🌿
هل نظرت مرةً إلى هاتفك النقال، و تساءلت..
أين كنتَ عندما كان عامل مصنعٍ، في قارةٍ أخرى، يقوم بربط المسمار الأخير في هذا هاتف، ماذا كنتَ تفعل لحظة وضع العامل للهاتف في الصندوق؟
ماذا كنت تفعل في (تلك اللحظة) بالذات؟
مع مَن كنت؟ و بماذا كنتَ تشعر؟
هل كان يمكن لعقلك أن يتصور في تلك اللحظة، أن شيئاً ما - صُنع في ذات اللحظة أيضاً - سيعبر البحار و المحيطات، ليصبح بين يديك اليوم ؟
بالمثل - الآن - و في (هذه اللحظة) التي تقرأُ فيها أنت هذه السطور، يَقبَعُ شخصٌ ما، في مكانٍ ما على هذه البسيطة المعقدة، ممسكاً بقلمه و حفنة أوراق لِيَخُطّ تصميم قميصك الذي سترتديه في حفل تخرجك ..
و في (اللحظة) التي سيُذاع فيها اسمك في ذات الحفل الذي ارتديت فيه ذات القميص، في (تلك اللحظة بالذات) ، قد تكون زوجتك المستقبلية - و التي لم تتعرّف عليها بعد - تذرف الدموع لأنها في الأغلب لم تُكمل مقرر المادة التي ستُختَبر فيها غداً.
-تذهب هي في الصباح - و عيناها متورمتان من البكاء -إلى مكتبةٍ بائسة لتشتري قلماً تَحُلّ به امتحانها الأخير،
=يقدم لها البائع علبة الأقلام لتنتقي واحداً،
- تمسك العلبة بيسراها،
و في (هذه اللحظة) بالذات! الآن!
و من بين كل الأقلام في العلبة، يصطدم خُنصر يمناها بالقلم الذي ستحمله غداً بسبابتك و إبهامك لتوقّع عقد قرانكما ..
نعلنكما زوجاً و زوجة..
مبروك !
ففي لحظة كتابتك لاسمك في الوثيقة ..
في (تلك اللحظة بالذات) تتحرك خليةٌ ما، من وضع الكمون، استعداداً لتكوين طفلكما الأول ..
ـــــــــــــــ
قال تعالى: (أفلا يتفكّرون)
كلما تفكرتُ، يتبيّن لي أنه مهما كانت الأحداث تبدو في ظاهرها بسيطة، عادية و اعتيادية، إلا أنها في باطنها مترابطة، معقّدة جداً، للغاية.
كلما تفكرتُ، تذهلني قدرة الله على حياكة الأحداث بتعقيداتها، و تصدمني سطحيتنا في التعاطي معها.
هل نظرت مرةً إلى هاتفك النقال، و تساءلت..
أين كنتَ عندما كان عامل مصنعٍ، في قارةٍ أخرى، يقوم بربط المسمار الأخير في هذا هاتف، ماذا كنتَ تفعل لحظة وضع العامل للهاتف في الصندوق؟
ماذا كنت تفعل في (تلك اللحظة) بالذات؟
مع مَن كنت؟ و بماذا كنتَ تشعر؟
هل كان يمكن لعقلك أن يتصور في تلك اللحظة، أن شيئاً ما - صُنع في ذات اللحظة أيضاً - سيعبر البحار و المحيطات، ليصبح بين يديك اليوم ؟
بالمثل - الآن - و في (هذه اللحظة) التي تقرأُ فيها أنت هذه السطور، يَقبَعُ شخصٌ ما، في مكانٍ ما على هذه البسيطة المعقدة، ممسكاً بقلمه و حفنة أوراق لِيَخُطّ تصميم قميصك الذي سترتديه في حفل تخرجك ..
