Deleted Account
سجينة طهران_مارينا نعمت.pdf
سيرة ذاتية لفتاة تعرضت للمعاناة النفسية والجسدية نتيجة الثورة الايرانية . طريقة السرد رائع وحبكة الرواية محكمة ومترابطة بشكل جيد دون تعقيد او فلسفة لاداعي لها. الكاتبة بالرغم من تعرضها للعنف إلا انها ليست متعصبة وأعطت كل ذي حق حقه. أشارت إلي ذلك بوضوح.وأيضاً توضح حقيقة واقعة هي أن يد الله أقوي من أي ظلم مهما طال به الزمن. ❄️✨
أوقد طموحك من عون الإله ومن
إشراقة الفكرِ والوجدانِ والقلمِ
كن في المحافلِ شمسا..لاتكن قمرا
ألا ترى أنها الأعصى على الظُلَمِ ! .. 🍃
إشراقة الفكرِ والوجدانِ والقلمِ
كن في المحافلِ شمسا..لاتكن قمرا
ألا ترى أنها الأعصى على الظُلَمِ ! .. 🍃
👍1
Forwarded from قصاصات ^
-☆°•
"أتذكر ، عندما فتحت الباب عائدًا من سفركگ الطويل .. دخلت بأحمالك ، بما معك من أهوال ، من متاهات ومن عواصف ، بما في جيوبك من غبار ، وفوجئت أنك نفسك مازلت في غرفتك! لم تغادرها قط ، مستلقيًا على خرائط البلدان التي رأيت."
"أتذكر ، عندما فتحت الباب عائدًا من سفركگ الطويل .. دخلت بأحمالك ، بما معك من أهوال ، من متاهات ومن عواصف ، بما في جيوبك من غبار ، وفوجئت أنك نفسك مازلت في غرفتك! لم تغادرها قط ، مستلقيًا على خرائط البلدان التي رأيت."
💭🌱
يدرك المرء أنه مجرد قطرة في السيل الهادر الذي يعبر الوجود قاصدًا المصب منذ بدء الخليقة، ليلحق بمن سبقوه في رحلة الأبدية، لكنه برغم هذا يشعر في أعماق أعماقه أن السيل والمصب والشلال والآخرين قد وجدوا من أجله هو. يعرف هذا يقينًا برغم أنه ينكره طيلة الوقت. الشمس هناك من أجلك ولا وجود لها ما لم تقع عليها عيناك .. لأجلك خلقت النباتات والأنهار والقمر والنجوم. يصعب ان تصدق شيئًا آخر. أنت تتألم .لكن لا يعزيك كثيرًا أن الآخرين يتألمون مثلك. في النهاية هذا الجهاز العصبي جهازك، وتلك الأطراف أطرافك. لو احترقت مع مليون شخص آخر فهذا لن يعزيك عن كونك احترقت ! كلنا نعيش في عالمنا الضيق فيما يسميه الغربيون brain in a vat أو المخ المحفوظ في إناء زجاجي. فجأه يتجرأ المرء ليدرك أن هناك عالمًا خارج الإناء الزجاجي، وعالمًا خارج جدران الغرفة. تقريبًا هذا ما فعله العالم الأمريكي إدوين هابل الذي توفي عام 1953، عندما استعمل أقوى وأكبر مرصد في الكون وهو تلسكوب (هووكر) فوق جبل ويلسون ليفحص سديم (أندروميدا) النجمي. هنا رأى لشدة دهشته أن السديم يحوي نجومًا لا تختلف عن نجوم درب التبانة الذي حسبه العلماء هو الكون. إذن الكون لم ينته بعد. هذا يعني أن الكون يمتد إلى مسافات مروعة وأننا بمشاكلنا وحياتنا ضئيلون جدًا. مع الوقت تدرك أنك موظف صغير في بلدة صغيرة .. وهذه البلدة توجد في بلد من العالم الثالث .. وهذا العالم الثالث يوجد في كوكب صغير اسمه الأرض.. الأرض كوكب في مجموعة شمسية صغيرة .. والمجموعة الشمسية ضمن مجرة صغيرة في الكون الفسيح المليء بالمجرات.
#أحمد_خالد_توفيق.
