَاكِينَ" لم يلقِ لهم أحد بالا
لكن الله تعالى حفظ لهم حقهم وذكرهم من فوق سبع سماوات !.
شعور عظيم أن تعلم أنك لا تغيب عن ملاحظته وعنايته سبحانه مهما كان ضعفك في الدنيا مع الله لن تضيع🌸💛.
#أنوار_الكهف
❤181👍3🍓3
السلام عليكَ يوم خُيِّرتَ بين الخُلد في الدنيا ولقيا ربك،
فاخترتَ قائلاً: بل الرّفيق الأعلى!
السّلام عليكَ حيًّا فينا لا تموتُ أبداً، نُحبّكَ، ونحبُّ من يُحبّك، والموعد الحوض كما أخبرتنا، وإنّا لنُصدّقكَ!
ﷺ💙
فاخترتَ قائلاً: بل الرّفيق الأعلى!
السّلام عليكَ حيًّا فينا لا تموتُ أبداً، نُحبّكَ، ونحبُّ من يُحبّك، والموعد الحوض كما أخبرتنا، وإنّا لنُصدّقكَ!
ﷺ
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤195🥰13🕊13👍2🍓1
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤155🥰8💘7👍4🍓4🔥2🕊1
لا حياة لمن يظلُ واقفاً على الضفاف ، خائفاً من الأمواج والأعاصير ، الحياةُ لمن يتحرك ، يُقدم ، يُقبل ، يخوض ، يتعثر ، ينهض ، يصبر ، حتى يظفرَ أخيراً .
- أروى
- أروى
❤143👍19🔥9👌9😢2🍓1
"مُمتنّة للهِ الذي لولاهُ ما سار بي ركب ولا امتدّ طريق، ولا استحالت عَتماتُ عمري سَنا، ما من مِعراج تسنّمتُه ولا أملٍ بلغتُه إلّا بجوده ولطفه ومنِّه ورحماته." 💙🌸
صباح الخير ✨❤️
صباح الخير ✨
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤109🍓11👍2
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤157👌21👍6👏5🥰1🍓1
عزيزتي سبيستون💙
"حينما أخبرتينا أن الخير شمس لا تغيب تظل في الدنيا تنير والشر يبقى في المغيب.. لم ندرك أن شمس الخير بالفعل ربما لا تغيب إلى الأبد لكنها تظل قابعة تحت غيوم داكنة ثقيلة ربما لا تنقشع لفترة في حياتنا ، و حين قمتِ بمواساتنا بـ ستهدينا الحياة أضواءً في آخر النفق ربما لم تعلمي أن تلك الأضواء قد تعود للبنادق والقنابل والأسلحة التي قضت على أحلامنا ومزقت أمانينا وفتتت طموحاتنا ، وعندما قلتي وأن تغرس في اليائس أملاً زرعاً يعطي الأثمار بالتأكيد لم تتخيلي أن البشر لن يزرعوا في اليائس أملاً بل يتهافتون على تدميره وتحطيمه فقط لأن شرورهم وحقدهم تريد ذلك".
"حينما أخبرتينا أن الخير شمس لا تغيب تظل في الدنيا تنير والشر يبقى في المغيب.. لم ندرك أن شمس الخير بالفعل ربما لا تغيب إلى الأبد لكنها تظل قابعة تحت غيوم داكنة ثقيلة ربما لا تنقشع لفترة في حياتنا ، و حين قمتِ بمواساتنا بـ ستهدينا الحياة أضواءً في آخر النفق ربما لم تعلمي أن تلك الأضواء قد تعود للبنادق والقنابل والأسلحة التي قضت على أحلامنا ومزقت أمانينا وفتتت طموحاتنا ، وعندما قلتي وأن تغرس في اليائس أملاً زرعاً يعطي الأثمار بالتأكيد لم تتخيلي أن البشر لن يزرعوا في اليائس أملاً بل يتهافتون على تدميره وتحطيمه فقط لأن شرورهم وحقدهم تريد ذلك".
❤97💔27😢25🕊7👍3🔥2🍓1
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤127👌21👍8🍓1
❤26👍3