و في (اللحظة) التي سيُذاع فيها اسمك في ذات الحفل الذي ارتديت فيه ذات القميص، في (تلك اللحظة بالذات) ، قد تكون زوجتك المستقبلية - و التي لم تتعرّف عليها بعد - تذرف الدموع لأنها في الأغلب لم تُكمل مقرر المادة التي ستُختَبر فيها غداً.
-تذهب هي في الصباح - و عيناها متورمتان من البكاء -إلى مكتبةٍ بائسة لتشتري قلماً تَحُلّ به امتحانها الأخير،
=يقدم لها البائع علبة الأقلام لتنتقي واحداً،
- تمسك العلبة بيسراها،
و في (هذه اللحظة) بالذات! الآن!
و من بين كل الأقلام في العلبة، يصطدم خُنصر يمناها بالقلم الذي ستحمله غداً بسبابتك و إبهامك لتوقّع عقد قرانكما ..
نعلنكما زوجاً و زوجة..
مبروك !
ففي لحظة كتابتك لاسمك في الوثيقة ..
في (تلك اللحظة بالذات) تتحرك خليةٌ ما، من وضع الكمون، استعداداً لتكوين طفلكما الأول ..
ـــــــــــــــ
قال تعالى: (أفلا يتفكّرون)
كلما تفكرتُ، يتبيّن لي أنه مهما كانت الأحداث تبدو في ظاهرها بسيطة، عادية و اعتيادية، إلا أنها في باطنها مترابطة، معقّدة جداً، للغاية.
كلما تفكرتُ، تذهلني قدرة الله على حياكة الأحداث بتعقيداتها، و تصدمني سطحيتنا في التعاطي معها.
مكتبتي ℡ | 📚 via @vote
كنت في حافلة ممتلئة وتجلس على مقعدك وتعرضت الى هذا الموقف كما في الصورة فمن ستجلس مكانك ؟ 1_ المرأة مع طفلها. 2_ العجوز المسنة 3_ الشاب المكسورة قدمه 4_ الشاب الفقير ذو الثياب الممزقة 5_ لن تجلس أي أحد مكانك؟ وغداً بإذن الله سنرسل تحليل الإجابات في القنا
anonymous poll
العجوز المسنة 👵🏻 – 68
👍👍👍👍👍👍👍 49%
المرأة مع طفلها 👩👦 – 30
👍👍👍 22%
الشاب المكسورة قدمه 💔 – 26
👍👍👍 19%
لا أحد ❌ – 10
👍 7%
الشاب الفقير 💸 – 4
▫️ 3%
👥 138 people voted so far. Poll closed.
anonymous poll
العجوز المسنة 👵🏻 – 68
👍👍👍👍👍👍👍 49%
المرأة مع طفلها 👩👦 – 30
👍👍👍 22%
الشاب المكسورة قدمه 💔 – 26
👍👍👍 19%
لا أحد ❌ – 10
👍 7%
الشاب الفقير 💸 – 4
▫️ 3%
👥 138 people voted so far. Poll closed.
مكتبتي ℡ | 📚 via @like
Video
🎥⬆️ #اخترنا_لكم لهذا اليوم🎬 ⬆️🎥
🎞 [ وصيتي الأخيرة 📜 ] 🎞
👤 د. مصطفى محمود رحمه الله
📩من أبلغ النصائح التي ممكن تسمعها في حياتك 🗞
⚖ حجم المقطع 24 ميقا
⌚️مدة المقطع 6 دقائق
🎞 [ وصيتي الأخيرة 📜 ] 🎞
👤 د. مصطفى محمود رحمه الله
📩من أبلغ النصائح التي ممكن تسمعها في حياتك 🗞
⚖ حجم المقطع 24 ميقا
⌚️مدة المقطع 6 دقائق
مكتبتي ℡ | 📚 via @like
Video
فكرة مثالية لتجميع أكياس البلاستيك 😍
⏱ مدة المقطع : 44 ثانية
⏱ مدة المقطع : 44 ثانية