مكتبتي ℡ | 📚 – Telegram
مكتبتي ℡ | 📚
347K subscribers
12.4K photos
500 videos
6.88K files
1.32K links
❏ رابط القناة :
@GedoLibrary
❏ بوت مكتبتي للكتب :
@GedoLibrary_bot
❏ قروب قناة مكتبتي :
@GedoLibrary_group1
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📙 #اكتشف_شغفك
/ خلود بادحمان

( أنت تعيش مره واحدة، لكن لو عشتها بشكل صحيح فمرة واحدة تكفي )
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#ابق_قوياً_365_يوماً_في_السنة 🌸 5⃣6⃣3⃣ 🌸

22 يناير 🎈
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تأكل ثلاث
وجبات (( لتبقى ))
فلماذا ..!!
لا تقرأ ثلاث صفحات
(( لترقى ))
لاتترك حظك من القرآن
كل يوم...
ففيه البركة والتوفيق ..
إن لم تكن ممن : ﴿ يتلونه حق تلاوته ﴾
فعلى الأقل : ﴿ فاقرءوا ما تيسر منه ﴾
فإنْ فاتَ عليك هذا وذاك :
﴿ فاستمعوا له وأنصتوا ﴾.

┈┅•٭❤️🌹❤️٭•┅┈
❤‍🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from Deleted Account
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#اتـرك_بـابـاًً🚪

______________________

كان سهيل بن عمر في سفر هو وزوجته .. وأثناء الطريق اعترضهم قطاع الطرق😯 وأخذوا ما معهم من مال وطعام ..😖 ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏

وجلس اللصوص يأكلون ما حصلوا عليه😰 .. فانتبه سهيل بن عمرو أن قائد اللصوص لايشاركهم الأكل ..!!🤔

فسأله : لم لا تأكل معهم ..؟!😏
فرد عليه : إني صائم ..!!😁
فدهش سهيل فقال له
: تسرق و تصوم ...!!😣
قال له : إني أترك باباً بيني وبين الله لعلي أدخل منه يوماً ما ..😊

وبعدها بعام أو عامين رآه سهيل في الحج عند الكعبة .. وقد أصبح زاهداً .. عابداً .. فنظر إليه وعرفه ..
فقال له : من ترك بينه وبين الله باباً .. دخل منه يوماً ما .. 🌸
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏
🎈 الحكمة :
إياك أن تغلق جميع الأبواب بينك وبين الله عز وجل حتى ولو كنت عاصياً ..
فلعل باباً واحداً يفتح لك أبواباً كثيرة. 🖇
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كتاب "الراهب الذي باع سيارته الفيراري" يروي قصة خيالية من تأليف الكاتب روبن شارما وتدور فكرتها حول شخص محامي اسمه (جوليان ‏مانتل) وكان لامعا ومميزا في مجال عمله ، وكان رجلا ثريا تمتع بكل ترف الحياة وزخرفها ، فكان يملك ‏القصور والطائرات الخاصة والمال وكانت له سيارة حمراء فيراري ، وكان يعيش في نعيم وحياة ندر أن ‏يعيشها أحد
لكن أسلوب معيشته المفتقر إلى التوازن أدى به إلى أزمة قلبية كادت أن تودي بحياته في إحدى قاعات ‏المحاكم حين كان يؤدي مرافعة في إحدى القضايا‏
هذه الأزمة الخطيرة التي مرت به جعلته يبحث عن أجوبة لأسئلة كثيرة في حياته ، وانطلق في رحلة بحث إلى ‏حضارة قديمة بعد ان تخلى عن ممتلكاته و باع سيارته الفيراري
ركز روبن شارما في هذا الكتاب على "📚تطوير الذات"📚 🔎 وإحلال السلام بين الروح والجسد🔎 ،كما وجمع فنون ‏الحكمة التي تطور من الذات وتجعل الشخص يرى الحياة من منظور صحيح وهاديء بعيداً عن الضجيج ‏الروحي الذي يجعل الانسان يغفل عن الاستمتاع بحياته . ووضعها بأسلوب قصصي ممتع‏ 👌. 👇
Forwarded from مكتبتي ℡ | 📚
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔖 عاوزين نعمل تقييم بسيط للقناة الكل يشاركنا بي كل شفافية و صراحة 😊 ما تقييمك لأداء القناة حتى هذه اللحظة ؟ 🖇🌸
anonymous poll