يدرك المرء أنه مجرد قطرة في السيل الهادر الذي يعبر الوجود قاصدًا المصب منذ بدء الخليقة، ليلحق بمن سبقوه في رحلة الأبدية، لكنه برغم هذا يشعر في أعماق أعماقه أن السيل والمصب والشلال والآخرين قد وجدوا من أجله هو. يعرف هذا يقينًا برغم أنه ينكره طيلة الوقت. الشمس هناك من أجلك ولا وجود لها ما لم تقع عليها عيناك .. لأجلك خلقت النباتات والأنهار والقمر والنجوم. يصعب ان تصدق شيئًا آخر. أنت تتألم .لكن لا يعزيك كثيرًا أن الآخرين يتألمون مثلك. في النهاية هذا الجهاز العصبي جهازك، وتلك الأطراف أطرافك. لو احترقت مع مليون شخص آخر فهذا لن يعزيك عن كونك احترقت ! كلنا نعيش في عالمنا الضيق فيما يسميه الغربيون brain in a vat أو المخ المحفوظ في إناء زجاجي. فجأه يتجرأ المرء ليدرك أن هناك عالمًا خارج الإناء الزجاجي، وعالمًا خارج جدران الغرفة. تقريبًا هذا ما فعله العالم الأمريكي إدوين هابل الذي توفي عام 1953، عندما استعمل أقوى وأكبر مرصد في الكون وهو تلسكوب (هووكر) فوق جبل ويلسون ليفحص سديم (أندروميدا) النجمي. هنا رأى لشدة دهشته أن السديم يحوي نجومًا لا تختلف عن نجوم درب التبانة الذي حسبه العلماء هو الكون. إذن الكون لم ينته بعد. هذا يعني أن الكون يمتد إلى مسافات مروعة وأننا بمشاكلنا وحياتنا ضئيلون جدًا. مع الوقت تدرك أنك موظف صغير في بلدة صغيرة .. وهذه البلدة توجد في بلد من العالم الثالث .. وهذا العالم الثالث يوجد في كوكب صغير اسمه الأرض.. الأرض كوكب في مجموعة شمسية صغيرة .. والمجموعة الشمسية ضمن مجرة صغيرة في الكون الفسيح المليء بالمجرات.
#أحمد_خالد_توفيق.
"إن أخشى ما نخشاه هو أن تبلى أجسادنا بلاءً مؤلمًا وتخذلنا خذلانًا مبينًا، أو أن تتحلل عقولنا تحللًا بطيئًا. فالحياة، نادرًا ما تحاكي الفن. ولو جسِّدت الحياة في فيلم سينمائي، لن تنتهي بمشهد تبلغ فيه الأحداث الذروة، بل الأغلب أن تتشوش الصورة وتبلى وينسى الممثلون الأسطر التي يرددونها. ولو كانت الحياة مثل حفلة موسيقية، فلن تنتهي بفقرة تصعيدية، بل الأغلب أن تفقد الآلات الموسيقية تناغمها، وتختلط الأمور في عقول العازفين، ويذهب صوت الموسيقى شيئًا فشيئًا."💭
مكتبتي ℡ | 📚
Photo
💭👒
لم يگن المنزل بالنسبة لہ إلا مجرد نزلٍ يعرج عليہ كل يوم، كان يتوق للإنعتاق منہ بشگل مثير للريبة..
ألا يمثل المنزل الأمان ؟ !
وأعتقد أنه لم يسمى بالمسكن إلا لإقترانه بالسكينة حيث تستكين الروح فيه ،
لگن في قرارةِ نفسه لم يمثل له ذلك المنزل إلا مجرد أعمدة من الأسمنت الباردة ،
وربما كان يحاول عبثآ البحث عن معنى لہذا المنزل، من يدري..
ولكن لما الہوس بالمعنى في كل شيء ؟
لماذا يشكل المعنى ضرورة ملحة له ؟
لم يگن المنزل بالنسبة لہ إلا مجرد نزلٍ يعرج عليہ كل يوم، كان يتوق للإنعتاق منہ بشگل مثير للريبة..
ألا يمثل المنزل الأمان ؟ !
وأعتقد أنه لم يسمى بالمسكن إلا لإقترانه بالسكينة حيث تستكين الروح فيه ،
لگن في قرارةِ نفسه لم يمثل له ذلك المنزل إلا مجرد أعمدة من الأسمنت الباردة ،
وربما كان يحاول عبثآ البحث عن معنى لہذا المنزل، من يدري..
ولكن لما الہوس بالمعنى في كل شيء ؟
لماذا يشكل المعنى ضرورة ملحة له ؟
🎗💭
" صباح الخير ،
حتى وإن كنت لستُ راضيًا عن غفلتي بالأمس ،
ولا فخورًا ولا قانعًا بما أنا عليه اليوم ، وآمَلُ أن يكون في الغد فسحة كافيةٌ لاستغفارٍ طويل " °•
" صباح الخير ،
حتى وإن كنت لستُ راضيًا عن غفلتي بالأمس ،
ولا فخورًا ولا قانعًا بما أنا عليه اليوم ، وآمَلُ أن يكون في الغد فسحة كافيةٌ لاستغفارٍ طويل " °•
إذا أردت أن تعيد إنساناً للحياة . فضع في طريقه إنساناً يحبه . إنساناً يؤمن به . العقاقير وحدها لا تكفي !!!
🌿
هل نظرت مرةً إلى هاتفك النقال، و تساءلت..