ممتاز ❤️ – 318
👍👍👍👍👍👍👍 76%

جيد جداً 👍🏼 – 70
👍👍 17%

جيد ☺️ – 16
▫️ 4%

مقبول 😁 – 7
▫️ 2%

سيئ جداً 😡 – 6
▫️ 1%

👥 417 people voted so far.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏الطيبون يضلون الطريق،يجب عليك أن تمنحهم الأمل الذي يستحقونه، والأهم أن تمنحهم الأدوات اللازمه لتحقيق أحلامهم.
- روبن شارما
Forwarded from مكتبتي ℡ | 📚
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تعلمت من حذائي!

على مر عمري، لم أنتعل قط حذاء من تلك الأحذية ذوات الأربطة، التي يضطر المرء معها إلى ربط الخيوط وشدها، كنت أرى مهمة ربط الحذاء مهمةً عسيرة كحمل الصخور أو قراءة شعر أدونيس!

وأرحت نفسي؛ فكنت إذا ذهبت للسوق أشتري حذاءاً؛ استبعدت كل حذاء ذي شراك، وهذا يعني تلقائياً استبعاد ثلثي الأحذية الموجودة في السوق من قائمة اختياراتي!

كنتُ أقبع في منطقة الراحة، وهي منطقة الحرمان حقاً.

لما قررت أخيراً -ومتأخراً- أن أصطلح مع الرياضة بعد طول خصام؛ اضطررت إلى شراء حذاء رياضي، وذهبت مع أخ أعزه كما نفسي إلى محل أحذية رياضية من ذوات الماركات الذائعة. كان من تعس حظي أن كل الأحذية المعروضة هناك من طراز "أبو حبل" البغيض إلى نفسي!!

اشتريت واحداً، وتلقيت دورة مكثفة في كيفية ربط حبل الحذاء، استغرقت خمس دقائق كاملة!

خمس دقائق وحسب، إي والله، وانحلت عقدة الأحذية ذوات الشراك، خمس دقائق كانت كافية لأقتحم خيارات أوسع بمراحل مما كنت قد حصرت نفسي فيه!

خمس دقائق وحسب، كانت كافية لتجعلني أقدم على ما كنت أحجم عنه طوال حياتي!

الآن أفكر في حسرة، كم من أمور كثيرة، كنتُ حرمت منها نفسي، وليس بيني وبينها إلا خمس دقائق! أو عشر، أو ساعة، أو أسبوع!

الذي يحجز بيننا وبين أن ننمو ليس أكثر من وهم سخيف!

كم هي العلوم التي لم نقتحمها، والمهارات التي قررنا مختارين أن نظل جاهلين بها؛ لأننا استصعبنا أن نقتحم الباب! لأننا ظللنا أسارى تصورات خاطئة عنها.

كم من جار طيب، لم نكسر حاجز الوهم الذي يفصل بيننا وبينه، فلم نتعرف إليه حتى اللحظة!

كم وكم..

لقد كان شراك النعال مشنقة التفت حول عنقي لكني لم أختنق! بل اختنق -بحمد الله- في داخلي: الخوف من معاقرة ما لا أعرفه، والرهبة من تجربة الجديد، فرب تجربة كانت سبباً من أسباب النمو!

وتظل قاعدة: (ادخلوا عليهم الباب، فإذا دخلتموه فإنكم غالبون) قاعدة سارية المفعول في كل زمان ومكان.. ولكن الجواب الافتراضي عندنا للأسف الشديد هو جواب بني إسرائيل ذاته: (إنا هاهنا قاعدون)!

فتش عزيزي عن ذلك الشيء الذي كنت تتحامى أن تقتحمه طوال حياتك، جرب أن تقتحمه، واهدم حاجز الوهم، واكبر، وانم، وتقدم..
1