أين كنتَ عندما كان عامل مصنعٍ، في قارةٍ أخرى، يقوم بربط المسمار الأخير في هذا هاتف، ماذا كنتَ تفعل لحظة وضع العامل للهاتف في الصندوق؟
ماذا كنت تفعل في (تلك اللحظة) بالذات؟
مع مَن كنت؟ و بماذا كنتَ تشعر؟
هل كان يمكن لعقلك أن يتصور في تلك اللحظة، أن شيئاً ما - صُنع في ذات اللحظة أيضاً - سيعبر البحار و المحيطات، ليصبح بين يديك اليوم ؟
بالمثل - الآن - و في (هذه اللحظة) التي تقرأُ فيها أنت هذه السطور، يَقبَعُ شخصٌ ما، في مكانٍ ما على هذه البسيطة المعقدة، ممسكاً بقلمه و حفنة أوراق لِيَخُطّ تصميم قميصك الذي سترتديه في حفل تخرجك ..
و في (اللحظة) التي سيُذاع فيها اسمك في ذات الحفل الذي ارتديت فيه ذات القميص، في (تلك اللحظة بالذات) ، قد تكون زوجتك المستقبلية - و التي لم تتعرّف عليها بعد - تذرف الدموع لأنها في الأغلب لم تُكمل مقرر المادة التي ستُختَبر فيها غداً.
-تذهب هي في الصباح - و عيناها متورمتان من البكاء -إلى مكتبةٍ بائسة لتشتري قلماً تَحُلّ به امتحانها الأخير،
=يقدم لها البائع علبة الأقلام لتنتقي واحداً،
- تمسك العلبة بيسراها،
و في (هذه اللحظة) بالذات! الآن!
و من بين كل الأقلام في العلبة، يصطدم خُنصر يمناها بالقلم الذي ستحمله غداً بسبابتك و إبهامك لتوقّع عقد قرانكما ..
نعلنكما زوجاً و زوجة..
مبروك !
ففي لحظة كتابتك لاسمك في الوثيقة ..
في (تلك اللحظة بالذات) تتحرك خليةٌ ما، من وضع الكمون، استعداداً لتكوين طفلكما الأول ..
ـــــــــــــــ
قال تعالى: (أفلا يتفكّرون)
كلما تفكرتُ، يتبيّن لي أنه مهما كانت الأحداث تبدو في ظاهرها بسيطة، عادية و اعتيادية، إلا أنها في باطنها مترابطة، معقّدة جداً، للغاية.
كلما تفكرتُ، تذهلني قدرة الله على حياكة الأحداث بتعقيداتها، و تصدمني سطحيتنا في التعاطي معها.
هل نظرت مرةً إلى هاتفك النقال، و تساءلت..
أين كنتَ عندما كان عامل مصنعٍ، في قارةٍ أخرى، يقوم بربط المسمار الأخير في هذا هاتف، ماذا كنتَ تفعل لحظة وضع العامل للهاتف في الصندوق؟
ماذا كنت تفعل في (تلك اللحظة) بالذات؟
مع مَن كنت؟ و بماذا كنتَ تشعر؟
هل كان يمكن لعقلك أن يتصور في تلك اللحظة، أن شيئاً ما - صُنع في ذات اللحظة أيضاً - سيعبر البحار و المحيطات، ليصبح بين يديك اليوم ؟
بالمثل - الآن - و في (هذه اللحظة) التي تقرأُ فيها أنت هذه السطور، يَقبَعُ شخصٌ ما، في مكانٍ ما على هذه البسيطة المعقدة، ممسكاً بقلمه و حفنة أوراق لِيَخُطّ تصميم قميصك الذي سترتديه في حفل تخرجك ..
و في (اللحظة) التي سيُذاع فيها اسمك في ذات الحفل الذي ارتديت فيه ذات القميص، في (تلك اللحظة بالذات) ، قد تكون زوجتك المستقبلية - و التي لم تتعرّف عليها بعد - تذرف الدموع لأنها في الأغلب لم تُكمل مقرر المادة التي ستُختَبر فيها غداً.
-تذهب هي في الصباح - و عيناها متورمتان من البكاء -إلى مكتبةٍ بائسة لتشتري قلماً تَحُلّ به امتحانها الأخير،
=يقدم لها البائع علبة الأقلام لتنتقي واحداً،
- تمسك العلبة بيسراها،
و في (هذه اللحظة) بالذات! الآن!
و من بين كل الأقلام في العلبة، يصطدم خُنصر يمناها بالقلم الذي ستحمله غداً بسبابتك و إبهامك لتوقّع عقد قرانكما ..
نعلنكما زوجاً و زوجة..
مبروك !
ففي لحظة كتابتك لاسمك في الوثيقة ..
في (تلك اللحظة بالذات) تتحرك خليةٌ ما، من وضع الكمون، استعداداً لتكوين طفلكما الأول ..
ـــــــــــــــ
قال تعالى: (أفلا يتفكّرون)
كلما تفكرتُ، يتبيّن لي أنه مهما كانت الأحداث تبدو في ظاهرها بسيطة، عادية و اعتيادية، إلا أنها في باطنها مترابطة، معقّدة جداً، للغاية.
كلما تفكرتُ، تذهلني قدرة الله على حياكة الأحداث بتعقيداتها، و تصدمني سطحيتنا في التعاطي معها.